محمد رشيد السعيدي : إنفتاح النص الشعري في (رنين المعدّل وراثياً) للشاعر سلمان داود محمد
القصيدة تتعري إلاّ من المأساة (ملف/42)

إشارة :
سلمان داود محمّد – وببساطة شديدة جدا ولكن معقّدة – هو “عاهة إبليس” في المشهد الشعري الراهن ؛ العراقي – وحتى العربي لو هيّأ له الأخوة النقّاد “الأعدقاء” فرص الانتشار. وكمحاولة في إشاعة فهم بصمة روحه الشعرية المُميزة الفذّة التي طبعها على خارطة الشعر ، ارتأت أسرة موقع الناقد العراقي الاحتفاء به عبر هذا الملف الذي تدعو الأحبة الكتاب والقرّاء إلى إغنائه بالدراسات والمقالات والصور والوثائق.. تحية لسلمان داود محمد.

إنفتاح النص الشعري
في (( رنين المعدّل وراثياً )) للشاعر سلمان داود محمد
… القصيدة تتعري إلاّ من المأساة …
محمد رشيد السعيدي
نشرت مجلة الأقلام ـ الفصلية الفكرية ـ الغراء في عددها الثاني لسنة 2009، نصاً شعرياً “هو جزء من مخطوطة بعنوان (واوي الجماعة)” كما يشير مؤلفه سلمان داود محمد في الهامش. في وقت تشير فيه النصوص الشعرية الى تهافتها، والشعراء الى فقرهم في إبداع المغاير والجديد والإشكالي؛ في هذا الوقت، يمكن القول عن هذا النص: انه شعر مع سبق المعرفة.
يصعب عليّ تصور هذا النص مطروحاً على متلقيه شفاهياً… فهو نص مكتوب للقراءة وليس للإنشاد، بسبب احتوائه على جُمَل شعرية غير قابلة للفهم بواسطة السمع، لأنها مبنية بشكل يختلف عن أساليب البلاغة العربية التقليدية من جناس وطباق وتشبيه وكناية واستعارة.. الخ، التي اعتادت على دلالاتها الذاكرة العربية. بل هي متشكلة غالباً بأسلوب المفارقة.
والمفارقة مصطلح قابل لأكثر من تعريف وأكثر من فهم أيضاً، لذا فان قراءتي لهذا النص الشعري من خلال منظور المفارقة تأتي حسب : “يسخر، يهزأ، يعيّر، يغمز، يتهكم، يزدري، يحتقر، يهين”((1)). وبإمكان هذه الأفعال ـ كما أرى ـ أن تكون تعريفاً.
ويبدو أن استخدام هذا الأسلوب قد جاء بسبب انهيار المنطق في الحياة، وبالتالي عدم قدرة البلاغة المبنية على أسس منطقية على التعبير عن تجليات انهيار المنطق هذا: “المنقذ يدعى فرهود”/ النص. حيث أن الجملة الشعرية السابقة هي رؤية “بن جالب الهم” التي انقلبت الأشياء أمامها، فاستحالت (زبيبة والملك)((2)) “وفقاً لكرامات (زبيبنا) الجسيم وخليلته العزوم (مليكة)”/ النص.
إن هذا البناء الشعري غير قابل للتفسير المنطقي للألفاظ والجمل ودلالاتها ورموزها، قدر حاجته للإحساس ـ ” ان المراقب المتصف بالمفارقة يجب أن يكون شاعراً بغفلة الضحية قدر شعوره بحقيقة الموقف”((3)) ـ المستند الي قراءة متأنية ربما تبقى عاجزة عن فهم إهداء القصيدة “الى S.D.M وداعاً ربما” المنفتح على أكثر من تفسير والقابل لأكثر من احتمال بوجود الحروف اللاتينية وأداة الشك (ربما)، بعد العنوان الطويل الإيقاع : “رنين” باشكالية المصطلح العلمي “المعدل وراثياً” غير المستقر علمياً بعد، والمقترب بتطبيقاته من الإنسانية المفتقِدة للمنطق .. من خلال : “الإتصال بمهندسي الذبح الإلكتروني… دبليو…. جورج…. الرجال الحصينة في قلع المدينة.” التي نجدها انقلاباً (مفارقياً) لـ (القلعة الحصينة)((4)).

الزمن الشعري

في هذا النموذج الشعري النابع من الخراب، من انهيار القيم والمفاهيم وانكسارات الرؤية. حين يتجرد الشاعر، وتتعرى القصيدة من كل شيء إلا المأساة. فان الزمن سوف ينعدم لتتشكل المفارقة.. الزمن ذو الآثار الواضحة والعميقة على صفحات الإنسانية لابد له أن ينعدم هنا، ويفقد تأثيره على العقل . لأن توأمه المكان يفتقد أيضاً الى مزاياه الدائمية في الثبات والرسوخ والإتساع، فلا يكون سوى لائحة مزروعة بالخوف .. تقف قربها أشباح مرقطة للحراسة : ” لائحة مثلومة تلثغ : (القانون فوق الجميع..)”/ النص. ويدرك الرائي (الرؤية بالقلب إذ المشاهدة والنظر بالعين) إن القِسْم المثلوم من تلك اللائحة كان يحمل عبارة “(ما عدانا)” التي تشير الى أن الأبطال الثانويين أصبحوا هنا أقوى من البطل الرئيسي في هذا المشهد : فهم فوق القانون لمحاً لا تصريحاً. خوفاً، وقدرةً على إصابة كبد الحقيقة بسهم الإرادة .
أما المشهد الذي يتصارع أبطاله غير المرتبطين بأية حبكة سوى المأساة، فهو يضم المحتل ـ اسم فاعل ـ وحمودي/ الرائي الصغير، الفتي/ الأمل، قمر المشهد أو روحه النابضة، بالإضافة الى الشخص الثالث/ الغائب. فيبدو هذا المشهد، بتجلياته العديدة، رؤيا المنقذ المنتظر، والشاعر الذي ركّب القصيدة من عناصر كيميائية: دماء الشهداء التي صبغت الزئبق الذي سيباع أحمراً، أو قد يُسلب كـالنفط الأبيض والأسود!؟ كما أن غياب (أبو حمودي) يقبل ثلاثة احتمالات:
1ــ الأب غائب: احتجاجاً على وجود الإحتلال.
2ــ الأب هارب: من بطش وقسوة الإحتلال.
3ــ الأب شهيد، مغدور برصاص الإحتلال.
فكان اختفاء الأب خلف النص أبلغ من ظهوره فيه، اتساقاً مع المفارقة والإحتجاج والمقاومة.

قاموس الحروف

إحدى عشرة جزيئة الهية مقدسة. تتكون من: ـ “أ، و، ل، ي، ا، ء، م، ن، ت، ب، ن” ـ فسيفساء متشظية توخز البطل فيستشعرها: “إدرار أخوي، غرام نفطي، تكريس الفخفخان، بنوك الصرف الصحي، نخبة الفلكة، عبد عبيد العبد، نكهة الهايبريالية”/ النص. حيث تشكّل (أولياء من تبن) تجليات المأساة بقساوة تسلب العقل قدرته علي التعبير بالمنطق، فصار يرسم هزيمته بما تيسر من ألوان ويستعين بالممكن من الكلمات التي قد لا تنسجم حسب فقه اللغة الفاقدة القداسة، المستباحة بالـ “مونيكات” وبـ “رفع النقطة عن حاء الحرية”. حين لم يعد أمامنا من سبيل لمقارعة المأساة سوى الهزء بها: “لكي تعيث حصاداً في الجوائز” أو استمطارها كـ “النجوم في النهار” كي تقرعنا بسوط الهروب من الإسم / ظل الهوية الى منجي وهمي: “هود ادريس اسماعيل آدم لوط صالح يوسف يحيي عيسي موسي ابراهيم طه..” كملجأ من اسم مفروض كالحُكم بالسجن من قاض ملتاث العقل.
لن نبكي.. لأن البكاء لم يعد نافعاً، لم يعد درعاً نتقي به (الموت بالمجان) في الـ “شوارع منزوعة السابلة”، بل نضحك شامتين بموتنا حين لم نعد نريد الحياة لـ “عدم التفرغ”.. أن نهزأ من حياتنا ومن موتنا.. أن نرفع أصابعنا بالإشارة المعروفة لوجودٍ لم يعد يثير في الآخرين وفي أنفسنا شيئاً سوى الإستهزاء. فنقوله ـ بكاءً مراً ـ : “سرير الموما اليه شاغر الآن وبجوار باب الدار لافتة… تعوي: حياة للبيع….”؟!!!؟
إن كلمات وجمل مثل: “لقد أخفقتُ بالتخلص…. فوق الفسائل” حتماً ليست جمل شعرية. بل هي لوحة شعرية، تحتوي على مقاطع صورية يؤدي اتصالها الى التعبير عن مشهد مأساة لم يعد التعبير عنها بالقول أو بالبكاء أو بالشكوى نافعاً.. لم يعد لنا حل سوى رسم أنفسنا ونحن نفوز بـ “نوبل للقش”، التي هي جليد احتراق الكتب، بعد أن لم نقرأ (أوراق العشب) بـ (نظارة نيرون). نيرون الذي استحال قارئاً ـ حسب الرؤية المأساوية ـ وهو الذي أحرق روما.. وهذه الرؤية انبثقت من مشاهدة (الهمر) وهي تتباطأ في سيرها فوق الفسائل/ أرواحنا.

انفلونزا الخنازير

ليس الشاعر/ الرائي مضطراً لشرح المقولات.. وللبحث عن الأسباب، ولا عن تقرير النتائج. لكنه معني بإثارة الإشكالات، عن طريق الأسئلة المربكة: “عن ماذا تبحث (مادونا) في كركوك؟”، إذ ما الرابط بين (مادونا) وكركوك؟! فيبدو القارئ هنا محاصراً بالأسئلة، مضطرباً قلقاً مستثاراً.. لكنه مرغم على الوصول الى احتمالات “تدرك أن وجود التنافرات معا جزء من بنية الوجود”((5))، حين يتمكن الشاعر من ربط (همنغواي) بـ (الحيدرخانة) من خلال الحكايات.. لأن الحيدرخانة مستقر مقاهي الأدباء والشعراء والمثقفين.. وملتقي شارع المتنبي بالجامع الكبير، حيث يصطف باعة الكتب وتزهو كبار المكتبات.. هنا يتضح الإرتباط، وهناك يلتبس.. وعلى القارئ أن يكون هو الآخر رائياً لإستقراء ما استبطن في النص.
وتضطرب الرؤيا حين “جنرالات في المنائر”/ النص، فيضطر الشاعر للسؤال: “هل انتهت اللعبة حقاً؟”، باحثاً عن نهاية اللعبة التي دخلها مرغماً، وبدون أية رغبة منه فيها. حيث هو يتوسل بوقائع من خلال الناس في الزمان : “الليل خاتمة الألعاب” فيريد لتلك اللعبة القاسية أن تنتهي بوجود الليل/ المهجة، ولكنه “لا أدري” حائر لأن: “وراديكاليين يرتلون (الحمد) علي نغم الجاز”، فتبدو اللعبة عصية على الإنتهاء بوجود كل تلك المتناقضات في مسرح (المهجة) رغم وجود الليل زمن النهايات، إلا انه يستدرك: “نعم..”، ويفتح بابا للنهاية بلفظ “فضلات خنزير” على “خارطة” الوطن الطاهر …

رنين المعدّل وراثياً

الى ( س . د . م .. وداعاً ربما… )

باج

أنا فلان بن جالب الهم … ما من آلهة بحوزتي،
وكفيلي في قضايا المساس بمحصنات الدفع الرباعي
فدائيُ مخنّث..
إناث أفكاري عقيلات لمن يشاء..
أتساقط من الروزنامة كعطل رسمية،
وأتفندق’ في وطن الثلاثين من فبراير،
أما المستقبل ،
فليس كما عاهدني السيد ذو الليل الأشقر
في الثلث الأقصى من آذار،
أثناء العام الثالث بعد الألفين،
أي – الكبش سور للوثن –
أو هكذا تعيد التجاعيد أمجادها
عبر المشار إليهم بأصابع من بنفسج،
لذلك أوشكت’ على الإنخراط
برعيل – المنافيـ … ست- لولا صيحة
” شمعون بن أبي الأسى ” الذي أنبأني مأجوراً
عن ناطق في مجلس رعاية الطلقة لشؤون القول أن:
لا فرق بعد الآن بين ( نقد النقد) لتودوروف
وأجندة ( كبة الكبة) لعثمان الموصلي،
وذلك وفقاً لكرامات ( زبيبنا )* الجسيم
وخليلته العزوم ( مليكة )*
التي ترجمها سرداً مع الدفوف وغناها
المواطن الرشيد ذوالصوت المجيد
الموسيقاتور( وسيم الأشرم ) بصيغة مؤداها :
دندن .. دندن ياعبود
هذا الموطن شاة شاة
والمسلخ يجني الخيرات
أجلاف صاروا باشاوات
والمنقذ يدعى فرهود …
ومن أجل الإستفاضة في هذا المضمار
يمكن الإتصال بمهندسي الذبح الألكتروني،
وعلى هذه الشاكلة:
@ دبليو دبليو دبليو جورج ( نقطة)
الرجال الحصينة في قلع المدينة ( نقطة) كوم ….
مع الإعتذار مؤقتاً،
إذ ليس ثمة زرقاوات يمام لإكتشاف هلال أو عدو،
ولا هدايا في العيد البائر في سوق المنكوبات،
فيا …. …WELCOME

فاصل ونواصل

الزمان : بلا
المكان : مقطع عرضي من ( قف للتفتيش )
مزركش بالتأهب ومبذ ّر في توجسه……
الشخوص : شبح مرقّط ، لائحة مثلومة تلثغ :
” القانون فوق الجميع …”
ويرجّح ان عبارة ( ماعدانا ) سقطت سهواً من نهايتها…،
حدث ما يأتي لإستكمال المشهد :-
فرانكس ” وقد نضحتْ من تحت خوذته إبتسامة ” :
أنا تومي .. هلو ماي بيبي ..
حمودي ” مرتبكا ” : ها..!!
فرانكس : أقصد’ .. مرحبا يا صغيري …
حمودي : وعليكم السلام…
فرانكس : لدي سؤال يناشدك الإجابة…
حمودي ” معتذراً ” : جرس المدرسة سيرن واليوم خميس…
فرانكس ” بلطف ” : لن آخذ من وقتك أكثر مما تريد…
حمودي ” على مضض ” : زين …
فرانكس : اذن.. لماذا الزئبق النابع من أراضيكم أحمر اللون…؟
حمودي ” مستغرباً من بلاهة السؤال ” : بسبب الشهداء طبعاً ..
فرانكس ” يفرك صدغه ” :
لكن هل تعلم ان الزئبق هذا باهظ القيمة في بلدان الغير ..؟
حمودي ” بضجر ” : نعم أعرف هذا ، على الرغم من أن
درس الإقتصاد المنزلي لم يشر الى ذلك..
فرانكس ” بمناورة ” : طيب.. ومن أخبرك بسر كهذا ياصديقي..؟
حمودي ” بعينين جاحظتين ” : أبي …
فرانكس ” بفضول ” : وأين هو الآن..؟
حمودي ” راكضا ” : بإمكانك أن تسأل الزئبق الأحمر
يا فراااااااااااااااااانــ….. كس …

الخطأ المعصوم

… وعليه سأكون ( آلهتي ) وأصيح’ بالعالم إقرأ :
أ. مواعظ المتمركسين بلا طائل…
و. تحليلات الإدرار الأخوي للوئام…
ل. نصائح المجلس البلدي الموحد لتسليب المغدورين…
ي. زرقاوية الدم في شوارع منزوعة السابلة…
ا. شذرات من الغرام النفطي لأقطاب السراويل الفارهة…
ء. ” هيس بيس ” البرلمان في تكريس الفخفخان…
مـ. عطايا بنوك الشفافية للصرف / الصحي…
ن. عبقريات النخبة في تدوير ” الفلكة ” …
تـ. برنامج الجنرال عبد عبيد العبد لتبييض الليالي…
بـ. موسوعة الغد الأغر لـ ( جي كارنر )* ، طبعة ( ذاك الصوب )…
ن. نكهة ( الهايبريالية )* في ( والله المحبة جلبية ) إنموذجاً…
……
……
كل هذه الأنعام الوافدة من فراديس ( المونيكات )*
لم تفلحْ بإستصدار ورقة كلينكس واحدة
لرفع النقطة عن حاء ( الحرية )،
لهذا سأقاضي المفتي ( مارتن لوثر كنك )
الذي سيّج باليتامى مناسكهم
واستدان من الأرامل ( سورة الإخلاص ) …

ميكانزم ” إشطحْ واربحْ “

إنتبه من فضلك الى ما سيحكى لاحقاً
لكي تعيث حصاداً في الجوائز ،
حيث جاء في خبر عاجل :
ان أحدهم استهتر بنفسه من دون قصد
عندما شرع بالرحيل من ( المطبخ ) قاصداً ( غرفة النوم )،
استوقفه مبرقعون،أطلقوا النجوم في النهار
وغنوا له : ( إثبتْ ) !
فامتثل وأجاد..،
قالوا ما اسمك ؟؟
قال : لست عمر الوزان ولا حسنين الباسل،
ذلك ان عصمان السوداني ليس أنا
وأحمد حسن البكر أيضا..،
أنا باختصار:
هود ادريس آدم اسماعيل لوط صالح يوسف
يعقوب اسحاق ذو الكفل أيوب شعيب سليمان داود
هارون يونس اليشع الياس نوح يحيى زكريا
عيسى موسى ابراهيم طه ….. الخ..

السؤال :

ياترى لماذا سريرالموما إليه شاغر الآن،
وبجوار باب الدار لافتة بلون الغروب تعوي :
((( حياة للبيع .. لعدم التفرغ ))) ؟!!!؟

الجائزة

لقد أخفقتُ بالتخلص من شرار ضئيل
وفزتُ بـ ( نوبل ) للقش ،
ما كانت جائزتي غير جليد يتضاعف باحتراق الكتب ،
غير أني لم أقرأ ( أوراق العشب )* بـنظارة نيرون
فلماذا تتباطأ ( الهمرات )* فوق الفسائل ؟؟..
حكايات ( همنغواي ) تتكدس بالقرب من ( الحيدر خانة )*
عن ماذا تبحث ” مادونا ” في كركوك ؟؟…
المهجة ليل، والليل خاتمة للألعاب.. فهل انتهت اللعبة حقاً ؟!
لا أدري..
لكن ثمة جنرالات في المنائر وراديكاليين
يرتلون ( الحمدُ )* على نغم الجاز،
فهل ….. انتهتْ….. اللعبة ….. حقاً ؟؟
نعم..
رأيت’ فضلات خنزير على خارطة….!!!
كـتب هذا النص في الزمن الممتد
من 1 / ايار / 2003
وحتى 28 / أيلول / 2007

زبيبنا / مليكة : اشتقاق من اسم لرواية ( زبيبة والملك ) التي كتبها صدام حسين قبيل الإطاحة به في العام 2003 ..
جي كارنر : الحاكم العسكري الذي حكم العراق أثناء الإحتلال الأمريكي لفترة وجيزة قبل بول بريمر ..
الهايبريالية : هي الواقعية المضخمة أو المبالغ فيها ، والذي يعتبر الفنان الأسترالي رون ميوك واحداً من أهم فنانيها اليوم في المشهد التشكيلي العالمي ..
المونيكات : اشارة الى مونيكا وقصتها الفضائحية مع بل كلنتون ..
أوراق العشب : هو اسم ديوان الشاعر الأمريكي والت ويتمان ..
الهمرات : مفردها ( همر ) وهي مصفـّحات عسكرية قتالية دخلت العراق مع الإحتلال الأمريكي ..
الحيدرخانة : من الأحياء البغدادية القديمة وتقع على الإمتداد قبل النهائي لشارع الرشيد ..
الحمدُ : اشارة الى سورة الفاتحة ..
ـــــــــــــــ

(1)ـ موسوعة المصطلح النقدي، المجلد الرابع، المفارقة وصفاتها، ترجمة د. عبد الواحد لؤلؤة، الطبعة الأولي/ 1993، المؤسسة العربية للدراسات والنشر، بيروت.
(2)ـ اسم رواية نشرت في العراق بهذا العنوان، يعتقد أن كاتبها الرئيس العراقي السابق صدام حسين.
(3)ـ موسوعة المصطلح النقدي، المصدر السابق.
(4)ـ القلعة الحصينة، رواية لكاتبها، دار الحرية للطباعة، بغداد 2001. يعتقد أن كاتبها الرئيس العراقي السابق صدام حسين.
(5)ـ موسوعة المصطلح النقدي، المصدر السابق.

تعليقات الفيسبوك

شاهد أيضاً

| مهدي شاكر العبيدي : الأدباء في مجالسهم .

قال مارون عبود في كتاب الزوابع مصوراً حاله يوم أدركته حرفة الأدب ، “هي محنة …

| خالد علوكة : قراءة نقدية واستعراض في كتاب حبًات ذهبية ايزيدية .

صدر موخرا كتاب للاستاذ المفكر شمدين باراني بعنوان حبات ذهبية ايزيدية من 743 صفحة لعام …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *