سلام حميد رشيد : جمالية التكوين الفني في رسوم رافع الناصري (3/3) (ملف/27)

إشارة :
رحل المبدع الكبير “رافع الناصري” بعد عذاب ومعاناة تاركاً تراثاً فنّيًاً تجديدياً هائلاً على المثقفين العراقيين الجادّين الإخلاص له ونشره وتحليله ونقله إلى الجيل الحالي والأجيال القادمة. تواصل أسرة موقع الناقد العراقي نشر حلقات ملفها عنه والذي بدأت بنشره قبل رحيله وهو في محنته، وتدعو القرّاء والكتاب إلى إغنائه بالمقالات والصور والوثائق.

جمالية التكوين الفني في رسوم رافع الناصري (3/3)
سلام حميد رشيد
جامعة بابل/ كلية الفنون الجميلة
salamhameed72@gmail.com

عينة (3)

اسم العمل تاريخ الإنتاج مكان الإنتاج القياس المادة العائدية
افق           1974        بغداد      80 × 80 سم اكريلك على قماش
الوصف:
تكوين فني من مقطعين أساسيين احدهما أعلى اللوحة بتكوين فضائي أشبه بالغيوم لون بألوان سمائية ورمادية وبنية على خلفية بيضاء, كما توجد ثمة نقاط مكررة اتخذت حركة معينة في فضاء اللوحة , أما الجزء الأسفل فقد لون بلون أسود ويضم بداخله تكوين أشبه بالجنين بألوان كالبرتقالي والرمادي والبنفسجي .
التحليل:
في هذه العينة نجد إن الفنان تعامل مع السطح التصويري بطريقة تحقق طروحاته الفكرية، حيث إن للكتلة دور مهم في تحقيق أهميتها مع مفردات الموضوع الأخرى، حيث إن لهذه المفردات طريقتها في المعالجة فهو يقترب من الواقعية كجزء من القيمة الفكرية مع تمسكه بالجانب التصميمي في التوزيع اللوني ، ومن جانب آخر نلاحظ إن التكوين الفني لهذه اللوحة لا يخلو من علامات دالة على الحياة متمثلة بالإنسان وأطوار نموه المختلفة وتحرره وكذلك خط الأفق الذي يفصل بين مكونين أساسيين في حياة الإنسان .

عينة 3 : أفق

أما جمالية التكوين فقد تحققت من خلال الوحدة التي تحققت من وحدة الفكرة فالأشكال المختلفة من أعلى التصميم إلى أسفله تنتمي إلى فكرة واحدة ترتبط بالحياة، كذلك تحقق التوازن في هذا التصميم من خلال تقسيم اللوحة إلى قسمين رئيسيين (أعلى، أسفل) كذلك من خلال التلاعب بالقيم الضوئية بين الأشكال وأرضية التصميم محققا بذلك توازنا بصريا بالنسبة للمتلقي، أما التباين فقد تحقق من خلال القيم اللونية والضوئية المختلفة بين الأشكال وأرضية التصميم حيث هناك اللون الأسود والأبيض وكذلك اللون الأزرق بدرجاته المختلفة والأحمر، كذلك استخدم الفنان التنوع في الحجوم لتحقيق السيادة والتي جاءت من خلال التباين باللون، إن استخدام عنصر التباين في اللون جاء لتحقيق أكثر إثارة ممكنة، في حين حقق التناسب بين العناصر والأشكال نوعا من الاستقرار والموازنة المتقنة داخل فضاء اللوحة، وقد ساهمت مع الفعاليات الأخرى إلى تحقيق الوحدة التصميمية للوحة والتي اقترنت بالترابط في ما بين المواقع الفضائية ليحقق من خلالها علاقة تجانسية مع بعضها البعض وتناسق فني يعطي الإحساس بجمالية التكوين العام للوحة .
ان العمل بطاقته التعبيرية الكبيرة تدل على حس الفنان ووعيه العميق في الواقع الانساني والمعاناة البشرية وعزلة الفرد في هذا الكون على الرغم من سعته التي تضيق بالانسان في احيان كثيرة حين يحتجز الانسان نفسه او يحجز دون ارادته في بيوت او حجرات او سجون او أي كيان آخر يشبه المكعبات ، ولكن تبقى هناك بارقه امل نتطلع دائماً اليها كلما ابصرنا الشمس وهي تعلو في كنف السماء.
لقد ادى الفنان هذا المعنى بصيغه جمالية ذات نزعة تصميمية هندسية البنى والاداء حيناً وحرة التعبير حيناً آخر دون ان يكون لاحدهما تأثير سلبي على الصفة التي تلاحقه في هذا البناء. وتتمثل جمالية التكوين الفني من خلال التبسيط والاختزال في الفضاء وفي كل مفردات العمل.

عينة (4)

عينة 4 : تكوين

اسم العمل تاريخ الإنتاج مكان الإنتاج القياس المادة العائدية
تكوين 1986 بغداد 120×90 سم اكريلك على قماش
الوصف:التكوين العام للوحة يتألف من جزأين متداخليين احداهما مربع في الأعلى ويضم بداخله مستطيل على شكل بوابة في مركز اللوحة، وحروف عربية شغلت حيزاً مهماً في هذا التكوين كما امتاز التكوين العام للوحة من مجموعة ألوان شكلها الفنان بطريقة بنائية مختلفة .
التحليل:لوحة فنية معاصرة بتقنيات حديثة ذات رموز مستحدثة، امتازت باللون الأحمر الشفقي المتأرجح في الآفاق الممتدة، تمثل هذه اللوحة من خلال مفرداتها العلاقة أو التواصل بين الإنسان والأرض والسماء، كذلك امتازت هذه اللوحة بالخروج عن الإطار الهندسي التقليدي المتعارف عليه واستخدمت فيها تقنيات عديدة ساهمت في اغناء التكوين الفني العام للوحة بأبعاد جمالية والتي يلاحظ فيها قيمة التناسق الجمالي، فعلا محاكياً لجذب البصر واستمالة الذوق العام نحو تحريك الأداء التصميمي للوحة بالاتجاه الذي تنشط فيه حركة الكتل ومضمونية الفكرة، أما التباين الشكلي قد تحقق بين المفردات الموظفة في التكوين الفني العام، من خلال التقنيات الاظهارية المستخدمة حيث ظهر التكوين الفني العام متسقاً في أجزائه كافة يضاف إلى ذلك التباين اللوني بتوظيف القيمة اللونية، حيث هناك تباين ما بين مفردات التكوين العام والخلفية مما حقق جذبا واستقطاباً بصرياً وخصوصاً الأشكال (الكتل) في وسط اللوحة ، جاءت لتحقق فاعلية الشكل بما يحقق جذب وإثارة الرائي وبالتالي جمالية التكوين الفني للوحة. فأشكال المدرجات الأفقية المحرزة بكثافات لونية والحركات الانسيابية للفرشاة أسفلها إلى جانب النقطتين والتي هي نوع من الأثر والإشارة قد ساهمت بخلق نوع من الحركة للسطح التصويري، كذلك حقق التناسب بين العناصر والأشكال نوعا من الاستقرار والموازنة المتقنة داخل فضاء اللوحة، وقد ساهم مع الفعاليات الواسعة الأخرى إلى تحقيق الوحدة التصميمية للوحة والتي اقترنت بالترابط فيما بين المواقع الفضائية للشكل واللأرضية ليحقق من خلالها علاقة تجانسية مع بعضها البعض وتناسق فني يعطي الإحساس بالتكامل في التصميم، كذلك أسهمت السيادة في تحقيق جمالية التكوين الفني العام للعمل، والتي تحققت في عناصر البناء المهمة والتي تمثلت بالشكل وصفاته المظهرية المتمثلة باللون والمساحة والملمس، وكذلك سيادة المواقع الفضائية التي أعطت إحساسا للمتلقي بقرب العناصر من المتلقي. كذلك يلاحظ التنوع الملمسي في هذه اللوحة لكل من الأشكال المستخدمة من خلال بنيتها والذي يوحي ببروزها على الفضاء الذي يحتويها محققا بذلك جذبا وشدا فضائياً، في حين جاء الإيقاع ليعطي تنوعاً وليشيع نوع من الحركة المتفاعلة داخل بنية التكوين العام للوحة والذي تمثل بالتدرج اللوني والشكلي، وعليه فان الفنان رافع الناصري. أوجد قيمة جمالية بصرية في العلاقات اللونية المتباينة ذات النسق العامودي والأفقي وما يجاورها من أشكال مدرجة أو الشكل البيضوي والذي لعب دوره في إضافة قيمة جمالية كونه مركزا بصرياً بتلوينه بالأحمر متمركزاً في أعلى الشكل البيضوي أو يمكن القول انه البوابة , ويكون مصدراً للموازنة بين الألوان الغامقة البنية ودرجاتها وعلاقتها بلون الخلفية الرمادي , وكما أن مساحات أو تدرجات اللون الأحمر في أعلى البوابة كسرت الرتابة العمودية لشكل البوابة فأسس لها تدرجات لونية للون الأحمر منهياً إياها باللون الأبيض في قمة البوابة.
ان الفضاء التصميمي في اعمال رافع الناصري ميدان رحب للتشكيلات المعمارية المستقاة من الطرز الشرقية الاسلامية وتحديداً شكل القبة حيث يرتبط بصورة واضحة مع الموروث العربي الاسلامي من خلال اشكال القباب والاشكال التراثية والحروف العربية المصاغة بهيأة زخرفية تساهم في خلق وحدة جمالية تعتمد التزويق في الاظهارات الشكلية . وكان الموروث عند رافع الناصري يحمل صفة تحديثية تجريبية تتوضح عن طريق الانشاء التصويري للعمل ككل والانتظام الخاص للمفردات التشكيلية .
وكذلك من حيث البنية التكوينية التي خضعت لمنطق هندسي في بناء العلاقات التصويرية بين الوحدات التصميمية للعمل من خلال العلاقة التبادلية الوثيقة بين العناصر بعضها مع البعض الاخر من جهة وبينها وبين الاسس من جهة اخرى .
وعلى صعيد التقنية فان الفنان لجأ الى التسطيح والى الاختزال اللوني بالنسبة لعناصر العمل الفني هنا نجدها انساقت ضمن حرية منضبطة تخضع لوحدة التصميم ، ان التكوين الفني في عمل رافع الناصري تمثل في البنية الهندسية التي يتشكل بها تكوين العمل ككل وفي التقنية الميكانيكية المنضبطة التي يتم من خلالها تلوين المفردات التصويرية ضمن حدود وحافات صلبة استعان الفنان في رسمها بالادوات الهندسية بغية اعطاءً الصفة التزيينية التي تشكل عنصراً مهماً في عملية التصميم.

عينة (5)

عينة 5 : الزقورة

اسم العمل تاريخ الإنتاج مكان الإنتاج القياس المادة العائدية
الزقورة 1986 بغداد 240×804 سم اكريلك على قماش مجموعة متحف الفن الحديث / بغداد

الوصف:لوحة فنية ذات مقطعين متناضرين على شكل الزقورة, وقد تكونت من اللونين البني الغامق والأحمر في أعلى العمل وهناك خطوط ورموز في أسفل اللوحة ووسطها.
التحليل:اتسم التكوين الفني العام لدى (رافع الناصري) في هذه اللوحة بميل متصاعد للأشكال المجردة ، والبحث عن معطيات أكثر للحرية في التعبير وإلغاء المعنى ، وعدم الإفصاح بشيء محدد ، تأكيداً للمنحى الروحي ، فكرياً وفنياً ، وتوطيد الصلة بالحقائق الجوهرية الخفية . إذ حاول الفنان الابتعاد عن مقتربات أشكال العالم المرئي ، وعلاقاته الحسية ، باتجاه تحرره من سطوة العالم المادي ، بتناوله المربع كشكل ماورائي له لغته المرمزة ، واستثماره كمفردة تشكيلية تبتعد عن المرئي المألوف وصولاً إلى المطلق بتجلياته الروحية ، وفق رؤية تحاول التوغل إلى الأعماق للتعبير عن الضرورات الداخلية للفنان، فضلاً عن أن الرؤية الفنية للفنان تركزت على اللون الأحمر في أعلى الزقورة ويمكن القول انه كإشارة للمكان المقدس والذي كانت له اعتبارات ذات أهمية في العراق القديم بوصفه سكن الآلهة, فهذا اللون الأحمر يحمل مدلولين رمزيين ومجالين الرمزي مكان الإلهة والجمالي التفرد والاختلاف في إيقاع اللون الغامق العام في الشكل المدرج , وهذا يدل على أن الفنان قبل أن يشكل تكويناته هذه على السطح التصويري , كان قد شكلها عقلياً بمعنى صممها من خلال المخيلة والعقل ثم نفذها بهذا التركيب.
كما ان الفنان حاول إيجاد علاقات جمالية جدلية بين التصميم والتشكيل ، فتبدو أشكاله موزعة ضمن كتلتين تتحرران من سطوة الشيء الثابت المستقر وتحاولان الإنفكاك والتحرر من سلطة المربع .. فمعمارية الشكل في هذه اللوحة شكل متغايراً بصرياً عما اعتاد عليه الفن العراقي لفترة طويلة من خلال خروج الفنان عن الاطار التقليدي للوحة لتصبح اللوحة والجدار في تفاعل ثنائي بصري وجمالي، بمعنى أن الفنان حاول إيجاد هيكلاً معمارياً مجسماً على فضاء الجدار, فالمدرجات في هذه اللوحة أوجدت إيقاعا متناظراً على جانبي الشكل أي على اليمين وهذا منح الأشكال الثابتة ديناميكية متحركة فعّلت من طاقة الشكل وسلبته سكونيته . كما ان العمل ساهم في إعطاء المتلقي مرونة أكبر في تفسير العمل والانفتاح على مديات أبعد من مساحة الشكل الفيزيقي للوحة، وهناك ثمة خطوط مكررة أحدثها الفنان في طرفي الشكل المدرج الأيسر والأيمن وهي عبارة عن إشارات ملونة بحركة فرشاة أشبه ما تكون بالحروف ونقاط على الجهة اليسرى من الشكل المدرج وواحدة بشكل خطوط ملونة على الجهة اليمنى. كم إن الإيقاع المتكرر للسلالم وبشكل متصاعد الى أعلى الزقورة صمم بطريقة التكرار المنتظم محققاً بذلك جمالية التكوين الفني العام للوحة .
يستثمر رافع الناصري في هذا العمل الامكانات التقنية الطباعية في تشكيل رؤيته الفنية لموضوعة بحثه والتي تدور حول استلهام أجزاء من أعمال فنية قديمة في وادي الرافدين وطبعها بتقنية حديثة، فحين يستعير رافع الناصري مفردات عن التراث فإنه يعيد تركيبه ضمن بنائية جديدة ورؤية فكرية اخرى تشير من ناحية الى اصالة هذا الموروث العظيم والى جماليته ضمن قالب فني حداثوي مستجيباً للمناخات الفكرية والثقافية التي تدعو الى تأصيل البحث والتجريب في جوانب شكلية بين التراث والمعاصرة.

عينة (6)

عينة 6

 

اسم العمل تاريخ الإنتاج مكان الإنتاج القياس المادة العائدية
1998 عمان 80×80 سم اكريلك على قماش
الوصف:تكوين فني ذا مستويات ومساحات لونية متعددة مثل اللون البنفسجي الفاتح في اعلى اللوحة والأزرق في أسفلها، ثم هناك مساحة غامقة في الزاوية اليسرى من اللوحة, ومساحة ملونة بالبنفسجي في يمين اللوحة, وهناك ألوان أخرى وسط اللوحة مثل الاصفر والاحمر.
التحليل:يتميز التكوين الفني في هذه اللوحة بجمالية خاصة من خلال توظيف الفضاء ومفرداته وفق علاقات بنائية تصميمية محكمة، حيث الانسجام اللوني والأنشائي وكذلك التوازن اللوني ما بين الكتل كاللون الاسود في الجزء الأسفل من اللوحة وموازنته بمساحة من البنفسجي والازرق، كما ان وجود اللونين الأصفر والأحمر في وسط اللوحة، شكل زخماً جمالياً واضحاً وتحريك اللوحة باتجاه اثارة المشاهد واستقطابه بصرياً .
اما مفهوم الوحدة في هذا العمل جسدها الفنان من خلال علاقة الكتل واللألوان مع بعضها البعض ومع بعضها ككل، وكذلك وحدة الفكرة والموضوع محققاً جمالية بالرغم من روحية التجريد الغالبة على العمل، حيث ينطلق بمنظومته الوجدانية والمعرفية نحو التجريد، فمحاولاته المستمرة للتخلص من اسر الواقع وصورته ليصبح السطح التصويري لدى رافع الناصري متعايشاً مع مفهوم الجمال ، والابتعاد إلى حد ما عن الواقع المرئي والنزوع إلى عالم مثالي يسمو بالأشكال الخالصة بعيداً عن الزمان والمكان لينطلق إلى فضاءات كونية واسعة تحفز المخيلة وتعمق الإحساس البصري في ماهية جديدة للعمل الفني . فالفنان في خطابه البصري هذا يسعى إلى تكثيف الجمال الكوني بتجلياته عبر علاقات شكلية مجردة تعبر عن حقائق روحية خفية ، ترتقي بذات الفنان لصياغة أنموذجه المثالي من خلال توليف هندسي يمكن عن طريقه النفاذ للفكرة المطلقة في لعبة تعارضات بين المرئي واللامرئي .
ان الاختزال عند الفنان الناصري لعب دوراً فاعلاً في بناء المنظومة الجمالية فالعمل يجمع بين الخيال وبين الإحساسات المادية ، فاللون مثلاً ومساحاته المختلفة يلعب دوراً في تأسيس عالمه الفوقي الخاص بعيداً عن عالم الواقع وتنوير بنية التصميم للسطح التصويري , فالمساحة الغامقة في الأسفل تقابلها المساحة المتموجة الأفقية في الاعلى باتجاهها الأفقي في الوسط وشبه العمودي في الأسفل وتحريك الفضاء الأزرق بأربع نقاط متكررة وجذب السطح العام بحركة فرشاة باللون الأصفر والأحمر، فاللون عند الفنان (الناصري) محتفل بذاته ويكسب اللوحة نوع من السحر الايقوني . أما على مستوى الأشكال فقد سعى الفنان إلى تفجير مضامين الأشكال وإكسابها لغة أشارية مرمزة، كما ساهم التجريب تقنياً وما تتركه من أثار وملمس الحزوز استثمرها الفنان في تنويع أشكاله وإعطاء السطوح المستوية حركية توحي للمشاهد بوجود شيء ما ، وتكسر من رتابة السطح الهندسي، كل هذه البناءات والعلاقات اشتركت في تكوين البنية التصميمية لهذه اللوحة وأعطت للعمل قيمة جمالية تحسب للفنان .

عينة (7)

عينة 7 تكوين

اسم العمل تاريخ الإنتاج مكان الإنتاج القياس المادة العائدية
تكوين 2007 عمان 160×90 سم مواد مختلفة على قماش

الوصف:تكوين فني ذو بنية شكلية تجريدية مكون من ثلاثة أجزاء جمعت في تكوين واحد لتؤلف وحدة واحدة أشبه بحرف (T) باللغة الانكليزية، تميز الجزء الأكبر من اللوحة بلون أوكر بينما الجزء العلوي من البني الغامق وضربات بسيطة بالفرشاة من الأحمر والبنفسجي وألوان أخرى.
التحليل: تتجاور الوحدات التصميمية والتي هي في هذا العمل عبارة عن أشكال تجريدية محددة الاطراف ، تشترك جميعاً بعلاقات رياضية ولونية في الفضاء التصميمي الذي يتلاشى خلف هذه السطوح المتراكبة في شبه ايهام بأنه حاضر تارة من خلال انبساط السطوح ومتقهقر تارة اخرى كونها تمثل اشكالاً محلقة في فضاء نتخيله ولا نراه أن التجربة الفنية الواسعة الخبرة واضحة جداً في أعمال رافع الناصري من خلال التنظيم الفني لعناصر التكوين في قالب محكم الاسس ذاتي البناء.
يؤكد الفنان على الخط المستقيم كميزة جمالية في التجربة الحديثة مستعيناً بذلك بالاداة الهندسية والاشرطة اللاصقة لاعطاء صفاء الخط وبالغ استقامته التي تنكسر احياناً أو تتثلم مانحة الشكل كيانه الجمالي المستقل، وهو من خلال الخط المستقيم والسطوح المتراكبة والمتجاورة في عدم تمازج، انما يفلسف بلغة التشكيل حياتنا المعاصرة التي طغت عليها الروح التكنولوجية التي تبرأت من شاعرية الطبيعة وقلصت من حدود العاطفة الانسانية.
وفي تطلعنا لآلية نظام العناصر في اللوحة نراها قد خضعت بوضوح للمعالجة التصميمية، فاللون يتوزع بانتظام وأناقة تصميمية ضمن بنية متوازنة، ولمنح اللوحة ملمساً تضاريسياً عمد الفنان الى تحضير قماشتها بعجينة تبرز على السطح بحزوز واشارات ذات دلالة مضمونية يقصد من وراءها تأشير وجود تشكيلي وبصري بالغ التجريب.
أما نظام الاتجاه فقد تنوع الى مسارات ديناميكية عالية لتنتهي جميعاً نحو مركز اللوحة. وبالنسبة للفضاء فقد امتد برحابة على مستوى الشكل نفسه.
إن هذا العمل يتم قراءته عن طريق تداخل مستوى الإدراك الحسي والانزياح به نحو الإدراك الذهني ويمكن للمتلقي أن يلمس هذين المستويين عند قراءته للعمل وهو الإدراك ( الذهني ) من قبل المتلقي لأن العلامات الأيقونية تفرض عليه إدراكاً مباشراً حسياً وهذا عامل جذب يأخذ المشاهد إلى بنية اللوحة أي إن هنالك جذب لذات المتلقي من قبل موضوع العمل ، وذلك لخلق بعداً إدراكياً آخر يتجه صوب التفسير الرمزي وهذا ما يحدث من خلال تحريك العلامات الموجودة على سطح اللوحة ، ويتطلب هذا منا إدراك للبيئة الاجتماعية التي ولد بها العمل بكل مفاصلها السياسية والثقافية لأنها بلا شك تقبع خلفها بنى اجتماعية تلك هي العلامات المبثوثة على سطح اللوحة .

ان الفنان عمل على إيجاد جمالية بصرية اشتغلت بطريقة ايجابية من خلال اعتماد الكتل على حساب المساحات اللونية ، أو على تعدد القيم اللونية فيه ، فإن الحالة البنائية لهذه التكوينات قد وزعت بصورة قصدية ، وذلك لخلق حالة من التأمل والوقوف الطويل أمام هذا العمل ، وإن البنائية التي فيه ليس في توزيع الكتل فقط بل وفي استخدام التضاد اللوني ، فهنا قصدية أخرى وهي قيمة جمالية وأن الإحساس بالجمال وتذوقه من الصفات التي تميز بها البشر عن باقي الكائنات ، ويمكن القول ان هذه التباينات اللونية في فضاء اللوحة, فالمساحات اللونية في أعلى اللوحة الغامقة أو الحمراء أو البنفسجية وضعت وفق مقاسات تصميمية لتحقيق جمالية التكوين الفني الذي يبتغيه الفنان. ان هندسية العمل الفني المتمثلة بالشكل المجرد تعطي فرصة للتأمل والتصوف الروحي . حيث ان عموم البنية التصميمية لهذا التكوين الفني مشحونة بطاقة روحية تجسدت من خلال اعتماد تقنية مدروسة وممنهجة جمعت ما بين الرسم والتصميم والكرافيك ووضعها في قالب فني جميل، فهناك تداخل بين المخطوطات الحروفية العربية وبعض الأشكال، خاصة البناءات المشتركة بين البني المائل للاخضرار والمواد الكثيفة التي توزعت في وسط اللوحة وأعلاها والتي ساهمت بشكل أو بأخر في منح الشكل تأثيرا فعالاً بصرياً وروحياً .

الفصل الرابع
أولاً: نتائج البحث:
1. اعتماد الانسجام اللوني في معظم اللوحات كقيمة جمالية، وهو يمثل عنصر رئيسي وأساسي في إيصال المفاهيم الفكرية، وكذلك جمالية التكوين الفني من خلال التباين اللوني في جميع اللوحات.
2. الارتباط الوثيق بروح الشرق بما تمثله المعالم المميزة له، وذلك من خلال اللون والتقنيات المستخدمة كما في العينة (1) و(2).
3. الخروج عن الإطار الهندسي المألوف التقليدي المتعارف عليه في اللوحة من مستطيل أو مربع ومعين، إلى تكوين جديد يخرج فيه قسم من اللوحة خارج الإطار..وهذا الاكتشاف الجديد بالنسبة للفنان اعتمد به على بعض الأشكال البصرية المستمدة من الفن العربي الإسلامي محاولا بذلك استغلال هذه الأشكال بصيغة معاصرة لإضفاء شيء جديد على اللوحة. كما في العينة (4) و (7).
4. للكتلة دور مهم في التكوين الجمالي للوحات الفنان التصميمية، كما في جميع العينات.
5. الحروفية لدى الفنان (الناصري) تمثل قيمة تعبيرية مما أعطى جمالية عالية في التكوين العام لتصميم اللوحة. كما في العينة (2) و(3).
6. استخدام التقنيات المختلفة في اللوحة الواحدة حقق أبعاداً جمالية ودلالية وتعبيرية على التكوين العام للوحة. كما في العينة (3).
7. تجزئة اللوحة لدى الفنان تمثل منهجا أسلوبياً في تفكيك العناصر وتجزئتها مع ربطها لونياً بطريقة تنسجم والقيمة الجمالية لتكوين العمل الفني. كما في العينة (3) و (4).
8. أعطى الفنان أهمية كبيرة للفضاء في أعماله من اجل تحريك البنية التصميمية بالشكل الذي يحقق جمالية التكوين العام وكما في جميع العينات.
9. تتسم تجربة الفنان رافع الناصري بالمزاوجة والمعاصرة والتي أفضت الى بلورة اسلوب خاص به، يعتمد البحث في جماليات الأشكال والأفكار المنفذة في نتاجاته الفنية .
10. تتنوع جمالية التكوين الفنان (الناصري) وفقاً لأسلوب المعالجة التصميمية الخاصة بالعمل الفني، والذي يعتمد على البناء التجريدي تارة كما في النماذج ( 5،6،7.) وعلى البناء الواقعي تارة أخرى كما في النماذج (2،3.).
11. تظهر النماذج التكوينية لعينة البحث اهتماماً جمالياً في تعزيز سمتي (المحسوس والمدرك) للأشكال والرموز والأشارات والعلامات التي تم توظيفها جمالياً من قبل الفنان في أعماله الفنية.
12. يعتمد البناء التكويني للعمل الفني في نماذج عينة البحث على خصوصية السمة الأظهارية التي تتصل بالجانب التقني، والصياغة والمعالجة الخاصة بالسطح التصويري ونوع الخامة والمواد المستخدمة .
13. يمارس الفنان (الناصري) فعلاً تداولياً للبحث في ثنائية (التحليل والتركيب) الخاصة ببنية التكوين الفني وجماليته سواء كان تكويناً هندسياً كما في النماذج (1،4،5،7) أو تكويناً انتشارياً كما في النماذج (3،2،6) أو تكويناً هرمياً كما في النماذج (4،5،7)
ثانياً: الاستنتاجات:
1. للتباين دور مهم ورئيسي في جمالية التكوين لأي عمل فني.
2. الانسجام اللوني يسهم في إظهار العمل التصميمي بالشكل الذي يحقق غايات الفنان الجمالية والتعبيرية والدلالية.
3. التقنيات المختلفة المستخدمة في اللوحة تعمل على جذب المشاهد وشد انتباهه إلى أجزاء مهمة في التكوين التصميمي للوحة.
4. للفضاء دور مهم في إظهار التقنيات المختلفة المستخدمة لتحقيق جمالية البنية التصميمية.
5. تفكيك عناصر العمل الفني وبنائها بالشكل الصحيح يساهم في تحقيق الأهداف التصميمية للفنان.
6. استخدام الحرف بتقنيات مختلفة في التصميم يسهم في تعزيز البنية التصميمية للوحة جماليا وتعبيريا ودلالياً.
ثالثاً: التوصيات:
1. يوصي الباحث بتوفير مجلدات او مجلد لكل فنان عراقي يحوي سيرته وتجربته الفنية وبشكل مفصل.
2. يوصي الباحث الاهتمام بتوفير نوادي للانترنت في كلية الفنون الجميلة – جامعة بابل متخصصة وبشكل علمي لتكون كمرجع مهم لتوفير المعلومة لكل طالب علم.
3. أغناء مكتبة الكلية بالمصادر الأجنبية الحديثة الخاصة بفن التصميم والتقنيات الحديثة المستخدمة في ذلك.
رابعاً: المقترحات:يقترح الباحث اجراء الدراسات الآتية:
1. دراسة سيميائية رسوم رافع الناصري في مراحله المختلفة

المصــادر
القرآن الكريم.
ابو ريان محمد علي : فلسفة الجمال ونشأة الفنون الجميلة، الأسكندرية دار القومية للطباعة والنشر، بلا.
اسماعيل، شوقي: الفن والتصميم، كلية التربية جامعة حلوان، مطبعة العمرانية، القاهرة،1999.
اسماعيل عز الدين : الأسس الجمالية في النقد العربي عرض وتفسير ومقارنة، ط3، بغداد، الشؤون الثقافية العامة، 1986 .
امام، عبد الفتاح: المنهج الجدلي عند هيغل، القاهرة، مطبعة دار الثقافة للطباعة والنشر، 1981.
ال سعيد، شاكر حسن، معنى الإنسان في الفن ما بين كل من رافع الناصري و محمد مهر الدين, مجلة الرواق،ع (4)، 1978.
اندريه، كريسون : شوبنهاور، ترجمة احمد لوي . دار بيروت للطباعة والنشر، 1958 .
برجاوي، عبد الرؤوف: فصول في عالم الجمال، لبنان بيروت، دار الآفاق الجديدة 1981
الجزائري، محمد: نوري الراوي رواسم حياتية، مجلة آفاق عربية، العدد (8) السنة (8) نيسان 1983
جيلام،روبرت، أسس التصميم، ت، محمد محمود يوسف و عبد الباقي محمد إبراهيم، دار نهضة مصر للطبع والنشر، القاهرة: 1968،
جماعة من كبار اللغويين: المعجم العربي الأساس، المنظمة العربية للتربية والثقافة والإعلام ،1989،
جبرا، إبراهيم جبرا: جذور الفن العراقي، الدار العربية، بغداد- حيدر، نجم عبد: علم الجمال آفاقه وتطوره، ط2، مكتبة الفنون الجميلة، بغداد، 2001
دنيس هوبسمان: علم الجمال. ترجمة ظافر الحسن ، عوينات ط4، بيروت -1983.
سانتينا، جورج: الإحساس بالجمال، بزورك، موسوعة فرانكلين للطباعة والنشر، القاهرة،1996
سليم، نزار: الفن العراقي المعاصر، الكتاب الأول فن التصوير، وزارة الإعلام، العراق
شلق علي : الفن والجمال . الموسوعة الجامعية للدراسات والنشر والتوزيع، 1982.
صليبا، جميل، المعجم الفلسفي، ج1، دار الكتب اللبناني 1973.
طارق، مصطفى أبو بكر عثمان، العلاقات البنائية ودلالات الرموز في تصاميم العملات الورقية السودانية، أطروحة دكتوراه غير منشورة، جامعة بغداد، كلية الفنون الجميلة، بغداد، 2002
عباس ، راوية عبد المنعم: القيم الجمالية، دار المعرفة الجمالية، الإسكندرية، 1987.
عبد الأمير، عاصم: فائق حسن بعيداً عن الواقعية، نشرة الواسطي، قسم التوثيق والدراسات الجمالية، دائرة الفنون التشكيلية، بغداد، العدد (1) السنة الثانية 1994
عبد الرضا، بهية داوود، محاضرات تصميم طباعي متقدم، ألقاها على طلبة الدراسات العليا، الدكتوراه – فنون تشكيلية (تصميم)، جامعة بابل، كلية الفنون الجميلة، بابل، 2003
كامل، عادل: الفن التشكيلي المعاصر في العراق، مرحلة الستينات، دار الحرية، بغداد، 1986
كامل فؤاد وآخرون .. الموسوعة الفلسفية المختصرة ، لبنان، منشورات مكتبة النهضة، دار القلم بيروت ، مطبعة الميناء.
فليحة عبد المنعم – مقدمة في نظرية الأدب، ط2، دار العودة، بيروت، 1979.
فايفيلد ، أ. ف. : التكوين في السينما ، د. ب. ، د. ن. ، د. ت.
فيشر، ارنست: الاشتراكية والفن، ج2، ترجمة اسعد حليم، دار القلم، بيروت، 1980 . الفارابي، أبو نصر: الجمع بين رأي الحكيمين، بيروت، لبنان، المطبعة الكاثولوكية،
القرغولي،محمد علي:سمات وتحولات أسلوب رسومات نوري الراوي،رسالة ماجستير،كلية التربية الفنية، جامعة بابل2002
مطر أميره حلمي: فلسفة الجمال نشاتها وتطورها – القاهرة دار الثقافة للنشر والتوزيع 1983.
نوفا، سمير : موجز تاريخ النظريات الجمالية، دار الفارابي، بيروت، 1979 .
هيغل: مدخل إلى عالم الجمال، ترجمة جورج طرابيش، ط2، دار الطليعة للطباعة بيروت، لبنان، 1980.
الراوي، نوري: دليل المعرض الاستعدادي في قاعة اثر للفنون، بغداد 1999م.
الرازي، محمد ابن أبي بكر عبد القادر: مختار الصحاح، دار الكتب العربي، بيروت، 1981.
ستولنيز ، جيروم : النقد الفني – دراسة جمالية وفلسفيـة ، ترجمة فؤاد زكريا ، القاهرة ، مطبعة عيـن شمس ، 1974.
مالنز ، فريدريك: الرسم كيف نتذوقه – عناصر التكوين ، ترجمة هادي الطائي، ط1، بغداد، دار الشؤون الثقافية العامة، 1993 .
مانيللي ، جوزيف : التكوين في الصورة السينمائية ، ترجمة هاشم النحاس ، د. ب. ، د. ن. ، د. ت.

ملحق ( 1 )
ارشيف رافع الناصري
إعماله الفنية معروضة في صحف الفن الحديث في بغداد والمتحف الوطني الأردني للفنون الجميلة في عمان ومتحف العالم العربي في باريس ومؤسسة غولبنيكيان في لشبونة ومجموعة بينالي ساو باولو في البرازيل ومجموعة بينالي فريدرك شتاد في النرويج والمتحف الوطني في لندن.
1940 ولد رافع الناصري في العراق.
1956-1959 درس الرسم في معهد الفنون الجميلة في بغداد.
1959-1963 درس الحفر والطباعة (الغرافيك) في الأكاديمية المركزية للفنون الجميلة في بكين- الصين.
1967-1969 حصل على زمالة مؤسسة غولبنيكيان في (غرافورا) لشبونة – البرتغال
1963-2000 أقام عدة معارض شخصية في هونغ – كونغ , بغداد , بيروت , الدار البيضاء , الكويت , باريس , بكين , عمان , دمشق , الشارقة , دبي, كامبن (ألمانيا).
1974 حصل على جائزة الشرف من الأكاديمية العالمية في سال زيورخ , النمسا.
1977 حصل على جائزة لجنة التحكيم لمهرجان الرسم الدولي في كان سورمير – فرنسا.
1978 حصل على جائزة الشرف من بينالي العالي للكرافيك في فريدرك شتاد , النرويج.
1980 عضو لجنة تحكيم بينالي العالم الثالث للغرافيك – لندن.
1982 عضو لجنة تحكيم معرض بعداد الدولي الثاني للملصقات – باريس.
1986 حصل على الجائزة الأولى من مهرجان بغداد العالمي للفنون .
1995 عضو لجنة تحكيم بينالي النرويج العالمي للغرافيك – القاهرة.
1987 عضو لجنة تحكيم بينالي انتغرافيك العالمي – برلين.
1997 صدر كتابه (فن الغرافيك المعاصر) عن المؤسسة العربية للدراسات والنشر في بيروت.
2005 صدر كتابه (آفاق ومرايا – مقالات في الفن التشكيلي) عن المؤسسة العربية للدراسات والنشر في بيروت.
2010 صدر كتابه (رافع الناصري حياته وفنه) عن المؤسسة العربية للدراسات والنشر في بيروت, المطبعة الوطنية , عمان – الأردن.

ملحق استمارة التحليل
المحور الاول : بنائية اللوحة بين العناصر والاسس التصميمية
الاسس
العناصر الوحدة التوازن الايقاع الأنسجام السيادة التباين التناسب
علاقة الجزء بالجزء علاقة الجزء بالكل محوري اشعاعي متماثل غير متماثل متزايد متناقص
الشكل واقعي، تجريدي، خيالي
الخط مستقيم، منحني، متكاسر
اللون أساسي، ثانوي، طباعي
الحجم ثنائي الابعاد، ثلاثي الابعاد
الملمس خشن، ناعم، منوع
الفضاء مفتوح، مغلق، منوع
المحور الثاني : طبيعية التكوين الفني
موروث تراثي
موروث حضاري
موروث اسلامي (عمارة اسلامية)
وحدات هندسية
أشكال تجريدية
تراكيب خطية (حروف وكلمات، أشعار، كتابات، علامات)

تقنية الكرافيك، الكولاج
اسلوب التسطيح، الاختزال

*عن مجلة جامعة بابل/ العلوم الإنسانية/ المجلد 24/ العدد 1/ 2016

شاهد أيضاً

د. قصي الشيخ عسكر: نصوص (ملف/20)

بهارات (مهداة إلى صديقي الفنان ز.ش.) اغتنمناها فرصة ثمينة لا تعوّض حين غادر زميلنا الهندي …

لا كنز لهذا الولد سوى ضرورة الهوية
(سيدي قنصل بابل) رواية نبيل نوري
مقداد مسعود (ملف/6 الحلقة الأخيرة)

يتنوع عنف الدولة وأشده شراسة ً هو الدستور في بعض فقراته ِ،وحين تواصل الدولة تحصنها …

سلام إبراهيم: وجهة نظر (18)قليلا من الفكاهة تنعش القلب
نماذج من نقاد العراق الآن (1 و2) (ملف/149)

نماذج من نقاد العراق الآن -1- يكثر في العراق الآن ويشيع أنصاف المثقفين يكتبون مقالات …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *