الرئيسية » ملفات » المبدعة الكبيرة “ميسلون هادي” : واقعنا يرتدي قميصاً كونياً يخلخل معادلة الأدب الكلاسيكي
حاورها: صفاء ذياب (ملف/63)

المبدعة الكبيرة “ميسلون هادي” : واقعنا يرتدي قميصاً كونياً يخلخل معادلة الأدب الكلاسيكي
حاورها: صفاء ذياب (ملف/63)

إشارة:

يسر أسرة موقع الناقد العراقي أن تبدأ بنشر حلقات هذا الملف عن المبدعة الكبيرة القاصة والروائية العراقية “ميسلون هادي”. واحدة من أبرز سيّدات السرد العربي، ولا نبالغ لو قلنا السرد العالمي، بل النوبلية بامتياز لو توفرت الترجمة لنصوصها الفريدة. أكثر من 35 نتاجا في الرواية والقصة وأدب الأطفال. هذه الطافية بحذر بين الواقع والخيال، وبين الحلم واليقظة، الفيلسوفة الشعبية لمحنة الموت والحياة، الأمينة على خيبات محليتها التي ستوصلها حتما إلى العالمية المتزنة المحترمة. تدعو أسرة الموقع الأحبة الكتّاب والقراء إلى المساهمة في هذا الملف المفتوح بالمقالات والصور والوثائق. تحية للمبدعة الكبيرة ميسلون هادي.  

المبدعة الكبيرة “ميسلون هادي” : واقعنا يرتدي قميصاً كونياً يخلخل معادلة الأدب الكلاسيكي

حاورها: صفاء ذياب

بغداد ـ «القدس العربي»:
لم تتوقف تجربة الكاتبة العراقية ميسلون هادي عند جنس ونوعٍ أدبي واحد، بل سعت لتطوير موهبتها من خلال تنقلها بين عدَّة أنواع أدبية، غير أنها مع كل ابتعاد عن فن القصة القصيرة الذي عشقته منذ بداياتها، تعود إليه مرَّة أخرى، وما بين إصدار في هذا الفن وآخر تقدم أعمالاً في الرواية وقصص للأطفال والفتيان. فمنذ مجموعتها الأولى في العام 1985 (الشخص الثالث)، أصدرت أكثر من اثنين وعشرين كتاباً في السرد، فضلاً عن اهتمامها بالكتابة عن الهوية والعولمة، ونشرت الكثير من المقالات في الشـأنين العربي والمحلي وكتبت عن مختلف قضايا المرأة العربية.

ميسلون هادي (بغداد 1954) حصلت على جوائز عدَّة خلال مسيرتها الأدبية، كان أولها الجائزة الذهبية لمنتدى المرأة الثقافي في العراق، عن مجموعة «لا تنظر إلى الساعة» العام 1997، وجائزة أندية الفتيات في الشارقة عن رواية «العيون السود» العام 2001، كما نالت هادي جائزة باشراحيل لأفضل رواية عربية عن روايتها «نبوءة فرعون العام 2008، فضلاً عن ترشيح روايتها «شاي العروس» للقائمة القصيرة لجائزة الشيخ زايد العام 2011… هذه الجوائز والتكريمات كللتها هادي بحصولها على جائزة كتارا لهذا العام عن فئة الروايات غير المنشورة، عن روايتها (العرش والجدول):

■ حدثينا عن العرش والجدول، الرواية الفائزة بجائزة كتارا لفئة الروايات غير المنشورة، وكيف اختلف هذا العمل عن سلسلة أعمالك الأخرى؟

□ تتناول رواية العرش والجدول ثلاثين عاماً من تاريخ العراق المعاصر، وهي الفترة الممتدة من عام 1977 وحتى عام 2007 ، وذلك من خلال قصة حب بين فتاة تنتمي إلى عائلة من اتجاه سياسي معين، وشاب ينتمي إلى عائلة من حزب مناوئ للحكومة. ومن خلال تلك العلاقة ستمر الرواية بكافة التغيرات التي طرأت على العراق خلال تلك الفترة، والأحداث السياسية الساخنة التي غيرت وجه البلاد أكثر من مرة… الشخصيات أيضاً ستشهد الكثير من التغيرات الاجتماعية المتداعية عن التغيرات السياسية التي مر بها العراق والوطن العربي في تلك العقود الثلاثة، وكيف أن حياة الناس ستتقلب باتجاهات مختلفة، فيتحول بعضهم إلى جهة المنفى، والبعض الآخر يتمسك بجهة أخرى هي بيته ووطنه، والخيار الثاني كان هو الأكثر ترجيحاً للكثير من الشخصيات التي قدمتها رواياتي في السنوات الأخيرة، ولكني هذه المرة جعلت النهاية محددة، وغير مفتوحة على عدة احتمالات.

■ حاولت إدخال عصور عدَّة في أعمالك الروائية بمتغيراتها وتحولاتها السياسية، بدءاً من عصور الانفتاح والتحرر مروراً بعصر الاحتلال الذي قدمت فيه أكثر من عمل… ما الفلسفة التي قدمت فيها هذه التحولات؟ وكيف تقرئينها في ظل التحولات الأدبية التي تسير جنباً إلى جنب مع السياسية؟

□ حياتنا والعالم من حولنا عبارة عن تداعيات، فمثلاً في رواية (العرش والجدول) يصل (جميل) إلى لبنان في العام 1979، والحرب الأهلية في ذروتها، وهذه الحرب كانت عبارة عن تداعيات لأسباب كثيرة من بينها أيلول الأسود الذي حدث في مكان وزمان آخرين. في مثال آخر من الرواية نجد بعض شخصيات الرواية قد هاجرت من العراق إلى مدن الشتات، وتلك الهجرة هي أيضاً جاءت نتيجة لتداعيات وأسباب كثيرة من بينها أحداث الحادي عشر من سبتمبر، والتي وقعت في بلاد بعيدة جداً عن بلادهم، وبسببها قامت الحرب التي تناسلت منها عدة حروب.. التداعيات هي الكلمة الأكثر شيوعاً هذه الأيام، فالأخبار ترددها باستمرار منذ انهيار برجَي التجارة العالمي وحتى الآن، وكل ما يحدث في العالم الآن هو تداعيات لحدث عالمي أو سياسي آخر… ولكن هذه التداعيات أصبحت تؤثر على حياتنا الشخصية تأثيراً جباراً يفوق وزنه وزن ألف برج مجتمعةً… من الطبيعي بعد ذلك أن أتصفح العصور التي مررنا بها، وأن أربطها ببعضها البعض. إنها لعبة تشبه ركضة البريد التي عرفناها في صبانا، ولكنها أصبحت تخلف وراءها الكثير من الضحايا والمآسي.

■ بين (بغداد) ومدن أخرى من العراق، ما المكان من وجهة نظرك؟ وهل كانت له سلطة حقيقية على أعمالك السردية؟

□ المكان يكاد يحتل البطولة فيما كتبت من روايات، و(البيت) العراقي كان حاضراً بقوة في «العالم ناقصاً واحد»، وفي «حلم وردي فاتح اللون»، وفي «شاي العروس»، و»نبوءة فرعون»، و»الحدود البرية»، وحتى في «يواقيت الأرض». أما في روايتي «العيون السود» فهو عدة بيوت في زقاق واحد تقدم بانوراما العراق لعقد كامل هو التسعينيات من زمان الحصار. كان هاجسي في كل ما كتبت هو تقديم نماذج مختلفة من المجتمع العراقي، وقد يكون هذا الاختلاف جوهرياً، بمعنى أن تكون بعض هذه الشخصيات سلبية، ولا يمكن تقبُّلها أحياناً من الآخر، ومع ذلك كان الحياد الشديد حاضراً تجاه هذه الشخصيات، وهو حياد نابع من تفهم كبير لدوافعها وأعذارها، وعدم الحكم المسبق عليها بالسوء، ومحاولة تتبع مساراتها وتحولاتها، وتوخي الحذر من معاملتها كما أشاء، وتقبل الآخر هذا كان هو الثيمة التي اشتغلتُ عليها في أكثر من رواية، ولكن على شرط أن لا يكون هذا الآخر معتدياً أو محتلاً كما حدث مع الآخر الأمريكي في رواية «نبوءة فرعون».

■ يشير بعض النقاد إلى أن الروائيين العراقيين ما زالوا كلاسيكيين، ولم يقدموا نظرة حداثوية للسرد، وقراءتهم هذه جاءت من خلال قراءة شكل الرواية العراقية وعدم جديتها في تقديم أشكال مغايرة منذ روايات فرمان والتكرلي وحتى الآن… هل تمكنت أنت من تقديم أشكال مغايرة في أعمالك الروائية؟ وكيف يمكن فهم هذه الأشكال؟

□ هناك مثل أدبي يقول (الأسلوب هو الإنسان)، وبهذا المعنى فإني أضع الرومانسية نصب عيني عندما أكتب، وهي جزء من طبيعتي كإنسانة تبدو في غاية الواقعية في حياتها، ولا تهرب من هذا الواقع إلى أي مكان آخر، ولكنها موجودة فيه من أجل لحظات حلم جميلة لا علاقة لها بالمأكل والمشرب والملبس، إنما لها علاقة بحاجة الروح إلى التجلي والاتصال بباقي الإشارات التي تهبط من مكان خفي من الكون لتصل الآخرين ببعضهم البعض من دون أن يشعروا. ولو تأملنا الأدب العراقي بمجمله لوجدنا فيه هذه البصمة الفلسفية التي تجعل الواقع يرتدي قميصاً كونياً يخلخل معادلة الأدب الكلاسيكي، ويمنحها طابعاً تشكيكياً أو تأملياً يخلط وجدانيات الشجن مع صلابة أو صرامة الواقع. وهذه الحساسية الوجودية حاضرة بقوة في الأدب العراقي منذ ملحمة كلكامش وحتى الآن.

الأدب العراقي المعاصر مر بمراحل عديدة فبدأ واقعياً، ثم وجودياً، ثم مائلاً للأسطرة، ثم تعبوياً أو مؤدلجاً، ثم بعد العام 2003 تخفف تماماً من الأدلجة، إذ صدرت حوالي 500 رواية عراقية منذ ذلك العام حتى هذه اللحظة، دخل أغلبها إلى بيت الواقع من ممرات جديدة ومبتكرة كالغرائبية كما في بعض روايات أحمد سعداوي ووراد بدر السالم، أو ساخرة وتهكمية كما في بعض رواياتي وروايات علي بدر ونزار عبد الستار.

■ إذا كان النص السردي أو الشعري النسوي يختلف من حيث اللغة عن النص الذي يشتغل عليه الكاتب الرجل، فهل هناك اختلافات في البنية السردية بين الرجل والمرأة؟ وكيف يمكن تمييز النصين إذا حذف القارئ اسمي الكاتبين؟ 

□ هناك اختلافات كثيرة بينهما تمليها طبيعة كل منهما، فمثلما يتجمد الماء في درجة الصفر المئوي ويتبخر في درجة المئة، من دون أن نجادل في ذلك، فلا جدال في أن لكل من الرجل والمرأة اهتماماته وهواجسه وقدراته الجسدية. أنْ يتصرف كل واحد منهما وفق طبيعته وخصائصه يعني أن يختلف أحدهما عن الآخر. فالرجل عليه أن يتظاهر بالقوة حتى وإن لم يمتلك القوة، وأن يتفاخر بها حتى إن كان ضعيفاً ومهلهلاً من الداخل.. أما المرأة فهي متواضعة بذكاء، ولهذا تجدها أكثر اهتماماً بصحتها وقدراتها الجسدية، وتعمل على إدامة وصيانة قوتها الناعمة بكل الوسائل الممكنة من الدلع والدلال، وحتى الشغف العجيب بالأعشاب والوصفات الشعبية.. إنها كائن متغلغل بجذور الأرض وبذورها.. ولكن مع الأسف يشار إلى عقلها باستصغار على أنه (عقل نسوان). هذا العقل يفتقر إليه الرجل الذي يمكن أن يجلس عشرين عاماً في غرفة من دون أن يغير فيها شيئاً أو يحرك قطعة أثاث واحدة من مكانها.. بينما المرأة لا تكف عن النظر إلى ستائرها وجدرانها وأثاثها كل يوم.. تتحرك فيتحرك العالم معها.. ولولا قدرتها هذه على التجدد لكان الرجل ما يزال يخرج من بيته مرتديا فروة الدب. بالإضافة إلى ذلك كله، فهي معنية بإدامة الرباط الوجداني بين الناس، وجعله حياً لا يتفكك بسبب الحروب التي يصنعها الرجل، ولهذا عندما تكتب المرأة ستجد مزاجها في التذوق مختلف تماماً، وهو مزاج متعلق بحساسية فطرية تجاه الجمال، وسيمكن التعرف على عملها حتى وإن رفعت اسم الكاتبة عن الغلاف، ومع ذلك هناك أساسيات تتعلق بأكاديمية العمل يجب الاتفاق عليها، بمعنى أن الرواية أصبحت عملاً بحثياً تتصل من خلالها الروح الفردية بالروح الجمعية، أو تجعل ذاكرة الكاتب تلتقي بذاكرة المجتمع، وعلى أي كاتبة أن لا تتجاوز هذه الأساسيات، وإلا سقط عملها في فخ الصوت الواحد والبوح المتواصل لخبرات أو عذابات ذاتية.

■ أكدت في أحد الحوارات (على أن المرأة تشغل مساحة واسعة في أغلب أعمالك مع الأسف)، لماذا أصررت على (الأسف) في الوقت الذي تعيشين فيه أنت شخصياً أزمة المرأة الكاتبة في زمن فحولي لم يخرج حتى الآن من عصره الجاهل؟

□ لأني ككاتبة أفكر وأتأمل وأتمنى أن أكتب حتى عن البخار المتصاعد من إبريق الشاي. أن أكتب عن الشجرة والثمرة والعصفور. عن ظلم الإنسان للبيئة وتدميره لمكوناتها بسبب الشره المتنامي والنزعة الاستهلاكية التي فاقت كل الحدود، عن أطنان مخلفات عيونه الفارغة من الورق والمناديل والقناني والأكياس والعلب الفارغة، عن أشياء كثيرة جداً تناولت بعضها في قصص من الخيال العلمي، والبعض الآخر ما زال مجرد أفكار في بالي، ولكن قضية المرأة تفرض نفسها بقوة بين الحين والآخر، فأجد نفسي أتفكر بأحوالها، التي ما زالت مزرية مع الأسف، وأترك أشياء أخرى على كوكب الأرض لا تقل أهمية عن الظلم الذي تتعرض له المرأة في المجتمعات العربية.

■ كان للسخرية والتهكم مساحة ليست بالقليلة في أعمالك الروائية، غير أنك حصرت هذه المساحة بالسياسة والأوضاع التي يمر بها العراق.. لماذا هذه الزاوية فقط؟ وكيف أعدت قراءة الوضع العراقي في أعمالك السردية عموماً، وروايتك (حفيد البي بي سي) تحديداً؟

□ (حفيد البي بي سي)، كانت انعطافة في مسيرتي الروائية، بل مفاجأة لي، ولمن يعرفني من القراء، فقد وجدت نفسي أكتبها بلغة تهكمية ساخرة جداً، وكأنني قد شعرت بالملل الشديد من كل هذا القهر والنكد في الواقع العراقي، فاشتقت إلى أن أقاوم هذا القهر بالضحك.. وقد تم لي ذلك من خلال العجوز المرحة شهرزاد، عاشقة الثورات والحروب، ذات اللسان السليط، والتي تجمع حولها شلة من الصديقات الشقندحيات.. وكانت تتهكم على أولادها وأحفادها وأزواج بناتها، لأنهم لا يرتدون البزات العسكرية طبعاً، وواحد من أولئك الأحفاد هو بطل الرواية عبد الحليم، الذي يعمل رقيباً للمطبوعات، ويحمل سيفاً بتاراً يفرق به بين الصح والخطأ، فتخيل كيف يمكن من انرسم حده الصارم بين الحق والباطل على جدار آيديولوجيته التي تربى عليها، ولا يعرف سواها، كيف يمكن أن يكون حكمه في المنع أو السماح صادقاً أو عادلاً أو حقيقياً؟ هنا توجب التهكم على هذه الشخصية الدوغماتية المنغلقة على نفسها، وتطويقها من قبل المحيطين بها، وأغلب التهكم سيكون طبعاً من الجدة شهرزاد، التي عاشت وماتت وهي تستمع إلى أخبار البي بي سي، عسى ولعل أن يعلن المذيع عن قيام حرب جديدة… بعد أن نشرت هذه الرواية طرأ على بالي سؤال آخر؟ إذا كنت قد تهكمت على الرقيب الوفي عبد الحليم في (حفيد البي بي سي)، فأنا من يتهكم علي؟ أليس الحد الذي قد أضعه بين الخطأ والصواب قد يكون بعيداً كل البعد عن الحقيقة.. وجواباً على هذا السؤال كانت روايتي الساخرة الثانية (أجمل حكاية في العالم) المنتمية إلى ما وراء القص، والتي كتبت على شكل رواية داخل رواية..

لقد وجدت في هذا التهكم خروجاً من مأزق غياب الحقيقة، أو نسبيتها، واختلافها من شخص لآخر.. فكيف لي أن أقترب منها من دون أن أكسر من جديتها بعض الشيء لكي لا أنحاز لطرف دون آخر.. بمثل هذه الطريقة قد يفكر الكاتب، ثم عليه أيضاً في الوقت ذاته أن يولي مختلف وجهات النظر عنايته القصوى… ولهذا حاولت دائماً أن أترك الشخصيات تتحدث عن نفسها، تاركة الحكم النهائي للقارئ.. وطبعاً هذا الحكم لن يكون بعيداً عن ذبذبات المحيط المغناطيسي للكاتب، ومن هنا تأتى صعوبة أن يكون الكاتب منتمياً لأيديولوجيا معينة تجعله يدافع عن سياسات وأفكار معينة، فيفقد حياده وتجرده.

■ اشتغلت على ثلاثة أنواع أدبية في جنس السرد: القصة القصيرة، الرواية، ورواية الخيال العلمي للفتيان… بعض النقاد يؤكدون على توزع الكاتب بين أكثر من نوع أو جنس أدبي يؤدي إلى الإرباك وعدم تمكنه من الإبداع إلا في جنس واحد على حساب الأخرى.. كيف يمكن أن تجمعين كل هذه الأنواع في بوتقة واحدة؟

□ كل اتصال بين الكاتب وفكرته يحتم شكلها النهائي، وأنا وإن كنت قد كتبت الكثير من الروايات إلا أنني أعتبر نفسي ما زلت مخلصة لفن القصة القصيرة الذي يتيح للغيمة أن تمطر من تلقاء نفسها.. أما الرواية فهي هواء شديد الرطوبة يجب أن يرتطم بزجاجات كبيرة أو صغيرة حتى يتحول إلى قطرات ماء.

■ بعد أكثر من عشرين عملاً روائياً وقصصياً.. وفوزك بجائزة كتارا.. ما الذي تخططين له مستقبلاً، وهل هناك أعمال قيد الإنجاز؟

□ كان هناك بعد العرش والجدول برنامج مكثف للقراءة.. ثم العمل على مراجعة مسودة رواية قيد الإنجاز.. الرواية من الفنطازيا وتتحدث عن غياب الذاكرة في مكان غريب.

*عن القدس العربي

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *