الرئيسية » نصوص » شعر » د. جمال خضير الجنابي : المستوى الدلالي واللغوي في شعر هشام القيسي
(7) الأداء بالكلام المحكي

د. جمال خضير الجنابي : المستوى الدلالي واللغوي في شعر هشام القيسي
(7) الأداء بالكلام المحكي

الأداء بالكلام المحكي:
يبدو أنه لابد من الاحتراس ونحن نتناول الكلام المتداول أو المحكي، لبيان ما هو المقصود بهذا النوع من الكلام. لقد كان استخدام لغة التخاطب اليومية جزءاً من بيان المدرسة الرومانسية، فخلافاً لما درجت عليه المدرسة الكلاسية من تقسيم الألفاظ على وفق تقسيم طبقات المجتمع، فإن الرومانسية لا تفرق بين كلمات وأخرى فلا وجود لكلمات نبيلة وأخرى مبتذلة، بل يمكن أن يكون للكلمات المألوفة المبتذلة معنى رفيع يسمو بها في موضعها من الصورة إلى مالا يصل إليه سواها من الكلمات(49). كما لايخفى أن المدرسة الواقعية دعت هي الأخرى إلى استعمال لغة التخاطب تقرباً من الجمهور.
وهنا ينبغي ملاحظة عدة أمور أساسية ومهمة: فاستخدام المفردات لا يتم في ضوء فصاحتها من عدمها وإنما على وفق حاجة الشاعر الانفعالية/الفنية المزدوج، والشاعر الفنان هو القادر على إعادة خلق المفردة وتحويلها إلى طاقة شعرية إيحائية كبيرة تنفتح على ثراء معنوي وتصويري لا حدود له. كما أن ما قصده شعراء كبارمثل ورد زورث واليوت إلى إيصال الشعر بلغة التخاطب أريد منه بالتحديد(المادة الغفل)في بيئة هذه اللغة على حد تعبير اليوت(50).
وفي موضوع الاغتراب والغربة في شعرهشام القيسي نطالع نصوصاً اشتملت على الفاظ من اللهجة العامية، وعلى إشارات، وأمثال وأغان شعبية تداولها الناس وباتت مشهورة على السنتهم. والشاعر قد يوظف أيا من هذه الإشارات إذا وجد فيها ما يستجيب لحالته الانفعالية، ويشكل منها قيمة فنية جديدة.
وقد عُرف هشام القيسي باستعمالات موفقة لألفاظ دارجة رآها دون غيرها مطمئنّة لتجربته فاللفظ الشعبي لدى هشام القيسي طرى إذ ينتزع منه. . أسمال التكرار ويحذف ما تلف فيأتي وكأنه ولد جديدا طرياً مستساغاً(51).
(غنيت
وبنبضي احتميت
قد كنت اعرف هذا السر
حين مضيت
وحين سكن الوجد
مساحة القلب
وارتويت
هذا اوان العشق
ينادم ذاكرتي
من شباك
مذ ابتليت
مثل احلامي
اوقد نزفي
كأن هذا الشوق
يعلمني
كيف افتح قلبي
عند كل باب
وكيف ازحزح الغياب
ويعلمني كل لحظة
كيف اداوي القلب بلا عتاب
***
ها هو الوقت
كم يبدو جميلا
اذ نلتقي
واذ يصهل التراب
هي مهجة الروح
تعرف ان
هدير الحب جمر
وتعرف ان الجمر
نغم مستطاب)(52)
ويستخدم الشاعر كلاما شعبيا على لسان بعد ان يكسبه من روحه، ما يضعه في مستوى معماره الفني.
والسؤال على لسانه وهو يصف حلمه، حيث يرتفع به إلى مستوى تجربته الشاعر الإنسانية والشعرية على حد سواء. وقد ضمن هشام القيسي شعره غير الألفاظ المتداولة- الكثير من الأغاني إذ وجد فيها ما يستعين به على أداء معنى لا تحتمله البدائل.
وإذا كان الشاعر يستخدم الفلكلور كعنصر أساسي من عناصر بناء قصائده مما يعطي لهذه القصائد طعماً خاصاً ورائحة شعبية(53) فالأمر يصدق على التراث.
(مسافر نسيت معنى الفرح
ولم أزل على جرح متعب
يثقل جبيني
ولم يزل شوقي الفسيح
بـه أكثر من شوق كسيح
ولم تزل نيراني نافورة
لا تخاف عريني
لست أدري
أهي تدفن أوراقها
بين جفوني وشراييني
أم أغنياتـها تطوف حنيني
أم تدخل محطة جديدة
صوب شجوني
من يفهم سر خوفي ؟
ومن يفهم أنيني ؟)(54)
وتوافر شعرهشام القيسي على الكثير من اللمسات الشعبية، فهشام القيسي أحد الشعراء الذين كرسوا لغة الواقع والحياة الأدبية الجديدة في الشعر حيث وظف الشاعر الاسطورة والامثلة الشعبية، والكلام العامي في شعره حد انه وضع نكهة خاصة بين سطور كلماته فلفظة(زينب) و(حيدر)هما اسمان يكثر تسميته في المناطق الجنوبية. وقد اكتفى الشاعر بتوزيع المثل على اكثر من سطر قانعا بما زاد عليه من الامنيات دون ان يشحنه بطاقة ايحاتية، وتلك نتيجة طبيعية للتوظيف الحرفي، حيث يقول في قصيدته (ما بي يا بحر):
(زينب وحيدر وأكثر
ودمع جامح يجهر
ما بي يا بحر من ألم
في رحمه دخان أكبر
أنا لست وحدي أنهر
فجراحاتي تنهر أكثر
وأكثر.
يا زينب
ويا حيدر
هذا زمن نتن
ينساب إلى أفق أصفر
وهذا زمن شرر
يوقد النار
ولا يضجر.
النفق طويل
وفي صحن كل دار عويل
يا لبؤس هذا الزمن الذباح
متى يقبر
وتشفى الجراح
ويا زينب
ويا حيدر
ألله أكبر
لازلت أرنو إلى
منزل كبير يُشرق
ويبذر.)(55)

الأداء بالموروث

فالموروث الفني والإبداعي جزء من حضارة الأمة، وليس في مقدور المبدع المعاصر أن يوليه ظهره تحت أية ذريعة، وشعر القدامى على وفق هذا المنظور نهر هائل يروي الحياة كلها على ما يرى ستيفن سبندر(56)، ولذلك كان على الشعراء أن ينهلوا منه لكي لا يتحول إلى بحيرة راكدة تفصلهم عنها حواجز صخرية(57).
إن احتفاظ الموروث في الكثير من جوانبه وتجاربه بأسرار لم تُفضّ بعد، وأعماق لم تستكنه لحد الآن هو الذي يغري الشاعر المعاصربالعودة إليه واستلهامه مضامين وشخوصاً.
وقد تراوحت علاقة الشاعر هشام القيسي بالتراث بين الاقتباس والتضمين والإشارة العابرة، والإشارة المركزة، فضلاً عن استعمال المفردات التراثية. في قصيدة(المخاطبة الرابعة) يقول:
(خذ في رحاب الايام المحفورة لحظة لا
تنقاد مذهولة، وانزل منتعشا في مشاهد
غير عابرة
لا تمرق. اثقلتك الهموم، شبت فيك
الاحلام، والنوافذ التي تشظت اوقاتها
صارت تتوسد
مفاتيح المساءات. هكذا بلا خفية تفترس
العلامات، وتحاصر حدودا باكية
الذكريات لم تعد لغمدها،
الذكريات امتزجت
والساعات الشاسعة المتشوقة
بين اغطية الذاكرة
وبين كل شيء
تنساق لبقية الافق المتراكم
اعرف ان الفصول تسرح
غير نافذة الصبر
واعرف ان اجمل الاشعار
عامرة بمناجم العشق
***
ايها الشاعر
بنكهة من اوتار غيمة
تحدق فيك الاشواق الصامتة)(58)
وتؤكد نازك الملائكة ان استعمال طائفة من الألفاظ التي كانت مستعملة في القرن المنصرم(59)ولكنها نفسها، عادت واستعملت تلك الألفاظ في مرحلتها الشعرية الجديدة بعد أن رأتها نافرة(60).
ونستخلص ان تلك الالفاظ تواكب العصر حيث تتجدد مع مرور الزمن عليها، لهذا نجد ان الشاعرهشام القيسي يستخدم الالفاظ في معجمه الشعري وفي البناء الفني لقصائده.
وفي إحدى قصائده يستخدم هشام القيسي لفظة (البريق/الرحيق):
(من يوقد شمعة في القدس ؟
من يلقي الدرس ؟
أن الأيام لا تحتضر
وليل الرعب همس.
الدموع الطويلة فضيلة
وخطوات العبور
تخط في مدى الكلام دليله.
وكل الدروب
تروي حكاية الوهم
وكل الحروف
تغدو فماً إثر فم.
هي القدس
وهي البريق
والرحيق
بها لا ينطفئ النهار
وبها تستحم الجمل
والقرار.
بيضاء
صفاء
نقية
بيت
وحجارة
وهوية
من يوقد شمعة في القدس ؟
من يحبس الدموع ؟
ويلقي الدرس.)(61)
إن استخدام هذه اللفظة التي تنتسب للماضي أكثرمن انتسابها للحاضر كان استجابة لضرورات الصورة الشعرية: فما يعانيه الشاعر من غربته الروحية التي يرى فيها ان القدس، اصبحت امنية لدى العرب عامة وعنده خاصة، ولكي يرتفع في التعبير من هذه الامنية الى افقها كان لا بد له من تصوير لذلك الحلم وهو هنا رمز الحياة واستقرارها.

التكرار ظاهرة أسلوبية

يزخر الشعر المعاصر بالعديد من الظواهر الأسلوبية التي عُني بها النقد الحديث. ولم تقتصر الدراسات التي تمت في هذا الميدان على الشعر الحديث وإنما تناولت نماذج من الشعر القديم قامت على أساس استخراج الظاهرة الأسلوبية وتعيين وظيفتها، ويبدو أن الظاهرة الأسلوبية تتوقف على طريقة الشاعر أو مذهبه الفني أكثر مما تتوقف على عصره(62)
ومن هذه الظواهر ظاهرة التكرار التي انتشرت في شعر الشاعر هشام القيسي لما لها من دلالات معنوية تتخطى وجودها اللغوي. فالتكرار فضلاً عن كونه خصيصة أساسية في بنية النص الشعري (فإن له) دوراً دلالياً على مستوى الصيغة والتركيب(63) فهو أحد الأضواء اللاشعورية التي يسلطها الشعر على أعماق الشاعر فيضيئها كما تقول نازك الملائكة(64)
وسأحاول من خلال بعض الشواهد تحديد وظيفة التكرار، في موضوع الاغتراب دون الخوض في أنواعه تجنباً للإطالة التي لا تحتلها هذه الفقرة من مبحث البنية اللغوية.
(تعال الي في خلوتي
فهذي المنافي
تتجرد من عشاقها
والطين يحرص ان يبصر الصمت
كما شاهدت
تعال الي
من نافذة لا تربك العبارة
ولا تك متعثر الخطوات
فالحمى تنشد الاشارة
تعال الي
فخطاي توالت على الابتهال
لتستحيل شمعة
ولا تغدو دمعه)(65)
لقد تكرر المقطع(تعال اليَ) ثلاثة مرات لتجسيد الرعب الذي ينتاب الشاعر وهو يرى ويسمع ما يبعث على اليأس ويقود إلى الخوف فالهول الذي يحيط بالشاعر وهو في غربة القى أمام عينيه بتلك الصور المفجعة وفي أذنيه تلك الغمغمات الحزينة.
إن تكرار المقطع يستدعي وعياً خاصاً من الشاعر(66)لأن طوله، مكرراً، قد لا يحتمله القارئ/المستمع لذا فإن الشاعر الحاذق هو الذي يصدم توقع المتلقي بما لا يتوقعه وحينئذ يؤدي التكرار دوره في هز المتلقي: وهذا ما فعله هشام القيسي.
ثم يعود إلى الإنشائية فالخبرية وبذلك يجعل من هذه التنويعات صوراً -شراكا للمتلقي، من جهة، وأصداء وهواجس تنبع من ذاته القلقة.
ونقرأ لهشام القيسي المقطع الآتي من قصيدة(كائن غير أليف):
(هكذا هو القرن
شارات لا تكف عن التدخين
وحده يصيح
والفريسة في اعوامها تغني:
هنا تصغر الاشياء
هنا يدخل العالم قيامة المحطات
***
ككهوف متعبة لا تقضي الليل خارج عواء
الكلمات
كطرقات تخلت عن مارتها في صهيل المنافي
كصدمة مفتوحة على اغنية غير مرئية
كامواج لا تعرف كفايتها بين اصوات السكارى
كرؤيا غير عاصفة في وقت يتعطل دوما
***
كحلم عائد يسوق التعب لا كيفما يشاء
كمطربة تومض خلف لغة مليئة بالضجر
تفسر الايام زيارة غير مفهومة
قبل ان تختفي
وقبل ان تحدق الليلة في مراتها)(67)
في النص يتكرر (الكاف) سبعة مرات حيث ارتبط بالثبات والسكون، هشام القيسي هنا سمة متجددة. وإيماءً ثرياً وهو يلتقط ملمحا تراثياً بإشارة مركزة، ومتوهجة(الكاف) الأولى قالها للذين هم فوق ما يتخيلون، ولعلها موجهة الى الذين يتصورون انفسهم انهم فوق كل البشرية ونسوا انهم يوم يموتون سيكونون تحت تراب واحد مع الذين في نظرهم اسفل اقدامهم.
اما الثانية فقد قالها للذين هم بحق قذارة المجتمع، فيما الثالثة للذين يدعون القومية وهم خارج السرب يتسابقون، والرابعة لا وجود لهم الا في ذاكرة الزمن المتعفن برائحتهم التي تشبه مستنقع تركه الزمن يحتضن مياهه بين احضانه. اما الخامسة فهم يقاتلون من اجل احلامهم التي ذهبت مع افكارهم، والسادسة وهي اشد انتشار في عالمنا الذي يجمعنا، والذين لا هم لهم سوى تجميع الاموال على حساب ارواح البؤساء والفقراء والذين لا يملكون شبرا في وطن يقال انهم ينتمون اليه.
أما تكرار الفعل فاخترنا نموذجاً له من شعر هشام القيسي:
(الرحيل مفردة ليست قريبة من فرج ما
الرحيل يقاسم ألم بقاء صاخب بصمت
الرحيل لا يبدد شرارة وقت ذبيح
الرحيل متدفق
الرحيل يقايض تكرارات مهيئة بوقت متأخر
الرحيل اضطراب يفيض
وفي موت صارخ
يناسب مسافات طويلة
الرحيل إذا أسئلة تجاهر
وتغامر.)(68)
يطالعنا -في النص-الفعل المضارع(الرحيل) مكرراً سبعة مرات، وهو، كأي فعل، مرتبط بدلالة النمو والتجدد، وتردده يعني استمرار الحدث، ومن هنا كان إحساسنا بطاقة التكرار المتراكم تأكيداً على الحدث والزمن بصوت الفعل نفسه(69).
إن ما يعانيه الشاعر من قيد مفروض على ذاته اضطره إلى أن يصرخ من خلال الفعل المكرر حالما أن يوزع آلامه بين الموجودات.
فقد تساوى عند الشاعر عالماه، الداخلي والخارجي فكلاهما ضياع لأن الكون ليس له قلب يحتضن البشرية.

هوامش الفصل الرابع:

1 – لغة الشعر المعاصر، محمود الربيعي، م. فصول، ع4، يوليو، 1981، ص128.
2 – بنية اللغة الشعرية، جان كوهين، ترجمة محمد الولي ومحمد العمري، دار توبقال للنشر، المغرب، الدار البيضاء، الطبعة الأولى، 1986. ص129
3 – سياسة الشعر، أدونيس، بيروت، دار الآداب، ط1 19850، ص154
4 – نفس المصدر، ص 154
5 -الأسس النفسية للإبداع الفني في الشعر خاصة، الدكتور مصطفى سويف، القاهرة، دار المعارف بمصر، 1969. ص281-282
6 – العلم والشعر، إي. آي. ريتشاردز، ترجمة، مصطفى بدوي، مكتبة الأنجلو المصرية، د. ت. ص 30
7 – قواعد النقد الأدبي، لاسل ابركرمبي، ترجمة: د. محمد عوض محمد، القاهرة، لجنة التأليف والترجمة والنشر، ط2، 1944، ص34
8 – العلم والشعر، إي. آي. ريتشاردز، ص31
9 – الأسس الجمالية في النقد الأدبي، عرض وتفسير ومقارنة الدكتور عز الدين اسماعيل، بغداد، دار الشؤون الثقافية العامة، الطبعة الثالثة، 1986، ص345
10 – الشعر والتجربة، ارشيبالد مكليش، ترجمة سلمى الخضراء الجيوسي، بيروت، دار اليقظة العربية للتأليف والترجمة والنشر، 1963. ص 20
11 – الصورة الفنية في شعر أبي تمام، الدكتور عبد القادر الرباعي، الأردن، جامعة اليرموك، 1980، ص245
12 – انظر: دلائل الإعجاز، الجرجاني (أبو بكر عبد القاهر بن عبد الرحمن) (ت 471هـ) وقف على تصحيحه وطبعه وعلق على حواشيه السيد محمد رشيد رضا، بيروت، دار المعرفة، 1981. ص36
13 – علم اللغة العامة، فردينان دي سوسور، ترجمة الدكتور يوئيل يوسف عزيز، مراجعة النص العربي: الدكتور مالك يوسف المطلبي، بيت الموصل، ط2، 1988. ص 10
14 – قضايا النقد الأدبي بين القديم والحديث، د. محمد زكي العشماوي، بيروت، دار النهضة العربية، 1979، ص320
15 – لغة الشعر بين جيلين، د. إبراهيم السامرائي، المؤسسة العربية للدراسات والنشر، بيروت، ط2، 1980، ص10
16 – دراسات في النقد الأدبي، الدكتورأحمد كمال زكي، بيروت، دارالأندلس للطباعة والنشروالتوزيع، الطبعة الثانية، حزيران(يونيه) 1980، ص123
17 – نفس المصدر، ص 123
18 – الشعر كيف نفهمه ونتذوقه، اليزابيث درو، ترجمة محمد إبراهيم الشوش، بيروت، منشورات مكتبة منيمنة، 1961، ص329
19 – مفهوم الشعر، د. جابرعصفور، المركز العربي للثقافة والعلوم، 1982، ص 288
20 – انظر: نفس المصدر، ص 288
21 – مقدمة، لن، أنسي الحاج، مطبعة دارمجلة شعر، بيروت، كانون الأول، 1960، ص14
22 – لغة الشعر بين جيلين، د. إبراهيم السامرائي، ص136
23 – منهاج البلغاء وسراج الأدباء، حازم القرطاجني (684هـ)، تقديم وتحقيق: محمد الحبيب ابن الخوجة، تونس، دار الكتب الشرقية، 1966م. طبعة بيروت، ط2، 1987، ص143-144
24 – نظرية البنائية في النقد الأدبي، الدكتور صلاح فضل، دار الشؤون الثقافية العامة، بغداد، ط3، 1987، ص347
25 – مقدمة، ديوان نازك الملائكة، المجلد الأول، ط2، دار العودة، بيروت، 1971، ص7
26 – انظر: ا لشعر كيف نفهمه ونتذوقه، اليزابيث درو، ص87
27 – انظر: بدر شاكرالسياب، رائد الشعر الحر، عبد الجبارداود البصري، بغداد، دار الشؤون الثقافية العامة، الطبعة الثانية، 1986، ص40
28 – الشعرالعراقي الحديث، مرحلة وتطور، الدكتورجلال الخياط، بيروت، دار الرائد العربي، ط2، 1407هـ-1987، ص 156
29 – النقد المنهجي عند العرب ومنهج البحث في الأدب واللغة، الدكتور محمد مندور، دار نهضة مصر للطباعة والنشر، د. ت. ص407
30 – نازك الملائكة، دراسات في الشعر والشاعرة، نخبة من أساتذة الجامعات، إعداد وتقديم واشتراك دكتور عبد الله أحمد المهنا، شركة الربيعان للنشر والتوزيع بالكويت، ط1، 1985، ص17
31 – النفخ في الرماد، الدكتور عبد الواحد لؤلؤة، بغداد، دار الشؤون الثقافية العامة، ط2، 1989، ص17
32 – الشعر العراقي الحديث، مرحلة وتطور، الدكتور جلال الخياط، ص181
33 – علي محمود طه الشاعر والإنسان، أنورالمعداوي، وزارة الثقافة والإرشاد، مديرية الثقافة العامة، سلسلة الكتب الحديثة(8)، شركة دار الجمهورية للنشر والتوزيع، بغداد 1385هـ- 1965، ص23
34 – مواسم، هشام القيسي، ص 98- 99
35 – مواسم، هشام القيسي، ص 99
36 – مواسم، هشام القيسي، ص 85
37 – علي محمود طه الشاعر والإنسان، أنور المعداوي، وزارة الثقافة والإرشاد، مديرية الثقافة العامة، سلسلة الكتب الحديثة(8)، شركة دار الجمهورية للنشر والتوزيع، بغداد 1385هـ- 1965، ص3
38 – مواكب جبران، نص وتحليل، د. عناد غزوان، م الأقلام، ع7، تموز، 1987- ص80-81
39 – نفس المصدر، ص 80-81
40 – واقع القصيدة العربية، الدكتورمحمد فتوح أحمد، دارالمعارف بمصر، 1984، ص114
41 – في ساحل اخر، هشام القيسي، ص 10
42 – في ساحل اخر، هشام القيسي، ص 16
43 – في الرؤيا الشعرية المعاصرة، أحمد نصيف الجنابي، وزارة الإعلام، مديرية الثقافة العامة، كتاب الجماهير (8)، دار الحرية للطباعة، مطبعة الجمهورية، د. ت. ص 91
44 – طقوس، هشام القيسي، ص 5-6
45 – ذاكرة تقتحم الصمت، هشام القيسي، ص 20- 26 – 27
46 – انظر: التركيب اللغوي في شعر السياب، الدكتور خليل إبراهيم العطية، الموسوعة الصغيرة(183)، بغداد، دار الشؤون الثقافية العامة، 1986، ص145
47 – طقوس، هشام القيسي، ص 12 – 13
48 – طقوس، هشام القيسي، ص 14 – 15
49 – دراسات ونماذج في مذاهب الشعر ونقده، الدكتور محمد غنيمي هلال، القاهرة، دار النهضة مصر للطباعة، ص86
50 – انظر: قضية الشعر الجديد، د. محمد النويهي، مكتبة الخانجي ودار الفكر، بيروت، ط2، 1971، ص22
51 – انظر: بدرشاكرالسياب والحركة الشعرية في العراق، محمود العبطة المحامي، بغداد، مطبعة المعارف، 1965، ص 110
52 – امل ادون على ابوابك، هشام القيسي، ص 8 – 9 – 10
53 – أدباء معاصرون، رجاء النقاش، بغداد، وزارة الإعلام، 1972، ص231
54 – طقوس، هشام القيسي، 59 – 60
55 – في ساحل اخر، هشام القيسي، ص 104 – 105 – 106
56 – الحياة والشاعر، وستيفن سبندر، ترجمة الدكتورمحمد مصطفى بدوي، القاهرة، مكتبة الأنجلو المصرية، سلسلة الألف كتاب، د. ت. ص104
57 – نفس المصدر، ص 104
58 – المخاطبات، هشام القيسي، تموز للطباعة والنشر والتوزيع، دمشق، 2013، ص 21 – 22
59 – ديوان نازك الملائكة، المجلدالثاني، ط1، دارالعودة، بيروت، 1971، ص 9-10
60 – نازك الملائكة، دراسات في الشعروالشاعرة، نخبة من أساتذة الجامعات، إعداد وتقديم واشتراك دكتورعبد الله أحمد المهنا، شركة الربيعان للنشر والتوزيع بالكويت، ط1، 1985، ص603
61 – في ساحل اخر، هشام القيسي، ص 92 – 93 – 94
62 – المتنبئ مالئ الدنيا وشاغل الناس، دار الرشيد للنشر، سلسلة دراسات، 1979، ص 141
63 – البنيات الأسلوبية في لغة الشعرالعربي الحديث، دكتورمصطفى السعدني، منشأة المعارف بالاسكندرية، جلال حربي وشركاه، 1987، ص147
64 – قضايا الشعر المعاصر، نازك الملائكة، بيروت، دار العلم للملايين، 1983، ص43
65 – ثمة ما يجري دائما، هشام القيسي، ص 132- 133
66 – البنيات الأسلوبية في لغة الشعر العربي الحديث، ص 164
67 – ثمة ما يجري دائما، هشام القيسي، تموز للطباعة والنشر والتوزيع، دمشق 2012، ص 27 – 28
68 – ذاكرة تقتحم الصمت، هشام القيسي، ص 30 -31
69 – البنيات الأسلوبية في لغة الشعر العربي الحديث، ص 159

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *