بسام صالح مهدي: العراق

العراق الذي فرَّ من نفسهِ
مرَّتينْ
العراق هنا ..
وهناك.. وأينْ ..؟!
لم يصدِّق بأنَّ اليدينْ
صارتا بينَ بينْ
لم يصدِّقْ
بأنَّ تواقيعنا
فوقَ كفيهِ دينْ
العراقُ الذي فرَّ من نفسه
مرَّتينْ
مرَّةً نحو شرقِ العمامة
فرَّ…!!
وعاد بلا مقلتينْ
مرَّةً ..
فرَّ نحو جنوبِ العقالِ
وعاد بلا قدمينْ
مرَّةً كانَ يثأرُ
من نفسهِ للحسينْ
وهو الآن يثأرُ من ثأرهِ مرَّتينْ

تعليقات الفيسبوك

شاهد أيضاً

| زياد كامل السامرائي : هي الهواء.. فأرتبكت الموسيقى .

لا يفوتني أنْ أسأُلكِ عمّا جعلَ فِتنة مَنْ أحبّكِ ككل التماثيل التي تلوّح للهواء ناسيا …

| د. م. عبد يونس لافي : قصيدةٌ ترفُضُ التصفيق .

نشرت هذه القصيدة في العراق، قبل 50 عامًا. بعدها نشرت، على فترات متباعدة، في عدَّةِ …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.