دمشق الجميلة: حفظك الله من كل مكروه

تباركت “غوطة” شدتك خضرتها
كما يشد الضلوع العشر زنّارُ
وقُدّست هامة من “قاسيون” بها
تعلقت من عيون الزهر أنظارُ
مجلببٌ بشفيف الغيم تصبغه
مما يلوّن حالات وأطوارُ
حتى إذا خالطته الشمس شقّ بها
عنه القميص ، وحلت منه أزرارُ
سبحان ربّك كيف الأمر منتقلٌ
وكيف تلعبُ بالأدوار أدوارُ
“الجواهري الكبير”

تعليقات الفيسبوك

شاهد أيضاً

| عبداللطيف الحسيني : الشعر رفيقي اليومي.

نمتُ نصفَ قرن,وفقتُ الآنَ لأُفيق احتفالاتِنا بيوم الشعر العالميّ في بيوت عامودا الطين,تلك التي تمكثُ في …

| زيد شحاثة : لعبة زراعة.. اليأس

يميل العراقيون بطبعهم للحزن والشجن, في كل تفاصيل حياتهم, وربما هذا عائد للتجارب السيئة والكثيرة …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *