فرات صالح: في الحبر ضاعت أيامي

اعترض الرخ طريقي
ولم أكن ملكا
لم أصبح سكينا
حين أغوتني بطيخة
ناضجة
هل كنت جرحا ؟
لم يمهلني المطر
حتى أمتلك مظلة
لم يمهلني الجدار
الذي يهوي
والذي يسمونه العمر
لأتذكر ما الذي أردته
من هذا العالم
أو أفكر :
ما الذي سأتركه
لأولادي غير هذه
القصائد التي لا يحبونها
لم أكن جريئا
لأسأل الطبيب :
ما الذي سيفعله
بالأغاني التي تملأ  صدري ؟
لم يمهلني القطار
العاصف
الذي يسمونه
الموت
وأسميه حلما
أن أعلّم الورثة
كيف يفسّرون
أحلامي
أو أن أسأل النساء :
هل سيعشن بعدي
حياة هانئة ؟؟

تعليقات الفيسبوك

شاهد أيضاً

حــصـــرياً بـمـوقـعـنـــا
| سعد جاسم : حياة تزحف نحو الجحيم .

دائماً أُحبُّ المَشْيَ وحيداً وحُرّاً في طُرقاتِ المدينةِ الشاسعةْ وشوارعِها الشاغرةْ وخاصةً في الصباحاتِ الدافئة …

| آمال عوّاد رضوان : حَنَان تُلَمِّعُ الْأَحْذِيَة؟.

     مَا أَنْ أَبْصَرَتْ عَيْنَاهَا الْيَقِظَتَانِ سَوَادَ حِذَائِهِ اللَّامِعِ، حَتَّى غَمَرَتْهَا مَوْجَةُ ذِكْرَيَاتٍ هَادِرَة، …

2 تعليقان

  1. محمدهادي العبادي

    سلام علیکم اشلونکم سیدنه العزيز استاذ فرات المحترم

  2. محمدهادي العبادي

    مشتاقين اليكم واتمني لكم الصحه والعافيه ويسرني ان اسمع اخباركم تحياتي الي الوالده المحترمه والي العائه الكريمه نتمنئ لكم حسن العاقبه

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *