الذكرى الثانية عشرة لرحيل الشاعرة العراقية المبدعة نازك الملائكة (2 ـ 4 ) (ملف/11) إشبيليا الجبوري عن الفرنسية أكد الجبوري

الذكرى الثانية عشرة لرحيل الشاعرة العراقية المبدعة نازك الملائكة
(2 ـ 4 )*
إشبيليا الجبوري
عن الفرنسية أكد الجبوري
….. تابع
على الرغم من اتساع مساحة التمرد٬ ورفع كعب الوعي وما ينتمي إليه من تقليد آخر غير التقليد الفلسفي السائد وقت ذاك. غير أن أواصر الصداقات٬ لها مساس مع تجمع روح ميل مسعاها الفلسفي للتمرد٬ غير أن هذا الإنطباع عن مسعى التمرد٬ له وسط أمتد إلى الثرثرة الأكاديمية السائدة حول التجديد. بمثابة الانطلاقة التي ستستند عليها نازك والسياب في البداية ومجموعة مجلة “شعر” فيما بعد.

كان هذا يهم شاعرتنا بأعتبار الأخذ به ـ أي التمرد٬ التجديد٬ كا يهمها بأعتباره مسعى فلسفيا بشكل جذي٬ وسط التخبط الفكري وتضارب عشوائيات الرؤية السائدة٬ وما يطبع حول المبتغى الفلسفي من الشعر في تأطير مسعى الاهتمام بقدرة التمييز٬ و إمكانية دفع تماثل الشئ المفكر فيه٬ وضوح موضوعات أوسع٬ يثير تجدد معالمه شؤون الحياة.

غير أن تلك الخاصية المشاركة بين اهتمام القلة منهم ـ وإذا ما استعرنا تصورات حركة التغيير بالوقت ذاك ـ نفز قليل من لديه تلتمع فكرته المدهشة ـ غير واضحة المعالم ـ مرحلة الحبلى٬ إن جاز التعبير٬ المتمثلة في تماثل قدراتهم على التمييز بين تجليات موضوعات المعرفة العلمية الواسعة النطاق٬ الظاهرة والشيء المفكر فيه. إذ أن المرتكز الأول لم يكن ليثير أفكارهم أهتماما مميزا٬ وضوحا. غير أن ما يجعل في حمولته أنذاك هو الخبر الخفي الجاذب لاثارة الاهتمام. بمعنى كان حراكهم في إطار أواصر الصداقة٬ من تمرد واتصال٬ خبر ملح عند كل الذين كانوا على علم بهذا القدر أو ذاك من الوضوح٬ بالقطيعة مع التقاليد وبداية لمعان٬ بشارة بزوغ “محنة دوامة زمن التجديد”٬ “فرض مواجع إرادة التحديث/التجديد”. بمعنى٬ ان أولئك الذين كانوا يعتبرون التبحر في المسائل الادبية٬ الشعر٬ كملهى تافهة للعب والشغب ببداية تمردهم الفلسفي٬ كتعلقهم الوجودي بـ(الشيء المفكر فيه)٬ لإثارة تعلق أهتمامهم بالخبر لغرض تميز مستعصاهم الوجودي٬ متاهة٬ أو بتعبير أخر الأخذ من صتو التمرد٬ التجديد٬ بالقطيعة مع التقليد لغرض الآهلية بـ”الشيء في التفكير”٬ أزمنة دورة الأنطواء٬ الأزمنة الدائرية الكئيبة٬ الشيء المفكر بمتاهته٬ وتماثل في قدرتهم على التمييز فيه .

