تابعنا على فيسبوك وتويتر

(سراب)
قصة قصيرة ـ

بقلم نجوى عبدالرحمن ت مصر.

قلت له.: ماذا تخبئ يداك ؟
قال : رحلتي تحمل الاماني والامنيات
قلت: البرودة تسري بداخلي .
قال : مكتئب سأسافر.
قلت : اجلس وحدثني ، الحديث في الليل له وقع نقر العصافير .
قال : كلانا حزين وسأرحل .
قلت : سترحل مثل الطيور المهاجرة ، كنت اشاهدها تهاجر ،عشقت مالم يهاجر منها .
قال : انها ليلتي الاخيرة
قلت : المدن التي سترحل إليها مثل خيالك خاوية إلا من أصوات الرياح .
وضع حزنه قرب وجهي ، غسلتني دموعه المتساقطة ، شحوبه ، وكآبته .
تبحث عن زمن قادم ، اخذ منك الزمن الأني..
عيني علي الباب ، والليل وخشونة الوداع ،وحقائب سفرك .
(تمتمت.).ألم تك مشاعر…ألم تك سوي زمن رسم دائرة واختفي.. ستأتي شاحبا خشنا.. بيده المرتعشة لوح لي… إنكسرت !! كنت سرابا…


ملاحظة : الآراء الواردة في النصوص والمقالات لا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع.

شاهد جميع مقالات
بواسطة :

مقالات ذات صلة

التعليقات

إكتب تعليقك

إسمك الكريم * رابط موقعك "اتركه فارغا اذا لم تمتلك واحداً"