عيّال الظالمي : محطّات

يتكأ ُالضوءُ
تلكَ الخُصيْلاتُ كورقِ اللبلابِ
تُظلّل ُشبُاكَ أحْلامي
بِنعاسِ الأمْسِ
لكنَّ القيدَ يحدُّ نبضي
القناديلُ وشارعُ الضّبابِ
الأُمنياتُ …
رَحَلنَ معَ مِزمارِ البّاصِ الثاني
وها أنا تجَترُني الذكرياتُ
………………….
أُقْسِمُ إنَّ أجِنَّتي مواليدُ كلِّ ليلٍ
وأفكاري صُنْعةٌ كموانئِ العَناكبِ
لكنَّ عيَني تسْقط ُعلى( ميدوزا)
تُراودُني عَنْ صِباي عنيدة
…………………
أنا لا أتعلقُ بذيول ِالمعاطِفِ
فأنا أصْعدُ بمفردي
وبمفرداتي دونَ عصى
أعْتَقدُ إنــّي حَوّلت ُدَمي  حِبْرا
سأكتبُ بإصْبَعي
…………….
أنا القادمُ منْ وَهَجِ البُركان
دونَ سِلالةٍ
أبحثُ عنْ قمّة ِأوراقٍ
عن ديكٍ
عنْ
قفا نَبْكِ منْ وطنٍ تُسيّرهُ المُنى
عنْ
 سيفٍ يُقسّمُ الرّغيفَ كما الدَمِ في الشّرايين

تعليقات الفيسبوك

شاهد أيضاً

| مقداد مسعود : ضحكته ُ تسبقه ُ – الرفيق التشكيلي عبد الرزاق سوادي.

دمعتي الشعرية، أثناء تأبينه ُ في ملتقى جيكور الثقافي/ قاعة الشهيد هندال 21/ 6/ 2022 …

| حمود ولد سليمان “غيم الصحراء” : تمبكتو (من شرفة  منزل  المسافر ).

الأفق يعروه الذهول  والصمت يطبق علي  الأرجاء ماذا أقول  ؟ والصحراء  خلف المدي ترتمي  وتوغل …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.