في الذكرى (99) لثورة العشرين الخالدة .. الثورة العراقية الكبرى (ملف/10) (الحلقة الأخيرة)

أسقط الثوار العراقيون 11 طائرة بريطانية هذه إحداها.وكبّدوا العدو 1200 قتيلاً

نتائج الثورة
كانت لثورة العشرين نتائج عديدة ومتداخلة، بحيث لا يمكن الادعاء بفشلها في تحقيق أهدافها الأساسية تماماً. كما لا يمكن الادعاء بأنها حققت تلك الأهداف التي سعى الثوار إليها. فالمعركة لم تكن في كل الأحوال متكافئة أو متوازنة بين الفريقين، والعوامل التالية تشهد على ذلك:

امتلاك البريطانيين لجيش نظامي كبير نسبياً مؤلف من الإنگليز والمجندين الهنود، الذين تدربوا على القتال في الهند، في حينكانت قوات العشائر العراقية، تتكون من الفلاحين وسكان الريف، الذين لم يتدربوا تدريباً جيداً على استخدام الأسلحة الحديثة أو على النظام والانضباط العسكريين، أو على خوض المعارك النظامية.
امتلاك القوات البريطانية أسلحة حديثة ومتنوعة، تدرب أفرادها على استخدامها طويلاً، في حين كان الثوار لا يمتلكون إلا أسلحة قديمة وبالية وكميات محدودة من العتاد. ولم يكن في مقدورهم على الدوام استخدام الأسلحة التي يغنموها في معاركهم ضد القوات البريطانية.
كانت القوات البريطانية، تمتلك قيادة موحدة، وسرعة في الاتصالات وتنظيم العلاقات والالتزام بتنفيذ القرارات. في حين كانت قوات الثوار، لا تمتلك قيادة ميدانية موحدة. كما كانت العشائر تتصرف بحسب ما تمليه عليهم اجتهادات الشيوخ، الذين يتخذون القرارات على ضوء مصالحهم الخاصة القريبة، من دون أن يلجأوا إلى التنسيق الفعال مع بقية العشائر، إضافة إلى تخلف فن قيادة المعارك عند قادة الثوار. وكثيراً ما كان الانتماء العشائري، ومشكلات التراتبية العشائرية، يمنعان التعاون والتنسيق الضروريين للنجاح، ولا يمكّنان من التخلص من العفوية، التي أعاقت سير العمليات العسكرية لقوات الثورة. وكان الدكتور كاظم نعمة على حق حين أشار في كتابه “الملك فيصل الأول والإنكليز والاستقلال” إلى ما يلي: “وقد تعينت طبيعة الثورة المسلحة عسكرياً باعتبارات عدة. فيما أن العمليات العسكرية قد بدأت بين العشائر فإنها ظلت عفوية ومحلية وغير منسقة استراتيجياً ومقيدة بصورة شديدة بشحة المعدات والمؤن عند العشائر. ولذلك فأن هذه المقيدات لم تعن على تحقيق نتائج مادية كبيرة. وكان النجاح المبكر للعمليات العسكرية يعود إلى حقيقة أن الهجمات سددت إلى أهداف متناثرة دون الاكتراث بآثار ذلك على طبيعة الثورة المسلحة كافة. وحالما أفلحت العشائر في تحقيق نصر تعبوي، أخفقت العشائر في أن تدرك أنها بعملياتها المستقلة المنفصلة لن تقدر على مواجهة التعزيزات البريطانية. ولقد تأكدت من خلال الثورة قوة العشائر في أماكنها التقليدية، غير أن العمليات العشائرية المشتركة تطلبت تنظيماً وقيادة موحدة وهدفاً مشتركاً. ولكن لم تتحقق جميع هذه المتطلبات. فالعشائر لم تتجادل مع متطلبات التنظيم، كما أنها كانت ملازمة بشدة لقيادتها وولائها لرؤسائها. وكان بعض منهم على غير استعداد للتضحية بمنزلته العشائرية والاجتماعية مقابل غاية أعم وأشمل. ولذلك لم تتمخض عن العمليات قيادات عسكرية قادرة على مقاومة السلطات البريطانية، وإنما أضحى الشيخ رجل الاستراتيجية والرئيس الفعلي للجسد السياسي في منطقته بعد تفكك وجود السلطان البريطاني”.

البطل العظيم الشيخ شعلان أبو الجون مفجّر ثورة العشرين

لم يكن التنسيق بين المدن والريف ناجحاً، ولم يجر بينهما في انسجام. فالقوات العشائرية لم تكن لها ثقة بالأفندية ومثقفي المدن. على الرغم من أنَّ هؤلاء الأفندية ومثقفي المدن الثائرين، قدموا خدمات كبيرة للثورة عموماً، وبخاصة في مجال الإعلام للثورة والدعاية لأهدافها.
ضعف مستوى وعي الفلاحين في الريف العراقي ضعفاً، لم يسمح لهم بتكوين فهم معمق لأهداف الثورة السياسية. لذلك كان التأثير المباشر للقوى الدينية عليها كبيراً.. ولم يكن هذا الوعي في مستوى واحد، بل كان متبايناً في فهم الوجهة والمهمات والغايات النهائية للثورة. ولم يكن العراقيون عموماً يشعرون بوجود وحدة فعلية أو وحدة وطنية بين سكان العراق يومئذ. ولكن هذه الشعور – وإنْ بقي في معظمه محصوراً ضمن مستويات معينة من الوعي السياسي والاجتماعي، ولدى فئات محدودة من المجتمع العراقي – سيتغير شيئاً فشيئاً في أعقاب ثورة العشرين وما تلاها من الأعوام والأحداث. كتب المللك فيصل الأول – وربما كان على حق فيما كتب – عن العراق وسكانه بعد سنوات، فقال: “وفي هذا الصدد وقلبي ملآن أسى، أنه لا يوجد في العراق شعب عراقي بعد، بل توجد تكتلات بشرية، خالية من اية فكرة وطنية، متشبعة بتقاليد وأباطيل دينية، لا تجمع بينهم جامعة، سمّاعون للسوء، ميالون للفوضى مستعدون للانتفاض على أية حكومة كانت، …”.
كانت ثورة العشرين تجربة سياسية غنية للشعب في مواجهة القوات البريطانية: أكدت استعداد الجماهير للقتال في سبيل الأهداف التي تسعى إليها. وعبرت في الوقت نفسه، عن نشوء نوع من الوحدة الوطنية بين العراقيين في مختلف مناطق العراق، ستجسد فكرة العيش المشترك لقرون طويلة في هذه المنطقة من العالم، التي ستصبح فيما بعد العراق الحديث بحدوده التقريبية الراهنة. كما أظهرت وجود أهداف مشتركة إلى حد ما بين تلك القوى، وبين أبناء الشعب العراقي: من عرب وكُرد وأقليات قومية ودينية. برغم المشكلات القومية والدينية والطائفية والإقليمية، التي جثمت بثقلها في قاع الحياة السياسية والاجتماعية العراقية، والتي كانت الصراعات الإيرانية-التركية الطائفية القديمة، التي سخرت لأغراض استعمارية، واستهدفت تحقيق المطامع في الأرض العراقية، تغذيها وتؤججها. وكذلك الصراعات العراقية-الأجنبية البريطانية قد فعلت في العراق ما فعلته الصراعات الايرانية – التركية. وأثبتت الثورة أيضاً أنّ زوال الاختلاف والصراع بين الريف والمدينة، وبين البدو والريف، وبين البدو والمدينة، ممكنٌ حصولُه وتحقُّقه بالصورة التي عرفتها الفترة السابقة من تاريخ العراق. وأصبح معلوماً عند الجميع أنّ اشتراك فئات الشعب، بمختلف قومياته وأديانه وطوائفه بالعمل الثوري ممكن بل ضروري لمواجهة سلطات الاحتلال البريطانية. وقد كشفت ثورة العشرين – رغم كل الايجابيات التي أشرنا إليها والتي لم تكن مكتملة بسبب ضعف مستوى الوعي لدى الشعب العراقي – عن نقاط الضعف في تلك العملية الثورية، وفي الواقع العراقي القائم حينذاك.

إن دراسة أسباب وأهداف ومجرى وقوى الثورة، مع محاولات الاستفادة من مختلف الدراسات التي صدرت عن الثورة ومن الوثائق التي نشرت حتى الآن عن ثورة العشرين، ستساعد الباحثين بلا شك، في صياغة العديد من النتائج، التي كان لها تأثير بارز على مسيرة العراق اللاحقة. ويمكن الآن تلخيص نتائج الثورة ثورة العشرين في السطور التالية: أولاً: عجزت الثورة عن تحقيق الهدف المركزي، الذي تمثل في التخلص من الاحتلال والانتداب البريطاني وطرد المحتلين، وأخفقت في تحقيق “الاستقلال التام الناجز” للبلاد. وكان هذا الفشل متوقعاً؛ بسبب طبيعة القوى الدولية والإقليمية والمحلية غير المتوازنة حينذاك، وبسبب الانتصار الذي حققته القوى الإمبريالية في الحرب العالمية الأولى، وقدرات القوات العسكرية البريطانية المتفوقة على مواجهة الثورة. وبنتيجة هذا الفشل؛ تسنى للمحتلين فرض نظام الانتداب فعلياً عليه، وترسيخ وجود القوات العسكرية، وفرض النظام والقوى التي كانت موالية لسلطات الاحتلال والمدافعة عن مصالح بريطانيا في العراق. وفي النهاية أمكن توفير مستلزمات، وشروط عقد الاتفاقيات الضرورية؛ للحصول على امتيازات التنقيب عن النفط الخام في الأراضي العراقية على وجه التخصيص، وعلى تكريس الوجود العسكري البريطاني.

الشيخ البصير شاعر ثورة العشرين (جالسا) وحوله نخبة من شعراء الثورة

ثانيا: وجهت القوى الإمبريالية، والرجعية المحلية المتحالفة معها، ضربة قوية للقوى والشخصيات الوطنية، وزجت بهم في السجون، أو نفتهم إلى الخارج، ووجهت ضربة قاسية لمصالحهم. كما أوجدت جواً ملائماً للمساومة، واستخدام مبدأ “الجزرة والعصا” مع قادة الثورة والمشاركين فيها. ونجحت – فعلاً – في كسب عدد منهم لاحقاً، لينضموا إلى جانبها، وإلى جانب الحكومات التي شكلتها.

ثالثا: بفعل طبيعة الثورة وأهدافها، توجهت قوى الاحتلال الأجنبي، إلى تكريس العلاقات العشائرية، والتمهيد لفرض سيادة العلاقات الإنتاجية شبه الإقطاعية في البلاد، بالاعتماد على كبار ملاكي الأراضي الزراعية، والبرجوازية التجارية حديثة التكوين، وعلى عدد كبير من أتباع الشريف (حسين) من حلفاء الحرب ضد القوات العثمانية؛ ممن ارتبطت مصلحته بمصالح قوى الاحتلال البريطانية. وقد أدركت سلطات الاحتلال، أهمية وضرورة تكوين أجهزة عراقية للإدارة المحلية، وقوات الجيش، والشرطة الأمن الداخلي؛ لتكون أجهزة عراقية مستعدة للدفاع عن مصالح بريطانيا القديمة ومصالحها الجديدة في آن واحد. كما أدركت أن العراقيين، يتميزون بوعي سياسي متقدم إلى حد ما، رغم تخلف العراق الاقتصادي والاجتماعي العام، وانتشار الأمية بين صفوف السكان، الذين كان معظمهم من الفلاحين والبدو. وإذا كان هذا الواقع أملى على سلطات الاحتلال، أن تعير انتباهاً خاصاً لهذه الحقيقة، وأن تتعامل معها بوعي لصالح التطور العام في البلاد؛ فأقرت سن دستور مدني ديمقراطي وعلماني – نسبياً – في البلاد، فإنها أقرت في الوقت نفسه العمل بقانون العشائر، وفرضت مصادرة فعلية واسعة على الحريات، وممارسة شرسة لا تعبأ بمبادئ حقوق الإنسان، ولا بالديمقراطية التي نصت عليها في الدستور الذي اقترحته للبلاد.

رابعا: أكدت ثورة العشرين على وجود عجز بنيوي في تكوين القيادة الدينية-العشائرية؛ منعها عن السير الحازم في طريق النضال، أو من تحقيق وحدة الشعب العراقي بقومياته وأديانه وطوائفه المختلفة. ولكنها أبرزت في الوقت نفسه الدور الذي لعبته فئة الأفندية من المثقفين، وأظهرت طاقاتها الكامنة في العملية النضالية اللاحقة.

خامسا: برهنت ثورة العشرين على حقائق أخرى مهمة، كما تبلورت خلال الثورة جملة من الأمور المهمة خاصة بمستقبل العراق حينذاك، منها – على سبيل المثال – ما يلي: • منحت الثورة المجتمع العراقي الإحساس بالكيان الواحد، الذي لم يكن واضحاً في فترة الحكم العثماني. وقد اتخذ هذا ثلاثة اتجاهات رئيسة، هي:

– تضافر جهود العراقيين من العرب والكُرد. إذ شارك العديد من المدن والمناطق الكُردية بنشاط ظاهر مهم في ثورة العشرين. ومن قبلها في ثورة 1919 في السليمانية.

– تضافر جهود الريف والمدينة. وقد توّجت هذه الجهود؛ بالتخلي عن الصراعات التي عرفتها الفترات السابقة.

– تضافر جهود الفئات الاجتماعية المختلفة في النضال من أجل الاستقلال والسيادة الوطنية. وازداد هذا الإحساس قوة أكثر فأكثر، في الفترة التي أعقبت قيام الدولة العراقية الجديدة. فكان لهذا التطور أهمية بالغة انعكست على اتجاهات النضال الوطني العراقي.

قدرة واستعداد الشعب العراقي على خوض النضال من أجل حقوقه المشروعة.
أحبطت المشروع البريطاني الطامع في جعل العراق جزءاً من التاج البريطاني – كما كان الحال في الهند – وعطل مشروعهم لتوطين عائلات بريطانية وأخرى هندية بأعداد كبيرة في العراق. كما لو كان العراق موطنهم الأصلي. نقل الدكتور (عبد الرحمن البزاز) نصاً يعبر عما كانت تطمح إليه وتطمع فيه سلطات الاحتلال البريطانية وممثلها (ولسون) جاء فيه: “إن العراق بقي قروناً عديدة يحكم حكماً مباشراً من قبل الأتراك ، وليس له أن يتطلع إلى أن يحكم نفسه بسرعة ، بل إن الإسراع في ذلك يضر العراق، وقد يؤدي ذلك إلى عكس المطلوب”. ثم كتب الدكتور (البزاز) قائلاً: “وفي الواقع فإن جميع أقواله وأفعاله كانت تدل على عزمه على إبقاء العراق تحت السيطرة البريطانية الفعلية المباشرة مدة طويلة. ويؤيد هذا السماح للإنكليز المقيمين في العراق بجلب زوجاتهم وأطفالهم للاستقرار فيه. وقد دخل العراق في أواخر سنة 1919 فقط، أكثر من خمسمائة شخص , مما زاد في رعب العراقيين، وأكد لهم أن بريطانية تروم اعتبار العراق جزءاً من الإمبراطورية البريطانية” . ويشير (حسن العلوي) إلى عدد من القضايا، التي كانت تسعى بريطانيا لتحقيقها، من خلال هيمنتها على العراق، وتنصيب الشخصية المتمرسة في مكافحة الحركات السياسية في المستعمرات السير (أي. تي. ولسن) حاكماً عاماً في العراق، قائلاً: “وكان أعظم ما أنجزته ثورة العشرين أنها أجهزت على مشروع ولسن البريطاني، المتمثل بعدم الاعتراف بدولة عراقية أو حكم عراقي. وكان قد طرح الاتجاهات التالية:
1- تهنيد العراق بتهجير الألوف من الهنود إليه، وربطه بحكومة الهند في مقدراته ومصائره.

2- جعله مهجراً لليهود تحت ظل بريطانيا إلى جانب السيطرة على فلسطين وجعلها يهودية.

3- تقسيم العراق بفصل البصرة وإلحاقها بالهند حتى يصبح الخليج بحيرة إنكليزية هندية. ودفع الاحتلال بعض رجالها وملاكيها الممالئين له بتنظيم مضبطة في هذا المآل. وقد تزعم هذا الاتجاه (عبد اللطيف المنديل والشاوي) من البصرة.

4- تقدم الموصل إلى فرنسا وتستخدم فرنسا الأقليات بها لهذا الغرض.

وبالإجمال فأن الكولونيل ولسن كان لا يرى وجود علاقة للعراق بسائر البلاد العربية من الناحيتين السياسية والقومية وغيرهما”.

من غنائم ثورة العشرين في الديوانية حاليا

المشاركة الواسعة والغنية للفلاحين، رجالاً ونساءً، شيباً وشباناً وصبية، في النضال من أجل الأهداف الوطنية والاجتماعية.
– التأثير المتبادل للشراكة النضالية للشعب العراقي: بعربه، وكُرده، وأقلياته القومية والدينية، وبطوائفه المختلفة على العملية السياسية حينذاك. لقد كان لثورة العشرين، وثوارها الشجعان، الفضل الكبير في نشر وتعميق الحس الوطني، والعداء للاستعمار البريطاني والسيطرة الأجنبية، التي تجلت في المعارك النضالية، التي خاضها سكان العراق طيلة العقود التي أعقبت تلك الثورة، والتي سبقت وانتهت بثورة تموز عام 1958. وأدّت ثورة العشرين بشكل ملموس إلى إضعاف الروح الطائفية بين الشيعة والسنة، التي تضخمت كثيراً في فترة الحكم العثماني والصراع التركي – الفارسي. كما أدَّت إلى تعزيز روح الأخوة والتضامن بين أفراد الطائفتين.

– وفرضت طبيعة الثورة بالأهداف التي حملتها، على المحتلين الأجانب تغيير مخططاتهم، والتعجيل بإقامة الدولة العراقية الحديثة، في وقت كان المحتلون فيه ما زالوا إلى ذلك الحين يتشبثون بنظام الانتداب على العراق، ولم يتخلوا عنه إلا بعد عقد من السنين تقريباً.

– ومن النتائج المهمة التي تبلورت حينذاك، بروز العلاقة المتينة بين النضال الوطني والديمقراطي، وبين الطموحات القومية للعرب والكُرد في آن. وكان التفاعل والتأييد لثورة العشرين واضحاً وملموساً في الأقطار العربية.

واستناداً إلى ما سبق، يمكن القول بأن ثورة العشرين – رغم عجزها عن تحقيق أهداف الثوار بشكل مباشر لصالح العراق – شكلت نقطة تحول أساس في سياسة بريطانيا في الشرق الأوسط، وكانت السبب في تغيير سياستها إزاء العراق وفي قيام الدولة العراقية.

*عن موقع المعرفة

شاهد أيضاً

سلام إبراهيم: أصدقائي الكتاب: القاص والروائي إبراهيم احمد (ملف/88)

إشارة: مثل قلّة لامعة من الروائيين العالميين كإرنست همنغواي وإريك ريمارك وغيرهما خطّ الروائي العراقي …

علي الشباني: سلام إبراهيم.. الصداقة والحياة (ملف/87)

إشارة: مثل قلّة لامعة من الروائيين العالميين كإرنست همنغواي وإريك ريمارك وغيرهما خطّ الروائي العراقي …

من رسائل القرّاء والكتّاب الموجّهة إلى الروائي سلام ابراهيم (20) (ملف/86)

إشارة : تجربة رائعة يقوم بها الروائي المبدع “سلام ابراهيم” وهو يؤرشف رسائل قرّائه الكرام …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *