ناهض الخيّاط : أيتها الذكريات

أيتها الذكريات الجميلة ! 
لا تثقلي عليّ بما لا أطيق 
فربما تكسرني عواصفك ْ 
لأنني شجرة ناحلة ْ
وكما عزف عنها الندى
فلا يبرق الغيم
إلاّ ليرعبها صداه ْ
ولاتشير إليها النسائم
حين تدعو الطيور معها
للرقص فوق الغصون
وحتى السراب
لايجد متعة في خداعها
فلماذا تثقلين علي هكذا ! ؟
ألأنك ترينني
كيف أستقبل المساء في حديقتي
بما يريدُ .. !
قبل أن تستقبله العصافيربضجيجها
ويعود المتعَبون إلى بيوتهم
بانحناءاتهم المثقلة ْْ
مهمهما ًبما يشعرون
حتى تبزغ أولى النجوم
وهي تلويحة الليالي النائية عني
وأولى كلمات قصيدتي
كما ترينني
كيف أبكّر لشبابيك الصباح
قبل أن تهز العصافيرُ أغصانها النائمة
وأقرّب الوردة إلى فمي
علني  أخدع الندى
لأمنع به مرارة أيامنا
فاهربي
لأبعد ما تقدرين !
إلى حبك الأول ِ
وفتاه الذي كنتُه ُ
فما أنا ، الآن ، إلاّ صداه !

تعليقات الفيسبوك

شاهد أيضاً

| نهى عودة : بين السطور .

لم يكن هناك فارقُ توقيت أو جدارٌ عازلٌ بيننا بل غرفتان متلاصقتان بأبواب موصدة نجّارُها …

| زياد كامل السامرائي : أوانُ الآهة .

أتطهّر بما تنجبُ عيناكِ من ضياء وبموج ابتسامتكِ يغرقُ كلّي وما تنقذني سوى يد الحبّ …

تعليق واحد

  1. ناهض الرضاني

    الدكتور حسين سرمك حسن المحترم

    … يبدو ان هناك خطأ او التباسا ما في الاسم … انا اكتب القصة والمسرحية والرواية … و لااكتب الشعر … هذه القصيدة والصورة ايضا لشخص اخر … قصيدة جميلة تستحق ان تنسب لصاحبها الحقيقي.. تحياتي

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.