تابعنا على فيسبوك وتويتر

ضلوعي … بقايا ناي
_____________________
أتذكرُ ذات التقينا والشمسُ ودادٌ ؟
و عيناكَ حديقتا بنفسجٍ
تزرعان بديعَ الزهرِ في صدري
و جزرُ الدهشةُ تغزو عينيَّ
وجنتاكَ حقلا قمحٍ
طيوري أسرابٌ تحلمُ بالسنابلِ
راحتاكَ معزوفتا عشقٍ
و ضلوعي بقايا نايٌ
لهفتكُ نهرُ بريقٍ
وشعري بدويٌ يخطفُ من ليلي الأقمارَ
سماؤكَ سهولٌ تؤِّجها النجومُ
وأرضي صحراءُ تغتالها الأشواكُ
أتذكرُ كيف كان الشَّوقُ ينسجُ خيوطَ اللقاء
و جمرُ دمعي يحتطبُ الثواني
يحرقُ المسافاتِ ؟؟
أتذكرُ كيفَ ارتمى قلبي كعصفورٍ في حضنكَ
لايأبهُ لعشتاري أو يخشى رماحَ الملامَ ؟
وكيفَ أمسيتُ طفلةً ترهقُ المرايا بأسئلتها
تقولُ نعمَ لكلِّ الخطايا
تتقلَّدُ عقيقَ المساءاتِ
وتذيبُ فولاذَ الوصايا ؟
وكيفَ حطَّتْ نوارسكَ البيضاءُ على ضفافي
هتفتْ بالوجدِ لأسماكي
وأيقظتْ في عمري نيسان ؟
مابالها اليومَ تودِّعني عيناكَ
تلوِّحُ لأغصاني الرطابِ
تسرقُني مني وتقطفُ شهدَ الذكرياتُ ؟!
ما أقولُ للربيعِ في جسدي
وقد أزهرَت على خطاكَ كلُّ أقاليمِ اليباسِ؟!
________
مرام عطية


ملاحظة : الآراء الواردة في النصوص والمقالات لا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع.

شاهد جميع مقالات
بواسطة :

مقالات ذات صلة

التعليقات

إكتب تعليقك

إسمك الكريم * رابط موقعك "اتركه فارغا اذا لم تمتلك واحداً"