عيال الظالمي: نصّان

(   فُوضى)
الفُوضى في الشّارع ِهياكلٌ
قَدْ تـُضْرِم ُعدَمَ الارْتياحِ
أو تحُدِث ُضجّةً تـَحمِلُ وِزرَ التّعبِ
الفُوضى
تُشكّلُ إيماءاتٍ تُربِكُ مصاطبَ المُتنفذينَ
الكلُّ مُشوّشٌ
فانْتحَرَ الاخْتِزالُ
بالاضْطِرابِ تقومُ الحياةُ حتّى تسْتريحُ منابرُ العبْقريةِ
الفُوضى قاصرُ الأشكالِ
فَدَعْنا نتَصادَمُ بنُبلٍ لِنولدَ الانْسجامَ
كِلانا لا يَحبُّ حدودَ الأكسية
                              10\4\98
………………………………
       
 (   تـَدَلـــّي)
1)
إنّها مِرآتي المُقعّرةُ
ما بيَنَنا خطُ انعكاسِ السّنين
اغمِسُ رأسي بالوَحلِ
أتَدلّى مِنْ قَدَمي
يُريدُني طبيعيّا
لا بُدَّ أنْ أبْقى كشَجرة ِمَوزٍ بائرةٍ
2)
الجِراءُ
جَميلةٌ حيَن تُغمِضُ عَينَيها
فالجمالُ يُرى في جراء ِالكلاب
وبعضُ الجراءِ تُرْسي القباحةَ
حينَ تُغْمضُ عَينَيها
تلكَ الجِراءُ بعضٌّ منّا

تعليقات الفيسبوك

شاهد أيضاً

حــصـــرياً بـمـوقـعـنـــا
| سعد جاسم : حياة تزحف نحو الجحيم .

دائماً أُحبُّ المَشْيَ وحيداً وحُرّاً في طُرقاتِ المدينةِ الشاسعةْ وشوارعِها الشاغرةْ وخاصةً في الصباحاتِ الدافئة …

| آمال عوّاد رضوان : حَنَان تُلَمِّعُ الْأَحْذِيَة؟.

     مَا أَنْ أَبْصَرَتْ عَيْنَاهَا الْيَقِظَتَانِ سَوَادَ حِذَائِهِ اللَّامِعِ، حَتَّى غَمَرَتْهَا مَوْجَةُ ذِكْرَيَاتٍ هَادِرَة، …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *