يحيى السماوي: إنتبهوا لهذا اللص

أن يسرق شويعر أو دعيّ شعر معنى ً أو جملة شعرية أو حتى بيتا من شاعر ما زال حيّا، أو من كتاب قديم منسيّ، فأمر بات شائعا ومألوفا في ضوء الإنفلات الأخلاقي للكثيرين من الطارئين على الشعر الذين توهّموا أن وضع السروج على التيوس ستجعل منها خيولا أصيلة … أما أن يسرق مثل هؤلاء (..) قصائد كاملة منشورة في دواوين حديثة العهد وبعضها لم يمر على نشره في الصحافة الورقية والرقمية أيام معدودة قد لاتزيد على عدد ” حوافر” هؤلاء التيوس، فهو الأمر اللامألوف حقا !
المدعو “علي ابراهيم” مشرف قسم الشعر في منتديات “سفينة النجاة” والعضو الناشط في ” منتديات قمر لبنان ” يمثل النموذج الأكثر سوأة  لهؤلاء المتشاعرين من اللصوص الأغبياء … فقد بلغ به الغباء حدّا حين يسرق قصيدة أنه ينقلها نقلا فوتوغرافيا  بما في ذلك وجود خطأ طباعي !!
ويبدو أن هذا (..) متخصص بسرقة قصائدي، فقد سرق ما
مجموعه ديوان كامل !
المثير للسخرية أنه يسرق حتى ردودي على تعليقات القراء على غرار ماحدث مع قصيدتي ” حكاية التي صارت تسمى ” والتي نشرها في منتديات لبنان على الرابط :
http://www.lebmoon.com/vb/showthread.php?t=44411
فقد سرق حتى ردودي على تعليقات القراء ليردّ بها على قراء القصيدة  (في هذه القصيدة بالذات، أجرى  تغييرا بسيطا تمثل في وضع كلمة ” عشر ٍ ” بدلا من ” ست ” في مطلع القصيدة : قبل ستّ ٍ طرقت جفني التي صارت تسمى “فأصبحت: “قبل عشر طرقت جفني التي صارت تسمى”!!)

أما قصيدتي ” يا أولي الأمر بوادي النخل ” فقد  جعلها ” يا أولياء الأمور في وادي النخل ” ونشرها باسمه في منتديات سفينة النجاة على الرابط :
http://www.annajat.ir/forum/showthread.php?t=6766

لكنه كان ” خوش ولد ” حين سرق قصيدة ” لا رأفة بالظالمين ” التي أكرمتني بإخراجها الشاعرة القديرة  فاتن نور، فلم يغيّر فيها حرفا واحدا، حيث نقلها نقلا فوتوغرافيا بما في ذلك الخطأ الطباعي ونشرها باسمه كهدية منه للشعبين الليبي والمصري على الرابط :
http://www.annajat.ir/forum/showthread.php?t=6562

فأي انفلات أخلاقي وصل بهذا الدعيّ الذي تبيّن أنه لم يكن  أحد ” الزعاطيط الزعران “، فصورته تشي بأنه ربما جاوز العقد الخامس من العمر منذ سنين، ووزنه قد لا يقل عن وزن ثور استرالي  معافى !!؟

لكن : أيهما أكثر سوأة، سارق النص بكامله ؟ أم الذي ينشر نصا متواضعا وينسبه ـ عن عمد ـ إلى شاعر معيّن ؟
باعتقادي أن الثاني أخطر وأكثر نذالة من الأول  ..

هل حدث مثل هذا الأمر ؟
جوابي : نعم … لقد فوجئت بوجود نص  منشور في موقع ” الحوار المتمدن ” على أنه من شعر يحيى السماوي، لكن هيئة تحرير الحوار المتمدن كانت أذكى من أن تغفل بريد المرسل … وحين احتججت مستنكرا، رفعت الهيئة النص من صفحتي وأعلمتني بالمرسل العراقي الذي آوته ” هولندا ” فأمضى فيها العقود  دون أن يتعلم من أهلها الأخلاق والسلوك السويّ، فأحصيت له خمسة أسماء مستعارة  وثلاثة صريحة  تصدر من ” أي بي  “واحد (حسب ما أفادني به  مكتب محاماة مختص أزمع توكيله  لفضح  خبثه وتصابيه) … فقد كان المفترض به أن يعتذر مني عما ارتكبه من حماقة التزوير، لكنه لم يفعل / وحسنا فعل، لأن اعتذاره ربما سيجعلني أنخدع به فاتخذه صديقا معاذ الله !!

تعليقات الفيسبوك

شاهد أيضاً

| حسن العاصي : ينظر الأوروبيون إلى المسلمين على أنهم متخلفون.. التجريد الصارخ من الإنسانية .

“ليس عليك أو تكون وحشاً أو مجنوناً لتجريد الآخرين من إنسانيتهم. يلزم فقط أن تكون …

| حاتم جعفر : في حاضرة الفن السابع .

                              …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.