تابعنا على فيسبوك وتويتر

مددتِ يديكِ وعينيكِ
أزهر سليمان.

دفئاً لنا
حين فـُكّت على الكونِ
ريحُ الشتاء
وكان مساءً من الخوفِ
ليس ككلِ مساءْ
شبابيكُ قلبي يُمزِقُها الرعدُ حيناً
وحينا يخطّطها البرقُ
مثل انثناءْ
اقولُ لك الحق خفتُ
واحسستُ اني احترقتُ
ولولا سقوطُ المطر
يؤانسني
كنتُ توا صرختُ
لمحتكِ
من خلف نافذتي
والغيومُ بشوقك حبلى
توسدتُ قلبي،
فعريتُ روحي
سكرتُ
ثملتُ
فما دمتِ في راحتي تحلمينْ
سأجمعُ شوقي وريقاتَ عشقٍ
وانثرُها
فوق جفنِ المساءْ
وحين يعودُ المطرْ
يدقُ شبابيكَ جرحي،
وتعبث ريحُ الشتاءِ بكلِ السطوحْ
وتُحرقُ يوماً فوانيسَ بيتي
فوجهُكِ يبقى
وعطرُكِ يبقى
لبيتي ضياءْ


ملاحظة : الآراء الواردة في النصوص والمقالات لا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع.

شاهد جميع مقالات
بواسطة :

مقالات ذات صلة

التعليقات

إكتب تعليقك

إسمك الكريم * رابط موقعك "اتركه فارغا اذا لم تمتلك واحداً"