حسين السلطاني: النفّري يمشي معي

سيدي ..
الباب يسع جماعة
مررت أنا ومررت أنت
أما المتأخرون فقلت لي
أوقفهم مكانهم
ثم طلعنا أثنين ياسيدي
تحف بنا البقر الولود
وغزالا شاردا من كمين الإثم
والمعنى إذ ما أطالعه
واحد عندي
وأذ تصطحبني يصير مثنى وثلاث ورباع
فما هذه النكهة ياجدي ؟
*                   *               *
ثم أقامني في رمال الترك ومضى
وبقيت نفريا ضائعا
أوقفت نفسي في المطر
وقلت للنسيان :- تذكرني
أتذكر إذ في المهد لاأنام ؟
أتذكر أبي يشردني مثل الدلال
وأمي ترعى عنزتي رأفة بحقل الشعير
فمن علي قال … إنني قلت :-
المراتب سفلى وعليا
والنفوس أمهات أكدس
غرقاهن وألوذ بالماء منهن
ثم أقمت نفسي …
ساكتا مثل طفل يلثغ بصورة الرحمن
وينبري سيدي
ودعني ثم إستقلني … سائلا
بأي آلاء تكذب
قلت …الرجمن حلمي
والشياطين أصدقائي
أوقفني عند هذا الإسم لاقول لك :-
القمر جميل.. البنت جميلة
والأغاني كلها تعرف الله
وتعرف الطفولة
ثم أتاني نفريا ساكتا :-
–        لاتقرب الإنسان إلا من آتيناه شعرا
–        الباتلات من فرط البتولة
–        المصدقون من الكذب اكثره
ومضى
وأنا ياجدي :-
–        المرح
–        الوديع
–        الكاتب
–        المفهرس
–        الوراق
–        -المغني
–        الذبيح
–        الشهيد
–        اليتيم
وما تلاني صفة تشبه أسمائي
*                *              *
هل البطل في الروايات صعلوك
والصعلوك في الحياة بطل ؟
أندك بك سيدا .. نفريا ..عاليا ..مقاميا .. شهوديا
فكلمْني عن الله :-
كحل الغزالات هو
هو تمرٌ
هو صغير ماشئت من الصغر
وكبير كما أتصور
قل عنه إنني أسمع
لابديل له
كلما يضيع قلمي في محيط دواته أجده
العارف، الساكت
ثم لم أمضي قُدما في ترديد أسمائه
وربما أخفقت ليس الله ما وصفتُ
وأسفي بشر
فبم أكلم الغزال

تعليقات الفيسبوك

شاهد أيضاً

| عبد الستار نورعلي : دمٌ على الطَّفّ…

دَمٌ على الطَّفِّ أمْ نبضٌ منَ الألَقِ فكلُّ  ذرّةِ  رملٍ  .. فيهِ   مُحترَقي   ناديْـتُـهُ …

| عبد الستار نورعلي : قصيدتان “شِالله، يا سيدنا! ” / “* إشراقة…”.

* شِالله، يا سيدنا! فوق القُبّةِ، يا الگيلاني، ـ عنكَ رضاءُ اللهِ، وعنْ إخواني مَنْ …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.