مما لاغرو فيه٬ كان لخطوة قصيدة (الكوليرا) فيها جمع الخبر وتجمع خاصية عناصر الشيء المفكر فيه٬ شيء قابل للتفكير بتمييزه٬ وفرض قوة تحديه. أي خبر القصيدة الذي جذبهم إليها٬ ثم إلى السياب٬ والأراء المتراوحة فيما بعد٬ عن فرض تجربتهما٬ الأولوية التاريخية من حيث الجرأة والأختراق٬ يحمل له لمعان معان متعددة الحضور٬ وإن كانت مغيبة بحق شاعرتنا؛ أسلوبها إلى النفاذ بفعل٬ صرامة نفاذ اثبات اعلانها عن غيره٬ قائما حول بزوغ فرادتها أو السياب (الشاعر العراقي المبدع الفريد٬ ايضا)٬ مزاولة نفاق الظن المعاكس٬ ضمن أو خارج الصداقة الاكاديمية. وليست هذه الواقعة٬ في الحقيقة٬ وليدة الأمس أو اليوم فحسب٬ بل كانت قائمة على الدوام٬ اللعبة التافه بالنسبة لمن يصنعون الخبث الشطط٬ ولأن مجريات التقليد والتجديد٬ إلا أن قصيدة (الكوليـرا) قد وقعت في حبائل انقطاع مع التقليد٬ بالنسبة إليها فإن هذه القصيدة قد أكتشفت الماضي من جديد٬ وأن الأشياء التي أعلنت عنها مجلة “شعر” فيما بعد٬ إثارة جذبهم لطرف تلو أخر٬ غير أن ذلك يحمل السياب تمكنه٬ نفاذ علمه تماما٬ بجهود “الملائكة” الاستثنائي في تمكنها من النفاذ بالفعل بهذا القدر السباق للاعلان عن تجربتها٬ كما أنه يعلم بأن هذه الأشياء ليست شأنا أكاديميا بحتا٬ بل هي هم الإنسان العام٬ هم الإنسان العراقي المبدع المفر٬ ومسعى انطلاقة تميزه السائد٬ بداية بزوغ تبحر المفكر فيه ـ حين جسدته شاعرتنا فذاذة ـ قصيدة الكوليـرا.

كانت منهجيتها من الصرامة٬ بحيث أن الأراء والنقاش حولها٬ لم يعد قاما حول القصيدة٬ ولم يعد هناك أهتمام بعرض منحاها في التجديد٬ بل الحوار والتقد ظل مستمرا ومدعما ضمن استراتيجية خطوة خطوة على مدة معينة من الزمن٬ حتى أفل أسم القصيدة عن صاحبتنا٬ بصورة ممنهجة٬ بمحاولة زعزعة تجربتها الابداعية٬ خفقا للموالاة السياسية والايديولوجية٬ وهم مقدس بأتباع الولاء الحزبي أولا٬ مقدما على أي مجال ابداعي حضاري تجديدي٬ مما أنطوى علي شاعرتنا زمن الخيبة٬ الحوارات الكئيبة٬ ولم تعد هناك سوى إشكالية حاضرة بقوة إصرارها الاستمرار لفك إطر تلبيس ما أحط عليها من ثرثرات مغرضة٬ إلا أن الآمر باتت صعوبتة تتفاقم٬ لم تعد تحتمل أهتمام ما يتصرفون به من رطانة الاسلوب وسفاهة الأراء تلاحقها٬ حتى غادر بلدها . العراق.!

ولربما بدا هذا الأمر مألوف جدا “حتى اليوم” ـ كما نقرأ ونلاحظ هذه الظواهر اليوم٬ فالعديديون يتصرفون الأن بهذه الطريقة٬ لكن لا أحد تعرض بشدة ما تعرضت إليه نازك ربما٬ شدة قسوة التعسف٬ نتيجة ما قامت به بمبادرة فريدة كهذه التي غيرت مجرى أجيال تلو أجيال٬ نباهة لقط الفكرة بتصرف نفاذه بفعل٬ وبهذه الطريقة المدهشة٬ قوة تمييزها بقصيدة الكوليـرا.

لقد كانت القصيدة٬ خبرها٬ يؤكد ببساطة؛ إن الفكرة الإبداعية أصبحت حية٬ فهي تستنطق كنوزا ثقافية من الماضي٬ كانت سبق وأعتقد البعض إنها أندثرت٬ أو ستطمر تماما في زمن الحداثة الأتي٬ و دفع رفع شعار القطيعة مع الماضي كتقليد. غير أننا نلحظ ما نراه منها٬ ليس بمقترحات لأشياء مغايرة لما كان يعتقدوه٬ أو ترقبها بنوع من الحذر٬ لقد أصبح الأصدقاء المريدون وغيرهم٬ عراقيون أم عرب٬ يؤكدون أنهم أمام معلم حضاري٬ قامة فكرية ادبية إبداعية٬ بزوغ إبداعي مشرق٬ تؤكد فيه بإمكانهم تعلم التفكير واستنطاق التطوير منه٬ إنها قصيدة الشعر الحر٬ عالم نازك الملائكة الوثير بكنوز ثقافته.

إذن٬ فإن ملكة التغيير المتكتم عليها داخل مملكة التفكير الأبداعي٬ المسحوبة على مسعى العالم بالحداثة. يجثو مختبئا داخل هذه الأخيرة٬ وبالإطر والممارسة الذي لم يعرف ملامح محمولاته بدقة هذا التغير قائما٬ رغم أن العراق كان محتدم سياسيا بالصراع في التشكيل والبناء٬ رغم شحة إمكانياته البشرية٬ رأسماله البشري٬ كان مستنزفا بخرافة المقترحات لتعلم التفكير لعراق قائم مستقل من الاحتلال البريطاني حينذاك٬ رغم أن عدد الانشطة والإثارة أكبر بكثير مما نعتقد.

بيد أن المتصفح للأسلوب والطريقة التي بها تكتب بها نازك الملائكة٬ موضوع ومعالجة مسألة الحداثة ومستوى عملية التقويم التي رافقتها٬ إنما يقف على أن هذه الآهلية٬ مادر الطرح المستمد من قيمة معناه من ذاتها كحركة إبداعية دائمة٬ وبهذه المعالجة٬ يشترطان أواصر وثيقة ترتبط بصرامة سؤال الحداثة “الموضوع كنص/ والشيء في ذاته كسلطة”. والتحدي الذي صاغته شاعرتنا بنفاذ السؤال هو “ما هي الحداثة؟ ما ثورتها؟” ومشقة السؤال هذا بالنسبة إليها يعتبر من وجوه “هويتها الابداعية في ارتباطها الوثيق بمعالجته٬ فحين جاءت “الكوليـرا” جاءت بها تتمة لنص ما الأنوار؟ ما يخص محددها الفلسفي الابداعي. حيث أخذت تعلل في هذا النص/ الموضوع سؤال أخر٬ متماثل في وجود تفوقه٬ هو ” هل هناك تقدم سيتلمسه الإنسان العراقي/العربي بتماس مباشر للجنس الإنساني العام؟”٬ ووضحت أنه لا يكفي التدليل على التقدم في قصيدة “الكوليـرا”٬ بل لا بد من وجود حدث تاريخي محلي مغاير له قيمة المؤشر٬ يؤكده الآخر٬ و من دون شك فان الحدث الذي يحمل كل هذه الإمكانيات٬ هو حدث ثورة داخل مملكة التفكير الإبداعي العراقي/العربي٬ ومن ثمة تكون للتغيير قيمة مؤشر “التحديث”. إلا أن انعطافها الابداعي من خلال “الكوليـرا” كانت السمات تحمل جينات ملهمة الحذر٬ التحذير من أن التقدم الإنساني يمكن أن يظهر في الأمور الأقل شأنا؛ ولعل هذا ما يجعلنا أن نقف متسائلين:أليس التغيير له شأن ثورة في أسلوب ومنهج التقدم٬ له نبراسا عظيما؟ أليس التأهب إليه هو مثالا رفيعا للحدث الإنساني لشيء في ذاته؟ إن ما يشكل مؤشر التغير تعريفه ملازم مع مؤشر التقدم ـ بالمقابل هو ما يحاذي منجز ثورة٬ وحين نلحظ الالتفاتة التاريخية المستثناة لنقاد والمتابعين من تعاطف بين التطلعات لنص الابداع التنويري القادم وما يلامس إليه من الحماسة المتدفقة٬ بالأمل المطروح٬ ومسألة المعالجة التي يقف عليها هذا الطرح من مشقة سؤال لموضوع و سلطة عقل لروح ثورة التحديث وتقدم مقوماته٬ فالحماس الثقافي الابداعي لثورة الادب العربي له مؤكد المؤشر لتأهب يظهر بصفة مستمرة على حلقات والصالونات الثقافية في العواصم العربية الأكثر عراقة وتجدد٬ في الموضوعات وتجدد ما تتمه الاشتراط والمعالجة المستمرة بمحض الاختيار٬ وبصفة متأهبة مستمرة. وقد يتجلى في مظهرين سائدين في وقتها٬ هما” مسار تتبع اعتبارات الدستور السياسي الذي أختاره عامة الناس بمحض تفعيل إرادته. ودستور سياسي ينأى عن ويلات الحرب٬ والسعي بالسلام سعيا مستقبليا آمنا؛ وهذا المحوران الركيزان لمسار عصر التحديث٬ الذي ظافرت جهود شاعرتنا استمرار قيمتها الشعرية الإبداعية٬ ملامسة تطلعات سؤال تقدمها الإنساني٬ ومؤشر إرادة أختيارها في التحديث٬ وإن الثورة الشعرية هي التتويج النهائي له٬ بمثابة مؤشر تقدم مستمر.

ولكن يتعين أن نمعن النظر في فكرة الحداثة والتقدم هذه ومساءلتهما في مكنون منهجها. فنازك الملائكة توضح أنها على علم من تاريخ الأفكار وصراعها لغرض التجديد٬ وايضا على مقربة من التشكيك في أن فكرة الحداثة يعني فيها بـ”التقدم”. طبعا هذا التوجه يثير ضغينه المتربصين بخبث لها٬ المتزلفين والمتشدقين٬ إن صح القول. غير أنه ومن المؤكد أنها لا تنكر أن البشرية تتقدم وبالضرورة عبر هذا الصراع٬ وبالوقت نفسه يمكن إنكار كل هذا التغيير /الحداثة هو بأسلوب وبالطريقة الخاطئة في تناول مسألة التقدم في مسعى الحداثة٬ إذ أنها كانت تكتب وتطرح الأراء أكاديميا عن: كيف حدث مثل كل هذا و أننا ندعي التقدم؟ والمعني هنا٬ الحرب والتشرد٬ حين تصف “الكوليرا” رحلة المؤكد للنكير البشري ٬ هذه المشقة من فكرة التقدم ووسائل التعذيب والامراض والموت والمراقبة٬ السلطة التعسفية في الانتقام وتهتيك ممارسة العدائية الجسدية والإضرار بالنفس البشرية٬ ومهزلة تأسيس قوانين تدين العقل بمراقبة وتنزيل العقاب المدمر التي تستشهد بالحداثة والتقدم وهي تطال الجسد الإجتماعي الإنساني. غير أن تمعنها في فكرة التحديث والتشكيك في فكرة التقدم الراقي٬ وحين توضح قيمته العليا الإنسان٬ رامية الزعم الأفضل أخذ لمسألة الحداثة والتقدم في نظرها هو تحليل العقلانيات النقدية٬ العقلانيات الحداثية الابداعية في مسعاها لفكرة التقدم٬ بدلا من الاستشهاد بتقدم عقلنة الأقوال عموما. إنها هنا تحديد ترسم مفهوما٬ للتجديد٬ نفهم منه ليس التصدي٬ بل التمعن بضرورة المتناول كالأشياد في ذاتها٬ موضوعاتها/سلطتها٬ وهنا تعتبر عودة لقراءة النص كموضوع ابداعي٬ إنطلاقا من سلسلة من الإشكاليات الفلسفية والعلمية للإنسانية٬ بتقدم محض إرادتها٬ وضرورة استثمار المعرفة بجهود مواصلة نظرة الحداثة والتقدم التي ترتبط بأصالة وتقدم البشر وعقلنة أسئلته الفلسفية. حيث طرحت كتابتها النقدية التنويرية بكل قوة مسألة العقل الحداثي والتقدم التاريخي. وهنا العقل الحداثي إشارة بمسألة الأنوار الشعري الحر٬ وطبيعة الثورة والتغير من أسئلته الجوهرية فلسفيا٬ كي يكون حمولته تأخذ طرح

المترجمة د. أكد الجبوري

في نظرها مسألة “الآنية” أو الأسس الفلسفية لمعرفة الإشكال الحضر أو “المعرفة ـ الجامعة” الـ(نحن ـ الذاتوية)٬ طاتنا التواقة للمعرفة المعين بالأنوار الحقة. على أعتبار أن استشكال الفكر العراقي/العربي الساعي للتغير ويصف القادم حداثيا بالتقدم بوصفه الصيغة الكبرى لمشروع الحداثة الكلية٬ إنما هو القطب الذي ارتكزت وتدور حوله جهودها الفلسفية الشعرية٬ ونظرتها المستقبلية “عصرنتها” من الروح الشعرية المطلقة إلى الاتصال الفاعل بنفاذه مرورا بالإرادة والاختيار الاجتماعي الجمعة.

وإذ قدر بأن يكون لنا متابعة ما ينسب لتلك المرحلة من جهد ثمين لشاعزتنا القديرة (رحمها الله تعالى) من ريادة في الحداثة والتقدم الشعري٬ فإن علينا أن نوضح أن نازك الملائكة وضعت سمات حقة فاعلة٬ ومستعملة نافذة٬ استعمال مصطلح الحداثة الشعرية في الشعر العربي٬ أو رسخت ريادة الشعر الحر فيما يعرض استعمالاته الخاصة عن ما يعرض نفسه على تحليل الحفريات في فتح اشتقاقات المعرفة الكلاسيكية٬ تقاليد وتراث٬ معرفة تطال متابعة الماضي في طرح مسألة هدف التقدم٬ الأسس الفلسفية٬ الأسئلة والمساءلة للعقل والتاريخ وسلالة العتبة التي تفصلنا عن الفكر التاريخي والتراثي والتقليدي في تشكيل حداثتنا التي كانت شاعرتنا دارت جهودها الابداعية نقطة التقاء العديد من مسارات الحداثة والتقدم ٬ وكأنها بقصيدة “الكوليـرا” لها تقاطعات واستشكالات لمسألة التقدم والحداثة لا مجرد حداثة منفردة منعزلة.
…. يتبع

أكد الجبوري ـ طنظا ـ مصر
29.06.19

ــــــــــــــــــــــ
* كتبت هذه الورقة٬ والتي كان تم تقديمها لمركز نادي ثقافي عربي للجامعة ( …. ) بالقاهرة٬ والمشاركة جاءت بدعوة٬ احياء تاريخ ذكرى وفاة الشاعرة الـ ١٢ ٬ و المنعقدة بتاريخ ٢٠ حزيران ٢٠١٩.

تعليقات الفيسبوك

شاهد أيضاً

د. قصي الشيخ عسكر: نصوص (ملف/20)

بهارات (مهداة إلى صديقي الفنان ز.ش.) اغتنمناها فرصة ثمينة لا تعوّض حين غادر زميلنا الهندي …

لا كنز لهذا الولد سوى ضرورة الهوية
(سيدي قنصل بابل) رواية نبيل نوري
مقداد مسعود (ملف/6 الحلقة الأخيرة)

يتنوع عنف الدولة وأشده شراسة ً هو الدستور في بعض فقراته ِ،وحين تواصل الدولة تحصنها …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *