محمد علوان جبر : غيوم ” سلمان داود محمد “

غيوم ” سلمان داود محمد “

محمد علوان جبر
في تسعينات القرن الماضي ، كان لمكتب غيوم الذي يديره ويشرف عليه الشاعر سلمان داود محمد في مكانه الستراتيجي المشرف على شارعي الخيام والرشيد ، مكتب يحمل اسمه وثقله في حقول الطباعة لما يخرج منه من مطبوعات شعرية وقصصية ، فضلا عن بعض الاماسي التي كنا نقيمها في المكتب ، اماسي مضمخة بالشعر والجمال .. سلمان داود محمد ـ حسين سرمك حسن ـ حسين حسن ـ سعد الصالحي ـ كاظم الجماسي ـ عبد الستار ناصر … والكثير الكثير من الاحبة .. لم يكن مكتب غيوم ، مجرد مكتب للطباعة والاستنساخ والنشر ، بل كان محطة جمالية في مسيرة الثقافة العراقية وهي تشق طريقها وسط حصار اسود وغبي …
كان لك عزيزي سلمان ، فضلا لايمكن أن ينكر .. فضل كبير على انتشار المطبوع العراقي … عزيزي سلمان .. عد الينا سريعا .. عد الينا وانت معافى ومشافى .. والشكر موصول للدكتور حسين القاصد وهو يبعث رسالته الى رئاسة الوزراء ..
وفي اللقاء الذي جمعنا منذ شهور قليلة ، مررنا على منطقة باب الشيخ ، اشرت باصبعك ناحية مكان ما .. قلت
ـ هناك عزيزي في ذلك البيت الذي يتوسط البيوت ، ولدت .. ولم اكن وحدي ، كان يشاركنا في البيت ، جيران .. تحولوا الى اخوة لنا .. حدثتني عن المطبخ المشترك والحمام المشترك لعائلتين تأختا تماما وانصهرتا تماما …
كذلك هي روحك وانت كنت تنصهر معنا ، نحن اخوتك في مكتبك غيوم وفي مجلتك التي عملت على أن تخرج في ابهى حلة ، وانت تنشر اعمالك الشعرية الكاملة بجزئين وبدأت تعد الجزء الثالث والرابع .. ايها الشاعر الذي لايختلف في حبه أحد … ولا يختلف في ابداعه ابداعه وجرأته أحد … سلاما وعد الينا ايها العزيز سريعا … الشفاء لك وانت تنتهي من جرعتك الكيمياوية الثانية .

شاهد أيضاً

الحلم
نص: سربست رفو*

بعض الكلمات تسقط شهيدة أمام سحر حروفك وروعتها ايها الحلم.. والبعض الاخر يلوذ بالفرار رافعا …

زهير بهنام بردى: منفى تحت مظلة

قامتي تاخذ منها الأرض ٠٠٠٠٠ اتسلّل مرّاتّ حين تنامُ نسائي الصغيرات عرايا في كرنفال غبطتي …

العربي الحميدي: نَمْ ولو على سرير من حجر

إذا أحبك القمر. لا تبحث عن ضوء شمس. لا تبحث عن النور المبهر على العين …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *