مقداد مسعود: كناية الديالكتيك ..نزهة..في حجر الفلاسفة ..

(كن تائها
لتكن دليلك )
           شمس النارنج
-1-

هل….
الهوية الروحية للفلسفة ألأوربية،وبقوة دافعة من جذورها ألإغريقية قد تجاوزت مصدات الجغرافية……
كما يرى واضع أسس الظاهراتية الفيلسوف ألألماني(أدموند هوسرل)*.؟!اليست رؤية هوسرل،هي ثمرة التعالي الظاهراتي الذي يجذب ألأنا من طبيعيتها ويقذفها في حضرة الوجود المطلق، مفارقا بين ألأنا النفسية المندمجة في العالم وبين ألأنا المتعالية وهي انا محض / نتاج التعالي الظاهراتي…؟ أم هي أوهام العقل المركزي * ؟ المنبثة من ميتافزيقيا عقل هيغل .. الذي رأى مثال المطلق في الدولة البروسية ؟.!( كل ما ألإنسان كائن عليه إنما يدين به للدولة : ففيها تكمن كينونته وكل قيمته، وكل واقعه الروحي لايستمدهما إلا من الدولة/ هيغل ).. هذه  الدولة التي(لم تر من واجبها أن تعظم الفيلسوف،!! بل العكس عملت الحكومة الملكية بكل ما أوتيت من قدرة، بعد موت الرجل للتخلص من تأثيره…وأبعدت كل أنصار هيغل عن المنابر وكراسي التدريس../ص13/ هيغل والدولة)..
.التصور الهيغلي لفلسفة التاريخ ،ماهو إلا.. تجليات العقل المطلق وعبر هذه التجليات تتصل الفلسفة بنفسها في وحدة الفكر..وهنا ينهض التساؤل :
 هل العقل الهيغلي : حكمة تحقق غاياتها (في العالم)؟
أم هي عناية  تالية بالحكمة ذاتها؟
أم ان الفكر يلوذ بسيرورة التاريخ ،كسند نظري لإثبات قضايا بعينها؟
 هل التاريخ قنطرة..، يتم ألإنتقال عبرها…
من الموجود بذاته —————- الى الموجود لذاته ..؟…..
ضمن العقل الهيغلي: الجوهر ينتج مراياه..أعني العقل المحض يبدع: (التاريخ الظاهراتي)،
..هكذا يعيدنا هيغل الى أن قيامة فلسفة التاريخ منبثة من الجوهر الخفي،ومنه تتشقق الحتمية البسيطة :
على وفق(مبدأ الجوهر الذاتي): التحتيم/ التحديد..
*التحتيم: مامن شيء يستطيع أن يقفز متجاوزا زمانه
*التحديد: الحد الفيزياوي/ الطوبوغرافي/ العرضي
بين قوسي التحتيم/ التحديد..يتم (تعليق) الفكرة  ظاهراتيا ،من خلال عزلها عن النمو الديالكتيكي ، عبر قانون الكم /الكيف: كل تراكم يؤدي الى متغير نوعي..
                                          *
بلورت الفلسفة المثالية الموضوعية،نسقها النظري،حين بأرت  ..الوجود،عبر العقل المحض..
عقل يمتلك مطلق الفاعلية في ذاته،ومنه تنبجس  تلقائيا ،كينونة الموجودات،دون أن يتعلق،هذا العقل بها ،
محافظا على كماله، لعدم حاجته الى آخر يكتمل به،نحن هنا أمام عقل محض متعال ،لاينتج،بل يبدع بفاعلية
 ذاتية،نابعة من تأمله المجرد،وعلى الطرف ألأدنى يتلوى العجز الذاتي في عالم المادة لسيادة ألإنفعال والقصور
                                                *
هيغل بوعيه الفلسفي العميق..كان يدرك أنه آخر السلالة في منظومة فلسفية أكتملت دائرتها ،لذا بعد افوله..
إنشطرت  تفاحة الفلسفة شطرين ..شطر..ذاتي /فردي/ جواني .. سيعرف بعد ذلك بالفلسفة الوجودية:
     
أما الشطر الثاني فهي الماركسية بموضوعيتها وجماعيتها و إنفتاحاتها على الخارج..
ألا..من ..اتصالية تفعل آصرة بين الشطرين ؟
هل يوجد براني ،دون .. جواني؟
أليس الفرد..له جذور مشتركة في تربة الجماعة؟
وهنا يحضر الرتق الهيغلي الرائع :(أنك كلما أكدت الفرد المنعزل المستقل،فأنك بنفس الفعل وفي نفس اللحظة
تؤكد ألإنسان أ لإجتماعي الذي لايعرف ولايفهم إلا وسط جماعة ومن خلالها/ ص6/ هيغل /جدل الإنسان)..
هل نحو هنا أمام جماليات مبدأ التشارط المتبادل ..؟؟
………………………………………………………………
                                            *
ثم يكرر نيتشة صياغة هذه المركزية وهيدجر..يستأنفها،وهو يتأمل الوجود من خلال نافذة اللغة ،فيرى :
عبر إتصالية الخفاء والتجلي ،الوجود حاضرا في الكلمات ومتخفيا وسطها ويتم ذلك عبر كشوفات وتخفيات متزامنة…
المركزية  الفلسفية ،ستكون واضحة،وملموسة، ضمن البنية الإقتصادية، للهامش الذي يشمل آسيا وافريقيا وامريكا اللاتينية ..؟! ياله من هامش جغرافي مستطيل!! والذي أطلق عليه (العالم الثالث) وهذا المفهوم ،تم تصنيعه وتسويقه وتداوله، رغم رفضه من قبل اليسار واليمين العالمي؟! والعالم الثالث، حسب توصيف الفيلسوف ،ريجيس دوبرية ……………………………………………………..(إصطلاح شبيه بغرفة
مملؤة بأشياء مبعثرة،بكيس لاشكل له نخلط داخله أشياء بغير إنتظام لنسرع إختفاءها: أمما، طبقات، عناصر،
حضارات،وقارات،كأننا نخاف أن نسميها كلا بأسمها،ونميز واحدة عن ألأخرى: (إنها النسخة غير ألأغريقية..في كلمة واحدة، كل من لم يتكلم لغة بيركليس) ولكن ماذا يجمع بين العربية السعودية وجمهورية فيتنام الشعبية..بين كوبا والبرازيل؟/ ص90) شخصيا ارى ان قارات الجوع والثورات ..آسيا وافريقيا وامريكا اللاتينية..تتبنين ضمن التركيب الطبقي للبلدان النامية..وهذه البلدان بسسبب صعود العسكرتارية تجنح في مصالحها نحو العالم ألأول الرأسمالي، وتغازل المعسكر ألأشتراكي..من باب تعزيز غوايتها على العالم الرأسمالي في كل ألأحوال..رفض اليمين الرأسمالي كان واضحا جدا..عام 1981 أعلن اليكساندر هيغ
وزير خارجية الولايات المتحدة : (العالم الثالث: خرافة)..
على القارئة والقارىء اتمنى التوقف عند(النسخة غير ألأغريقية ..كل من لم يتكلم لغة بيركليس)
لتفعل القراءة إتصالية التضاد بين مفهوم هوسرل المتعالي، ومفهوم ريجيس دوبرية ألإنساني، الداحض
للمفهوم هوسرل
                                               *
-2-
 إذا  كانت الفلسفة..قد. صاغت العالم .. سؤالا يبحث عن إجابة؟! فأن جهودها العظمى اكتفت بتفسير العالم وتكرار إنتاجية التفسير،بأسهاب.ممل أحيانا.*
إندفع ألإنسان يستجوب العالم، ليس من أجل إرضاء هذه الحاجة العملية أو سواها، بل بدافع آخر!!
. ..هل كان ألإنسان يطبق مالديه من مبادىء على كلية العالم المنبثة من رؤية أبستمو لوجية تنقش كلية الثقافات في سرود واقعية ملموسة.. ؟وكم سيكون نسبة ضياع المعنى بذريعة حريات التأويل؟
…من المتسبب بهذا الضياع:
*الدال…. وهو يتخطى المدلول ،نحو العقل؟
أليست المدلولات تترسب في تصرفات التعبير ..حسب (موريس ميرلو بونتي)؟
* إشكالية ألإتصال بين العقلاني والوظيفة الرمزية للأسطوري؟
*شفرة ألإحالة وهي توهمنا بمتن معرفي مشترك؟
*هل ضمان المعنى مسطور بكامله في خطاب النص نفسه؟
 *إستحواذات التأويل لمصادر الجوهر المعرفي؟
أن كل تجربة هي تجربة للمعنى،فكل مايتبدى للوعي وكل مايوجد بالنسبة للوعي له دخل بالمعنى فالمعنى هو ظاهرية الظاهرة …حسب جاك ديريدا..
.وحين يحدد هوسرل
أن جذورها  يعني المركزية ..بدأت مع عصر غاليلو وديكارت..
هنا يحق للقارىء الواعي من وجهة نظر (آلتوسير) أن يقوم بالكشف عن ألأبنية اللاوعية  الخفية  عن طريق  تفسير التحولات  والتناقضات  وألأغلاط مما يمكنه  في إنتاج نص  مختلف  عبر ملء الثغرات  بوعيه ومن وعيه  بالقوى ضمن البنية ألإجتماعية بتراتبياتها الثلاث ( الراتوب ألإجتماعي /..ألإقتصادي / السياسي )
من هنا نرى  إن المركزية ..قبل ذلك بقرون…وتحديدا عند اللحظة المعرفية ألإغريقية،حيث تزامن
إتصال المعرفي بالكونيالي..وتقريبا حين إستعان ألأسكندر المقدوني بجوهر السيف لابمنطق صديق طفولته أرسطو في تفكيك شفرة عقدة كورديوم..
                                               : (      كاذبة كتب التاريخ
                                                    ماكان ألأسكندر تلميذا لأرسطو
                                                    ماكان سوى جلاد
                                                    يغزو من أجل الغزو
                                                      ليشفي غلته
                                                بدماء جنود الفقراء/ عبدالوهاب البياتي)…
إذا كان أفلاطون سيطرد الشعراء من مستعمرته، فأن بيركليس سبقه وحذف المواطن اللامنتمي ،جاعلا المواطن الجندي هو الماركة المسجلة لأثينا:(هنا لانقول للإنسان الذي ليس له مصلحة في السياسة،أنه إنسان
يعني بشؤونه الخاصة، بل نقول إنه لاعمل له هنا على الإطلاق)*
ودون ألإستهانة بدور الفرد في سيرورة التاريخ..علينا أن نعي( ليس للفكر حرية ذاتية في التحرك والتطور،كما أن نشاطه في إنتاج المعرفة ليس من فعل فرد كأرادة ذاتية مطلقة /مهدي عامل)
إذن حين تمرحلت بنية الوعي ألفكري : من الشعر الى الفلسفة وبالتالي إنتزعتها البنية السياسية بتسيدها كمهيمنة موجهة للمجتمع ،أكررالبنية انتزعتها وليست قوة الفرد..أعني ليس ألإسكندر المقدوني* كما يرى عميد ألأدب العربي / الدكتور طه حسين* وهذا يعني أن علاقة الفكر بالواقع ليست إذن علاقة ذاتية فردية أي علاقة بين وعي فردي وواقع موضوعي،ولايمكن حصرها في هذه العلاقة النفسية..- حسب مهدي عامل –

وبقيت إستراتيجيات التواصل ألإشهاري :محافظة على هذه الصورة من تبعية المثقف للسياسي لحد آلآن بنسبة تقلق المعرفة وتبتزها ..الى حد تفعلت إتصالية قسرية وهي إتصالية القوة /المعرفة والتي غدت انجع طريقة
علمية للهيمنة….ولايكتفي  السياسي ،بذلك أعني لايكتفي بأحتكاره للسلطة والمعرفة،وصهرهما في بوتقة واحدة ، بل يسعى الى تشظية سلطته  وتنويع مجساته؟! .. هنا يشع سؤال جاك لاكان عن إغتراب الذات في آلآخر.. :(أنه يقول لي ذلك؟ ولكن ماالذي يريده؟)  وبدوري كقارىء أتساءل …هل يعقل .. الضحك من تصنيع المشهد التالي:
 ألإنسان يفكر والحقيقة تهرب منه !! وإذا حاولنا تفكيك الضحك،بمفلات هنري برغسون…
  وتحديدا من خلال كتابه(الضحك) فأني سأعود الى إختزال الكتاب،بحجر كريم لمأثور عربي:
                                    (شر البلية مايضحك)….
رغبة المعرفة بقوة حصانية بالغة الجودة:  كانت تقاس…ثم صيرتها التقنية بسرعة الضوء
المعرفة تنز دما امميا..وسيكون نابليون طبعة أكثر رداءة من ألإسكندر.(الحروب النابليونية لم تكن إلا إمتدادا للثورة الفرنسية..فقد سهلت افكار الثورة الفرنسية المتمثلة بالأخوة ألإنسانية والمساواة و…التحرر من سلطة الملوك المطلقة تجميع الرجال بأعداد هائلة لتأسيس جيوش نابليون..وفي تجنيد الرجال في جميع بلدان العالم…)*هكذا دائما ينتهز العسكري الفرصة لتزييف أنظمة الوعي ألإجتماعي..شخصيا صرت ارى في مفردة عسكري ،ألأسم الثاني للساحر/ المشعوذ…ونترك لأستجابة القارىء إلتقاط النسخ الرديئة المعاصرة منذ ألأمبريالية كأعلى مراحل الرأسمالية..الى مابعد العولمة..متأملين في كيفية  تصنيع ألإستبداد وتصديره ومن  ثم حذفه من قبل نفس معامل ألإنتاج التي صنعته ووجهته..بعد أن رأت إدارات ألإنتاج أنه ..في عداد الEXPire
 وانها انتجت البضاعة/ الطاغية – البديل..
                                                 *
-3-
هل ألأستبداد ذكوري..؟
وهل لهذه المركزية إتصالية بذكوية ألإستبداد؟
اليست الذاكرة الثقافية هي التي تضخ محمولها في وعينا ولاوعينا الجمعي والفردي
وعن طريق آلياتها تسهم في توجيه مكوناتنا الثقافية وتحديد سيرورة التذكر
اليست هي ثقافة ذكورية، مطلقة؟
ومازلت فاعلة ومعمول بها الى مابعد آلآن..فتوى..أشهرها سيفا أحد شعراءالفترة ألأموية
      (إذا صاحت الدجاجة ،صياح الديك فأقتلوها)..
يالنرجسية /الذكورة الموهومة..التى لاتريد ان تسمع ، سوى صياحها!! كأن مؤنث ألإنسان لافاعلية له
سوى محاكاة ذكورية الصياح!! إنها ثوابت الخطاب الثقافي الذكوري..الذي يعلن بصلافة
(ذكورة التاريخ والذاكرة)؟!
.اليست هناك إتصالية جينات إستبدادية تجمعنا كلنا في نظام كمفورميا واحد..لماذا معلم ألأبتدائية ونحن صغار يحفظنا نشيدا عنه :
                      (أستاذ…….ياعيوني/ لابس قاطه الزيتوني/ لمن يتمشه بالصف/ جنه ألأب الحنوني)؟؟
لماذا المعلم يغرز ابوته..البديلة في عذرية ارواحنا الطرية.. ؟ّ!الا نرى في ذلك عملية واعية لأثينية ابوية؟ اب حقيقي..ينجب ويربي ومعلم يعلم ويغرز في الطفل ابوة ثانية؟ لماذا  تنويمات امهاتنا،  اشبه بالمناحات
(دللول..يا الولد يا بني/ دلول/ عدوك عليل وساكن الجول..)*..من اي خيمة؟ من اي بادية محتقنة بالقتول
تسللت هذه المناحات التي تسمى مجازا بالتنويمات..الى الوعي المديني..في مدن العراق ذات المنسوب الحضاري العالي..كأن الأم هنا تبث وعيا تحذيريا في ذاكرة عذراء..لطفل مهدد بالقتل؟ من قبل عدو يحوم
عليه..ويترصده في البراري؟ هنا اتساءل بدوري..هل فاعلية الهدم والعنف من تركات ميراثنا الحيواني
من غريزة العواء؟ ام هي من عوامل انسانية بموجهات فسيولوجية؟
-4-
 في البدء كان الصراع بين ألإنسان والطبيعة وأكتشف ألإنسان بحسه الفطري واحتياجاته ألأنسانية اتصالية التناغم وألأنسجام بينه وبين الطبيعة..
وحين انتقل الصراع بين ألإنسان والحيوان..كان صراعا وقائيا..يضطر اليه ألإنسان..في حقبة يصفها (تشارلز داروين ) بتاريخ ( التكنولوجيا – الطبيعية) ، حيث تفعل النمو الديالكتيكي في  أعضاء ألإنسان والحيوان وتضاريس الطبيعة …ثم واجهت المجموعات البشرية مشكلات  تطرحها  الحياة على من (لايعرفون من الحياة سوى الحياة كما تقدمها الحياة)*،كانت هذه المجاميع البشرية دون دراية منها تفعل قانون وحدة وصراع ألأضداد،الذي يسهم في تدوير عجلة التاريخ البشري…
في (ثرثرة فوق النيل) وهو يدس لسانه في أفواه شخوصه ..يقول نجيب محفوظ:
*(..لم يكن عجيبا أن يعبد المصريون
فرعون ولكن العجب أن فرعون آمن حقا بأنه إله /24ص)
*(الثورات يديرها الدهاة وينفذها الشجعان ثم يكسبها الجبناء/26ص)
*(وأخشى ما أخشاه أن يضيق بنا الله /ص29)
*(لأننا نخاف البوليس والجيش وألأنجليز وألأمريكان والظاهر والباطن فقد انتهى
ألأمر الى ألأنخاف شيئا…/ص37)
*(أن أشنع تهمة في عصرنا هي الرجعية /ص39)
*(كل قلم يكتب عن ألأشتراكية على حين تحلم أكثرية الكاتبين بألأقتناء وألإثراء وليالي ألأنس في المعمورة/ص56)
*(لاأريد أن اسقط كالتمثيليات الهادفة /ص59)
*(قبلة..يجب أن يتحسن بعدها الموقف الدولي /ص39)

 ..هذه السخرية المشفرة من قبل نجيب محفوظ لم تخف على الرجل الثاني/المشير عبد الحكيم عامر وهو يقرأ الرواية ،حيث يتصل ب عبد الناصر من اجل ان(يؤدب هذا ..النجيب محفوظ)؟! يالوقاحة  الخائن /المشير.. الذي سوف ينتحر ليستر  عريه اللاوطني القبيح؟؟ يالوقاحته العسكرية/ المشير وهو يضيف الف ولام التعريف على اسم  الهرم(نجيب محفوظ).!!. هل تعرف المشير على نفسه في شخوص رواية ثرثرة فوق النيل ؟ هل تعرف على نموذج يشبه عشيقته (برلنتي عبد الحميد)؟حقا .. اي غسول قوي للأدمغة تصنعه القوة الطاغية ضد الشعوب..ويجري مفعوله ،حتى على ألإدارة المنتجة!!
                                                   * 
-5-                     
الطبيعة ببعدها الواحد ،رأها ألأسكندر بعينيه وعلى الهواء الطلق ..حين بكى هزيمته أمامها وهو المنتصر.
الطبيعة كانت أكثر هدوئا من (التاو) جالسا كزهرة لوتس،لذا لم تكترث ،ولم تكن مهمومة بسواها،كأنها
ذلك الساحل الذي تقصده القوافل طلبا للملح والتوابل وألأزهار…في قصيدة للشاعر سان جان بيرس .*
الطبيعة هادئة ..سكون جسد المقدوني،يحرك ألأحياء تجاهه( حركنا الملك بسكونه ) كما جاء في كتاب أبن رشيق القيرواني..
هذا البعد الواحد،سيكون فايروس موجه للعلوم ألأوربية (التي أختزلت العالم الى مجرد موضوع تقني ورياضي،ووضعت عالم الحياة الحقيقي خارج افقها)
 وحين نهضت العلوم ألإنسانية،وأندفعت رغبات ألإنسان المعرفية في كل منحى..أصيب بأزدواج قيمي في الروح ولم ينتبه له إلا…………. والعلوم تأخذه في سرعتها القصوى،بعيدا عن وضوح رؤيته للعالم.
وهذه السرعة  وهي في خطواتها ألأولى،جان جاك روسو، فكك شفرتها :(خطوات تبدو في إتجاه إكتمال ألإنسان الفرد،لكنها في الواقع في إتجاه إنحلال الجنس البشري) وروسو هنا شيق وهام فهو أول  من اوضح
بحدة كافية الطابع التناقضي للمدنية – حسب الفيلسوف جورجي بليخانوف*
  سرعة لاتخلو من طيش تقني تصيب ألإنسان ب(نسيان الكينونة)  داء العصر،حسب تلميذ هوسرل أعني الفيلسوف(هيدجر)….وعلى ذكر ألأول ..
     وبمناسبة ذكر هوسرل …هل ألإنتقال من هوسرل..
هو محض إنتقال من حقل الفكر النقي الى فلسفة تتأمل ماتشعر بأنه حي كما..؟؟ يرى (تيري ايغلتون)
  هل التكنولوجيا هي التي مسخت  سيد الطبيعة،قردا يتلمظ بآيروسيته في نوافذ الماسنجر ؟
..ويباهل بثيلاسيما ثقافته مستعرضا خبرة عضلاته التقنية..؟؟ في الفيس بك؟؟ ……………ومع تركيم
شفرات الخبرات التقنية،طوقت رأس ألإنسان هالة ليزرية…..بقوتها الدافعة للأمام حصريا…
 وهنا انعدمت الجهات بين ألأمام والقعر.. ضمن مخططات الصورة وهكذا صعد وصعد ألإنسان/ المفرغ ،
هو يدعنا دعا..ألى أسفل سافلين !!
وصل ألإنسان الى مجاهيل قصية..
ألإنسان…متى يصل …….إليه؟!
.إنتقل ألإنسان من أتمتة ألى سبرنكة ألإنتاج وهاهو يتجاوز ذلك بسرعة قصوى*
                           ( اوقفوا العالم..أريد أن اترجل)
صرخة مفزوعين.. انطلقت من افواه الهيبينيين.. في ستينيات القرن الماضي..شخصيا اراها صرخة حق مخذول..صاعدة بكل تمزقات الوجع ألإنساني من ذلك الكابوس الرأسمالي المكييف…
آلآن ما حجم الصرخة سيكون ونحن نتمرغ في فزع أكبر من (الساعة الخامسة والعشرون)؟!
                                              *
بين الفيل والتنين ونحن نؤسس العالم تخيليا.. بعيدا عن طريق التوابل عبر ألأنترنت
أين يتموضع فريدريك نيتشة؟
لايمكن …..أن الفظ مفردة (معرفة) ،حتي تأتي معها مفردة(سلطة)..هل..لأن المعرفة سلطة بحد ذاتها؟!
أم ..لأن السلطة تضع يدها على مسدسها حين تسمع كلمة معرفة.؟!.لذا يسعى رأس المال المالى بتطويق
رأس المال الرمزي والمعرفي…
(كل دال يتحدد معناه داخل شبكة العلاقات مع الدوال ألأخرى،لكن معنى كل دال لايوجد
بشكل كامل في أي لحظة،إذ إن كل دال مرتبط بمعنى الدال الذي جاء بعده ووجوده يستند
إلى إختلافه)..أليس كذلك ياجاك ديريدا….؟
 … السلطة في غابة الرأسمال الغربي تأخذ اشكالا منظمة وشمولية..وما الطابع الوثني للسلعة
 إلا راتوبا ضمن  تراتبيات الوعي المزيف ..هذا ما فضحه رأس البروليتاريا (كارل ماركس) .: أن إقتصاد السوق لم يخرج من أشكال ألإقتصاد الحيوانية .ثم سيؤكدعلى : أن الثقافة الغربية سلطوية عنيفة،(ميشال فوكو) في (المراقبة والعقاب ) و(تاريخ الجنون)،وسيقتفي خطاه إدوارد سعيد في تفعيل إتصال ثلاثي متجاوزا
إتصال فوكو الثنائي بين المعرفة والسلطة..مضيفا أليه ألإستشراق…
                                                *
                                 
بذلوا جهودا معرفية شموسها لن تغيب:
*فوكو: أركيولوجيا (حفريات) المعرفة..
*ديريدا :(غراماتولوجيا/ علم الكتابة)
* أدوارد سعيد بفتح فتوحه (ألإستشراق)
لكن هؤلاء الكبار وبأعتراف منهم هم محض عيال على مأدبة جنون فريديك نيتشة…
نيتشة… هو أول من كسر النسق ألأفلاطوني وتقاطع معه…
                                  *
..منذ أن جاهر أفلاطون..أن المعرفة هي(إرادة الحقيقة)،والكل يسبح بحمد هذه
 ألإرادة الحقيقية المطلقة،ويرى في المعرفة،التجسيد الحي لهذه الكلية..وأستمر التسبيح ألإفلاطوني
 حتى القرن التاسع العشر؟!هل مبعث ألإفتتان هو إشتغال أفلاطون،على نظرية
(خلود النفس و..التذكر).. ؟! ضمن فلسفته الوثنية ،التي أغوت القديس أوغسطين ..
على عقد زواج بين محرمين..من خلال محاولة القديس لتفعيل موجب إتصالي لاهوتي بين وثنية أفلاطون
ومسيحته هو؟!*وهنا اتساءل ..هل يعقل أن لسان أفلاطون لم يصب بالجفاف طوال هذه القرون؟ أليس علينا
أن نتساءل عن (شكل الوجود النصي الذي يكون عليه النص)؟ وأن نتساءل عن وسيلة تكرار إنتاج حضوره
في حضرة إفق إستجابتنا؟ لسان افلاطون تحقق وجوده في اللغة،بأمتياز الفرادة وألإختلاف..هل أكتفى اللسان
ألأفلاطوني بذاته الناصة؟ خصوصية شكل وجوده؟ ام ثمة ما يتجاوز هذه الذات النصية،في تخوم خارجها؟
وقبل ان انتقل الى حكمة زرادشت،أغزل السؤال التالي: إذا كان النص نسيج كلام حي/ حيوي..مفتوح
على اللانهائي/ المتعدد..في أي مرآة من مراياه..سألتقط : هوية المعنى؟
نيتشة توصل بطريقة ، لامثيل لها،الى تفكيك هذه ألإتصالية القارة:
                       ألإرادة —————— المعرفة
ورأى في ألإرادة : ألأسم الثاني للسلطة ،وضمن التراتبيات فأن الراتوب ألأول هو: ألإرادة/ السلطة
وفي الراتوب الثاني هناك المعرفة..
ديالكتيكا..نيتشة اعتبر المعرفة: نتيجة…اما ألإرادة فهي بمنزلة: السبب..خارج هذا التصور
يؤثل نيتشة تصوره الخاص،معيدا …الحقيقة لمنشأها ألأول..للصيرورة وللحياة…شروط الحياة
وتحديدا حاجة ألإنسان لأسباب الحياة العملية هي القوة الدافعة للمعرفة ولاشيء غير ذلك.
من هنا وحسب الجنون الجميل..يهمسنا منخذلا في لحظة  شفق زواله الجسدي:
         (الحياة حتى تسمو بنفسها تحتاج الى أخطاء كبيرة ..لا الى حقائق صارمة)
هذه الهمسة النيشوية الصارخة..أشبه بوصية سارع الى تحقيقها لا الثلاثة آلآنفي الذكر
:فوكو/ ديريدا/ ادوارد سعيد…..
من سعى الى تحقيق هذه الوصية ومن محبرة قلب نيتشة مجنون آخر ،هو الطبعة الرومانية
المزيدة…أعني الفيلسوف(سيوران) الذي تمرد على نيتشة نفسه رافضا المفهوم النيتشوي
(مابعد الخير والشر)..ورأه مفهوما سابق لأوانه فألإنسان(لم يتهيأ بعد لمرحلة مابعد المانوية
لما تتطلبه من وعي وإدراك يكادان يخرجان ألإنسان من التاريخ نفسه) ..وحده سيوران من
أكتشف ان (للتاريخ مجرى يسير فيه ويتبعه ولكن لامعنى له)..يكفي أن سيوران في كل كتبه
ينحت الجملة التالية بصيغ شتى(أن البشر الحديثين عاجزون عن تبين الفردوس في قرارة
طبيعتهم وهم على عجلة من أمرهم..لذلك تحتم عليهم إسقاطه على المستقبل/ سيوران)…هذه المهيمنة الوامضة،كابدها الروائي الجزائري (رشيد بو جدرة)..واستعملها…
بنفس وظيفتها كمهيمنة في رائعتة الروائية(ألف وعام من الحنين) فالبحث الذي يجريه (محمد عديم اللقب)
سيتوصل الى أن(المنامة) ضالته المكانية المنشودة هي في بيته وليست في أي مكان آخر،وكذا الحال مع(الخيميائي) رائعة (باولو كويلو)..لماذا البيت؟ لاأنتظر إجابة بل يبزغ في ذاكرتي
(البيت هو المكان الذي يجب …أن نقبل فيه) ..سطر شعري من قصيدة للشاعر روبرت فروست
هو ألأكثربلاغة من أي جواب على ألإطلاق….كما اراه شخصيا….
                                          *
البعد النيتشوي الثاني..يصوغ جرسا ثقافيا نخبويا..يتمثل في كتب  نيتشة(أفول ألأصنام) و(أصل ألأخلاق)
و(إرادة القوة) يرى في إنتشار الثقافة بين الجماهير: إجتياح بربري للعقل ألألماني؟! ويتلخص الفعل البربري
برؤيته للثقافة..كمروض للشجعان وألأرستقراطية ألألمانية؟!!
هل من هذه الكتب..انطلقت عقارب الصليب المعقوف؟! أم من قرائتها التحريفية للكتب
الثلاثة آلآنفة الذكر…ألم يدعي الدكتور(باولمر)..موجها دعوته للمثقفين ألألمان النازيين
علينا أن نبحث عن مالم ينشر من كتب نيتشة؟؟ وما لم ينشر هو التزييف الذي اجرته
(اليزابيث فوستر)أخت نيتشة ،حيث( أجترأت على تلفيق بعض شذرات من رسائله وتعليقاته
لتضمها في كتاب (إرادة القوة) وتبرز هذا الكتاب كأنه ألأم أو وصيته ألأم أووصيته ألأخيرة)*
*ماركس/ نيتشة : إتصالية التجاوز
ألأنسان هو التجاوز
                كارل ماركس
ألإنسان يجب أن يتجاوز
                   نيتشة
مفكران ينظران للأنسان عبر حركية التجاوز
ماركس يعرف ألإنسان بالتجاوز..أنه يطمئننا ان الديالكتيك… ضمن سيرورة الذات ألإنسانية..
نيتشة يدفع ألإنسان بقوة الوجوب الى التجاوز..هل ثمة تعالي ارستقراطي في منظار نيتشة؟
ماركس..يعدنا بالوقت الحر
نيتشة يقودنا الى السوبرمان….هوليود إلتقطت السوبرمان وجسدته في (رامبو)
وهكذا تراجعت قيمة ألأسم الشعرية.. آلآن ..حين تلفظ اسم رامبو يقفز سلفستر ستالون بعضلاته ورشاشته
المميزةكمخلص للشعوب من وديان أفغانستان وانفاق نيويورك واخواتها من مدن الولايات المتحدة
ثم جسدته في منقذ آخر هو (سبايدر مان)…
*وقت ماركس..
لأن إتصاليته مفعلة مع إلأنتاج البضائعي،فتاريخيا علينا النظر الى قانون القيمة كقانون مؤقت..فالقيمة
لاحضور لها عند فجر التاريخ..لم تكن هناك بضاعة..قيمة الشيء تتوقف على مدى إستعماله..بل
حتى إستعماله كان اقرب الى الهبة،منه الى نتيجة عمل إنساني..
تقسيم العمل،مع تطور البنية ألأجتماعية،هو الذي أدى الى تركيم الثروات المادية التي طفقت بمرور الوقت
تتكافىء تدريجيا مع كمية العمل المبذول فيها..في المجلد الثالث من (رأس المال) نقرأ مايلي
(أن ألإرتفاع في أنتاجية العمل يعكس بالتحديد تقلص الجزء الحي من العمل، وتمدد الجزء المجسد ،
إنما بطريقة تظهر ان المجموع الكلي للعمل المبذول ،في البضاعة يتناقص بوجه عام )
نحن هنا امام مفهومين  للثرورة عبرإتصالية تضاد..
*المفهوم الرأسمالي : يقدم الثروة على هيئة قيمة مالية (رأس المال) وفيها تتفعل إتصالية النتاجين
: المادي/ الروحي للنشاط ألأجتماعي كليهما ،بدلا من ألإنسان…
*المفهوم الماركسي: ضمن مفهوم رأس البروليتاريا كارل ماركس في تناوله للمبادىء الرئيسة لنقد
ألأقتصاد السياسي/ المجلد الثالث من كتاب (رأس المال)..يرى ماركس
(الثرورة الحقيقية هي القوة المنتجة المتطورة لجميع ألأفراد)
رغم الثورات المغدورة، رغم (نسيان ماركس ألإنساني هو ماولد الهمجية في الدولة ألإشتركية *) رغم ألإحتراب والإصطراع في حركات التحرر،رغم النكوص وألإحباط والتشدد ألأصولي..وآليات التكفير والتقطيع والتهجير…ورغم المحذوف من النص والمسكوت عنه ….
كقارىء  عراقي لاأتوقف عن حلم جماعي ..أحلم ببرهة خضراء تشمل  قوى الخير والسلام جميعا في نصاعتها…
يحل (الوقت الحر)..محل (وقت العمل) وتحل النتاجات محل البضائع والخواص ألإستعمالية
للنتاجات محل القيمة التبادلية..وهكذا تسقط الثروة المادية في صيغة قيمة لتحل مقامها ثروة القوة
البشرية..وتختفي غاية الرأسمال ألإنتاجية ،أعني(التوليد الذاتي للرأسمال ) ويكون البديل هو(الرصيد
ألأساسي) أعني تطوير افراد المجتمع على كافة ألأصعدة..وهكذا ينتهي عهد(الطلاق الذاتي)
و(الضرورة) لتشرق شمس (التوكيد الذاتي) و( إدراك الضرورة) اعني الحرية…وهكذا سنؤمن (أن
قانون الوقت الحر كناية عن نفي ديالكتيكي لقانون القيمة وهو في ذات الوقت يمثل نتيجة منطقية وتاريخية له..)
                                              *
وهنا أساءلني..قبل مساءلة آلآخر الذي لاأكتمل إلا به ومن خلاله……
أي إتصالية خرافية آسرة بين البؤس واليوتوبيا؟!  أي أتصالية تكاملية عجيبة؟ البؤس يحتاج اليوتوبيا..ليفر من (آلآن) الى(هناك) والمسافة بين آلآنية وبعد حين ..أراها برهة للتدريب على ألأمل
اليوتوبيا ترى في البؤس مادتها الإنتاجية،فتشتغل عليها لتنتج لنا ألأجنحة..ولولا إتصالية التكامل : اليوتوبيا/ البؤس..لتخثرت المجتمعات ألإنسانية..في إنغلاق لحظتها القارة..
بكل مافي ألإنسان من قوة صهيل ..يرفض  هذا ألإنسان وصايا الحكمة وهي تسلفن،لنا،علب السعادة الجاهزة،
عبر فاصل إعلاني يشع بصور إشهارية مبتذلة مكرورة *
هذا ألإعتداد ..هو الذي يصيرألإنسان : من دعاة السعادة المتخيلية..وألإنسان لايعاني إضطراب في الهرمون
وهو يعلن على لسان فيلسوف الحدس(هنري برغسون)….(جسمي يمتد حتى النجوم)..علينا هنا ان لانتقيد بالمعنى القاموسي لمقولة برغسون..بل نتعامل معها وفق مديات ألإنزياح .
نحن هنا أزاء إتصالية مركبة:             نفس /مجتمع —————— خاص /عام
أن سيرورة التأسيس ألإجتماعي للفرد،أعني مجمعة النفس هي، بنحو لاينفصم سيرورة تكون نفسي أو تكون خاص، وتكون إجتماعي أو تكون عام،إنها التاريخ الذي تغيرت على إمتداده النفس وإنفتحت على العالم
ألإجتماعي التاريخي،بناء على عملها الخاص أيضا وإبداعيتها الخاصة – حسب الفيلسوف كورنيلوس كاستوردياس*
نعم ..انني كقارىء عراقي.. تذوقت فكرة السعادة لاالسعادة بحريرها الوارف ورغيفها الساخن وبابها الذي لايطرقه غير صديق او محتاج
 أنني قارىء عراقي دربته خيباته.على عدم التخلي عن قواه الجوانية الدافعة ..اردد دائما مع الشاعر العراقي
(بلند الحيدري)..( أحلم كي أرفض أن اولد في محرار
                            فالليل والنهار
                          لايسألا أين أنا
                     في الثلج ام في النار؟)
*   (كناية الديالكتيك )..فصل من كتاب معد للطبع بذات العنوان..
*مكتبة البحث..
*أدموند هوسرل/ تأملات ديكارتية /أو المدخل الى الفينومينولوجيا/ ترجمة/ تيسير شيخ ألأرض/ دار بيروت/ 1958
*سماح رافع محمد/ الفينو مينو لوجيا عند هوسرل/ دراسة نقدية في التجديد الفلسفي المعاصر/ دار الشؤون الثقافية/ بغداد / 1991
*هوسرل يأورب ..الفلسفة ألأغريقية..مجتشا جذورها الهندية..التي نقلت من الهند الى ألأغريق …
تراجع في الخصوص مؤلفات المفكر علي زيعور ، وكذلك كتاب فاسيليس جي فتساكس / أفلاطون وألأبانيشاد
لقاء الشرق والغرب / جدل المقدس في المنظور الفلسفي الهندوسي – اليوناني/ ترجمة سهى الطريحي/ مراجعة د. طه جزاع/ دارنينوى/ دمشق/ 2010
*بخصوص مصطلح(العالم الثالث) /بيتر ورسلي/ العوالم الثلاثة/ الجزء الثالث / ص92/ ترجمة د. صالح جواد الكاظم/ دارالشؤون الثقافية/ بغداد/ 1987
*حول نابليون/ جون نيف / الحرب والتقدم البشري/ الجزء الثاني/ص 437-438 / ترجمة محمد عبد المجيد رؤوف – فارس فرج قصيرة – ابراهيم جلال ابراهيم / دارالشؤون الثقافية / بغداد /1991
*ألأتمتة : هي الثورة العلمية – التكنولوجية – الصناعية الحديثة …
السيبر نتيكيا :  علم تطبيقي  يحتوي طائفة منوعة من العلوم الطبيعية والفنون، من خلال السيبرنتيكيا بات دور اي قوة منتجة لايتوسع اليوم إرتكازا على الفيزياء والكيمياء وحدهما،بل وعلى البيولوجيا ايضا الى جانب المنطق الرياضي وعلم ألأعراض والعلوم المشتغلة بالفيسيولوجيا والعصبيات الدقيقة والسيكولوجيا ومنهجية التفكير..انها الطرائق السيبر نتيكية عينها مهدت الطريق امام التطبيق ألأجتماعي لعلمي ألأجتماع وألأقتصاد
السياسي..ان كان لدينا ثمة إيمان راسخ لاتشوبه ذرة شك،فهو ايماننا بأن مستقبل التكنولوجيا مقترن  بالسيبرنيكيا
وهاهي ألأجهزة ألألكترونية تؤكد ذلك وثورة ألأتصالات التي تبؤأت في الرأس كأعضاء للعقل البشري /
حسب ج- فولكوف .
*سيوران ..إستفدنا من مؤلفاته التالية :
*المياه بلون الغرق/ ترجمة آدم فتحي/ دار الجمل / 2003
*المعنى والغضب / منشورات ألأختلاف/ 2010
*تاريخ ويوتوبيا/ ترجمة آدم فتحي/ الجمل/ بغداد/ 2010
*المكتبة الهيغلية..إستفدنا من..
*عبد الرحمن بدوي/ حياة هيغل/المؤسسة العربية للدراسات والنشر/  بيروت /ط1/1980
*أريك وايلي/ هيغل والدولة/ ترجمة/ نخلة فريفر/ دار التنوير/ ط3/ 2007
*العقل في التاريخ/ المجلد ألأول/ من محاضرات في فلسفة التاريخ/ ترجمة وتقديم وتعليق/
ألأستاذ عبد الفتاح إمام / التنوير/ ط3/ 2007
*سلامة كيلة /التصور المادي للتاريخ/من هيغل الى ماركس/ التنوير /ط1/ 2010
*بخصوص الفلاسفة فسروا العالم../ الصفحة ألأخيرة من كتاب فريدريك إنجلس
(لودفيج فيورباخ ونهاية الفلسفة الكلاسيكية)./ دار التقدم / موسكو / 1968.في الصفحة ألأخيرة من الكتاب يثبت انجلس
عشرة مقولات فلسفية لكارل ماركس منها المقولة التالية:
(كل الفلاسفة فسروا العالم..لكن المهم تغيره)
*ولد أفلاطون / 428ق.م/ بعد وفاة بيركليس بعام.
*مهدي عامل / في التناقض – دراسة أثر الفكر ألأشتراكي في حركة التحررالوطني / القسم ألأول/ دار الفارابي – بيروت / دار النهضة بغداد /أيلول 1973
* الدكتور طه حسين /قادة الفكر/دار المعارف المصرية/ ط1/ 1964/ فصل ألإسكندر/ ص113-122
*نجيب محفوظ / ثرثرة فوق النيل/ ط السادسة/ دار الفجالة/ مصر
*أبو الحسن أبن رشيق القيرواني/ العمدة في محاسن اللغة وآدابه ونقده / ج2/ ص293/
تحقيق محمد محي الدين عبد الحميد/1972
* جورج بليخانوف /تطور النظرة الواحدية الى التاريخ/ ترجمة محمد مستجير مصطفي/ دار الطليعة/ بيروت / الطبعة الثانية/ ايلول1975
*تيري أيغلتون/ مقدمة في النظرية ألأدبية / ص70/ ترجمة ابراهيم جاسم العلي/ مراجعة د. عاصم اسماعيل الياس/ دار الشؤون الثقافية / بغداد/ 1992
*رشيد بو جدرة/ ألف وعام من الحنين / ترجمة مرزاق بقطاش / دارأبن رشد/ ط1/ 1980
*بخصوص الفاصل ألأعلاني ..ارى ان أستراتيجيات الفاصل ألإعلاني، وصلت منتهى ألإبتذال ألأخلاقي
في أحدى الفضائيات أعلان عن كاميرا…تسقط الكاميرا من يدي حاملها لتستقر بين ساقي حسناء ..
اللقطة تركز على ساقيها حيث تستقر الكاميرا بين فردتي كعبها العالي..لقطة ثانية : يد تفتح  الكاميرا لتخرج
شريط الفلم…هنا يتم كسرأفق توقع المشاهد!! حيث يستخرج من حيز الفلم: بكيني اسود؟؟؟
لاتعليق مني كقارىء..سوى: ؟؟؟ لست…. ..ولكن سيحولنا كآباء وامهات واخوان واخوات هذا ألأبتذال ألأعلاني ..بالضرورة الى متشددين ومتشددات ..
*كورنيلوس كاستورياديس/ تأسيس العالم تخيليا/ ترجمة وتقديم : ماهر الشريف/ دار المدى/  ط 1/ 2003
*رغم نسيان ماركس/ د.أحمد برقاوي/ ص114/ الماركسية والماركسيون في عصرنا/ دار نون 4/ط1/ 2008
*بلند الحيدري/ حوار عبرألأبعاد الثلاثة/ دار الشؤون الثقافية / بغداد/منتصف سبعينيات القرن الماضي

شاهد أيضاً

مؤسسو مصر الحديثة
مهدي شاكر العبيدي
أوستن / تكساس

هناك سلسلة كتب تصدر بعنوان ( تعرَّف إلى العالم ) ، أغلبها مترجَم عن اللغات …

من قتل مدرّس التاريخ؟
فراس حج محمد/ فلسطين

كتبت مجموعة من المقالات عام 2015، عندما بلغ السعار الإعلامي أوجه في مناصرة صحيفة “شارلي …

حسين سرمك حسن: هل تصدّق هذا: المحتلون الفرنسيون يقطعون رؤوس الجزائريين ويحتفظون بها في المتحف الفرنسي؟
يحتفظ متحف الإنسان الفرنسي بـ18 ألف جمجمة من الشعوب المحتلة قطعوا رؤوس أصحابها؟
تمّ التعرّف على 32 منها لقادة جزائريين قُطعت رؤوسهم!

(مدير المتحف الفرنسي وسط الجماجم المحفوظة في علب كرتونية) جماجم” الجزائريين في فرنسا.. نسخة “داعشية” …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *