باسم فرات : حُـلمٌ فـادح

حُـلمٌ فـادح

ثَـلاثـونَ سَـنَةً

قَضَيْتُها وأنا أحْفِرُ نَفَقًا 

في الجَبَلِ الذي كانَ حائلاً بينَنا

لأصِلَ إليكِ

حاصَرَتْني انهِياراتٌ

والنبعُ الذي تخَلَّى عنِّي

كان يُخفي اسْمَكِ

في الكُهوفِ،

ويَرتَشِفُ حُروفَهُ

 

غادَرَني الأصدِقاءُ

وبَقِيتُ وَحيدًا

أَشُقُّ الصَّخْرَ 

 

رَسَمْتُ جَبَلاً

لأُغْري الأحْجارَ بالنَّوْمِ في شُموخِهِ

وفي البُحَيْراتِ عانَقَني طَيْفُكِ

لكنَّهُ الخاتَمُ الذي

يَسْتَوطِنُ خِنْصَرَكِ

والشَّيْبُ الذي يُطَوّقُ مَفْرِقي.

 

شاهد أيضاً

مُعَلَّقَاتِي الْمِائَةْ {12} مُعَلَّقَةٌ لِحَبِيبَتِي
الشاعر والروائي/ محسن عبد المعطي محمد عبد ربه

1- كَيْفَ الْوُصُولُ إِلَى الْمَكْنُونِ فِي فِيهَا=شَهْدِ الرِّضَابِ وَقَدْ أَمْعَنْتُ أُغْوِيهَا؟!!! 2- رَكْضُ الْخَيَالِ وَقَدْ …

مسرحية من فصل واحد
الضباب يقـــظ
بيات مرعي

الشخصيات الآخر ساعي البريد ( كم من عزيز أذل الموت مصرعه كانت على رأسه الرايات …

ابراهيم امين مؤمن: قنابل الثقوب السوداء (الجزء السادس)

قال لفطين متهدج الأنفاس.. أنا ما جئت لأهدّدك أو أبتزّكَ ، وإنّما جئتُ لأعمل لك …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *