الرئيسية » نصوص » شعر » مقداد مسعود : أرباض (وحدات شعرية) (13)

مقداد مسعود : أرباض (وحدات شعرية) (13)

(51)
حتى المعرفيات تسلعت،بجهود مؤسسات ناظمة منها: صندوق النقد الدولي،والتجارة العالمية . مؤسسات تأثلت لتحرير سيرورات مالية دولتية لأستحلاب الأرباح .حتى المعرفيات بكل تنويعاتها محض سلعة تبيض ريعا .ليس بالكتاب وحده نخترع العالم،ثمة فضائيات أفيونها يخترق بلازما التلفزيون .أين هو الأمان برغيفه الساخن ؟ أنهضوا أضرموا غضبكم في هذه الأرباض ثمة رأسمال أحتكاري لايستحي/ لايخشى : يتمطى في ظل مخالبه الإلكترونية

(53)
دولة حديثة..دولة حديثة ..أرجوك توقف. كنت تثرثر والآن تهذي .توقف عن هذا الطلاء المزّيف. الدولة الحديثة : من إختراعات مترفيّ الفكر، فسروا العالم وتمطوا وتكالبوا على التفسير.القول بدولة حديثة بتوقيت مجتمع مشطور إلى مالكين ومنتجين أي بتوقيت إنفصام المنتج عن أدوات إنتاجه ..لن تنهض هنا دولة حديثة والسادة المقاولون: ربضٌ : يلتقي فيه الرأسمال الأجنبي والريع العربي ..واسمح لي سأقترض سؤالا من سواي وأرسله إلى المطوّب ثلاثا: الجهبذ العلامة إبراهيم كبه وأسأله سؤال خاضع ٍ خاشع ٍ : متى يتكون في عراقنا رأسمال وطني؟ متى نأثل قاعدة مادية تليق بحلمنا وتضحياتنا لهذا الحلم؟ متى نحقق مستوى متطوراً حيوي للقوى المنتجة؟ بمعزل عن غابة غرب مرسمل معولم !!

(55)
قبل دخولنا 1964 سينما البصرة الصيفي لمشاهدة (يوم من عمري : عبد الحليم حافظ وزبيدة ثروة ) يومها أنت في الأول الأبتدائي . دخلنا بار شهرزاد..للمكان نفسه الآن مدخل واحد أحد: (مجمّع حجي جاسب) قبل دخولنا أنا وصاحبي الذي سيلتقمه الحوت في شارع السعدي 1979توسطنا شخص كان يشبهني من جانب صاحبي، ويشبه صاحبي من جهتي،الذي يتقاسمنا بالشبه، بأدب جم ٍ خاطبنا: العقل يفقد عقله في صحوه المطلق .ويصيبه البطر في الإقتصاد الريعي ، فليكن رابعنا ابن رشد، ومادمنا في أرباض البصرة وهي خير بلاد الله ليكن مصباحنا الخامس ما نتذوقه مِن تمرٍ توحيدي مِن أبي حيّان ..

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *