عبدالحق بن رحمون : أرفع هدية تسلمتها من بدل رفو … ماهي ؟؟؟؟

تغريدة يكتبها على مسؤوليته

عبدالحق بن رحمون
المغرب/شفشاون
اعلامي وشاعر مغربي

أرفع هدية تسلمتها من بدل رفو … ماهي ؟؟؟؟

أمس الخميس التقيت صديقي الشاعر والمترجم والرحالة الكردي، بدل رفو، الذي دأب أن يقضي كل سنة شهرا كاملا بالجوهرة الزرقاء .
اخترنا الجلوس بمقهى عبدالخالق المطلة على حديقة (الخاصة) الأندلسية.
بدل رفو الشاعر الكردي المقيم في النمسا، ينشر في العديد من الصحف والمجلات العربية ، صدر له مؤخرا كتابين حول الرحلات(العالم بعيون كردية) وكتابي( اطفال الهند علموني) ، ويخصص جل كتاباته عن رحلته إلى المغرب وبصفة خاصة شفشاون التي أسرته ووجدها وطنه وبلده الكرد/ العراق.
بدل رفو، يحب شفشاون الجوهرة الزرقاء، ويتحدث عنها في العديد من المناسبات والتصريحات الصحفية.
عندما يحل بشفشاون في رحلته السنوية يختار الاقامة في خيمة بأعلى الجبل حتى يبقى ينظر إليها في صورة متكاملة ، كأنه صقر جاء ليبسط عليها الكثير من محبته وعطفه الانساني في إطار تسامح الثقافات والحضارات، والتعايش والتواصل مع فئات متعددة مع شرائح من المجتمع من البسطاء ووجوه المجتمع العميق الذي يرى في كل واحد منهم رواية وأصوات دالة على كيانها وطيبوبتها وعفويتها .
**
في هذا اللقاء مع الصديق بدل رفو كانت لحظة مؤثرة ، حينما قال: أحضرت لك معي الهدية التي أخبرتك بها قبل قدومي.
(وسبق لبدل أن كتب لي منذ أسابيع رسالة قصيرة على المسنجر يقول فيها أنه حرص قبل أن يحزم ويغلق حقائبه وضع هديتي في الأعلى. ولم اسأله عن نوع الهدية لأنه في العادة الهدية هي مفاجأة دائماً..)
….
الهدية التي قدمها لي بدل رفو ماهي ؟؟؟؟
بدل رفو اختار أن يقدم لي صورتين لأمي الحاجة المغفور لها بإذن الله السعدية الخطوط، حيث سبق أن نزلتهما في صفحتي على فيس بوك ، المفاجأة أنه طبع الصورتين معا ، ووضع لاحداهما إطارا معبرا . وفي لحظة مؤثرة سلمني الهدية وطلب أن نقرأ على روحها الفاتحة .
بدل رفو.. بدوره عانى كثير ا عند رحيل أمه . التي كان يعتبرها وطنه .
وقال الأم هي أعمدة الكيان وأعمدة الوطن ، رحيلها لايعوضه أي شيء في العالم .
كم أنت رائع صديقي بدل رفو
المجد لكل أمهات العالم . ورحمة الله الواسعة على الامهات اللواتي رحلوا إلى جوار الله .

شاهد أيضاً

الأديبة ليلى مردان الغائبة الحاضرة
محمد خضر – كركوك

نقطة حياة هل كانت تعلم بأن الموت ذلك الزائر البغيض ينتظرها أما أنه كان يرافقها …

عصام الياسري: الخيال والإبداع يقاوم الإكليل.. ومهرجان غينت السينمائي الدولي شكل فني غامر

لا يوجد استقبال افتتاحي تقليدي، ولكن يوجد وقبل كل شيء الكثير من الترفيه السينمائي. هكذا …

فاروق مصطفى: ذاكرة كركوك/ أصعدُ إلى القلعة بحثآ عن مخطوطاتها المتخيلة

اتذكر جيدآ انني تعرفت الكاتب الروسي الاصل ( هنري ترويات ) عبر روايته الشائقة ( …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *