تابعنا على فيسبوك وتويتر

(( بقعة ضوء))
زهير قاسيمى اديب مغربي معطاء.
كتابة: عبدالله جدعان.
ان الاديب المغربي من مواليد مدينة صفرو سنة 1979م، والحاصل على الإجازة الجامعية تخصص السوسيولوجيا، وبعد ذلك التحق بالمدرسة العليا للأساتذة سنة 2008م، وبعدها سيعين أستاذا للفلسفة.
بدأ مشواره في الكتابة بنشر مقالات فلسفية بمجموعة من الجرائد داخل وخارج المغرب عن بيير بورديو وهيجل وعن بغض مدارس الرسم كالرومنطيقية والواقعية، أما كتاباته للطفل فقد ظلت سجينة مكتبه، ولم تخرج للعلن إلا عندما نشر قصة شهقان ونهقان بمجلة العربي الصغير2012م، تلتها سنة وستنشر له قصائد للأطفال بمجلة الحياة للأطفال، وبعدها سينشر قصصا بمجلة العربي الصغير كعاطر بائع العطور، وريم والنملة ماميسيا، وفي سنة 2014م سيحصل على جائزة المغرب للأدباء الشباب صنف أدب الطفل التي ينظمها اتحاد كتاب المغرب، بعدها بسنتين، سينشر أكثر من 20 عملا للطفل عن مدن مغربية عن دار الحلبي للنشر والتوزيع بالرباط، حيث يتم اختيار بطل خيالي تقوده ظروف معينة لزيارة مدينة من المدن كفاس وآسفي، والرباط و الدار البيضاء…فتكون فرصة ليكتشف المعالم الأثرية والثقافية للمدينة ، وهي الدار نفسها التي ستنشر له شجاعة نحلة وطموح زبيدة التي عرفت انتشارا واسعا بين أطفال المغرب وفي الإعلام المغربي، وذلك بدعم من وزارة الثقافة والاتصال، وفي نفس السنة ستنشر له دار سيبار للنشر والتوزيع بلبنان قصة ببعد فلسفي بعنوان نرجس وشوكة اللينيوس العجيبة، وهي قصة فتاة ستبحث في مغامرة شيقة وعن وسيلة تحارب بها الأنانية وتعيد الحب والسلام للكون.
بعد ذلك تم تكليفه كمستشار لاقتراح نصوص للمقرارات الدراسية المغربية، حيث سيتم اقتراح نصوصه ضمن مقرارات السنة الرابعة والخامس ابتدائي.
حصل الأديب على عدة شواهد تقديرية، كما ستكرمه شبكة القراءة والثقافة بدعم من مؤسسة مقاربات للنشر والتوزيع والمندوبية الجهوية للثقافة بفاس بمنحه درعا لعطائه في مجال الكتابة الموجهة للطفل.
لكن الكاتب زهير قاسيمي، خلال السنتين الماضيتين، سيكلف بصفحة رسمية بمجلة العربي الصغير، وسيخصص هذه الصفحة لتعريف الأطفال بالتراث الذي يزخر به العالم من متاحف ومواقع إيكولوجية، كان للمغرب فيها نصيب الأسد، كالتعريف بشلالات أوزود، وجامعة القرويين أول جامعة في العالم، والتعريف بأكثر من عشرين متحفا مغربيا، كما نشر تحقيقا عن متحف تيتانيك بلاس فيغاس، والمتحف الوطني بالكويت، والأحساء عاصمة السياحة العربية بالمملكة العربية السعودية، كما سينشر بذات المجلة قصصا علمية عن أعضاء جسم الإنسان، كقصة دموعكم نعمة- سر الحياة- مضخة الدم الطبيعية….
وفي سنة 2019م ستعينه وزارة الثقافة والاتصال عضوا بهيئة تحرير مجلة اقرأ،وهي أول مجلة موجهة للطفل بالمغرب، رفقة الرسام عبد الله درقاوي والناقدة للطفل الدكتورة فاطمة الزهراء الزولاتي، بينما خصصت إدارة المجلة للكاتب الكبير والمبدع الدكتور جمال بوطيب، الذي حصل على جائزة المغرب للكتاب صنف أدب الطفل دورة 2018م، والمنظمة من طرف وزارة الثقافة والاتصال.
من مقولاته في الحوارات مع الجرائد:
-” من أراد أن يكتب للطفل عليه أن يكون طفلا”- الأنباء الكويتية- 2016
– “الكاتب للأطفال كالقابض على الجمر”- جريدة المساء المغربية- 2019
قالت عنه الناقدة للطفل الدكتورة فاطمة الزهراء الزولاتي في مجلة الاستهلال 2016
-” الكتابة للطفل عند زهير قاسيمي هي نتاج يعكس الهواجس التي تسكنه أثناء فعل الكتابة، والتي تتداخل فيها جوانب عدة يتداخل فيها المعرفي بالتربوي بالفني”.
قال عنه الأديب العربي بنجلون:
– زهير قاسيمي كاتب للطفل، يعتبر فلتة من فلتات الزمان” – برنامج الناقد – القناة الثانية المغربية- 2014
حاليا تستعد دار مقاربات للنشر والتوزيع، التي يديرها الكاتب الكبير الدكتور جمال بوطيب، إصدار مجموعته القصصية الجديدة، قصص من التراث المغربي من ستة أجزاء، والتي استفادت من دعم وزارة الثقافة والاتصال دورة 2019م.


ملاحظة : الآراء الواردة في النصوص والمقالات لا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع.

شاهد جميع مقالات
بواسطة :

مقالات ذات صلة

التعليقات

تعليق واحد لـ “(( بقعة ضوء))
زهير قاسيمى اديب مغربي معطاء
كتابة: عبدالله جدعان.”

  1. العربي بنجلون يقول :

    ـ أول مجلة للأطفال أصدرتها وزارة الثقافة المغربية، هي ((مناهل الأطفال)) يوليوز 1975. استمرت سنوات، وترأس تحريرها الشاعر الراحل أبوبكر المريني، خال الشاعر مصطفى الشليح. وأعقبتها مجلة ((حدائق)) للوزارة نفسها سنة 1983. وقبلهما وبعدهما، ظهرت مجلات عديدة، تتوفر على تقنيات عالية، من حيث الشكل واللون والإخراج، إلا أنها لم تستمر لأسباب كثيرة !

إكتب تعليقك

إسمك الكريم * رابط موقعك "اتركه فارغا اذا لم تمتلك واحداً"