الطريق للجوهر هو معرفة التأني بالمشقة 
الغزالـي الجبـوري
عن الصينية أكد الجبوري

الطريق للجوهر هو معرفة التأني بالمشقة 

الغزالـي الجبـوري

عن الصينية أكد الجبوري

وراء هذا الطريق٬

أكواب القهوة الجاثمة

في المدينة٬ في المطبخ…

أنت٬ الغيب٬ في الغرفة المجاورة٬

كم أنت قريب٬ أحب أن أعرف 

فالشوق المثالي والدوغمائي هما ذاتنا٬ أنتسابنا الشخصي المعتمد٬ 

الموجود المثالي الغائب٬ والدوغمائي الذي يمكن أن يكون حقيقة

نقطتي أنطلاق الهلع هي دوخة الحرية المغيبة

بل الكيان الفاعلل دوختنا بما نعتقد٬

وراء هذا الطريق المدوخ

أكواب القهوة وراءها كلمات القرفصاء٬

على ما نؤمن به جوهر ما يوجد خارج سبيتنا٬

التفكير والأختيار بحرية عقولنا٬ واقعية شخصيتنا٬

حيث الأسباب تتقرفص الكلمات على أساس شخصيتنا

الشوق هو دوختنا٬ من خلالها

نعلم وجودنا٬ أهمية أصرارنا على حرية خياراتنا.!

***

حريتنا الناجزة

تؤكد إدراك الذات والهلع من الغيب هو الحرية المطلقة

الحرية النائية عن القاعات المغلقة

احيث الأكواب الجاثية في قاعة المحاضرات.!

ـــــــــــــــــ

وعلى البحث الدؤوب عن المعنى والمغزى٬

 الحياة الحافلة بالعلل؛ الفعل هو تحمل إرادة٬ 

الأختيار٬

 بنية السؤال في الشيء٬ ثورة إسقاطاتنا٬ 

الشيء في أبعد ما يقود الفكرة الخطيرة٬

 طبيعة يقظة الأشياء في ما هو عقلاني

 وفعل ما هو موجود.

***

 فكرة المخاطرة الرحبة وراء نظام العقل القائم وتمرده٬

 إنه٬ هو الموجود٬ هو المحتج لرغبة في إسقاط وزعزعة المجاور٬

دون تفكير منا٬ في قاعة المحاضرات٬ في المقاهي٬ الشوارع …

 على الأغلب القبول القائم٬ وراءه 

 فكرة المغامرة التي تقودنا لأعتقاد ضرورة٬

ما أحب أن أعرفه هو ما هو موجود عقلاني بفعل.

 لا شيء يبدو أكثر أفتقاد للعقل من الشوق٬ هو دوخة المحبة والشقاء٬

هو كائن موجود في ذواتنا القريبة من تيار جداول الحقول٬

المعرفة٬ يا ذات الطبيعة المتقلبة في الوهلة الأولى٬

المارة من مطابخ المغامرة٬ رؤية ما وراء المقاربة٬

حين تحسين الوصول

والإستحالة إلى إجابة نهائية٬ إنها الكيفية الناجزة في رحلتنا الأبدية٬ 

أنها ليست المقاربة الأصلح والأنفع في طعهم المساء

المقولات القصيرة المبهمة نسدركها لا كما هو بمسلك دائري

ولا مستقيم في المرارة الغافية في جوفنا٬ 

هو القلق المجاور بما وراء السؤال٬ فوق معاندة الأنعكاس والشمول

 فوق اتهام التسميات٬  أنه واجهة سؤال الجوهر وعاتقه٬

الكيفية والكمية بالمأثورات

 هو مساءلة ما أن تعم مقولات البرهنة الخطية

هي الملمح المشوق لفعل البناء ومقاربة المعمول في وجدان الشعوب٬

التجليات

ليست تحسبها مشروعا مخطوطا ومدونا٬

إنها دوار دوخة سؤال مشكلة الفرد حين يكون فحسب٬ 

وحين يعترف يتأهب للتفلسف٬ ربما وأزيد بكثير بالمدى.  

ما وراء هذا المنتصف٬ سبيل إليه نتبقظ ونتقبل٬

وما ننعم شوق وجودنا فيه هو لسعة دوخة الحرية٬ 

دوخة المعرفة الحاثة على الفعل تتبع سلسلة التأني بالمشقة .!!

ـــــــــــــــــــ

أكد الجبوري ـ لنـدن

4.08.19

 

شاهد أيضاً

رفوفٌ ملتهبة
بقلم: أسيل صلاح.

يحتلني الدمعُ بلا مقاتلين أو خطاب تُمسكني الأربعون كقبلةٍ مائية جف عنها الصدى بين سطرين …

شاعرٌ يردُّ الوهمَ للوراءِ
بقلب عبد اللطيف رعري/منتبولي فرنسا

بعِشقِي هذا حينَ تكتملُ اللَّذاتُ.. سأنقرُ السَّماء بأعوادِ الثقابِ لتلِدَ الغَيْمة فجرًا ثمَّ.. فِي واضِحِ …

عادل الحنظل: ميتافيزيقيا

ألْقوكَ جسما عاريا تحتَ السماءْ أتُرى عرفتَ بما يخبّئهُ العَراءْ قالوا لروحكَ رفرفي.. واستأنسي علّ …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *