عيال الظالمي : قواقع الوقار

السّادة ُالـّذينَ يعْصرونَ
بقايا أعمارهم
مُنتِجونْ
مدّوا أكفـَّهمُ لمسكِ العربات ِالمُرْتَحلةِ
طواها الأ ُفقُ بالخفوتْ
لضَجيجِ ِأصْواتِهم نكهة ُالبُكاءْ
يُؤجْلونَ إبتسامة َآخر ِالعُمر
يُصارعون َيأسَهم بلـُغة ِالنـّصر
فللهزيمة ِراياتُ تبجُحٍ ٍ
هؤلاء المُنتحِلون َقامات ِالوقار
يَحتلـّهم طفلٌ  نَمى بين َرُكام ِالتـَّعب
يتـَحين َالصّفاء
ينثـُرُ الفـُوضى على أرائـِك الخـُمولْ
ريشُ الطـّاووس ِلن ْيَكسي سيقان ِالفجيعة
يَخشون أصواتِ النـّدابين
وعسكرةَ َخيام ِالشـّوارع
للفزع ِمناهلُ الرّيبة ِ

شاهد أيضاً

عبد اللطيف رعري: درجة الغضب تحت الصفر

ما بوسعي الكلام منذ بداية التكميم …فلا على ألاكم حرجٌ كانت أسْناني بيضاءَ وَكان جبلُ …

من ادب المهجر: اغنية غربة على نهر مور
بدل رفو
غراتس \ النمسا

من حُمَمِ الشوق والسهر .. من فضاءات الشجن .. انبثقت اغنية بنثر العشق لحنها .. …

صهوة الجراحات
عصمت شاهين دوسكي

آه من البوح الذي يغدو بركانا آه من شوق اللقاء يتجلى حرمانا أفيضي عليً دفئا …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *