لطيف عبد سالم : مؤسسة أضواء القلم الثقافية تستضيف النائب السابق رحيم الدراجي بأمسية ثقافية

مؤسسة أضواء القلم الثقافية تستضيف النائب السابق رحيم الدراجي بأمسية ثقافية
لطيف عبد سالم
احتضنت مؤسسة أضواء القلم الثقافية بمدينة الكمالية، أمسية ثقافية واكبها جمهور غفير من الأكاديميين والتربويين والمهتمين بالأدب و ورواد الثقافة. الأمسية التي تعد الخامسة في برنامج المؤسسة الثقافي للعام الحالي، جرى فيها استضافه النائب السابق الأستاذ رحيم الدراجي، والذي ألقى محاضرة بعنوان (دور المواطن في مكافحة الفساد وتقويم الانحراف السياسي).
بدأت هذه الفعالية بقراءة سورة الفاتحة وقوفاً ترحماً على أرواح شهداء العراق، ثم ترحيب مدير الجلسة – رئيس المؤسسة – بضيف الأمسية وجمهور الحاضرين، بالإضافة إلى مقدمة موجزة عن واقع المشهد السياسي في العراق، وأهمية دور المواطن في تعزيز الممارسات الديمقراطية، والمساهمة في تحقيق خطط التنمية، فضلاً عن ضرورة تدعيمه لكافة التدابير والإجراءات التي من شأنها المعاونة في مهمة تحقيق الاصلاح الإداري. ثم استعرض بعد ذلك السيرة الذاتية للأستاذ الدراجي قبل دعوته إلى المنصة لإلقاء محاضرته التي ضمنها رؤيته لطبيعة المشكلات التي تواجه القيادات الإدارية في مهمة تعميق المسار الديمقراطي وإنضاج آلياته، كما تحدّث المحاضر عن جملة المعوقات التي تواجه الحكومة في مشروعاتها المتعلقة ببناء البلاد واعمارها.
بعد فراغ الدراجي من محاضرته، فتح مدير الجلسة الباب للمداخلات والأسئلة. وفي ختام الأمسية قدّم رئيس المؤسسة نيابة عن زملائه أعضاء الهيئة الإدارية وجمهور الحاضرين شهادة تقديرية إلى الأستاذ رحيم الدراجي تثمينًا لمساهمته في البرنامج الثقافي للمؤسسة. وبدوره أثنى الدراجي على مبادرة إدارة مؤسسة أضواء القلم الثقافية بإقامة هذه الأمسيات خدمة لعراقنا الحبيب، وسعياً لترسيخ قيم بناء المجتمع المدني.

شاهد أيضاً

رحيل “شفيقة علي الخطيب” أول باحثة إجتماعية في العراق عن عمر يناهز 90 عاماً

غيب الموت في العاصمة الاردنية الباحثة الاجتماعية العراقية الرائدة، شفيقة علي الخطيب، عن عمر يناهز …

الأستاذ الدكتور فهد محسن فرحان يودعنا عن 70 عاماً
البصرة/ صفاء ذياب

(على غير عادته يستيقظ الصباح ولا أقول يشرق فالشمس لم ترفع رأسها بعد الطيور لم …

رحيل الصحفي البصراوي “ريسان الفهد”

نعت الاوساط الصحفية العراقية، الصحفي البصري ريسان حاتم الفهد، الذي توفى امس بعد رحلة شاقة …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *