( بقعة ضوء)
الرسام الكاريكوتيري عبدالله درقاوي من المغرب
كتابة: عبدالله جدعان ــ الموصل.

( بقعة ضوء)
الرسام الكاريكوتيري عبدالله درقاوي من المغرب.
كتابة: عبدالله جدعان ــ الموصل.
الرسام الكاريكاتيري [عبدالله درقاوي] من مواليد 1970 بمدينة بلقصيري المغرب.
مستوى تعليمي شهادة الباكالوريا
يعمل في مدرسة محمد الفيلالي لتعليم فن الكاريكاتير
* نشر أولى لوحاته بجريدة أنوال اليومية
* أقام عدة معارض فردية داخل وخارج المغرب
*مشاركات فنية بمهرجان سنت- جست- لومارتيل الفرنسية
* عام 1993 الجائزة الثانية لمسابقة ناجى العلي للكاريكاتير بلندن
* عام 2005الجائزة الاولى لمسابقة الكاريكاتير حول موضوع العولمة والمعلوميات بالصالون الفرنسي للمعلوماتية
* عام 2006 جائزة تقديرية من نادي الصحافة الكندي في حرية الصحافة
* عام 2006 جائزة ايران الاولى في مسابقة irancartoon الدولية
*عام 2012جائزة جلال الرفاعي للكاريكاتير لملتقى الاعلاميين الشباب بالاردن
ـ نشرت رسوماته بجريدة الدستور الاردنية
ـ له إسهامات في مجال ثقافة الطفل من خلال قصص مصورة تنشر بمجلة العربي الصغير.
ــ وضع رسومات أول معجم مغربي للطفل
ــ تحت الطبع كتاب يضم مجموعة من أعماله المنشورة في الصحف المغربية والعربية.
ــ تنشر أعماله حاليا بجريدة الصحراء المغربية
يرى بأن الكاريكاتير هو المتنفس الذي أعبر من خلاله عن همومي وهموم الملايين من أبناء وطنه، لأن الكاريكاتير في المغرب ما زال حديث العهد بالمقارنة مع المدرسة المصرية مثلا، فتجربتي بدأت خلال فترة الثمانينيات من القرن الماضي مع نخبة من الرسامين الذين وضعوا اللبنة الأولى لهذا الفن من خلال تجاربنا من خلال أخبار السوق” التي عرفت رواجا وإقبالا كبيرا، حيث كانت تباع في السوق السوداء، لأنها غالبا ما تنفد من الأكشاك بمجرد وصولها. وكان من بين الأسماء التي لمعت آنذاك الفيلالي محمد والبوهالي حميد وحمودة الصبان وإبراهيم المهادي… وهي أسماء ستبقى خالدة في تاريخ الكاريكاتير المغربي.
اود الإشارة بالحديث عن التجربة المغربية، هو أن قلة عدد رسامي الكاريكاتير يجعل التنافس فيما بيننا غائبا، عكس التجربة المصرية أو الأردنية أو السورية حيث التنافس الشريف يدفع إلى البحث عن الأفكار الجديدة والإبداع الذي تكون نتيجته رسومات بمستوى عالمي. ومع ذلك، لا أخفيك أني متفائل بمستقبل الكاريكاتير ببلادي وتفاؤلي نابع من وجود جيل جديد من الرسامين الذي يمتلكون الموهبة و الوعي و إن كان عددهم مازال محدودا، والظلم الذي نراه يوميا ونحن أمام جهاز التلفاز حيث الأخوة في فلسطين تنتهك أعراضهم وأراضيهم، والاحتلال الذي يدوس كرامة إخوتنا في العراق، وحالات الفقر والمرض والمجاعة في القارة الإفريقية الغنية بخيراتها، وارتفاع الأسعار المهول، وعدم الاكتراث بالطبقة الفقيرة ونهب خيرات البلد وتهريبها إلى دول غنية.. كلها قضايا تستفزني وتخلق بداخلي قلقا أترجمه في مرحلة لاحقة إلى رسم ساخر محولا أن أنتقم لهؤلاء المعذبين في الأرض بالاعتماد على السخرية التي تبقى السلاح الوحيد الذي نمتلكه.. مساحة الحرية تختلف من دولة عربية إلى أخرى، وبرغم ذلك فقد استطاعت أسماء عربية أن تفرض أعمالها عالمياً. لكن ما أود أن ألفت الانتباه إليه، بهذا الصدد هو أن الإنترنت الذي أصبح المتنفس لجل رسامي الكاريكاتير العرب، لما يوفره من إمكانات الهروب من مقص الرقيب، والتعبير بحرية أكبر قد لا تتوفر في الصحافة الورقية حيث أغلب الأعمال الجريئة تتعرض للبتر أو الحذف، إلا أن ذلك لم يمنع يد الرقيب في بعض الدول العربية من الوصول إلى رسام الكاريكاتير، بعد أن أقرت تعديلات على قوانين المطبوعات تخول لها تجريم الكاريكاتير على الإنترنت، باعتباره جريمة الكترونية يعاقب عليها القانون.

تعليقات الفيسبوك

شاهد أيضاً

(( بقعة ضوء))
سيرة مبدع وروائي – السيد حافظ .
كتابة: عبدالله جدعان.

(( بقعة ضوء)) سيرة مبدع وروائي – السيد حافظ . كتابة: عبدالله جدعان. عن العالم …

(( بقة ضوء))
الكاتب هشام نادي شعبان محمد
كتابة: عبدالله جدعان.

(( بقة ضوء)) الكاتب هشام نادي شعبان محمد الارادة تهزم الواقع وتحوله الى ابداع. كتابة: …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.