عيال الظالمي : قواقع الوقار

السّادة ُالـّذينَ يعْصرونَ
بقايا أعمارهم
مُنتِجونْ
مدّوا أكفـَّهمُ لمسكِ العربات ِالمُرْتَحلةِ
طواها الأ ُفقُ بالخفوتْ
لضَجيجِ ِأصْواتِهم نكهة ُالبُكاءْ
يُؤجْلونَ إبتسامة َآخر ِالعُمر
يُصارعون َيأسَهم بلـُغة ِالنـّصر
فللهزيمة ِراياتُ تبجُحٍ ٍ
هؤلاء المُنتحِلون َقامات ِالوقار
يَحتلـّهم طفلٌ  نَمى بين َرُكام ِالتـَّعب
يتـَحين َالصّفاء
ينثـُرُ الفـُوضى على أرائـِك الخـُمولْ
ريشُ الطـّاووس ِلن ْيَكسي سيقان ِالفجيعة
يَخشون أصواتِ النـّدابين
وعسكرةَ َخيام ِالشـّوارع
للفزع ِمناهلُ الرّيبة ِ

تعليقات الفيسبوك

شاهد أيضاً

حــصـــرياً بـمـوقـعـنـــا
| سعد جاسم : حياة تزحف نحو الجحيم .

دائماً أُحبُّ المَشْيَ وحيداً وحُرّاً في طُرقاتِ المدينةِ الشاسعةْ وشوارعِها الشاغرةْ وخاصةً في الصباحاتِ الدافئة …

| آمال عوّاد رضوان : حَنَان تُلَمِّعُ الْأَحْذِيَة؟.

     مَا أَنْ أَبْصَرَتْ عَيْنَاهَا الْيَقِظَتَانِ سَوَادَ حِذَائِهِ اللَّامِعِ، حَتَّى غَمَرَتْهَا مَوْجَةُ ذِكْرَيَاتٍ هَادِرَة، …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *