أديب كمال الدين: موقف الشوق

أوقفني في موقفِ الشوق
وقال: أحَسِبتَ أنّكَ اشتقتَ إليَّ وحدك
وبكيتَ دمعاً ثقيلاً
وكتبتَ حرفاً وكلمةً وقصيدةً وكتاباً؟
أراكَ، إنّي أراك
في حيرتِكَ تتردد
وفي سؤالِكَ تنهار
وفي غربتِكَ تتشظّى
وفي يومكَ المرّ
تغربُ ثُمَّ تشرق
ثُمَّ تحترقُ ثُمَّ تغرق
ثُمَّ تزّلزلُ ثُمَّ تنجو
ثُمَّ تطفو ثُمَّ تنام
ثُمَّ تموتُ ثُمَّ تحيا
لترتّلَ القرآنَ ترتيلا.
أراكَ، إنّي أراك
في شوقِكَ العارمِ المستجير
يوماً بعد يوم
وفصلاً بعد فصل
وعمراً بعد عمر،
فأتجلّى لكَ في كلِّ حرفٍ
من حروفِ القرآنِ يا عبدي.
 
www.adeebk.com
أستراليا

تعليقات الفيسبوك

شاهد أيضاً

| كريم عبدالله : كلّما ناديتكِ تجرّحتْ حنجرتي.

مُذ أول هجرة إليكِ وأنا أفقدُ دموعي زخّةً إثرَ زخّة أيتُها القصيدة الخديجة الباهتة المشاعر …

حــصـــرياً بـمـوقـعـنـــا
| سعد جاسم : حياة تزحف نحو الجحيم .

دائماً أُحبُّ المَشْيَ وحيداً وحُرّاً في طُرقاتِ المدينةِ الشاسعةْ وشوارعِها الشاغرةْ وخاصةً في الصباحاتِ الدافئة …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *