تابعنا على فيسبوك وتويتر

رواية / نزف المسافات
صالح البياتي

الفصل الثاني / ح 4
الصديقتان

عندما عدت؛ وجدت امي تصلي العشاء، بدت ملاكاً تحت ضوء المصباح، بثوبها الأبيض، وبعد أن فرغت من صلاتها، رفعت يديها بالدعاء، كان قلبي يسمع كلماتها دون حاجة لصوت، ظلت جاثية برهة حاولت النهوض عندما رأتني، لكن ام سعيد هبت واقفة، ألقت يداها على كتفها وأجلستها بهدوء، ثم قبلت رأسها، كانت أمي قد استحمت قبل الصلاة، قالت لها اريد ان مشط شعرك، سألتها:
” هل أخضب شعرك بالحناء.”
” لا. لم تعد بي حاجة للتخضيب.”
جلست وراء ظهرها وبدأت تسرح لها شعرها الأبيض، بمشط خشبي، فَرَقَته من وسط الرأس، ومسدته بأصابعها وضفرت لها جديلتين، القتهما على صدرها، ثم لفت عصبة سوداء حول رأسها، أخرجت امي من جيبها قارورة عطر، ضمخت يدها ومررتها على جيدها، وناولتها لصديقتها للتطيب بها.
نقلتُ منقل النار من الطارمة الى الغرفة، بعد أن توهج الجمر وصفى تماما من الدخان، وضعت ابريق الشاي عليه، أخذت المرأتان تستمتعان بالدفء، وجلست على مقربة منهما، أرى وأنصت، لما يدور بينهما، لم يدور الحديث بين الصديقتين عن المرض الذي ألم بأمي، لئلا ان يكون الحديث عنه مؤلما، كأنهما تستنكران وتنفيان وجوده، وتستهجنان اقتحامه الفظ والمؤذي في حياتيهما.
كانت أم سعيد تنظر الى أمي؛ فتستذكر مواقفها النبيلة، أيام الشدة يوم جاءت تبحث عن مأوى، وعندما سجن سعيد وانقطع المورد الذي كانت تعيش منه، قالت لها امي حينذاك “لا تبالي سنقتسم رغيف الخبز بيننا، هاتان المرأتان عاشتا معا في بيت واحد، حفنة سنوات كالجمر، لم تكن أمي تعاملها كنزيلة ومستأجرة، بل أخت تشاركها الحياة في السراء والضراء، والآن ترى أم سعيد العدو المتمثل بالمرض، يداهم صديقتها على حين غرة، وتخشى خطره، تخاف ان يهدم الموت علاقتهما الحميمة، التي انبنت وتوطدت منذ سنوات طويلة، وهي تعرف، إن سألتها عن صحتها، ستحمد الله وتثني عليه، وتقول لا تقلقي عليَّ، أنا بخير، سألتها أمي عن ابنها الذي اختفى، فلم تجب، تشاغلت بالنظر للجمرات التي اكتست طبقة خفيفة من الرماد، أعطاها ذلك التضاد الأبدي الرومانسي الحزين، بين النار والرماد، والحب والكراهية، تلك الثنائية التي بدونها تبهت الألوان، وتصبح لوناً واحدا منفراً، نظرت أم سعيد لصديقتها عبر منقل النار، فتراكم في قلبها جبل هائل من الحزن المشبوب بالتحدي، وتسربت من أعماقه مشاعر عفوية ونبيلة، أعلنت الصديقتان رفضهما للمرض الطارئ والمشاكس، وعدم الاستكانة للضعف والخوف، كانت الحياة التي مزجتهما وصبتهما في قالب واحد، صنعته مئات الطعنات، أقوى من الموت، انشودة العذاب الذي تحترقان في سعيره المقدس.
رفعت أم سعيد رأسها من نار المنقل.
” لا أدري أين هو الآن، حي أو ميت..”
تدخلت لأخبرها
” آخر مرة رأيت سعيد كان في بغداد، لكن سمعت انه التحق بالأنصار في الشمال.”
سكتت تغالب عبرة خنقت صوتها المتهدج ثم قالت:
“أختي ادعي له، دعاء الانسان عند المرض والشدة مستجاب.”
فتحت امي قبة صدر ثوبها، ورفعت يديها، وقد أشرق وجهها بوهج النار.
” يامن رددت يوسف ليعقوب، رد سعيد لحضن أمه يارب العالمين.”
نظرت أم سعيد في عيني صديقتها وأدامت النظر فيهما، دون أن تنبس، حتى أني سمعت صوت أنفاسهما أثناء الصمت، كانت تريد البوح بشيء، ولكنها آثرت الصمت، كانت دموعها محبوسة، تكاد تطفر من عينيها التي اطبقت عليهما الجفنين، وفجأة انفجرت باكية، بعد ان تحرك الحزن الذي أثقل قلبها، وحرك مشاعرها، وقد أربكها مرض صديقتها، وأطاحها بضربة ترنحت من شدة قوتها.
كم هي قاسية الحياة، عندما تمد حبلها على الغارب، وتغرر بالخلق، وفجأة تمسكهم من خناقهم، وتصفعهم صفعة مدوية، يطيش لها صوابهم، وتفقدهم توازنهم، تأخذهم أخذ عزيز مقتدر، فلا يملكون لأنفسهم شيئاً، حقاً صدق من وصفها بدار الغرور.
رفعت الخالة ام سعيد راسها وقالت بصوت قوي آمر.
“خذوني معكم الى بغداد، اريد ان أبقى معها.”
وأضافت بعد برهة..
” لن اضايقكم، عندي ما يكفي من النقود.”
تأثرت من كلامها.
“أنت يا خالتي بمنزلة أمي، أنا أحبك ولا أتضايق إطلاقاً من وجودك معنا.”
أقنعتها بصعوبة بأن ظروفنا لا تسمح الآن، كما ان العروسين لا يزالان في شهر العسل، وهما بأمس الحاجة اليها، توقفت قليلاً لأسترد سيطرتي على انفعالي، ولكني وعدتها انني سأعود لأخذها حالما تحين الفرصة، فصدقتني على مضض، ومع ذلك شرعت تبكي لإحساسها بالهزيمة، فتوسلت أن تكف عن البكاء، لئلا تتأثر أمي، التي هي بحاجة لمزاج نفسي معتدل، مراعاة لحالتها الصحية، لكنها لم تستطع كبح جماح نفسها، وأدركت ان طلبي مستحيل، لأن بين هاتين المرأتين نوعاً من الاتصال الروحي الوجداني، لم أكن حتى تلك اللحظة قد فهمته، أو سبرت غوره، فوجدت أمي تنخرط في بكاء مرير، تناثرت الدموع وتساقطت من عينيها الصغيرتين المليئتين بالحزن العميق والأسى المجهول، كان علامة ذلك الجيشان العاطفي، الذي اعتدت عليه دائماً في حالات كهذه، احمرار أنفها، الذي تمسحه بطرف شيلتها بين الفينة والأخرى، مختنقة برعدة تنفثها لهيباً حارقاً من صدرها المكلوم، الذي بدأ المرض الخبيث ينفث سمومه القاتلة فيه، وينهش لحمه، دون ان تكترث له، استخرجت من السفط المصنوع من الصوف الملون والقش الذي كان يرقد فيه عطرها المفضل، التقطت أصابعها حلية صغيرة على شكل مكعب ذهبي، مزخرف بالميناء السوداء ومشبك بداخله قرآن صغير الحجم، وفي عروته دبوس صغير، وضعته في كفها، ولمسته ملياً، ثم قبلته، وقالت وقد ارتسمت ابتسامة أضاءت وجهها الأبيض:
” هذا القرآن كان على صدر نوح خذيه واحتفظي به لحفيدك، ضعيه على صدر ابن مقبل، قولي عين الحسود بيه عود..”
احتضنتها أم سعيد، وقبلت راسها، كانت الخالة في تلك اللحظة ممتنة لصديقتها السخية، تركتهما يبثان ما في نفسيهما من أسى وغدر الأيام، أدركت مدى الحب الذي تكنه الخالة لأمي، وكم هي الحياة تافهة وجافة وعديمة المعني بدونه، وما أن ابتعدت عنهما، حتى سمعت موجة نحيب ورنة جرس صوتيهما ترتفعان وتنخفضان تدريجياً حتى تلاشيا كموجة تتكسر على الشاطئ.
ذكرني بكاء الدهلة، بيوم آخر، يوم ترك سعيد العمل بالمطحنة، واشتغل سائقاً، وألقي القبض عليه بسبب نقله بريد الحزب الشيوعي، أودع سجن مديرية أمن العمارة، ذهبت معها، لمقابلة رئيس عشيرتها ليتوسط لإطلاق سراحه، جلست أم سعيد على أرضية غرفة الاستقبال المفروشة بالسجاد الكاشاني الفاخر، وجلست أنا على أحدى قنفات الصالة، وانتظرناه طويلاً، ولما يئست من حضوره، سألت أحد خدمه، فقال لها أنه مشغول جداً هذا اليوم، تعالي غداً، وعدنا للبيت، وفي الغد ذهبنا معاً، ولم يخرج لنا رئيس العشيرة، وتكررت محاولاتها الفاشلة لمقابلته عدة مرات، وفي المرة الأخيرة ذهبت معها، بكت مترنمة بنعاوي الريف الحزينة، التي تفطر القلب، وناحت، كحمامة جريحة، وعندما حاول الخدم طردها تشبثت بالكراسي والكنبات، ونزعت عصبتها السوداء ورمتها، عندها خرج الشيخ مجبل، جلس في الكنبة المخملية الوثيرة الحمراء، وأرخى كفه اليمنى المكتنزة على ذراعها المذهب، قامت لتقبيل يده، أشاح وجهه، حاول ان يسحب كفه، لكنها تمسكت بها، قابضة عليها بأصابعها اليابسة، وبكفها الموشوم للمعصم، فلم يستطع الرجل أن يحرر يده من قبضتها الفولاذية، قال غاضباً، إتركيها. قولي ماذا تريدين؟ هو يعرفها جيداً، امرأة تعادل عشرة رجال، بشكيمتها، أرخت قبضتها، فسحب كفه المضغوطة بسرعة، وأخفاها بين فخذيه الممتلئين، ورغم معرفته بسبب زيارتها، تظاهر بأنه يتجاهل الموضوع الذي جاءت من أجله، وكرر تساؤله واستغرابه من وجودها في بيته، وتبجح أمامها أنه شخصية هامة، وأن ليس لديه وقت، فهو على موعد بعد قليل مع المحافظ ومدير الأمن، لم تفوت الخالة تلك الفرصة، وتوسلت اليه أن يتوسط لإخراج ابنها الموقوف، استهزأ وتهكم بها، وتظاهر أنه لا يعلم شيئا عن تهمة ابنها، فقالت: مصير ابني سعيد بين يديك، رد ساخرا: يا عجوز السوء، لست أنا سليم الخماش، إذهبي اليه؛ أن كانت لك حاجة عنده، كانت تعرف مدى تأثيره ونفوذه، لكنه أمعن في إذلالها وشتمها، ونعت ابنها بالشيوعي العميل، والكافر الملحد، وانه يستحق الأعدام، دافعت الخالة عن ابنها بشراسة، وسألته : من قال إنه كافر! رد عليها، هو كافر ومهدور الدم، بنظر الدين وفتوى المرجعية، توسلت اليه بوجع الأم التي تخاف على ابنها من غدر أقوياء اليوم، شاكية له، إن لم يساعدها وهو يمتلك الآن السلطة والنفوذ، فلمن تذهب: ألست رئيس عشيرتنا! قال،عودي لبيتك الآن، وسأخرجه، ولكن ليس من أجلك، وإنما لا أحب ان يلوث سمعتنا.
عندما خرجنا من ديوانه، سألتها ونحن في طريقنا عائدين للبيت:
” ألم تلاحظي يا خالة كفة الكبيرة، لقد ضاعت كفي تماماً فيها عندما صافحته فكيف استطعت عصرها!”
“كانت منفوشة مثل شليله صوف كبيرة وناعمة، ولكنها رخوة.”
ضحكنا بجذل طفولي، ونحن نستعيد الأحساس بملمس الكف الإسفنجي لشيخ العشيرة المتغطرس.
وبعد تلك الزيارة، أُطلق سراح سعيد، وكانت الدهلة قد طبخت طعام الغداء بهذه المناسبة، فدعتني وأمي، وقبل الطعام، ثار جدل عنيف بين سعيد وابن عمته كاظم الذي كان آنذاك طالب يواضب على الدرس الديني، حاولت الدهلة تهدئتهما، ولكن لم تفلح، اوشك الجدل بينهما ينتهي بعراك، لولا تدخلها القوي، الذي حسم الموقف، لعنت الشيطان الذي تعتقد انه وراء كل خصومة تنشب بين الناس، وكعادتها حين تلعنه، تقول: ” العنوا ابو مره.”
ومع أنهما جلسا هادئين بانتظار الطعام، لكنهما خاضا مرة أخرى بموضوع حساس فسعيد يشعر بمرارة وغضب، جراء ما تعرض له من تعذيب قاس، كان يصفه بالمذل، فقد أفقده التعذيب إنسانيته، عاملوه كحيوان محبوس في قص حديدي، يجلد بانتظام بالكيبل، ويبصق في وجهه كلما أراد الذهاب للمرحاض لقضاء حاجته، لقد ثلم التعذيب شيئاً من رجولته، ربما مارسوا معه ما هو أبشع من قلع الأظافر، الخازوق العراقي، وهو قنينة مكسورة الراس يقعدون عليها السجين..
تحدث عن رفيقه الشيوعي المندائي الموقوف معه، والذي كان يستهزئ بهم بعد ان أن يعيدوه من التعذيب، ورغم انه كان يتألم بصمت لم تند له صرخة، حتى أن سعيد راح يشك بأنهم ربما كانوا لا يعذبونه بنفس القسوة كما يعذب هو، فسأل مرة أحد الجلادين، لماذا تعذبونني أكثر منه! ضحك الجلاد وسخر منه قائلاً:
“لأن رفيقك ابن كلب، أما أنت فابن سطعش كلب.”
شعر سعيد أن كاظماً، لم يكن سعيداً بإطلاق سراحه، فالرجلان كانا على طرفي نقيض، وعندما أنحى سعيد باللائمة على المرجع الديني الذي أفتى بهدر دم الشيوعين؛ لأنهم برأيه كفرة ملحدين، دافع كاظم عنه، وأيد الفتوى واعتبرها صحيحة، غضب سعيد جداً، وتساءل، هل انحاز الله الى جانب البعثيين ضد الشيوعيين، وأعطى الأذن بقتلهم، أم أن المرجع هو الذي إعطائهم الضوء الاخضر..
نهرتهما أم سعيد، وأحضرت لنا الطعام، قالت اذكروا اسم الله حين تشرعون بالأكل، لن اسمح لاحد بالكلام، وقالت شيئاً أتذكره الى الآن، ابتهلت الى الله أن يعاقب كل من كان سببا لهدر دماء الأبرياء، حتى وإن كان المرجع الديني، وأن يظهر حوبتهم به وبأبنائه.. رد عليها كاظم مستنكراً، تجاهلته وتوارت في عتمة الحجرة، لإحضار شيء طرأ على بالها تلك اللحظة..
كان الجدل السياسي يحتدم حتى بين أفراد الأسرة الواحدة، نتيجة للتقلبات السياسية المتعاقبة.. الناس منقسمون دائماً، تساءلت أم سعيد، قولوا لي ماذا يريد ابن آدم من هذه الدنيا؟ انتظرت جوابا؛ فوجدتهم صامتين، نظرتُ انا لكاظم، توقعت منه أن يقول شيئاً بإعتباره سيكون قريبا رجل دين، لكنه ظل صامتاً.. أكملت الدهلة.. اليس كل ما يحتاجه، هدم يستره حياً، وذراعين من خام ابيض لكفنه ميتاً!
علقت ضاحكاً..أما عاشور المخبل، فيكفيه ذراع واحد يا خالة..
ضحكنا جميعاً كالأطفال.
أم سعيد التي شاكستها الحياة كثيراً، شبكت كفيها على رأسها؛ المعصوبة بعصبة سوداء، كأنها أرادت أن ترى مدى تقبلهم لما قالت قبل قليل، لقد وضعت كفيها فوق ذلك الجرح النازف منذ القدم، عبرت عن رؤيتها لحياة الأنسان، ببساطة وعفوية وصدق، أحسن من بعض أئمة الجوامع الذين يرفعون عقيرتهم بالصراخ الذي يصم الآذان، من دون أن يقولوا شيئاً قيما ومفيداً للناس، وكأن الدهلة ام سعيد لم تستطع أن تكمل كلامها، فتقول: ولقمة تسد الرمق غير مغموسة بالدم، وقبر يرقد فيه الميت، ولكن لا يدفع اليه دفعاً..
كنت تلك اللحظة من الزمن الماضي، أريد أن أدخل تلافيف مخها، لأفهم ما تفكر به، وأعرف هل أن العري الذي نخجل منه، هو عري الجسد أم عري الروح، وعري الحقائق المتلبسة بالأوهام المتساقطة كأوراق الخريف..
انشغل الجميع بالطعام، ولكن سعيد كان يقرب اللقمة من فمه ويتوقف طويلاً، ربما لأنه يتذكر بمرارة إهانات السجان المتعمدة؛ خاصة عند تقديم الطعام في مديرية أمن العمارة.

يتبع


ملاحظة : الآراء الواردة في النصوص والمقالات لا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع.

شاهد جميع مقالات
بواسطة :

مقالات ذات صلة

التعليقات

2 تعليقان لـ “صالح البياتي : رواية / نزف المسافات
الفصل الثاني / ح 4 الصديقتان”

  1. صالح الرزوق يقول :

    كالعادة يكتب صالح البياتي بروح شاعرية عن واقع محبط للآمال و مخيب للنفوس،
    و في هذه الفقرات من ثاني فصول روايته يتوقف عند صورة الام و شخصيتها،
    و هو يقدمها إلينا أوديبية، بشكل مهد دافئ و مدينة طيبة، و بملامح من تراثنا الإسلامي، فهي بيضاء و بهيئة ملاك،
    مثل هذا الترادف في الخلفيات و الوظائف هو الذي يقدم للرواية نكهتها و مرونتها و عمقها ايضا.

  2. صالح البياتي يقول :

    شكرًا اخي د. صالح الرزوق، كان نقدك للرواية على صحيفة المثقف الإلكترونية، الأثر الطيب، الذي حفزني على نشرها على الناقد العراقي، ولأنها تجربتي الاولى في كتابة الرواية، لم اكن أتوقع نقداً بهذاالمستوى من الأهمية، سيتناول رواية لكاتب غير معروف في الأوساط الأدبية، من هنا يبرهن الناقد المهني على اتساع افقه، وأنه كناقد محترف، لا ينظر للاسماء بقدر ما يهمه العمل الادبي، في المقام الاول،اعبر عن جزيل شكري وامتناني للدكتور صالح وأتمنى له الموفقية في عمله النقدي المتميز.

إكتب تعليقك

إسمك الكريم * رابط موقعك "اتركه فارغا اذا لم تمتلك واحداً"