“غوغل” تحتفي برائدة الهندسة المعمارية زها حديد (ملف/38)

“غوغل” تحتفي برائدة الهندسة المعمارية زها حديد

احتفل محرك البحث “غوغل” بيوم المرأة العالمي بعدة شخصيات نسائية، وكانت من بينهن المعمارية زها حديد ذات الأصول العراقية، والتي توفيت في العام 2016 بعمر الـ65.

وذكر في غوغل أن حديد هي المرأة الأولى التي تحصل على جائزة مرموقة في الهندسة المعمارية “بارتزكير أركيتكشر برايز”.

ويذكر أن زها حديد ولدت في عاصمة العراق، بغداد، ودرست بها حتى المرحلة الثانوية، وبعدها ذهبت إلى بيروت وحصلت على شهادة الليسانس بالرياضيات من الجامعة الأميركية في بيروت عام 1972، وبعدها سافرت إلى بريطانيا، وفتحت مكتبها الخاص عام 1979.

كما وأن حديد ذاع صيتها في كل العالم، وتنتمي إلى عائلة عراقية عريقة من الموصل، وكانت ابنة وحيدة للاقتصادي والسياسي محمد حديد الذي كان يشغل عدة مناصب رفيعة في الوزارات العراقية.

ومنح المعهد الملكي للدراسات المعمارية حديد الميدالية الذهبية عن مجمل أعمالها، وهي أولى النساء التي تحصل على هذه الجائزة.

زها : جسر أبو ظبي

وتميز عمل حديد بالتحديد وبقربه للعالم الغربي الحديث، والذي وضعها محط اهتمام وإعجاب الأوساط المعمارية الغربية.

وشاركت حديد في تصميم بعض أشهر البنايات في العالم، منها مركز الرياضات المائية الذي أقيم فيه أولمبياد 2012 في لندن، ودار الأوبرا في كارديف، وجسرا في سرقسطة الإسبانية ومتحفا في غلاسكو ودار أوبرا في غوانزهو ووانغو في الصين، وفي عدة مدن أخرى منها برلين وهونغ كونغ.

ومنحت حديد في العام 2012 على لقب “Dame” وهو أرقى وأرفع لقب تمنحه بريطانيا للنساء بالإضافة إلى كوكبة متنوعة من الجوائز.

برج الإبتكار بهونج كونج

وعبّرت حديد في أكثر من مناسبة كونها عراقية وعربية، وتفتخر بأصولها وتأمل أن تساهم في إعادة إعمار العراق. وتوفيت جراء ذبحة قلبية في مشفى أميركي.

*عن موقع عرب 48

 

شاهد أيضاً

ميرنا ريمون الشويري: عالم من دون حدود في رواية مخيم المواركة (ملف/37)

إشارة : طبع القاص والروائي “جابر خليفة جابر” بصمته الأسلوبية المميزة على خارطة السرد العراقي …

حمدي العطار: رحل رزاق ابراهيم “غوركي العراق” (ملف/3)

شكل رحيل الكاتب والشاعر والناقد “رزاق ابراهيم حسن” يوم الجمعة المصادف 7/9 /2018 خسارة كبرى …

عزيز لطيف: الوطن عند حسين مردان (ملف/10)

إشارة : في العراق، وعبر مجموعته الصادمة قصائد عارية-1949 ، أكمل الشاعر الكبير حسين مردان …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *