الرئيسية » ملفات » الشاعر والروائي سعد الصالحي : قصيدة النثر تنتمي الى سيرتها الشخصية و (غيلان) براءة افتعالي
حاوره / عدنان الفضلي (ملف/9)

الشاعر والروائي سعد الصالحي : قصيدة النثر تنتمي الى سيرتها الشخصية و (غيلان) براءة افتعالي
حاوره / عدنان الفضلي (ملف/9)

الشاعر والروائي سعد الصالحي : قصيدة النثر تنتمي الى سيرتها الشخصية و ( غيلان ) براءة افتعالي
حاوره / عدنان الفضلي

اغرت رواية غيلان للكاتب والشاعر سعد الصالحي الكثيرين منا للدخول في عالمها بما امتازت به من لغة انسيابية هادئة فضلا عن موضوعات، اصدر الصالحي عدا (غيلان) مؤخرا مجموعته الشعرية “بيان رقم اسكت” هذا عن اسهاماته ونشاطاته الثقافية الاخرى وربما من خلال هذا الحوار سنصل الى رؤية مختلفة يضعها امامنا الصالحي بنفسه ..

* الحداثة ومابعدها مسافات بعيدة عن الأديب الشاب المغيب .. كيف سنعالجها؟
– لم تكن الحداثة وما بعدها مشكلة أدبية حسب ، وإنما مفهوما ً فلسفيا بالدرجة الأولى ، أي بمعنى آخر، نحن نخوض في سؤال لا يعني الأديب الشاب المغيب قدر ما يعني المؤسسة الفكرية كأنعكاس مباشر لما ينبغي أن تترجمه هذه الفلسفة في صلب جسدها ألأجتماعي . من هنا يكون الشباب جميعا ً وبلا إستثناء تحت طائلة هذا القدر الذي يخترق الجسد الثقافي – إن كان أدباؤنا الشباب أصلا ً من ضمنه – ..! وعليه فإن المؤسسة الفكرية بكل تمثلاتها، هي المعنية بالدرجة الأولى بتحقيق الأنتقال من خانة العصور الوسطى التي تبتهج بها الآن الى ما يمكن أن يكون لحاقا ً بأذيال الحداثة التي غادرها المجتمع العالمي منذ قرون. .! ترى هل يمكنني الحديث عن : فصل الدين عن الدولة وترسيب العقائدية و ترسيخ الذات المبدعة عبر إستقبال غير ملوث بنوايا الأحتواءو إعادة إنتاج التراث على وفق مفاهيم القرن الحادي والعشرين و..و..و..و..و..و..إلغاء مقولة (أدب الشباب) .
* الليل والبيداء … وقصائد حداثية تشتغل على ذات المنوال ، كيف تنظر لها؟
– حين إقترحت ُ في إجابتي السابقة إلغاء مقولة أدب الشباب كنت أعني أن ألأدب هو ألأدب ولم يكن يوما ًما بطاقة أحوال مدنية … كذلك الشعر هو الشعر ولا علاقة له بالليل والبيداء أو الحداثة حسب… بل وبكل ذلك.
* مصطلح أديب الداخل وأديب الخارج بماذا يوحي لك؟
– تناسخ مصطنع للأدب ببطاقة ألأحوال المدنية ، مسقط الرأس ، وربما سوف نستفيق على أدب على وفق فصيلة الدم .. !
* الوقع الثقافي الحالي .. كيف تقيمه؟
– مدهش على نحو يثير الأعجاب ويستدعي التأمل ، فقد إنطلقت خيول الرغبة بلا قيود . هناك من يكتب .. هناك من يتساءل .. هناك من يسائلك .. هناك وهناك الكثير والكثير ، خشيتي أن غياب رقيب المؤسسة يفلح في ميراثه الى رقيب العقائدية … وثم .. لا حول ولا قو … ل َ في كف لا تشير.

* (غيلان) وتجربة السيرة ، هل تجدها إفتعال أم براءة إختراع؟
– هي إنقطاع أزعمه واتصال أدعيه ، أتذكر وأكتب كما رأيت وكما لو كنت ُ أتمنى نفسي وبلدي .. اليس كل ذلك بين يدي ؟! فلتكن ( براءة افتعال ) .. كنت ُ فيها ( أبو بولة تحتو … فرشوله وحدو ) ووجدت ُ نفسي كذلك فيها على موقع الشاعر قاسم حداد ( جهة الشعر ) في ملف يزعم إليه ِ ( نص يبعث على الدفء ) .
* ألأقصاء ألآيديولوجي على حساب شعرية وشاعرية المنتـِج ، ماهو موقفك منه؟
– كيف يمكن أن نلج الحداثة وما زلنا نحاسب ألأدب على حسب بطاقة أحواله المدنية ؟ .. أين نضع مقالات الأخ الدكتور العزيز حسين سرمك إن كنا نحاول ذلك تحت طائلة الأرهاب والميليشيات ووزارة الكذا والكذا وووو… هل من شاعر أتى كـ ( سامي مهدي ) – على وفق سياقه الشعري – بأفضل منه ؟
هل من قائل ٍ كقوله قبل عقود :
(( دب َّ َ القراد ُ إليك َ .. فآسترخى ونام )) ؟
بيني وبين نفسي أتساءل حد الموت .. هل من قارئ ما من هؤلاء قرأ قصيدته الخالدة ( السيد ) ؟
* سومريون ، بابليون ، وغيرها .. هل تخدم الحقيقة العراقية؟
– يطرح السؤال نفسه كـ ( من أنا ؟ ) .. وبالتأكيد سوف تكون ألأجابة ُ كلا .. الحقيقة العراقية الوحيدة هي : أنا عراقي … إذن أنا موجود

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *