الرئيسية » نصوص » رواية متسلسلة » الدكتورة إخلاص باقر هاشم النجار رســائــل بأنامــل الـقـــــدر (الجزء الثالث والأربعون )

الدكتورة إخلاص باقر هاشم النجار رســائــل بأنامــل الـقـــــدر (الجزء الثالث والأربعون )

الجزء الثالث والأربعون
صرخة مرعوب شقت أمواج البحر فرييييال … نبهت كل من كان في المتنزه ، ولو لم تكن الكاميرا في كتفه لوقعت في الماء ، من شدة هول ما رأى فتجمع الجميع ليروا الحادث المآساوي الرهيب وقد تعالى صوته بالبكاء لا يُجيد العوم وكأن ملك الموت كان ينظر إليهم من بعيد ، تحول الضحك الى النحيب ودموع حارقة تحرق الوجوه ، فتجمعت سيارات الشرطة والإسعاف والغواصين الموجودين لنجدة من بقي على قيد الحياة بعد إنقلاب القارب أثناء عودته ، وبالحال رمى عبد الحافظ نفسه في الماء وكل من يجيد العوم لأن القارب مليء بالأطفال وعسى ولعلّ ينقذوا من بقي على قيد الحياة .
كارثة حلّت على مروة وأجهشت بالبكاء قرب منذر وأنظارها مصوبه الى النهر أما أيار فقد أصيبت في صوتها من شدة الذهول لقد نجت من موت محتم لولا سبأ ، التي راحت تشدُّ على يدها باكية لا على الغرقى وإنما أيار فيما لو لقيت حتفها وأبعدتها الأقدار عن طريقها ، مرّ الوقت وحضرت كل وسائل الإعلام التي تهدف بالدرجة الإساس للفوز بسبق صحفي وتوثيق الحدث ليس إلاّ ولكن المآساة كبيرة وعدد كبير لا يزال وسط البحر ، وكلما إقترب صحفي منهما يصرخ منذر بوجوههم معترضاً ، لحظات عصبية ثقيلة على نفوس الأهل والأحبة وهم يرون الموت يخطف أحبتهم من بين أيديهم ، ويحول الضحكات الجميلة الى مآساة كبيرة لا يستطيع القلب تحملها ، وقد ذاع الخبر في التلفاز وفي صفحات الفيس بوك قبل إستخراج الجثث الغرقى ، وقد إستطاع عبد الحافظ انتشال جثة أحد الأطفال ، وكلما وجد الغواصون جثة وضعوها على الشاطىء على مرآى الجميع ليتم التعرف عليها وهكذا دواليك ، مرت ساعة كاملة على البحث حتى وجدوا جثث المعلمتين وفريال والعدد الأخر لا يزال في الأعماق لا يعرف مصيرهم ، يا لهول المنظر الغواص يحمل فريال وقد فارقت الحياة وأمام ذويها الذين تلقفوها من بين يديه بالبكاء الحار والنحيب الحارق ، ولكن قوات الأمن تحاول عزل الناس عن الجثث ووضعها على نقالة الإسعاف ونقلها الى مستشفى البصرة التعليمي .
كم هي ثقيلة لحظات الموت والفراق عندما يلتف الساق بالساق ، وقد تجمع الأهل في المستشفى ، ولكن مروة تعرف بأن والدها قد لا يحتمل مثل هذه الصدمة في حفيدته وتمنت لو لم يصل الخبر إليه ، ولكن كيف وقد ذاع الخبر في كل حدب وصوب وقد ساءت صحته وتأزم قلبه ونقلوه بالحال الى المستشفى لئلا يتفاقم وضعه ، فعندما تحل الرزية تتصاغر كل حاجات المرء وتصبح بخسة أمام الروح البشرية أمام قيمة الوجود أمام حلاوة اللقاء بين الأحبة ، ذلك الحزن الممض الذي يزور كل المنازل بلا إستذان وبلا موعد ، فالموت الحقيقة الوحيدة في الحياة التي تتميز بالديمقراطية والعدالة ولا تفرق بين الناس ، نعم صحيح القدر يحل في موعده ولكن هناك أسباب تجلب التهلكة فسائق القارب أسرع ولم يتأنَ محاولة منه لإستثمار الوقت قبل أن تغيب الشمس ، ومحاولة منه في الكسب وقد ملء القارب بأكثر من طاقته الإستيعابية ، وقد تبين بعد إنتشال جثث الغرقى تبين بأنهم من الإبتدائية والإعدادية والكلية .
كانت الوطأة كبيرة على ذووي الغرقى وهم يعرفون بأنهم في متنزه فكيف يفجعون بنقلهم الى المدافن فأنا لله وإنا إليه راجعون ولا نقول إلا ما يرضي الله ، وهذه سنة الحياة بعد المآتم يتكيف الناس والأيام كفيلة بالتكيف على الحاضر وتخفيف وطأةالألم ، وقد أدى كل من أفراد العائلة واجبه تجاه هذا المآتم والخطب الجلل ، ولكن لابد عند الصباح تتكشف الظلمة وتدفع الطبيعة عن كتفيها بقايا رقاد طويل ، والأيام سريعة تمرُّ مر السحاب وسرعان ما إنصرم الحدث وأصبح حدثاً من الماضي ، وأقترب العام الدراسي على الإنتهاء ، وأيار مدينة لسبأ لأنها منحتها الحياة بتصرفها غير المتوقع ، ولكنها ترد عليها وتقول بأن روحينا كجناحي طائر ، خلقتا في لحظة واحدة لتعيشا وتتعايشا معاً ، وأنها تشكر الرب الذي جعلها تنزل من القارب وتتسبب في نجاة أيار ، وأن تصرفها تلقائي ومتسرع وغير مقصود كعادتها ، ولكن كان له أثر كبير ووقع جميل على النفوس التي استبشرت بنجاتهما من موت محتم .
إمتلأ العام الدراسي بالأحداث وأبرز النقاط الراقصة في تاريخه حصول مروة على شهادة الدكتوراه بدرجة الإمتياز وسط فرحة الأهل والأصدقاء التي أمتزجت بالدموع على فقد الأحبة ، وقد تم عقد قرانها على منذر ، ولعل الأبرز بأن شامخ وزكية رزقا بطفل جميل أسمياه عبد الرحمن حباً بالسيد عبد الرحمن مصدر أمنهم وأمانهم وأستقرارهم ، وقد فرحوا به أيما فرح وكأنه ولدهم ، ما أسرع الأحداث في هذه الحياة ولاسيما على قلوب المحبين المخلصين وهم يعرفون بأن الأيام القادمة ستجعلهم في مفترق طرق لابد منها مهما تشبثوا بها ،(إذا حل القضاء ضاق الفضاء) ، وترى العلاقة ما بين سبأ وأيار كالكر والفر والشد والجذب المهلكة ، فكيف اليوم وكلاهما ينظر الى الشمس في الأفق وهي تجرُّ بأذيالها معلنة إسدال الستار على هذا التواصل الذي يثير الإعجاب والحسد والتساؤل ، ومهما يكن لابد على سبأ من الجد في الدراسة بعد أن حزم الأهل أمتعتهم وأعدوا العدة على السفر بعد شهرين ، فالأفضل لها ان تسافر وهي متخرجة عسى ولعل أن تجدُّ لها وظيفة هناك تشغل فيها نفسها ، لاسيما بعد أن أحتلت غرفة الإستقبال لتختلي بنفسها وكتبها وخيالها ، وقد طلب والدها من والدتها أن تسايرها بكل ما تقول المهم ان تنتهي السنة بنجاح .
ولكن أين المفر من المنولوج الداخلي الذي يسكن الإنسان فراحت تكتب من أهات صدرها والدموع تتساقط على خدودها كالمطر والله يا صديقتي لو كنت أمسك زمام الأمور لأخترت العيش معك في أي مكان في العالم يجمعني بك ، أشعر بألمك أشعر بلوعة الفراق في ثنايا صدرك فهي ذاتها التي أكتوي بها ، نعم لدي أخوات لكنهن بعيدات وأنت البعيدة عني الآن قريبة الى روحي كل القرب بل أجدك تسكنين روحي وعالمي وأفلاكي ولو كنت عشقت رجلاً لما تعلقت به كل هذا التعلق نعم أشعر بكلماتك التي تحرقني وأنت تقولين والله لن أحتمل فراقك وأنا والله ، لن أحتمل فراقك ولو خيروني مابين الموت وفراقك لأخترت الموت ، والله أنت مثل روحي بل أغلى عليّ من روحي والشوق يقتلني إليك وأنا أراك كل يوم فكيف بي عندما أهاجر ، ولكن يا حبيبتي لن أجعلك تتألمين لفراقي أعدك … لن أرضى بأن أتسبب بإيذائك وألمك وأن كلفني ذلك الكثير … أعدك لابد أن أجد طريقة ما لتنسيني بها قبل أن أسافر نعم لابد من ذلك أعدك ثم أزاحت الستار عن النافذة ورأت البدر مكتملاً ورجعت تكتب والدموع تتصبب من عيونها هل رأيتي البدر يا صديقة الروح هل تذكرين عندما قلتِ لي بأنك ترين صورتي فيه … قلتي لي بأنك ترين صورتي فيه عندما يكون هلالاً ونصفاً وبدراً يا إلهي … لا أحتمل أكادُ أختنق من شدة التفكير والمشكلة بأن أخواتي يسهرن الليل بالضحكات ويحسبن الساعات لطوي صفحة الحياة هنا في العراق ، وكأنهن لم يقضين وطرا من حياتهن هنا وكأنهن لم يتعرفن على أيّ بشر ، لا أعرف كيف يفكرون ، ولماذا أنا المختلفة فقط أسئلة لا أعرف الإجابة عنها ، وبينما هي كذلك حتى هلهل نقالها فإذا هي أيار حملت سبأ الجوال وقبلته وهو يرن ولم ترد عليها الى أن انتهى لتستمع بترديد النقال لأسمها أيار أيار ، فقالت في دخيلة نفسها أكيد ومؤكد لتذكّرني برؤية البدر كما تعودنا منذ سنين ولكن من اليوم يا حبيبتي لابد ان تعودي نفسك على الخطة الجديدة التي سيرسمها القدر لكلانا سنفترق … يا توأم الروح سنفترق ألا تفهمين ألا تعين ما أقول سنفترق ولن يفيدنا القمر أن كان هلالاً أو نصفاً أو بدراً تعودي على الأمر الواقع ولا تجافي الحقيقة ولا تتصلي وتتباكي كالأطفال وتقدمي (طاسة) رثاء الحال أسمعتي ؟
حاولت سُبل النوم باكراً مرارا وتكراراً … ولكنها كلما أغلقت عينيها رأت خالد قربها على الوسادة يوقظها لتتحدث معه فتبتسم ، ولاسيما عندما رأت موقفه الشجاع الذي رأته في العيادة وكيف استمات في الدفاع عنها ، وقالت في دخيلة نفسها كم أنت رائع يا خالد وشجاع فأمتدت يدها الى النقال وحاولت الإتصال به ، وقبل أن يبدأ بالإتصال تغلقه فلعل الوقت غير مناسب ولعل الظرف غير مناسب ولعل الأمر غير مناسب ، ولكنها الرغبة الجامحة في سماع صوته أو على الأقل شكره على موقفه وقد تحمل الأذى من قريبها فرج وأمام الناس ، لكنها أرجعت النقال في حقيبته الصغيرة ووضعته جانباً قرب سريرها وتقرفصت محاولة النوم وأغلقت عيناها ، ولكن الرغبة في سماع صوته عارمة ومدوية في رأسها ، فجلست في منتصف السرير مطرقة رأسها مسندة ذقنها على يديها المتشابكة وقالت سأتصل بمروة وأتحدث معها ، ثم مدت يدها الى النقال وراحت تبحث عن أسمها في تحريك الأسماء بسرعة ولكن أعترضها اسم خالد فإتصلت به وقبل أن تسمع الرنه أغلقته وكأنها أقترفت ذنباً وكأن عقلها الباطن هو الذي قام بالفعل وقالت يا ألهي ماذا فعلت ، عندها كان خالد يراجع بعض الدروس في غرفته لكنه إنتبه الى شبه رنة ، فتناول النقال بكسل وعندما رأى أسمها اندهش ووقف دون شعور وقال هذه سُبل ، غير معقول لعل في الأمر ريبة ، نعم قد يكون خطأ أو يكون في النقال مشكلة أو قد يكون النقال هو الذي إتصل بأي حركة من الحركات ، فجلس وقال لا هذا تفسير مجانين وكيف يتصل النقال من تلقاء نفسه ، قد يكون الأبله فرج تعرّض لها ، يا للهول لأتصل بها وأرى ، فرّن الهاتف بينما كانت سُبل في سرحة ذهنية فإنتبهت برهبة ، وعندما رأت أسمه راحت تنظر إليه وهي تشعر بالذنب تارة وبالحياء تارة أخرى ، فوضعت رأسها على الوسادة وفتحت الخط قائلة بهدوء وكأنها نائمة لتتدارك الموقف من وجهة نظرها : ألو .
خالد بخجل : مرحبا … دكتورة … هل أنت بخير … ؟
سبل متظاهرة : ماذا ؟ ما تقصد يا خالد ؟ كنت شبه نائمة .
خالد بإرتباك : أ … أ .. لقد إتصلتي بي قبل لحظات … أقصد نقالك إتصل بي … وبإمكانك التأكد غداً من أن رقمك موجود على جوالي يا دكتورة … صدقيني …
سُبل : ماذا ؟ ظهر رقمي عندك ! قد يكون لأني أتصل بك في النهار ثم أن النقال كان في الحقيبة ولا أذكر ما حدث،وأنت تعرف بأن ذاكرتي متواضعة بعض الشيء .
خالد : أعذريني .. دكتورة لقد قلقتُ عليك عندما رأيت رقمك … فالحمد لله .
سُبل مبتسمة ومسرورة ، ثم قالت بهدوء : ولماذا القلق يا خالد … ؟
خالد : لقد أزعجني موقف قريبك النزق فرج والذي أزعجني أكثر تنازلك عن الدعوة.
سُبل : ما كان عليك أن تتشاجر معه وتعرض نفسك الى الأذى فأنا من أردُ عليه ، وللأسف انه قريبي ولولا توسلات والدته بي وبأمي لما تنازلنا عن الدعوة … لفض المشاكل التي تأتي مع مهب الريح .
خالد متفاعلاً بعاطفة مشبوبه : دكتورة … أنا أفديك بحياتي كلها … ولن أسمح لأي مخلوق في الأرض أن يتكلم عنك بكلمة سوء واحدة حتى وأن كان قريبك … أقسم لك بكل مقدسات السماء والأرض .
سبل وقد أفحمتها الكلمات وروّت شراينها فأغلقت عينيها وقالت بهمس مبتسمة : أشكرك تصبح على خير .
وفي اليوم التالي كانت عيون أيار تبحث عن سبأ بين جموع الطلبة في باحة القسم ولم تجدها كعادتها فسألت بعض زميلاتها وقبل أن تحصل على الإجابة لمحت سبأ من بعيد تشبك يد زميلتها دلال وحالما رأتها لوحت لها من بعيد الى أين ولم تجبها إلاّ بتلويحة أخرى غير مفهومة وسارت بإتجاه كلية القانون ، مما أثار حفيظة أيار ولم تعرف حتى ماذا حدث ؟ وقد تعودت إخبارها بكل دقائق الإمور أو على الأقل تحييها أو تراها قبل أن تذهب بهذه الطريقة وهي تشبك يد الزميلة دلال ، وأيّ دلال تلك التي كانت تقحم نفسها عندما تجدهن جالسات مع بعضهن البعض ويتضايقن منها لأنها لا تحترم الخصوصيات وطفيلية هكذا كانت سبأ تصفها ، ولكن تشبك يدها بهذه الطريقة التي توقد أتون الغيرة والألم شيء لا يصدق ، وعلى الرغم من كثرة الطلبة الذين يحومون حول أيار إلا إنها تشعر بالغربة ان لم تجد توأم روحها ، تتحدث وأنظارها مشدودة وفكرها شارد ، ولا تستطيع حتى ان تكلمها بكلمة عتاب قاسية لأن أيام الفراق أزفت ، وكلما أقتربت كلما إزدادت سبأ في تصرفاتها التي تثير الريبة والذهول ، وهذه الأيام قاسية على كل القلوب المحبة الصادقة أيام الوداع لا سيما وقد حدد موعد حفلة التخرج وإلتقاط الصور التذكارية مسبقاً ، وكل الطلاب بيدهم الكاميرات وكل لحظة يقفون قرب معلم أو منظر أو نصب ليُخلد هذه الأيام ، وكاميرا أيار لا زالت في يدها لم تفتحها بل نست بأن في يدها كاميرا ولوعة الذهول تقتلها على نار هادئة ، دون أن تنبس بكلمة أمام زميلاتها المحيطات بها من كل جانب.
بقيت أيار جالسة على المصطبة مع المجموعة التي اعتادت ان (تضرب) المحاضرات واهمين بأنها تجالسهم وتتبسم على نكاتهم وان كانت سمجة ، لكنها تراقب مجيء سبأ وقد قاربت ساعة الإستراحة على الإنتهاء وبالفعل لمحتها مع دلال قادمات وفي أيديهم الآيس كريم ، وحالما رأتها إنسحبت من المجموعة وإقتربت منها وشدت على يدها وقالت تعالي أكلمك جانباً ، هل أنت بخير ؟
سبأ متظاهرة بإبتسامة دون ان تنظر إليها : ألا ترين في يدي آيس كريم والجو حار.
أيار مسحت على وجهها بشعور المذهول : عزيزتي … هل بدر مني خطأ دون أن أنتبه .
سبأ وهي تلعق الايس كريم : كلا … كلا … عندي محاضرة الآن .
أيار واجمة : وأين ذهبتي مع دلال وأنت متشبثة بها ؟ أنا أيضاً عندي محاضرة ولن أحضرها .
سبأ متأففة : تريدين التقرير الحزبي اليومي ؟ أم تريدين أن أقلدك أن حضرتي محاضرة أحضر وإلاّ فلا .
أيار : لماذا تعامليني بهذه الطريقة ضعي عينيك في عينيي عندما تتكلمين لما تشيحين ببصرك عني ، أردت فقط الإطمئنان عليك ، وأردت التصوير معك ولاحظي هذه الكاميرا الرقمية الحديثة … لا زالت في يدي لم أفتحها ولم ألتقط ولا صورة لأني كنت أنتظرك … دعينا نلتقط صور تذكارية هيا هيا .
سبأ : لا أحب الصور … وأكره حتى أسم كاميرا .
أيار بآسى : لماذا … تعامليني هكذا يا سبأ … أكرر السؤال ؟ أصدقيني القول .
سبأ متظاهرة : منذ اللحظة التي أهنتني بها أمام المجموعة الفاشلة في الإعدادية لا أستطيع نسيان الموقف يدق ناقوسه كلما رأيت كاميرا أو … ولم تستطع الصمود أكثر في التمثيل فإسرعت خطاها الى صفها .
أيار بذهول متأثرة : يا إلهي … لا أكاد أصدق … لا أكاد أصدق يا لسخرية القدر.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *