عيال الظالمي : قواقع الوقار

السّادة ُالـّذينَ يعْصرونَ
بقايا أعمارهم
مُنتِجونْ
مدّوا أكفـَّهمُ لمسكِ العربات ِالمُرْتَحلةِ
طواها الأ ُفقُ بالخفوتْ
لضَجيجِ ِأصْواتِهم نكهة ُالبُكاءْ
يُؤجْلونَ إبتسامة َآخر ِالعُمر
يُصارعون َيأسَهم بلـُغة ِالنـّصر
فللهزيمة ِراياتُ تبجُحٍ ٍ
هؤلاء المُنتحِلون َقامات ِالوقار
يَحتلـّهم طفلٌ  نَمى بين َرُكام ِالتـَّعب
يتـَحين َالصّفاء
ينثـُرُ الفـُوضى على أرائـِك الخـُمولْ
ريشُ الطـّاووس ِلن ْيَكسي سيقان ِالفجيعة
يَخشون أصواتِ النـّدابين
وعسكرةَ َخيام ِالشـّوارع
للفزع ِمناهلُ الرّيبة ِ

تعليقات الفيسبوك

شاهد أيضاً

| مقداد مسعود : ضحكته ُ تسبقه ُ – الرفيق التشكيلي عبد الرزاق سوادي.

دمعتي الشعرية، أثناء تأبينه ُ في ملتقى جيكور الثقافي/ قاعة الشهيد هندال 21/ 6/ 2022 …

| حمود ولد سليمان “غيم الصحراء” : تمبكتو (من شرفة  منزل  المسافر ).

الأفق يعروه الذهول  والصمت يطبق علي  الأرجاء ماذا أقول  ؟ والصحراء  خلف المدي ترتمي  وتوغل …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.