تابعنا على فيسبوك وتويتر

توفي الشاعر العراقي فوزي كريم، اليوم الجمعة، في العاصمة البريطانية لندن، عن عمر ناهز الـ74 عاماً.

ونعى عدد من الشعراء والإعلاميين العرب، اليوم الجمعة، الشاعر العراقي – البريطاني، كريم، الذي يعد واحداً من كبار الشعراء في العالم العربي، دون ذكر سبب الوفاة.

ولد الشاعر الراحل في بغداد عام 1945، وأكمل دراسته الجامعية فيها ثم هاجر إلى بيروت عام 1969، وعاد إلى بغداد عام 1972، ثم غادرها ثانية عام 1978 إلى لندن، حتى وفاته اليوم.

وفوزي هو شاعر وناقد ورسام وكاتب موسيقي عراقي، ويحمل جنسية بريطانيا التي يقيم فيها.

وكتب الشاعر أحمد الحسن الأحمدي على صفحته عبر “فيسبوك”: “إلى رحمة الله.. الشاعر فوزي كريم”، في حين غرد الشاعر والناقد السعودي محمد العباس قائلاً: “وداعاً فوزي كريم…”.

بدوره قال الكاتب والإعلامي المغربي ياسين عدنان، عبر صفحته على “فيسبوك”: “وداعاً فوزي كريم.. وداعاً أيها الشاعر.. كم كنتَ وحدك”.

وكتب الشاعر والمخرج والناشر الفلسطيني، خالد سليمان الناصري، على صفحته عبر “فيسبوك”: “انتهت أشياء صاحب حيث تبدأ الأشياء، وداعاً فوزي كريم وداعاً يا حبيب القلب”.

*الخليج أونلاين

ملاحظة : الآراء الواردة في النصوص والمقالات لا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع.

شاهد جميع مقالات
بواسطة :

مقالات ذات صلة

التعليقات

تعليق واحد لـ “رخيل الناقد والشاعر العراقي الكبير “فوزي كريم””

  1. هشام القيسي يقول :

    قامة شعرية مائزة في المشهدية الشعرية العربية منذ عقود طويلة وطاقة نقدية باهرة يشير اليها كتابه ( من الغربة حتى وعي الغربة ) لما فيها من بصمات أضاءت ، وكاتب جاد رصانته وموضوعيته أطرت كتاباته . رحيله الفاجع سيترك فراغا لايعوضه سوى معطياته التي تبقى ، وقد أغنى وأثرى . لانقول وداعا فوزي كريم ولكن نقول تبقى محطة في الذاكرة الثقافية والأدبية العراقية والعربية ودالة يشار لها .ذكرك الطيب يتجدد .

إكتب تعليقك

إسمك الكريم * رابط موقعك "اتركه فارغا اذا لم تمتلك واحداً"