الرئيسية » نصوص » شعر » محسن عبد المعطي : مُعَلَّقَاتِي الْمِائَةْ {94}مُعَلَّقَةُ تَجْرِبَةٍ بِدُنْيَا الْعِشْقْ

محسن عبد المعطي : مُعَلَّقَاتِي الْمِائَةْ {94}مُعَلَّقَةُ تَجْرِبَةٍ بِدُنْيَا الْعِشْقْ

مُعَلَّقَاتِي الْمِائَةْ {94}مُعَلَّقَةُ تَجْرِبَةٍ بِدُنْيَا الْعِشْقْ
الشاعر والروائي/ محسن عبد المعطي محمد عبد ربه..
مُهْدَاةٌ إِلَى صَدِيقَتِي الْحَمِيمَة الشاعرة / شَذَا الْأُقْحُوَانِ الْمُعَلِّمْ ‏ ‏تَقْدِيراً وَاعْتِزَازاً وَحُبًّا وَعِرْفَاناً مَعَ أَطْيَبِ التَّمَنِيَاتِ بِدَوَامِ التَّقَدُّمِ وَالتَّوْفِيقِ وَإِلَى الْأَمَامِ دَائِماً إِنْ شَاءَ اللَّهُ تَعَالـَى.
1- طَابَتْ لَنَا يَا شَذَا فِي اللَّيْلِ لَذَّاتُ = تُقْضَى بِهَا فِي النَّسِيمِ الْحُلْوِ أَوْقَاتُ
2- يَا رُبَّ تَجْرِبَةٍ فِي الْحُبِّ بَارِعَةٍ = أَتَتْ عَلَيْنَا وَأَهْلُ الْفَضْلِ قَدْ مَاتُوا
3- يَا رَبِّ لَا تَحْرِمَنْ قَلْبِي بَشَاشَتَهُ = وَاعْطِفْ عَلَيْنَا فَأَهْلُ الْحُبِّ أَشْتَاتُ
4- وَاكْتُبْ لَنَا فِي رِحَابِ الْفَضْلِ مَغْفِرَةً = أَنْتَ الْكَرِيمُ وَلِلْإِكْرَامِ مِيقَاتُ
5- هَوِّنْ عَلَيْنَا بِدُنْيَا الْعِشْقِ تَجْرِبَةً = تُودِي بِأَبْطَالِ سِرْدَابِ الْهَوَى انْفَاتُوا
6- وَلَا يَزَالُ حَنِينُ الْعِشْقِ مُسْتَعِراً = تَكْوِي الْجَوَارِحَ فِي جَنْبِي جِرَاحَاتُ
7- يَفِيضُ عِشْقِي بِآهَاتٍ مُكَبَّلَةٍ = هَلْ تُسْعِفَ الْعَاشِقَ الْوَلْهَانَ آهَاتُ ؟!!!
8- فَرَاشَةُ الْحُبِّ فِي قَلْبِي مُوَلَّهَةٌ = دُنْيَا الرَّبِيعِ تُوَالِيهَا الْفَرَاشَاتُ
9- ثَقَافَةُ النَّثْرِ وَالْأَحْزَانُ عَائِمَةٌ = عَلَى بِحَارِي وَأَمْوَاجِي مَحَارَاتُ
10- يَغْتَالُكَ الْأَمَلُ الْمَجْرُوحُ فِي غَدِنَا = وَقْتَ الْغُرُوبِ وَهَلْ تُغْنِي اغْتِيَالَاتُ ؟!!!
11- لَا تَجْعَلَنْ حُبَّ كُلِّ النَّاسِ يَا وَلَدِي = هَمّاً لِقَلْبِكَ إِنْ حَلَّتْ مَسَاءَاتُ
12- فَالنَّاسُ أَغْلَبُهُمْ فِي حُبِّ شُغْلَتِهِمْ = وَقْتَ الْمَسَاءِ إِذَا حَلَّتْ صَبَاحَاتُ
13- طَيْفُ الطُّفُولَةِ مَا أَحْلَى يُدَغْدِغُنِي !!! = وَتَجْتَبِينِي مَعَ الذِّكْرَى خَيَالَاتُ
14- صِفْ لِي دَوَاءً بِلَا دَاءٍ يُرَيِّحُنِي = وَقْتَ الشَّقَاءِ وَهَلْ تُجْدِي اخْتِرَاعَاتُ ؟!!!
15- يَا أَيُّهَا الْحُبُّ وَالْأَحْبَابُ فِي خَلَدِي = تَحْيَى بِنَا فِي ضَمِيرِ الْخُلْدِ غَادَاتُ
16- مَنْ لِلثَّكَالَى إِذَا لَمْ تَأْسُ جُرْحَهُمُ = وَقَدْ تَدَاعَتْ عَلَى الْمَكْلُومِ عِلَّاتُ ؟!!!
17- هِيَ الْحَيَاةُ – كَمَا شَاهَدْتَهَا – نَكَدٌ = تَجْتَاحُنَا فِي الْإِسَاءَاتِ الْمَلَفَّاتُ
18- وَقَدْ يَعُودُ بِدَاءِ الْحُزْنِ مُنْهَبِلٌ = وَقَدْ تَدَاعَتْ عَلَى السُّفْلَى مَطَبَّاتُ
19- يَا رَبِّ صَلِّ عَلَى الْمُخْتَارِ قُدْوَتِنَا = وَقَدْ تَلَاقَتْ بِمَأْتَاهُ الْبِشَارَاتُ
20- لَا تَسْأَلَنِّي عَنِ الْأَوْجَاعِ تُخْمِدُنَا = لَا تَأْتِيَنِّي بِمَرْآكَ الْمُصِيبَاتُ
21- وَقُلْ بَلَانِي إِلَهُ الْخَلْقِ مِنْ وَسَعٍ = تَخَطَّفَتْنِي عَلَى الدَّرْبِ الْحِكَايَاتُ
22- قِسِ النَّجَاحَ بِقَلْبٍ لَا يُفَارِقُهُ = تَصْعَدْ عَلَى الْجَبَلِ الْمِعْطَاءِ آيَاتُ
23- وَحِّدْ إِلَهَ الْوَرَى فِي كُلِّ نَازِلَةٍ = وَحِّدْهُ وَحِّدْ فَلِلْمَنْكُوبِ قَصَّاتُ
24- إِنَّ الَّذِي كَتَبَ الْأَحْدَاثَ مِنْ زَمَنٍ = قَدْ رَتَّبَ الْكَوْنَ وَانْفَضَّتْ مَتَاهَاتُ
25- لَا أُلْفِيَنَّكَ فِي تَنْفِيذِ مَعْصِيَةٍ = لَا أُلْفِيَنَّكَ وَالمَغْزَى رِوَايَاتُ
26- عَرِّجْ عَلَى الْأُمَمِ الْمَنْكُوبِ أُمَّتُهَا = عَرِّجْ وَلَا تَنْتَهِي فِي الْحُبِّ قِصَّاتُ
27- يَا هَلْ تَرَى يَا نَبِيهَ الْقَلْبِ تَتْبَعُنِي = يَا هَلْ تَرَى تَلْتَقِي فِينَا الْأَدِيبَاتُ ؟!!!
28- يَا هَلْ تَرَى تَنْتَهِي الرِّشْوَاتُ فِي زَمَنِي = وَتَنْتَهِي بَعْدَهَا فِي الْكَوْنِ خَيْبَاتُ ؟!!!
29- يَا حُبُّ أَهْلاً فَمَا فِي الْكَوْنِ مُنْسَجِمٌ = إِلَّا بِحُبٍّ كَبِيرٍ أَهْلُهُ بَاتُوا
30- مَنْ ذَا الَّذِي قَدْ أَطَالَ النَّوْمَ مُنْبَطِحاً = عَلَى بُسَاطِ الْمُنَى تَجْتَثُّهُ الذَّاتُ ؟!!!
31- يَقُولُ : “أَهْلاً أَيَا عُشَّاقُ مُسْتَعِراً = يُضِيعُ أَحْلَى شَذاً قَدْ ضَمَّهَا الشَّاتُ
32- يَقْضِي اللَّيَالِي بِصَفْوِ الْحُبِّ تَحْصُدُهُ = تَضِيعُ مِنْهُ عَلَى النِّسْوَانِ أَوْقَاتُ
33- ضَاعَ الشَّبَابُ وَمَنْ فِي الْحَالِ يَجْمَعُهُ = يَبْكِي عَلَى الْوَضْعِ وَانْقَضَّتْ مُلِمَّاتُ ؟!!!
34- مَا لِلْهَوَى بَزَّنِي تَخْتَالُ أَضْلُعُهُ = وَيَنْحَنِي بَعْدَمَا ارْتَدَّتْ سَلِيطَاتُ ؟!!!
35- يَا رَبِّ لُطْفاً بِحَالِ الْعَبْدِ تَرْدَعُهُ = نَارُ الْهَوَى يَا هَوَى أَيْنَ الصَّدِيقَاتُ ؟!!!
36- أَيْنَ اللَّوَاتِي بِنَارِ الْحُبِّ نَصْنَعُهُمْ = وَقَدْ تَدَاعَتْ عَلَيْهِنَّ الْبِطَاقَاتُ ؟!!!
37- عُوجِي عَلَيْنَا فَتَاةَ الدَّارِ وَانْشَغِلِي = بِالْحُبِّ يَحْلُو وَقَدْ حَلَّاهُ نَحَّاتُ
38- أَهْلُ الْغَرَامِ بَكَوْا فِي الْحُبِّ حَالَهُمُ = يَبْكُونَ لَيْلَى تُنَادِِيهَا الْمَلِيحَاتُ
39- يَا لَيْلُ صَبْراً فَأَمْرُ الْحُبِّ مَنْهَجُهَا = يَبْكِي عَلَيْهَا مِنَ الْهَوْنِ الْحَبِيبَاتُ
40- إِنَّ الَّذِينَ تَجَلَّوْا فِي مَحَبَّتِهِمْ = أَهْلُ الْهَوَى ضَمَّهُمْ فِي الْحُبِّ مِيقَاتُ
41- بَانَ الْهَوَى وَالْهَوَى تَحْلُو عَلَامَتُهُ = وَالْحُبُّ يَبْقَى وَزَهْرُ الْحُبِّ يَقْتَاتُ
42- اِشْهَدْ عَلَى حَالِنَا وَالْحَالُ مُنْجَرِحٌ = وَقَدْ تَجَلَّتْ عَلَى الْأَبْوَابِ ثَوْرَاتُ
43- مَاتَ الْإِبَاءُ وَلَمْ يَسْتَلْقِ قَائِدُهُ = فَمَا اسْتَرَاحَ وَعَزَّتْهُ الْأَمِيرَاتُ
44- أَهْلُ الْهَوَى قَدْ رَثَوْا فِي الْحَالِ قَائِدَهُمْ = وَقَدْ أَتَتْهُ عَلَى الْبَابِ الْبِشَارَاتُ
45- يَا هَلْ تَرَى يَا غَرِيبَ الدَّارِ خَلَّدَهُ = تَاجُ الْفَخَارِ وَمَا اهْتَزَّتْ جَمَادَاتُ ؟!!!
46- رُشُّوا الْوُرُودَ عَلَى الْمَوْعُودِ كَرَّمَهُ = رَبُّ الْوُجُودِ وَقَدْ جَادَتْ عَلَامَاتُ
الشاعر والروائي/ محسن عبد المعطي محمد عبد ربه..
mohsinabdraboh@ymail.com mohsinabdrabo@yahoo.com

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *