تابعنا على فيسبوك وتويتر

شاعر…؟

عبد الستار نورعلي

 

استيقظْتُ يوماً

فتخيّلْتُ أنّي شاعر.

رميتُ شِباكَ صيدي

في وادي عبقر

ستين عاماً

فاصطدْتُ عاقولاً !

 

حدّقَ في عينيَّ امرؤ القيسِ

بنظرةٍ شزراء،

فارتعشْتُ،

ثمَّ أرخى علي سدولَهُ

بانواعِ الهموم.

 

سألْتُ ابا العلاءِ المعريّ

عنْ بِيْضِ الأماني.

قالَ:

لقد أفنيتُ عمري في الظلام،

فكم ستفني مِنْ عمرك؟

 

يوادْ! يا عبد الأمير الحصيريّ،

نُصبُ الحريةِ يناديك.

وأنا

لا يناديني أحد.

 

غيورغي فاسيلييف،

أبالإلحاد نبني الأماني؟

إذن

سأكسرُ كلَّ الأواني

المُستطرقةْ.

 

شَبكْني الهوى،

فانسلّيْتُ

منْ خُرمِ إبرتهِ

عارياً.

 

“طرقْتُ البابَ حتى كلَّ مَتني،

فلمّا كلَّ مَتني”

سكتَ الطَرْقُ

عن الكلام ِالمُباحْ.

 

عبد الستار نورعلي

الإثنين 30 نيسان 2019

 


ملاحظة : الآراء الواردة في النصوص والمقالات لا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع.

شاهد جميع مقالات
بواسطة :

مقالات ذات صلة

التعليقات

4 تعليقات لـ “عبد الستار نورعلي : شاعر…؟”

  1. صالح الرزوق يقول :

    قصيدة جميلة و تذكرني بكوميديا الاشباح لفاضل العزاوي. فهي ايضا حوارات متخيلة مع المشاهير من الادباء و الفنانين.

  2. جمال مصطفى يقول :

    الشاعر الشاعر عبد الستار نور علي
    ودّاً ودّا

    استيقظْتُ يوماً
    فتخيّلْتُ أنّي شاعر.
    رميتُ شِباكَ صيدي
    في وادي عبقر
    ستين عاماً
    فاصطدْتُ عاقولاً !

    لم تصطدْ عاقولاً يا استاذ عبد الستار , بل اصطدتَ زعفراناً
    ولكنَّ الشاعر فيك أحجم عن إثبات الزعفران
    كي لا يحسبها البعض مديحاً للذات فجاءت ( عاقولاً ) وهي
    مفردة كاشفة عن مقدار الخيبة عند الشاعر في زمن كساد
    سوق الشعر وقلّة مَن يُثَـمِّـن .

    دمت في صحة وإبداع .

  3. عبد الستار نورعلي يقول :

    الأخ الناقد المبدع د. صالح الرزوق،
    قراءة ناقد حصيف، حريص على المرور الدائم في حقولنا المتواضعة. شكراً بحجم ثقافتكم.

  4. عبد الستار نورعلي يقول :

    أخي الشاعر الشاعر جمال مصطفى
    لي عندك عذر أن تأخرت عليك في الرد. فاعذرني ثانيةً وثالثةً حتى ثمالة الأعذار. رؤية شاعر حاذق يقرأ ويحس ما خلف الكلمات. فشكراً لك من الأعماق

إكتب تعليقك

إسمك الكريم * رابط موقعك "اتركه فارغا اذا لم تمتلك واحداً"