احمد جبار غرب : روح الصعلكة وغبار الموسيقى مع القاص شوقي كريم (ملف/15)

روح الصعلكة وغبار الموسيقى مع القاص شوقي كريم

احمد جبار غرب – شوقي كريم حسن هذا الرجل الذي يمتلك افكارا من نوع خاص غير مطروقة عبر انماط من شخصيات يجسدها في اعماله .. شخصيات هشة ومسحوقة تعيش على حافة المدن وتكون في متناول من يريدون احداث تغيير في طبيعة التفكير الانساني المتجرد من كل النوايا المسبوقة وتذكرني بشخصية زيطة صانع العاهات في رواية زقاق المدق لنجيب محفوظ..شوقي كريم حسن (المراوغ العذب ) الوسيم الذي طالما دغدغ مشاعرنا بسخرياته ولطائفه النقية البيضاء كقلبه الملسوع بحب الوطن والناس يخفف به عن وطأة حياتنا المحمومة بالهموم والانزياحات المتراكمة من خيبات ولوا عج وامنيات مبتورة و التي نتسابق معها من اجل الانتصار للقيم والحب والجمال ..شوقي كريم حسن هو احد مبدعينا الذي اسس عبر اعماله الروائية والقصصية بصيص ضوء وفتح الطريق لاكتشاف صعاليك معاصرة زاخرة بالحياة في تناوله لشخصيات رواياته فهو دائما يطرق على القاع المخيف والمتوتر فينا وفي الاحياء التي يتوالد فيها يعطينا نماذج من تناقضات المشهد اليومي عبر شخصيات مهمشة ومشردة وشقية لكنها تكون سمة المجتمع ومؤثرة فيه تلك الشخصيات التي تناولها كاتبنا المبدع بشكل أخاذ وممتع اضاف لنا قوة اجتماعية كبيرة من التأمل في مديات المدن والقرى النازفة من خلالها وبما انه نشأ في مدينة الثورة تلك المدينة المنجم والعابقة بكل الوان ألتناقضات الحب ألموت الحياة الابداع ألجهل والنضال والخرافة بحيث تشكلت كينونتها وأبعاد قوتها..شوقي يكتشف ذات مدينة من خلال شخوص عايشهم وعانقهم وهم صعاليك عصرنا ورغم ان نجيب محفوظ قد جعل من لحرافيش مصر قوة وهيبة في اعماله بالتقاطه تلكم الشخصيات وبث فيها روح الامل يعتبر شوقي كريم من استنطقها وجابلها وجعل منها حكاوي وربما قدوة في افعالها هذا الرجل المثابر والنشط احتفى به المركز الثقافي البغدادي وتوقيع كتابه غبار الموسيقى الذي يتكون من ثلاث مسرحيات وذلك على قاعة جواد سليم وقد حظر الاحتفالية جمهور منتخب من اوساط اعلامية وأدبية وفنية ..ادار الجلسة الروائي والناقد الادبي صادق الجمل حيث رحب بالحاضرين وأشاد بالكاتب المبدع شوقي كريم وقال (هو واحد من خوشية السرد العراقي ومن مشاغبي السبعينات وصاحب التمرد القصصي ..يكتب خارج السرب يختفي بين الغيوم وتمطره على مدينة الثورة ..يتسربل ويدخل البيوت وتصبح تلك الكلمة (القطرة)اعصار ..بعض رجال مدينة كرويف هود او العروة بن الورد برر افعال لاولئك الشقاة وضعهم المتمرد الذي لا يملك ألا ان يغيظ الحاكم ..انه شوقي كريم الهارب من الايام ..طريفة جدا وقائعه هارب من الخدمة العسكرية ويتصدر المشهد الثقافي !!هارب من الخدمة العسكرية ويتخطى بين دروب الثورة ..هارب من الزمن الرديء الى زمن ابيض كالسحاب انه شوقي الكريم بالعطاء والحب والتواضع …ثم تكلم الكاتب المحتفى به شوقي كريم حسن عن مسيرته الاابداعية ومنعطفات حياته التي شكلت شخصيته الثقافية والاجتماعية قائلا(حدث في بداية القرن العشرين ان فتاة من اصول مندائية احبت شابا من اصول علوية هاجر جده الى مدينة سومر لينتمي اليها وليتزوج وينجب شابين احدهما ابي الشرطي الاول الخيال كريم حسن شهوبي ،بعد ليلة اعتقدها بلون القرنفل والد يرم ..انجبت اخي اول اولادها كامل ثم تبعه (ب عاتي)،ليأتي المجنون الثالث الذي وبقدرة الموت سوف يتسيد المرتبة الاولى بعد وفاة الاول في فيضان عام 1954 وموت الثاني بعد عام بمرض الكوليرا (او كما يسميه اهلنا انذاك (ابو زويعة ) وبقيت وحدي اكابد الخوف من مدينة الغراف التي ضمت اول محاولاتي للبحث عن الذات ما كانت تستقر عند شيء وحين طرد الاب من سلك الشرطة لأنه صار شيوعيا جئنا الى ماء والطين اسن يسمى (العاصمة)ثم انتقلنا بعد خصام الاب والعام الى كرادة مريم ..وهناك برفقة ابناء اخوالي تعرفت لاول مرة على السينما ..والصدفة وحدها جعلتني اشاهد اول فيلم عراقي في سينما الشعب وهو( نبوخذ نصر )ومن حينها راحت روحي ترفرف عن هذا الفضاء المدهش والغريب والخالق لخيالات لا يمكن ان تنسى ..وفي مدينة الثورة وعند التأسيس الاول رايت اول زعيم دون ان احبه كنت ملكيا بالفطرة رغم الانتماء الى المدرسة الكبرى التي تعلم معاني الفكر والادب والثقافة ..وهي مدنة الثورة اسست اول فرقة مسرحية اسمها (فرقة مسرح الامل) ومن هناك تعرفت على اصدقاء جدد هم كبار الكتاب ..من هناك رحت اخرج واكتب للمسرح من هناك اقتحمت بوابة الفن ودخلت الاذاعة والتلفزيون من هناك قررت ان اكتب القصص وانشرها في المجلات العراقية والعربية حتى اصدرت مجموعتي الاولى (عندما يسقط الوشم عن وجه امي )عام وجعلنني اصاحب الجنون ،لا اعرف كيف نظمت الحياة وانتظمت وهي المليئة بالقلق والجنون والصعلكة ..كنت اساوم الحرب بالجنون وأقاوم الجنون بالكتابة والتحدي اصدرت والأحبة حميد المختار وعبد الستار البيضاني مجموعة قصص اسميناها (تضاد)وقد فتحت نيران جهنم علينا جميعا …اصدرت بعدها (رباعيات العاشق)(قصص قصيرة) اناشيد طائر السيسبان وأول رواية هي (مدار اليوم)وكثير من المسلسلات الاذاعية والتلفزيونية اخرجها المخرجين (مهند الانصاري ،حافظ مهدي ،محمد زهير حسام ،محمد الصقر ،حلمي مراد،رجاء كاظم،حسن الجنابي ،طال الرفاعي وغيرهم ..ثم رحلت بي الايام الى الحاكمية وسجن الاحكام الخاصة ومن هناك تغيرت الحياة ..صار الوعي غير الوعي والتأمل غير التأمل رحت ادون كل ايامي لحظة بلحظة فأنتجت (وشروكية ،كهف البوم وعمر الياقوت)الجنرال ،فضاء القطرس ،خوشية ،نباشون ،لبابه السر،محاجر ورق وللمسرح ..مالم يراه الغريب جلجامش ،الوثوب الى القلب ،السيد والكلب ،وحدهما ،وغبار الموسيقى وانجزت 40 مسرحية اخرى كان اخرها خرابيط مع عزيز خيون مع 160 مسلسلا وانا العربي الوحيد الذي قدم هذا الكم والجديد الذي اعمل عليه) (الله يقتل يسوع) ، وقد حصل الكاتب المبدع شوقي كريم على العديد من الجوائز خلال مسيرته الادبية ورغم ان شوقي كريم يعتبر افظل جائزة خلال مسيرته الادبية يه هي رضا القارئ وتوصيل ما يشعر به ويحس بصدق وإحساس وجداني من المشاركة الانسانية والتعبير عن هموم هؤلاء صناع الحياة من المسحوقين والمهمشين وكل شرائح الشغيلة ألا انه قيم وحصل على الكثير من الجوائز كانت استحقاقا وتتويجا لانجازاته المثمرة فقد حصل على الجوائز التالية

_اوسكار ذهبي من القاهرة عن مسلسل سميراميس

 

-،جائزة عن مسرحية (اطفال منتصف الليل )

 

-والاسكار الذهبي من القاهرة النخلة والجيران

 

-،جائزة الدولة التقديرية2010 عن مسرحية (ما لم يره الغريب جلجامش)

 

-الجائزة الاولى عن مسرحية (سفارات)

 

-والجائزة الاول عن مسرحية (الكرسوع )

 

-الجائزة الاولى من الاتحاد الافرواسيوي /قصة الاخر ،الجائزة التقديرية عن رواية مدار اليم

 

-الجائزة الاولى احسن كاتب اذاعي ،

 

-الجائزة الاولى ،عن قصة حديقة الاشياء

 

…كتب عنه النقاد علي جواد الطاهر ،فاضل ثامر ،حسين سرمك حسين ،علي جواد الطاهر ،محي الدين اسماعيل ،صالح هويدي ،اطياف سنيدح ،احمد جبار غرب وآخرون ..ترجمة اعماله الى اللغات الانكليزية والفرنسية واليابانية والاسبانية وقد تليت شهادات ومداخلات من فبل بعض الادباء والمعنيين بالشأن الثقافي وقد تداخل في هذه الاحتفالية ادباء ونقاد كبار منهم علي حسن الفواز واحمد البياتي وجبار سهم السوداني ومحمد جبار في حين اسهب السيد علوان السلمان الناقد الادبي المعروف حول تقنية شوقي كريم في مجال السرد قائلا… (الخوشية ) والبحث في المكونات الحياة الانسانية ..السرد الروائي تعبير يمتلك خاصية حرية الحركة والانتقال في تصوير وتشخيص مظاهر المجتمعة المتفاوتة بطريقة تتميز بشمولية وتضيف غالبية المعطيات السردية ..لذا فهي تبحث في المرجعيات والمصادر والأمكنة متجاوزة السرد المازج بين جماليات اللغة وتراكم التجربة الذاتية والوجدانية فتقدم نصا ببناء معماري محكم الشكل والبنية ..النص الفني لا يعرف الضوضاء )على حد تعبير رولان بارت ..كونها متعدد فعلا الوظائف يعتمد مؤثراته النفسية والاجتماعية والبيئية فيتولد النص من خلال الذات وتجزئتها ..بعيدة عن كونه مجرد انموذجا فنية حكائية تنحصر وضيفتها بالجمال الفني الادبي ..و(خوشية) الرواية التي نسجت عوالمها انامل مبدعها شوقي كريم حسن وأسهمت دار ضفاف على نشرها2010 وانتشارها /كونها تبنت منهج واقعية يقترب من التسجيلية المشهدية التي امتدت الى ثلاثة عشر مشهدا بعناوين كاشفة عن مضامينها مما اضفى عليها صفة الوثيقة التاريخية لمرحلة مرت وصارت ذاكرة ابتدأت من عنوان النص الاستفزازي المثير الا اسئلة على الصعيدين البصري والقرائي بوصفه بنية قائمة في ذاتها وتخضع في تحليلها لقانون العلاقات الاجتماعية الداخلية اذا انه يشير الى مكونات السرد (الحياة الاجتماعية / النفسية والذاتية ..)لذا فهو يشكل والمتن بني ذاتيا ونقطة ستراتيجية للنص فالخوشي مصطلح يمتد الى العصر السومري وهو يطلق اليوم على الشقي او اشقياء المحلة من العاطلين الذين يبدؤون كلامهم (انه خوش ولد)او (احنا خوش ولد )..(جالت عينا شاكر عليوي متفحصة الغيوم التي بدت تتلملم فوق هاماتنا غيوم خلناها غادرتنا من زمن لكنها اللحظة تبدو واضحة جلية وقد تمطر بكائا مرا يحيل الارواح الى رماد ظرف منصور شعلان الارض بحافر قدمه اليسرى وقفز الى علو مثل من يريد الطيران فتلقفته اكف شاكر عليوي ودارت به منتشية ثم ومض بدأت الارواح تشعله ومحيلة فضاء الحزن الى ترقب مريب يشوبه حذر الارتماء بين احظان الجنون ..انبطح شاكر وبغتة استل سكينا من طيات ثيابه لوح بها فاصطدم لمعانها بلمعان الضربة الضربة فشعت بريقا اخاذا ..ابتسم منصور واستدار فاردا جناحيه..هازا رقبته بانتظام جعلني اقف ازاءها مبهورا ..لقد حررتهما لحظة الانتشاء من الوجع الكامن في سراديب اعماقهما فصارا يشبهان طائرين انفردا عن السرب ..) اما القاص الجميل والمبدع القدير محمد علوان فقد كتب عن مشتركات مكانية وروحية مع الكاتب شوقي كريم وعن ذكريات لازالت عالقة في خبايا اروح والقلب لا أعتقد أن هناك مدينة تركت اثرا كبيرا وعميقا، كما تركته وحفرته مدينة الثورة في عقولنا ، المهووسون قيها هكذا كان يطلق علينا ” … يحملون جنونهم وأحلامهم على ضفاف الجمال ، هكذا هي مدينتي .. كبيرة جميلة .. مغناج ، ما أن يبدأ صباحها حتى تنتشر في سمائها روائح تنانير الخبز … وصياح بائعة القيمر .. مدينتي الجميلة كانت عصية على القتلة … كل من اراد بها سوءا .. لم يتح له ان ينجح . لااريد هنا ان افتح بوابة ومسمى كبير اسمه ” مدينة الثورة ” اذا دخلناها سوف لن نخرج منها الا بآلاف الصفحات ، ولكني سأعرج الى شوقي كريم حسن عبر بوابة هذه المدينة ، العصية على القتلة ، منتجة الجمال ، اسماء كبيرة اقترنت طفولتها في تلك الازقة الترابية ، وحفرت اسماءها على صفوف وسبورات مدارسها العتيدة … قتيبة .. بورسعيد .. البحتري .. وغيرها من المدارس التي اذا اردنا ان نفصلها ، سنجد انفسنا اننا ازاء مادة واسعة وخصبة .. مادة ينهمر منها الجمال … اذن من هو شوقي كريم حسن …. الذي كان لقائي الاول به ” وجها لوجه ” في ممر معتم من ممرات سجن ابي غريب ” سيء الصيت ” اما معرفتي به جماليا فقد امتدت منذ اصداره هو ومجموعة من اصدقائي واحبابي ” اصوات عالية ” …. هذا الفتى المشاكس حينما التقيته اول مرة في سجن الاحكام الخاصة .. لفت انتباهي انه يديم الحياة ويفصلها بجمل بسيطة مليئة بالمشاكسات … ابتسامة لاتفارق وجهه في احلك الظروف … لم اره حزينا الا في ذلك اليوم ، حينما ودعته وخرجت من بوابة سجن الاحكام الخاصة .. بقي هو في الممر ينظر الي بنظرة بقيت عالقة في ذهني الى يومي هذا …… في سفرة جمعتنا انا وشوقي في البصرة المناسبة كانت ” ملتقى السياب الاول الذي اقامته جامعة البصرة ” .. اقتربت كثيرا منه وجمعتنا جلسات كثيرة وحوارات اكثر … قدم لي دفترمدرسي ” ابو المية ” الذي كنا نكتب فيه في ايامنا تلك .. ربما في الستينات .. تلك الدفاتر الملونة وذات الاغلفة السميكة ، والمحفور عليها زخارف تشبه المثلثات والدوائر … شممت في الدفتر فترة غائرة في العمق ، قال لي ” هذا الدفتر يحتوي على مشروع روايتي الاولى ” وتساءلت مع نفسي .. في اي عام بدأت تكتب يا شوقي .. اذا كنت قد كتبت رواية رصينة وأنت لم تزل طالبا ربما في المتوسطة ” وهذا ما خرجت به بعدقراءتي للرواية المخطوطة في الدفتر المدرسي ” اذن هل ولد شوقي والقلم في يده ” يومها ضحكنا .. لكني كنت اعني ما قلت ، قال لي .. صدقني انا اول من اسس فرقة مسرحية في مدينة الثورة .. وكنت اعمل في الفرقة كاتبا ومخرجا وممثلا .. شوقي اليوم اعده شعله نشاط كبيرة .. اما احتكاكي الاخر به ، كان حينما تسلم مهمة تحرير الصفحة الرئيسية الاولى والثانية لجريدة الاتحاد التي عمل فيها لسنوات … قلقت قليلا على شوقي لا لشيء ألا لان الجريدة محسوبة على حزب الاتحاد الوطني والفترة تلك كانت تمتلك الكثير من الحساسية التي تتطلب الدقة والابتعاد عن الخطأ … لكن صديقنا العتيد عدنان منشد … اكد لي ان شوقي ومنذ اليوم الاول تأقلم مع الصفحة الاولى وأخبارها وحساسيتها بسرعة هائلة .. اما سلسلته الشهيرة والتي وعدنا انه بصدد اكمال جزئها الثالث .. شروكيه وخوشيه ، فما هي الا سياحة هائلة في ضمير ووجدان مدينة تمتلك الكثير من الوجوه .. وما موضوعة الخوشية ” شقاوات ” مدينة الثورة فقد اقترب منهم كثيرا ووقف على منجزهم في تعاملهم مع القوى الوطنية ومناصرتهم لليسار ، نكاية بالحكومة وحبهم للمثقفين … دليل على تأثير وتأثر بالرحم الكبير والواسع لأكبر مدينة عشنا فيها اجمل حياتنا وأكثرها حراكا …. محبة لشوقي قاصا .. وروائيا ومسرحيا .. وممثلا … وخوشيا وشروكيا ….. ثم ادلى القاص يوسف عبود جويعد بمداخلة اكد فيها على شمولية شوقي كريم حسن فيما يكتب حيث قال(نحتفي اليوم بتوقيع كتاب جديد للروائي والقاص والمسرحي شوقي كريم حسن وكجندي في سوح القتال يتدرج ليكون في اعلى رتب القيادية فقد بدأ اديبنا الشامل في المسارح الشعبية وخاض غمار الالم والحزن والمعاناة وعاش في كنف اجواء شعبية فقيرة في حي شعبي هو بحر من الحكايات وكان ينهل من هذا الواقع وهو يعيش بكل حذافيره ثم انتقل الى القصة القصيرة ونقل من خلالها كل ما شاهده من معاناة وألم ثم انتقل الى الرواية فكتب فيها خير ما كتب ثم كتب للمسرح وهو يكبر في معرفته الادبية فنحن اليوم امام اديب كتب في معظم الاجناس الادبية وأبدع فيها ..له تاريخ زاهر ومشرق من الاعمال الادبية التي تعتبر وثيقة لحقب زمنية عاشها شعب في مختلف الظروف في الحرب والسلم ،فكلمة اديب شامل تليق به وكان خاض وكتب في كل الاجناس الادبية وأبدع فيها ولم يقف عند نوع معين او يبقى اسير قالب ممل بل انه في تطور دائم وشباب دائم وأبدع دائم ورؤغم من هذا الرحلة الطويلة في سفر الابداع والكتابة اخذ من سني عمره المديد انشاء الله الكثير وكان يكتب بمسؤولية نضالية وأمانة وطنية عرضته للاعتقال ألا انه ظل يواصل مسيرته الكفاحية من اجل اعلاء كلمة الحق ونقل الوقائع في كتابته الروائية او القصصية او المسرحية كما يراد لها ان تكون ..تحية طيبة لأديبنا الرائد الروائي شوقي كريم حسن) بعد ذلك اختتمت الاحتفالية بالتقاط الصور التذكارية وإعطاء الاراء الى القنوات الفضائية

*عن مركز الصدى الثقافي

تعليقات الفيسبوك

شاهد أيضاً

د. قصي الشيخ عسكر: نصوص (ملف/20)

بهارات (مهداة إلى صديقي الفنان ز.ش.) اغتنمناها فرصة ثمينة لا تعوّض حين غادر زميلنا الهندي …

لا كنز لهذا الولد سوى ضرورة الهوية
(سيدي قنصل بابل) رواية نبيل نوري
مقداد مسعود (ملف/6 الحلقة الأخيرة)

يتنوع عنف الدولة وأشده شراسة ً هو الدستور في بعض فقراته ِ،وحين تواصل الدولة تحصنها …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.