عربة العم شاكر ـ في مهرجان المسرح الابتدائي.
كتابة: عبدالله جدعان.

عربة العم شاكر ـ في مهرجان المسرح الابتدائي.
كتابة: عبدالله جدعان.
المديرية العامة للتربية في محافظة النجف الشرف / قسم النشاط الرياضي والمدرسي سيقدم مسرحية [ عربة العم شاكر] من اخراج ( صابرين ابراهيم ) وتأليف الأديب والفنان ( عبدالله جدعان) من المديرية العامة للتربية في محافظة نينوى/قسم النشاط الرياضي والمدرسي للمشاركة في المهرجان المسرحي الابتدائي الذي اقيم للفترة من 14 – 17 نيسان 2019، هذا العمل المسرحي تتلاحق فيه النجف الاشرف مع الموصل.
المسرحية من تمثيل تلاميذ مدرسة الزهراء الاهلية وهم كل من{ ياسر عمار كريم، محمد رضا كاظم ، حسن صباح ، محمد مهند، علي عبد الكريم }،والفنيون: [ دراما تورج : علي رافع ،ادارة المسرح :ظافر الجعشمي ، الموسيقى : هيثم الرفيعي ،الديكور: احمد النجار ــ عبدالهادي الطرفي ، ادارة الانتاج: بهاء الصائغ ، الاشراف الفني : هيثم الرفيعي ، الاشراف العام: نجاح الذبحاوي].
وقد نالت المسرحية والاطفال الذين جسدوا شخصيات المسرحية رضى واستحسان القائمين على المهرجان والوفود المشاركة من باقي المحافظات ولجنة التحكيم، وحصلت على جائزة افضل مجموعة جسدت الادوار.
المسرحية تطرح مجموعة من المفاهيم التربوية الهادفة من على لسان العم شاكر الموظف المتقاعد الذي كان يعمل اميناً للمكتبة العامة والآن يبيع الشراب، وهو يحب الأطفال ويقدم لهم النصائح منها (عدم اللعب في الازقة وازعاج الاهالي بل هناك في مراكز او منتديات الشباب، كما عليهم ان يهتموا بالعلم والمدرسة ودرس التربية الرياضية) لديه طريقة غريبة في كسب الاطفال لشراب واحتساء الشراب من خلال قص الحكايات التي قرأها من بطون الكتب، ويقوم بتحريك الدمى لشخوص القصة، ومن هذه القصص:
ــ كانت البلابل وباقي العصافير والطيور تسكن في غابة منيعة الأسوار تعيش في سرور وهناء وتغرد البلابل ليل نهار وعلى أنغامها ترقص الأشجار وفي الغابة نهرين وعلى ضفافها أشجار نخيل وبساتين خضر ..لا موانع ولا قيود ولا أسلاك شائكة كانت توضع على الطريق . الى أن جاءت أسرابا من الغربان فأحرقت الأعشاش وتصاعد الدخان وانتشر المرض والدمار والبؤس والجوع والقتل ليل نهار .. فرغم الخير الذي تنهبه الغربان من سلب الثروات فقد أحدثت من الكوارث ما لم يكن بالحسبان ومنعت وقتلت كل بلبل يغني أو يغرد في أي مكان

فاجتمعت كل البلابل والعصافير والطيور ليرسلوا البلبل نديم الى بيت اللقلق الحكيم ليسأله لأنه احكم الطيور فقال نديم :
اخبرني ماذا نفعل لهذه الغربان التي دمرت المكان وتمنعنا من الغناء فأنا لا استطيع العيش دون الغناء .
فقال اللقلق الحكيم : ( أيها البلبل نديم منذ أن وجدت وأنا اعرف الغربان وهي تعبث وتدمر كل شيء جميل منها تغريدك العذب فالمطلوب أن تجتمع كل الطيور بألوانها وأشكالها جميعا وتغنوا بأعلى أصواتكم ولا تستسلموا لها لأنها عندما تسمع أصواتكم المجتمعة سوف تنهزم شر هزيمة).

شاهد أيضاً

بولص آدم: اللون يؤدي اليه (3) (ملف/14)

إشارة : “ومضيتُ، فكرتُ بنفسي كالمتسوّل، لعلّ أحدا ما يضع في يدي وطني”. يهمّ أسرة …

سعيد بوخليط: سياق كورونا: ماذا عن جيل”السيبرانية” والنمط الأمريكي؟

أعتقد بأن التصنيف القائم غاية الآن؛بخصوص طبيعة الأجيال التي عرفها العالم الحديث،حسب أصولها الأنثروبولوجية ثم …

هاتف بشبوش: الموتُ في ريعانِ الشباب …

كنتُ أبكي أيام زمانٍ مضى على تلك الفتاة العشرينية العمر التي تصاب بمرضِ السلّ فتذبل …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *