ذو الجنون ناجي بن عبدالله : المعجم الحازبي:الألمانية بوصفها لغةً عربية ـ القسم الرابع عشر (2/1)

المعجم الحازبي:الألمانية بوصفها لغةً عربية ـ القسم الرابع عشر

تشريح ذي الجنون ناجي بن عبدالله بن جياد بن محي بن جبارة من بيت أبي الحازب آل فتله البغدادي بمِشْارَطِ لسان العرب ـ مقاييس اللغة ـ الصّحّاح في اللغة ـ القاموس المحيط ـ العباب الزاخر

إلى إمرأتي الحبيبة هايدرون ـ هدهد

sch-lag
لقا؛لقا: اللَّقْوَةُ: دَاءٌ يَكُونُ فِي الْوَجْهِ يَعْوَجُّ مِنْهُ الشِّدْقُ ، وَقَدْ لُقِيَ فَهُوَ مَلْقُوٌّ. وَلَقَوْتُهُ أَنَا: أَجْرَيْتُ عَلَيْهِ ذَلِكَ. قَال َ ابْنُ بَرِّيٍّ: قَالَ الْمُهَلَّبِيُّ وَاللُّقَاءُ ، بِالضَّمِّ وَالْمَدِّ ، مِنْ قَوْلِكَ رَجُلٌ مَلْقُوٌّ إِذَا أَصَابَتْهُ اللَّقْوَةُ. وَفِي حَدِيثِ ابْنِ عُمَرَ: أَنَّهُ اكْتَوَى مِنَ اللَّقْوَةِ ، هُوَ مَرَضٌ يَعْرِضُ لِلْوَجْهِ فَيُمِيلُهُ إِلَى أَحَدِ جَانِبَيْهِ. ابْنُ الْأَعْرَابِيِّ: اللُّقَى الطُّيُورُ ، وَاللُّقَى الْأَوْجَاعُ لَقِيَ فُلَانٌ الْأَلَاقِيَّ مِنْ شَرٍّ وَعُسْرٍ. وَرَجُلٌ مُلَقًّى: لَا يَزَالُ يَلْقَاهُ مَكْرُوهٌ. وَلَقِيتُ مِنْهُ الْأَلَاقِيَ ؛ عَنِ اللِّحْيَانِيِّ ، أَيِ الشَّدَائِدَ وبالمؤلمنة صدمة، صفعة، لكمة، ضربة تحريض على الفتنة او العصيان

dom-inieren
دمم: دَمَّ الشَّيْءَ يَدُمُّهُ دَمًّا: طَلَاهُ. وَالدَّمُّ وَالدِّمَامُ مَا دُمَّ بِهِ وَدُمَّ الشَّيْءُ إِذَا طُلِيَ. وَالدِّمَامُ ، بِالْكَسْرِ: دَوَاءٌ تُطْ لَى بِهِ جَبْهَةُ الصَّبِيِّ وَظَاهِرُ عَيْنَيْهِ ، وَكُلُّ شَيْءٍ طُلِيَ بِهِ فَهُوَ دِمَامٌ, وَقَالَ يَصِفُ سَهْمًا؛وَخَلَّقْتُهُ ، حَتَّى إِذَا تَمَّ وَاسْتَوَى كَمُخَّةِ سَاقٍ أَوْ كَمَتْنِ إِمَامٍ قَرَنْتُ بِحِقْوَيْهِ ثَلَاثًا ، فَلَمْ يَزِغْ؛عَنِ الْقَصْدِ ، حَتَّى بُصِّرَتْ بِدِمَامٍ؛يَعْنِي بِالدِّمَامِ الْغِرَاءَ الَّذِي يُلْزَقُ بِهِ رِيشُ السَّهْمِ ، وَعَنَى بِالثَّلَاثِ الرِّيشَاتِ الثَّلَاثَ الَّتِي تُرَكَّبُ عَلَى السَّهْمِ ، وَيَعْن ِي بِالْحِقْوِ مُسْتَدَقَّ السَّهْمِ مِمَّا يَلِي الرِّيشَ ، وَبُصِّرَتْ: يَعْنِي رِيشَ السَّهْمِ طُلِيَتْ بِالْبَصِيرَةِ ، وَهِيَ الدَّمُ. وَالدِّمَامُ: الطِّ لَاءُ بِحُمْرَةٍ أَوْ غَيْرِهَا, قَالَ ابْنُ بَرِّيٍّ: وَقَوْلُهُ فِي الْبَيْتِ الْأَوَّلِ وَخَلَّقْتُهُ: مَلَّسْتُهُ ، وَالْإِمَامُ الْخَيْطُ الَّذِي يُمَدُّ عَلَيْهِ الْبِنَاءُ, وَقَالَ الطِّرِمَّاحُ فِي الدِّمَامِ الطِّلَاءُ أَيْضًا؛كُلُّ مَشْكُوكٍ عَصَافِيرُهُ قَانِئُ اللَّوْنِ حَدِيثُ الدِّمَامِ؛وَقَالَ آخَرُ؛مِنْ كُلِّ حَنْكَلَةٍ ، كَأَنَّ جَبِينَهَا كَبِدٌ تَهَيَّأَ لِلْبِرَامِ دِمَامَا؛وَفِي كَلَامِ الشَّافِعِيِّ – رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ: وَتَطْلِي الْمُعْتَدَّةُ وَجْهَهَا بِالدِّمَامِ وَتَمْسَحُهُ نَهَارًا. وَالدِّمَامُ: الطِّلَاءُ, وَمِنْهُ دَمَمْتُ الثَّوْبَ إِذَا طَلَ يْتَهُ بِالصِّبْغِ. وَدَمَّ النَّبْتَ: طَيَّنَهُ. وَدَمَّ الشَّيْءَ يَدُمُّهُ دَمًّا: طَلَاهُ وَجَصَّصَهُ. الْجَوْهَرِيُّ: دَمَمْتُ الشَّيْءَ أَدُمُّهُ ، بِالضَّمِّ ، إِذَا طَلَيْتَهُ بِأَيِّ صِبْغٍ كَانَ. وَالْمَدْمُومُ: الْأَحْمَرُ. وَقِدْرٌ دَمِيمٌ وَمَدْمُومَةٌ وَدَمِيمَةٌ, الْ أَخِيرَةُ عَنِ اللِّحْيَانِيِّ: مَطْلِيَّةٌ بِالطِّحَالِ أَوِ الْكَبِدِ أَوِ الدَّمِ. وَقَالَ اللِّحْيَانِيُّ: دَمَمْتُ الْقِدْرَ أَدُمُّهَا دَمًّا إِذَا طَلَيْتَهَا بِالدَّمِ أَوْ بِالطِّحَالِ بَعْدَ الْجَبْرِ ، وَقَدْ دُمَّتِ الْقِدْرُ دَمًّا أَيْ طُيِّنَتْ وَجُصِّصَت ْ. ابْنُ الْأَعْرَابِيِّ: الدَّمُ نَبَاتٌ ، وَالدُّمُّ الْقُدُورُ الْمَطْلِيَّةُ ، وَالدُّمُّ الْقَرَابَةُ ، وَالدِّمَمُ الَّتِي تُسَدُّ بِهَا خَصَاصَاتُ الْبِرَامِ مِنْ دَمٍ أَوْ لِبَإٍ.؛وَدَمَّ الْعَيْنَ الْوَجِعَةَ يَدُمُّهَا دَمًّا وَدَمَّمَهَا ، الْأَخِيرَةُ عَنْ كُرَاعٍ: طَلَى ظَاهِرَهَا بِدِمَامٍ. وَدَمَّتِ الْمَرْأَةُ مَا حَوْلَ عَيْنِهَا تَدُمُّهُ دَمًّا إِذَا طَلَتْهُ بِصَبْرٍ أَوْ زَعْفَرَانٍ. التَّهْذِيبُ: الدَّمُّ الْفِع ْلُ مِنَ الدِّمَامِ ، وَهُوَ كُلُّ دَوَاءٍ يُلْطَخُ عَلَى ظَاهِرِ الْعَيْنِ ، وَقَوْلُ الشَّاعِرِ؛تَجْلُو ، بِقَادِمَتَيْ حَمَامَةِ أَيْكَةٍ بَرَدًا تُعَلُّ لِثَاتُهُ بِدِمَامِ؛يَعْنِي النَّئُورَ وَقَدْ طُلِيَتْ بِهِ حَتَّى رَشَّحَ. وَالْمَدْمُومُ: الْمُمْتَلِئُ شَحْمًا مِنَ الْبَعِيرِ وَنَحْوِهِ. وَقَدْ دُمَّ بِالشَّحْمِ أَيْ أُوقِر َ, وَأَنْشَدَ ابْنُ بَرِّيٍّ لِلْأَخْضَرِ بْنِ هُبَيْرَةَ؛حَتَّى إِذَا دُمَّتْ بِنِيٍّ مُرْتَكِمْ؛وَالْمَدْمُومُ: الْمُتَنَاهِي السِّمَنِ الْمُمْتَلِئُ شَحْمًا كَأَنَّهُ طُلِيَ بِالشَّحْمِ, قَالَ ذُو الرُّمَّةِ يَصِفُ الْحِمَارَ؛حَتَّى انْجَلَى الْبَرْدُ عَنْهُ ، وَهُوَ مُحْتَفِرٌ عَرْضَ اللِّوَى زَلِقُ الْمَتْنَيْنِ مَدْمُومٌ؛وَدُمَّ وَجْهُهُ حُسْنًا: كَأَنَّهُ طُلِيَ بِذَلِكَ ، يَكُونُ ذَلِكَ فِي الْمَرْأَةِ وَالرَّجُلِ وَالْحِمَارِ وَالثَّوْرِ وَالشَّاةِ وَسَائِرِ الدَّوَابِّ ، وَ يُقَالُ لِلشَّيْءِ السَّمِينِ: كَأَنَّمَا دُمَّ بِالشَّحْمِ دَمًّا, وَقَالَ عَلْقَمَةُ؛كَأَنَّهُ مِنْ دَمِ الْأَجْوَافِ مَدْمُومٌ؛وَدُمَّ الْبَعِيرُ دَمًّا إِذَا كَثُرَ شَحْمُهُ وَلَحْمُهُ حَتَّى لَا يَجِدَ اللَّامِسُ مَسَّ حَجْمِ عَظْمٍ فِيهِ ، وَدَمَّ السَّفِينَةَ يَدُمُّهَا دَمًّا: طَلَاهَا بِالْقَارِ. وَدَمَّ الصَّدْعَ بِالدَّمِ وَالشَّعْرِ الْمُحْرَقِ يَدُمُّهُ دَمًّا وَدَمَّمَهُ بِ هِمَا ، كِلَاهُمَا: جُمِعَا ثُمَّ طُلِيَ بِهِمَا عَلَى الصَّدْعِ. وَالدِّمَّةُ: مَرْبِضُ الْغَنَمِ كَأَنَّهُ دُمَّ بِالْبَوْلِ وَالْبَعْرِ أَيْ طُلِيَ بِهِ, وَم ِنْهُ حَدِيثُ إِبْرَاهِيمَ النَّخَعِيِّ: لَا بَأْسَ بِالصَّلَاةِ فِي دِمَّةِ الْغَنَمِ, قَالَ بَعْضُهُمْ: أَرَادَ فِي دِمْنَةِ الْغَنَمِ ، فَحَذَفَ النُّونَ وَشَدَّدَ الْمِيمَ ، وَفِي النِّهَايَةِ: فَقَلَبَ النُّونَ مِيمًا لِوُقُوعِهَا بَعْدَ الْمِ يمِ ثُمَّ أَدْغَمَ ، قَالَ أَبُو عُبَيْدٍ: هَكَذَا سَمِعْتُ الْفَزَارِيَّ يُحَدِّثُهُ ، وَإِنَّمَا هُوَ فِي الْكَلَامِ الدِّمْنَةُ بِالنُّونِ ، وَقِيلَ: دَمَّةُ الْغَنَمِ مَرْبِضُهَا كَأَنَّهُ دُمَّ بِالْبَوْلِ وَالْبَعْرِ أَيْ أُلْب ِسَ وَطُلِيَ. وَدَمَّ الْأَرْضَ يَدُمُّهَا دَمًّا: سَوَّاهَا. وَالْمِدَمَّةُ: خَشَبَةٌ ذَاتُ أَسْنَانٍ تُدَمُّ بِهَا الْأَرْضُ بَعْدَ الْكِرَابِ. وَيُقَالُ لِل ْيَرْبُوعِ إِذَا سَدَّ فَا جُحْرِهِ بِنَبِيثَتِهِ: قَدْ دَمَّهُ يَدُمُّهُ دَمًّا ، وَاسْمُ الْجُحْرِ الدَّامَّاءُ ، مَمْدُودٌ ، وَالدُّمَّاءُ وَالدُّمَّةُ وَالد ُّمَمَةُ, قَالَ ابْنُ الْأَعْرَابِيِّ: وَيُقَالُ الدُّمَمَاءُ وَالْقُصَعَاءُ فِي جُحْرِ الْيَرْبُوعِ. الْجَوْهَرِيُّ: وَالدَّامَّاءُ إِحْدَى جِحَرَةِ الْيَرْبُوعِ مِثْلُ الرَّاهِطَاءِ, قَالَ ابْنُ بَرِّيٍّ: أَسْمَاءُ جِحَرَةِ الْيَرْبُوعِ سَبْعَةٌ: الْقَاصِعَاءُ وَالنَّافِقَاءُ وَالرَّاهِطَاءُ وَالدَّامَّاءُ وَالْعَانِقَاءُ وَالْحَاثِيَاءُ وَاللُّغَزُ ، وَالْجَ مْعُ دَوَامُّ عَلَى فَوَاعِلَ ، وَكَذَلِكَ الدُّمَّةُ وَالدُّمَمَةُ أَيْضًا عَلَى وَزْنِ الْحُمَمَةِ. وَدَمَّ الْيَرْبُوعُ جُحْرَهُ أَيْ كَنَسَهُ, قَالَ الْكِسَائِيُّ: لَمْ أَسْمَعْ أَحَدًا يُثَقِّلُ الدَّمَ, وَيُقَالُ مِنْهُ: قَدْ دَمِيَ الرَّجُلُ أَوْ أُدْمِيَ. ابْنُ سِيدَهْ: وَدَمَّ الْيَرْبُوعُ الْجُحْرَ يَدُمُّهُ دَمًّا غَطَّاهُ وَسَوَّاهُ. وَالدُّمَمَةُ وَالدَّامَّاءُ: تُرَابٌ يَجْمَعُهُ الْيَرْبُوعُ وَيُخْرِجُهُ مِنَ الْجُحْر ِ فَيَدُمُّ بِهِ بَابَهُ أَيْ يُسَوِّيهِ ، وَقِيلَ هُوَ تُرَابٌ يَدُمُّ بِهِ بَعْضَ جِحَرَتِهِ كَمَا تُدَمُّ الْعَيْنُ بِالدِّمَامِ أَيْ تُطُلَى. وَدَمَّ يَدُمُّ دَمًّا: أَسْرَعَ. وَالدِّمَّةُ: الْقَمْلَةُ الصَّغِيرَةُ أَوِ النَّمْلَةُ. وَالدِّمَّةُ: الرَّجُلُ الْحَقِيرُ الْقَصِيرُ ، كَأَنَّهُ مُشْتَقٌّ مِنْ ذَلِكَ. وَ رَجُلٌ دَمِيمٌ: قَبِيحٌ ، وَقِيلَ: حَقِيرٌ ، وَقَوْمٌ دِمَامٌ ، وَالْأُنْثَى دَمِيمَةٌ ، وَجَمْعُهَا دَمَائِمُ وَدِمَامٌ أَيْضًا. وَمَا كَانَ دَمِيمًا وَلَقَدْ د َمَّ وَهُوَ يَدِمُّ دَمَامَةً ، وَقَالَ الْكِسَائِيُّ: دَمَمْتَ بَعْدِي تَدُمُّ دَمَامَةً ، قَالَ ابْنُ الْأَعْرَابِيِّ: الدَّمِيمُ ، بِالدَّالِ ، فِي قَدِّهِ ، وَالذَّمِيمُ فِي أَخْلَاقِهِ, وَقَوْلُهُ؛كَضَرَائِرِ الْحَسْنَاءِ قُلْنَ لِوَجْهِهَا حَسَدًا وَبَغْيًا: إِنَّهُ لَدَمِيمُ !؛إِنَّمَا يَعْنِي بِهِ الْقَبِيحَ ، وَرَوَاهُ ثَعْلَبٌ لِذَمِيمٍ ، بِالذَّالِ ، مِنَ الذَّمِّ الَّذِي هُوَ خِلَافُ الْمَدْحِ ، فَرُدَّ ذَلِكَ عَلَيْهِ. وَقَدْ دَمَمْتَ تَدِمُّ وَتَدُمُّ وَدَمِمْتَ وَدُمِمْتَ دَمَامَ ةً ، فِي كُلِّ ذَلِكَ: أَسَأْتَ. وَأَدْمَمْتَ أَيْ أَقْبَحْتَ الْفِعْلَ. اللَّيْثُ: يُقَالُ أَسَاءَ فُلَانٌ وَأَدَمَّ أَيْ أَقْبَحَ ، وَالْفِعْلُ اللَّازِمُ دَمَّ يَدِمُّ. وَالدَّمِيمُ: الْقَبِيحُ. وَقَدْ قِيلَ: دَمَمْتَ يَا فُلَانُ تَدُمُّ ، ق َالَ: وَلَيْسَ فِي الْمُضَاعَفِ مِثْلُهُ. الْجَوْهَرِيُّ: دَمَمْتَ يَا فُلَانُ تَدِمُّ وَتَدُمُّ دَمَامَةً أَيْ صِرْتَ دَمِيمًا, وَأَنْشَدَ ابْنُ بَرِّيٍّ لِشَاعِرٍ؛وَإِنِّي ، عَلَى مَا تَزْدَرِي مِنْ دَمَامَتِي إِذَا قِيسَ ذَرْعِي بِالرِّجَالِ أَطُولُ؛قَالَ: وَقَالَ عُثْمَانُ بْنُ جِنِّيٍّ دَمِيمٌ مَنْ دَمُمْتَ عَلَى فَعُلْتَ مِثْلُ لَبُبْتَ فَأَنْتَ لَبِيبٌ. وَفِي الْحَدِيثِ: كَانَ بِأُسَامَةَ دَمَامَةٌ ، فَقَالَ النَّبِيُّ – صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: قَدْ أَحْسَنَ بِنَا إِذْ لَمْ يَكُنْ جَارِيَةً, الدَّمَامَةُ ، بِالْفَتْحِ: الْقِصَرُ وَالْقُبْحُ ، وَمِنْهُ حَدِيثُ الْمُتْعَةِ: هُوَ قَرِيبٌ مِنَ الدَّمَامَةِ. وَفِي حَدِيثِ عُمَرَ: لَا يُزَوِّجَنَّ أَحَدُكُمُ ابْنَتَهُ بِدَمِيمٍ. وَدَمَّ رَأْسَهُ يَدُمُّهُ دَمًّا: ضَرَبَهُ فَشَدَخَهُ وَشَجَّهُ. وَقَالَ اللِّحْيَانِيُّ: هُوَ أَنْ تَضْرِبَهُ فَتَشْدَخَهُ أَوْ لَا تَشْدَخَهُ. وَدَمَمْتُ ظَهْرَهُ بِآجُرَّةٍ أَدُمُّهُ دَمًّا: ضَرَبْتُهُ. وَدَمَّ الرَّجُلُ فُلَانًا إِذَا عَذَّبَهُ عَذَابًا تَامًّا ، وَدَمْدَمَ إِذَا عَذَّبَ عَذَابًا تَامًّا. وَالدَّيْمُومَةُ: الْمَفَازَةُ لَا مَاءَ, بِهَا وَأَنْشَدَ ابْنُ بَرِّيٍّ لِذِي الرُّمَّةِ؛إِذَا الْتَخَّ الدَّيَامِيمُ؛وَالدَّيْمُومُ وَالدَّيْمُومَةُ: الْفَلَاةُ الْوَاسِعَةُ. وَدَمْدَمْتُ الشَّيْءَ إِذَا أَلْزَقْتَهُ بِالْأَرْضِ وَطَحْطَحْتَهُ. وَدَمَّهُمْ يَدُمُّهُمْ دَمّ ًا: طَحَنَهُمْ فَأَهْلَكَهُمْ ، وَكَذَلِكَ دَمْدَمَهُمْ وَدَمْدَمَ عَلَيْهِمْ. وَفِي التَّنْزِيلِ الْعَزِيزِ: فَدَمْدَمَ عَلَيْهِمْ رَبُّهُمْ بِذَنْبِهِمْ, أَيْ أَهْلَكَهُمْ ، قَالَ: دَمْدَمَ أَرْجَفَ, وَقَالَ ابْنُ الْأَنْبَارِيِّ: دَمْدَمَ أَيْ غَضِبَ. وَتَدَمْدَمَ الْجُرْحُ: بَرَأَ, قَالَ نُصَيْبٌ؛وَإِنَّ هَوَاهَا فِي فُؤَادِي لَقُرْحَةٌ دَوًى ، مُنْذُ كَانَتْ ، قَدْ أَبَتْ مَا تَدَمْدَمُ؛الدَّمْدَمَةُ: الْغَضَبُ. وَدَمْدَمَ عَلَيْهِ: كَلَّمَهُ مُغْضَبًا, قَالَ: وَتَكُونُ الدَّمْدَمَةُ الْكَلَامَ الَّذِي يُزْعِجُ الرَّجُلَ ، إِلَّا أَنَّ أَكْثَ رَ الْمُفَسِّرِينَ قَالُوا فِي دَمْدَمَ عَلَيْهِمْ أَيْ أَرْجَفَ الْأَرْضَ بِهِمْ, وَقَالَ أَبُو إِسْحَاقَ: مَعْنَى دَمْدَمَ عَلَيْهِمْ أَيْ أَطْبَقَ عَلَيْهِمُ الْعَذَابَ. يُقَالُ: دَمَمْتُ عَلَى الشَّيْءِ أَيْ أَطْبَقْتُ عَلَيْهِ ، وَكَذَلِكَ دَمَمْتُ عَلَيْهِ الْق َبْرَ وَمَا أَشْبَهَهُ. وَيُقَالُ لِلشَّيْءِ يُدْفَنُ: قَدْ دَمْدَمْتُ عَلَيْهِ أَيْ سَوَّيْتُ عَلَيْهِ ، وَكَذَلِكَ يُقَالُ: نَاقَةٌ مَدْمُومَةٌ أَيْ قَدْ أُلْ بِسَهَا الشَّحْمُ ، فَإِذَا كَرَّرْتَ الْإِطْبَاقَ قُلْتَ دَمْدَمْتُ عَلَيْهِ. وَالدَّمْدَامَةُ: عُشْبَةٌ لَهَا وَرَقَةٌ خَضْرَاءُ مُدَوَّرَةٌ صَغِيرَةٌ ، وَلَهَا عِرْقٌ وَأَصْلٌ مِثْلُ الْجَزَرَةِ أَبْيَضُ شَدِيدُ الْحَلَاوَةِ يَأْكُلُهُ النَّاسُ ، وَيَرْتَفِعُ مِنْ وَسَطِهَا قَصَبَةٌ قَدْرُ الشِّبْرِ ، فِي رَأْسِهَا بُرْعُومَةٌ مِثْلُ بُرْعُومَةِ الْبَصَلِ فِيهَا حَبٌّ ، وَجَمْعُهَا دَمْدَامٌ, حَكَى ذَلِكَ أَبُو حَنِيفَةَ. وَالدُّمَادِمُ: شَيْءٌ يُشْبِهُ الْقَطِرَانَ يَسِيلُ مِنَ السَّلَمُ وَالسَّمُرُ أَحْمَرُ ، الْوَاحِدُ دُمَدِمٌ ، وَهُوَ حَيْضَةُ أُمِّ أَسْلَمَ يَعْنِي شَجَرَة ً. وَقَالَ أَبُو عَمْرٍو: الدِّمْدِمُ أُصُولُ الصِّلِّيَانِ الْمُحِيلِ فِي لُغَةِ بَنِي أَسَدٍ ، وَهُوَ فِي لُغَةِ بَنِي تَمِيمٍ الدِّنْدِنُ. شِمْرٌ: أُمُّ الدَّيْدَمِ هِيَ الظَّبْيَةُ, وَأَنْشَدَ؛غَرَّاءُ بَيْضَاءُ كَأُمِّ الدَّيْدَمِ؛وَالدُّمَّةُ: لُعْبَةٌ. وَالدُّمَّةُ: الطَّرِيقَةُ. وَالدِّمَّةُ ، بِالْكَسْرِ: الْبَعْرَةُ. وَالدُّمَادِمُ مِنَ الْأَرْضِ: رَوَابٍ سَهْلَةٌ. وَالْمُدَمَّمُ: الْمَطْوِيُّ مِنَ الْكِرَارِ, قَالَ الشَّاعِرُ؛تَرَبَّعُ بِالْفَأْوَيْنِ ثُمَّ مَصِيرُهَا إِلَى كُلِّ كَرٍّ ، مِنْ لَصَافٍ ، مُدَمَّمِ وبالمؤلمنة هيمنة ، تحكَّمَ في ؛ تغلَّبَ سيطر

ag-gras-iv
قرس: الْقَرْسُ وَالْقِرْسُ أَبْرَدُ الصَّقِيعِ وَأَكْثَرُهُ وَأَشَدُّ الْبَرْدِ قَالَ أَوْسُ بْنُ حَجَرٍ؛أَجَاعِلَةً أُمَّ الْحُصَيْنِ خَزَايَةً عَلَيَّ فِرَارِي أَنْ عَرَفْتُ بَنِي عَبْسِ وَ رَهْطَ أَبِي شَهْمٍ وَ عَمْرَو بْنَ عَامِرٍ؛وَ بَكْرًا فَجَاشَتْ مِنْ لِقَائِهِمُ نَفْسِي مَطَاعِينُ فِي الْهَيْجَا ، مَطَاعِيمُ لِلْقِرَى؛إِذَا اصْفَرَّ آفَاقُ السَّمَاءِ مِنَ الْقَرْسِ؛الْمَطَاعِينُ: جَمْعُ مِطْعَانٍ لِلْكَثِيرِ الطَّعْنِ وَمَطَاعِيمُ: جَمْعُ مِطْعَامٍ لِلْكَثِيرِ الْإِطْعَامِ. وَالْقِرَى: الضِّيَافَةُ.؛وَالْآفَاقُ: النَّوَاحِي وَاحِدُهَا أُفُقٌ. وَأُفُقُ السَّمَاءِ: نَاحِيَتُهَا الْمُتَّصِلَةُ بِالْأَرْضِ ، قَالَ عَبْدُ اللَّهِ مُحَمَّدُ بْنُ الْمُكَرَّمِ: قَوْلُهُ الْمُتَّصِلَةُ بِالْأَرْضِ كَلَامٌ لَا يَصِحُّ فَإِنَّهُ لَا شَيْءَ مِنَ السَّمَاءِ مُتَّصِلٌ بِالْأَرْضِ ، وَفِي هَذَا كَلَامٌ لَيْسَ هَذَا مَوْضِعُهُ. وَقَرَسَ الْمَاءُ يَقْرِسُ قَرْسًا فَهُوَ قَرِيسٌ: جَمَدَ. وَقَرَّسْنَاهُ وَأَقْرَسْنَاهُ: بَرَّدْنَاهُ. وَيُقَالُ: قَرَّسْتُ الْمَاءَ فِي الشَّنِّ إِذَا بَر َّدْتُهُ ، وَأَصْبَحَ الْمَاءُ الْيَوْمَ قَرِيسًا وَقَارِسًا ، أَيْ: جَامِدًا ، وَمِنْهُ قِيلَ: سَمَكٌ قَرِيسٌ وَهُوَ أَنْ يُطْبَخَ ثُمَّ يُتَّخَذُ لَهُ صِبَاغٌ فَيُتْرَكُ فِيهِ حَتَّى يَجْمُدَ. وَيَوْمٌ قَارِسٌ: بَارِدٌ. وَفِي الْحَدِيثِ: أَنَّ قَوْمًا مَرُّوا بِشَجَرَةٍ فَأَكَلُوا مِنْهَا فَكَأَنَّمَا مَرَّتْ بِهِمْ رِيحٌ فَأَخْمَدَتْهُمْ ، فَقَالَ النَّبِيُّ ، صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ،: قَرِّسُوا الْمَاءَ فِي الشِّنَانِ وَصُبُّوهُ عَلَيْهِمْ فِيمَا بَيْنَ الْأَذَانَيْنِ ، أَبُو عُبَيْدٍ: يَعْنِي بَرِّدُوهُ فِي الْأَسْقِيَةِ ، وَفِيهِ لُغَتَانِ: الْقَرْسُ وَالْقَرْشُ قَالَ: وَهَذَا بِالسِّينِ. وَأَمَّا حَدِيثُهُ الْآخَرُ: أَنَّ امْرَأَةً سَأَلَتْهُ عَنْ دَمِ الْمَحِيضِ ، فَقَالَ: قَرِّصِيهِ بِالْمَاءِ فَإِنَّهُ بِالصَّادِّ ، يَقُولُ: قَطِّعِيهِ ، وَكُلُّ مُقَطَّعٍ مُقَرَّصٌ. وَمِنْهُ تَقْرِيصُ الْعَجِينِ إِذَا شُنِّقَ لِيُبْسَطَ. وَقَرَسَ الرَّجُلُ قَرْسًا: بَرَدَ وَأَقْرَسَهُ الْبَرْدُ وَقَرَّسَهُ تَقْرِيسًا. وَالْبَرْدُ الْيَوْمَ قَارِسٌ وَقَرِيسٌ ، وَلَا تَقُلْ قَارِصٌ قَالَ الْعَجَّاجُ؛تَقْذِفُنَا بِالْقَرْسِ بَعْدَ الْقَرْسِ دُونَ ظِهَارِ اللِّبْسِ بَعْدَ اللِّبْسِ؛قَالَ: وَقَدْ قَرَسَ الْمَقْرُورُ إِذَا لَمْ يَسْتَطِعْ عَمَلًا بِيَدِهِ مِنْ شِدَّةِ الْخَصَرِ. وَإِنَّ لَيْلَتَنَا لَقَارِسَةٌ ، وَإِنَّ يَوْمَنَا لَقَارِسٌ. ابْنُ السِّكِّيتِ: هُوَ الْقِرْقِسُ الَّذِي تَقُولُهُ الْعَامَّةُ الْجِرْجِسُ. وَلَيْلَةٌ ذَاتُ قَرْسٍ ، أَيْ: بَرْدٍ. وَقَرَسَ الْبَرْدُ يَقْرِسُ قَرْسًا: اشْتَدَّ وَفِيهِ لُغَةٌ أُخْرَى قَرِسَ قَرَسًا ، قَالَ أَبُو زَيْدٍ الطَّائِيُّ:ـ
وَقَدْ تَصَلَّيْتُ حَرَّ حَرْبِهِمْ كَمَا تَصَلَّى الْمَقْرُورُ مِنْ قَرَسِ
وبالمؤلمنة عدائي، عدواني

ag-gres-ion
قرس وبالمؤلمنة اعتداءأ عدوان

a-gi-tion
قرس وبالمؤلمنة تحريض

super
سبر: السَّبْرُ: التَّجْرِبَةُ سَبَرَ الشَّيْءَ سَبْرًا حَزَرَهُ وَخَبَرَهُ. وَاسْبُرْ لِي مَا عِنْدَهُ أَيِ اعْلَمْهُ ، وَالسَّبْرُ: اسْتِخْرَاجُ كُنْهِ الْأَمْرِ. وَالسَّبْرُ: مَصْدَرُ سَبَرَ الْجُرْحَ يَسْبُرُهُ وَيَسْبِرُهُ سَبْرًا نَظَرَ مِقْدَارَهُ وَقَاسَهُ لِيَعْرِفَ غَوْرَهُ ، وَمَسْبُرَتُهُ: نِهَايَتُهُ. وَ فِي حَدِيثِ الْغَارِ: قَالَ لَهُ أَبُو بَكْرٍ: لَا تَدْخُلْهُ حَتَّى أَسْبُرَهُ قَبْلَكَ أَيْ أَخْتَبِرَهُ وَأَعْتَبِرَهُ وَأَنْظُرَ هَلْ فِيهِ أَحَدٌ أَوْ شَيْءٌ يُؤْذِي. وَالْمِسْبَارُ وَالسِّبَارُ مَا سُبِرَ بِهِ وَقُدِّرَ بِهِ غَوْرُ الْجِرَاحَاتِ ؛ قَالَ يَصِفُ جُرْحَهَا؛تَرُدُّ السِّبَارَ عَلَى السَّابِرِ؛التَّهْذِيبِ: وَالسِّبَارُ فَتِيلَةٌ تُجْعَلُ فِي الْجُرْحِ ؛ وَأَنْشَدَ؛تَرُدُّ عَلَى السَّابِرِيِّ السِّبَارَا؛وَكُلُّ أَمْرٍ زُرْتَهُ فَقَدْ سَبَرْتَهُ وَأَسْبَرْتَهُ. يُقَالُ: حَمِدْتُ مَسْبَرَهُ وَمَخْبَرَهُ. وَالسِّبْرُ وَالسَّبْرُ: الْأَصْلُ وَاللَّوْنُ وَالْهَيْ ئَةُ وَالْمَنْظَرُ. قَالَ أَبُو زِيَادٍ الْكِلَابِيُّ: وَقَفْتُ عَلَى رَجُلٍ مِنْ أَهْلِ الْبَادِيَةِ بَعْدَ مُنْصَرَفِي مِنَ الْعِرَاقِ فَقَالَ: أَمَّا اللِّسَانُ فَبَدَوِيٌّ ، وَأَمَّا السِّبْرُ فَحَضَرِيٌّ ؛ قَالَ: السِّبْرُ ، بِالْكَسْرِ ، الزِّيُّ وَالْهَيْئَةُ. قَالَ: وَقَالَتْ بَدَوِيَّةٌ أَعْجَبَنَا سِبْرُ فُلَانٍ أَيْ حُسْنُ حَالِهِ وَخِصْبُهُ فِي بَدَنِهِ ، وَقَالَتْ: رَأَيْتُهُ سَيِّئَ السِّبْرِ إِذَا كَانَ شَاحِبًا مَضْرُورًا فِي بَدَنِهِ ، فَجَعَلَتِ السِّبْرَ بِمَعْنَيَيْنِ ، وَيُقَالُ: إِنَّهُ لَحَسَنُ السِّبْرِ إِذَا كَانَ حَسَنَ السَّحْنَاءِ وَالْهَيْئَةِ ؛ وَالسَّحْنَاءُ: اللَّوْنُ. وَفِي ال ْحَدِيثِ: يَخْرُجُ رَجُلٌ مِنَ النَّارِ وَقَدْ ذَهَبَ حِبْرُهُ وَسِبْرُهُ ؛ أَيْ هَيْئَتُهُ. وَالسِّبْرُ: حُسْنُ الْهَيْئَةِ وَالْجَمَالُ ؛ وَفُلَانٌ حَسَنُ الْحِبْرِ وَالسِّبْرِ إِذَا كَانَ جَمِيلًا حَسَنَ الْهَيْئَةِ ؛ قَالَ الشَّاع ِرُ؛أَنَا ابْنُ أَبِي الْبَرَاءِ :
وَكُلُّ قَوْمٍ لَهُمْ مِنْ سِبْرِ وَالِدِهِمْ رِدَاءُ؛وَسِبْرِي أَنَّنِي حُرٌّ
نَقِيٌّ وَأَنِّي لَا يُزَايِلُنِي الْحَيَاءُ وبالمؤلمنة فاخِر ؛ مُفْتَخَر ؛ مُمْتاز، إفْراط ؛ باهِظ ؛ زِيَادَة ؛ عُلْوِيّ ؛ فَرْط ؛ فَوْق ؛ فَوْقِيّ ؛ فَوْقانِيّ ؛ فَيْض ؛ فائِض ؛ مُسْرِف ؛ مُفْرِط

e-vak-urien

فكك: اللَّيْثُ: يُقَالُ فَكَكْتُ الشَّيْءَ فَانْفَكَّ بِمَنْزِلَةِ الْكِتَابِ الْمَخْتُومِ تَفُكُّ خَاتَمَهُ كَمَا تَفُكُّ الْحَنَكَيْنِ تَفْصِلُ بَيْنَهُمَا. وَفَكَكْتُ الشّ َيْءَ: خَلَّصْتُهُ. وَكُلُّ مُشْتَبِكَيْنِ فَصَلْتَهُمَا فَقَدْ فَكَكْتَهُمَا ، وَكَذَلِكَ التَّفْكِيكُ. ابْنُ سِيدَهْ: فَكَّ الشَّيْءَ يَفُكُّهُ فَكًّا فَانْفَكَّ فَصْلُهُ. وَفَكَّ الرَّهْنَ يَفُكُّهُ فَكًّا وَافْتَكَّهُ: بِمَعْنَى خَلَّصَهُ. وَفَكَاكُ الرَّهْنِ وَفِكَاكُهُ ، ب ِالْكَسْرِ: مَا فُكَّ بِهِ. الْأَصْمَعِيُّ: الْفَكُّ أَنْ تَفُكَّ الْخَلْخَالَ وَالرَّقَبَةَ. وَفَكَّ يَدَهُ فَكًّا إِذَا أَزَالَ الْمَفْصِلَ ، يُقَالُ: أَصَابَهُ فَكَكٌ, قَالَ رُؤْبَةُ؛هَاجَكَ مِنْ أَرْوَى كَمُنْهَاضٍ الْفَكَكْ؛وَفَكُ الرَّقَبَةِ: تَخْلِيصُهَا مِنْ إِسَارِ الرِّقِ. وَفَكُّ الرَّهْنِ وَفَكَاكُهُ وَفِكَاكُهُ: تَخْلِيصُهُ مِنْ غَلَقِ الرَّهْنِ. وَيُقَالُ: هَلُمَّ فَكَاك َ فِكَاكَ رَهْنِكَ. وَكُلُّ شَيْءٍ أَطْلَقْتَهُ فَقَدْ فَكَكْتَهُ. وَفُلَانٌ يَسْعَى فِي فِكَاكِ رَقَبَتِهِ ، وَانْفَكَّتْ رَقَبَتُهُ مِنَ الرِّقِّ ، وَفَكَّ ال رَّقَبَةَ يَفُكُّهَا فَكًّا: أَعْتَقَهَا ، وَهُوَ مِنْ ذَلِكَ لِأَنَّهَا فُصِلَتْ مِنَ الرِّقِّ. وَفِي الْحَدِيثِ: أَعْتِقِ النَّسَمَةَ وَفُكَّ الرَّقَبَةَ ، تَفْسِيرُهُ فِي الْحَدِيثِ: أَنَّ عِتْقَ النَّسَمَةِ أَنْ يَنْفَرِدَ بِعِتْقِهَا ، وَفَكُّ الرَّقَبَةِ: أَنْ يُعِينَ فِي عِتْقِهَا وَأَصْلُ الْفَكِّ الْفَصْلُ بَيْنَ الشَّيْئَيْنِ وَتَخْلِيصُ بَعْضِهِمَا مِنْ بَعْضٍ. وَفَكَّ الْأَسِيرَ فَكًّا وَفَكَاكَةً: فَصَلَهُ مِنَ الْأَسْرِ. وَالْفِكَاكُ وَالْفَكَاكُ: مَا فُكَّ بِهِ. وَفِي الْحَدِيثِ: عُودُوا الْمَرِيضَ وَفُكُّوا الْعَانِيَ أَيْ أَطْلِقُوا الْأَسِيرَ ، وَيَجُوزُ أَنْ يُرِيدَ بِهِ الْعِتْقَ. وَفَكَكْتُ يَدَهُ فَكًّا ، وَفَكَّ يَدَهُ: فَتَحَهَا عَمَّا فِيهَا. وَالْفَكُّ فِي الْيَدِ: د ُونَ الْكَسْرِ. وَسَقَطَ فُلَانٌ فَانْفَكَّتْ قَدَمُهُ أَوْ إِصْبَعُهُ إِذَا انْفَرَجَتْ وَزَالَتْ وبالمؤلمنة أجلى ، أخلى

parade
برد: الْبَرْدُ: ضِدُّ الْحَرِّ. وَالْبُرُودَةُ: نَقِيضُ الْحَرَارَةِ, بَرَدَ الشَّيْءُ يَبْرُدُ بُرُودَةً وَمَاءٌ بَرْدٌ وَبَارِدٌ وَبَرُودٌ وَبِرَادٌ ، وَقَد ْ بَرَدَهُ يَبْرُدُهُ بَرْدًا وَبَرَّدَهُ: جَعَلَهُ بَارِدًاَالْبَرِيدُ: فَرْسَخَانِ ، وَقِيلَ: مَا بَيْنَ كُلِّ مَن ْزِلَيْنِ بَرِيدٌ. وَالْبَرِيدُ: الرُّسُلُ عَلَى دَوَابِّ الْبَرِيدِ ، وَالْجَمْعُ بُرُدٌ. وَبَرَدَ بَرِيدًا: أَرْسَلَهُ. وَفِي الْحَدِيثِ: أَنَّهُ – صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ – قَالَ: إِذَا أَبْرَدْتُمْ إِلَيَّ بَرِيدًا فَاجْعَلُوهُ حَسَنَ الْوَجْهِ حَسَنَ الِاسْمِ, الْبَرِيدُ: الرَّسُولُ وَإِبْرَادُهُ إِرْسَالُهُ قَالَ الشَّاعِرُ؛ إِنِّي أَنُصُّ الْعِيسَ حَتَّى كَأَنَّنِي عَلَيْهَا بِأَجْوَازِ الْفَلَاةِ ، بَرِيدًا؛ وَالْأُبَيْرِدُ: لَقَبُ شَاعِرٍ مِنْ بَنِي يَرْبُوعٍ, الْجَوْهَرِيُّ: وَقَالَ الشَّاعِرُ؛
بِالْمُرْهِفَاتِ الْبَوَارِدِ؛قَالَ: يَعْنِي السُّيُوفَ وَهِيَ الْقَوَاتِلُ وبالمؤلمنة استعراض ،عرض عسكري
zahn
سنن: السِّنُّ: وَاحِدَةُ الْأَسْنَانِ. ابْنُ سِيدَهْ: السِّنُّ الضِّرْسُ وبالمؤلمنة سن
san-ieren
سنن: السِّنُّ: وَاحِدَةُ الْأَسْنَانِ. ابْنُ سِيدَهْ: السِّنُّ الضِّرْسُ ، أُنْثَى. وَمِنَ الْأَبَدِيَّاتِ: لَا آتِيكَ سِنَّ الْحِسْلِ ، أَيْ: أَبَدًا. وَفِي الْمُحْكَمِ: أَيْ مَا بَقِيَتْ سِنُّهُ ، يَعْنِي وَلَدَ ا لضَّبِّ ، وَسِنُّهُ لَا تَسْقُطُ أَبَدًا ؛ وَقَوْلُ أَبِي جَرْوَلٍ الْجُشَمِيِّ ، وَاسْمُهُ هِنْدٌ ، رَثَى رَجُلًا قُتِلَ مِنْ أَهْلِ الْعَالِيَةِ فَحَكَمَ أَوْلِيَاؤُهُ فِي دِيَتِهِ فَأَخَذُوهَا كُلَّهَا إِبِلًا ثُنْيَانًا ، فَقَالَ فِي وَصْفِ إِبِلٍ أُخِذَتْ فِي الدِّيَةِ؛فَجَاءَتْ كَسِنِّ الظَّبْيِ لَمْ أَرَ مِثْلَهَا سَنَاءَ قَتِيلٍ أَوْ حَلُوبَةَ جَائِعِ مُضَاعَفَةً شُمَّ الْحَوَارِكِ وَالذُّرَى؛عِظَامَ مَقِيلِ الرَّأْسِ جُرْدَ إِذَا سَافَرْتُمْ فِي خِصْبٍ فَأَعْطُوا الرُّكُبَ أَسِنَّتَهَا وَإِذَا سَافَرْتُمْ فِي الْجَدْبِ فَاسْتَنْجُوا. وَحَكَى الْأَزْهَرِيُّ فِي التَّهْذِيبِ عَنْ أَبِي عُبَيْدٍ أَنَّهُ قَالَ: لَا أَعْرِفُ الْأَسِنَّةَ إِلَّا جَمْعَ سِنَانٍ لِلرُّمْحِ ، فَإِنْ كَانَ الْحَدِيثُ مَحْفُوظًا فَكَأَنَّهَا جَمْعُ الْأَسْنَانِ ، يُقَالُ لِمَا تَأْكُلُهُ الْإِبِلُ وَتَرْعَاهُ مِنَ الْعُشْبِ: سِنٌّ ، وَجَمْعُ أَسْنَانٍ أَسِنَّةٌ ، يُقَالُ: سِنٌّ وَأَسْنَانٌ مِنَ الْمَرْعَى ، ثُمَّ أَسِنَّةٌ جَمْعُ الْج َمْعِ. وَقَالَ أَبُو سَعِيدٍ: الْأَسِنَّةُ جَمْعُ السِّنَانِ لَا جَمْعُ الْأَسْنَانِ ، قَالَ: وَالْعَرَبُ تَقُولُ: الْحَمْضُ يَسُنُّ الْإِبِلَ عَلَى الْخُلَّةِ ، أَيْ: يُقَوِّيهَا كَمَا يُقَ وِّي السَّنُّ حَدَّ السِّكِّينِ ، فَالْحَمْضُ سِنَانٌ لَهَا عَلَى رَعْيِ الْخُلَّةِ ، مشعف، ممرض،وَذَلِكَ أَنَّهَا تَصْدُقُ الْأَكْلَ بَعْدَ الْحَمْضِ ، وَكَذَلِكَ الرِّكَ ابُ إِذَا سُنَّتْ فِي الْمَرْتَعِ عِنْدَ إِرَاحَةِ السَّفْرِ وَنُزُولِهِمْ ، وَذَلِكَ إِذَا أَصَابَتْ سِنًّا مِنَ الرِّعْيِ يَكُونُ ذَلِكَ سِنَانًا عَلَى السَّيْرِ ، وَيُجْمَعُ السِّنَانُ أَسِنَّةً ، قَالَ: وَهُوَ وَجْهُ الْعَرَبِيَّةِ ، قَالَ: وَمَعْنَى يَسُنُّهَا أَيْ يُقَوِّيهَا عَلَى الْخُلَّةِ. وَالسِّنَانُ: الِاس ْمُ مِنْ يَسُنُّ وَهُوَ الْقُوَّةُ وقال العرب أَعْطُوا ذَوَاتَ السِّنِّ حَظَّهَا مِنَ السِّنِّ ، وَهُوَ الرِّعْيُ. وَفِي حَدِيثِ جَابِرٍ: فَأَمْكِنُوا الرِّكَابَ أَسْنَانًا أَيْ تَرْعَى أَسْنَانًا ، وَيُقَالُ: هَذِهِ سِنٌّ ، وَهِيَ مُؤَنَّثَةٌ ، وَتَصْغِيرُهَا سُنَيْنَةٌ ، وَتُجْمَعُ أَسُنًّا وَأَ سْنَانًا ، وَقَالَ الْقَنَانِيُّ: يُقَالُ لَهُ بُنَيٌّ سَنِيَةُ ابْنِكَ. ابْنُ السِّكِّيتِ: يُقَالُ: هُوَ أَشْبَهُ شَيْءٍ بِهِ سُنَّةً وَأُمَّةً ، فَالسُّنَّةُ الصُّورَةُ وَالْوَجْهُ ، وَالْأُمَّةُ الْقَامَةُ. وَالْحَدِيدَةُ الَّتِي تَحْرُثُ بِهَا الْ أَرْضَ – يُقَالُ لَهَا: السُّنَّةُ وَالسِّكَّةُ ، وَجَمْعُهَا السِّنَنُ وَالسِّكَكُ. وَيُقَالُ لِلْفُئُوسِ أَيْضًا: السِّنَنُ ، وَسِنُّ الْقَلَمِ: مَوْضِعُ الْب َرْيِ مِنْهُ وقيل لم يُلْبَنْ أَيْ لَمْ يُعْطَ لَبَنًا ، وَلَمْ يُسْمَنْ أَيْ لَمْ يُعْطَ سَمْنًا ، وَكَذَلِكَ يُقَالُ: سُنَّتِ الْبَدَنَةُ إِذَا نَ بَتَتْ أَسْنَانُهَا ، وَسَنَّهَا اللَّهُ ؛ وَقَوْلُ الْأَعْشَى؛بِحِقَّتِهَا رُبِطَتْ فِي اللَّجِي نِ حَتَّى السَّدِيسُ لَهَا قَدْ أَسَنَّ؛أَيْ نَبَتَ وَصَارَ سِنًّا وَسَنَّ الشَّيْءَ يَسُنُّهُ سَنًّا فَهُوَ مَسْنُونٌ وَسَنِينٌ ، سَنَّنَهُ أَحَدَّهُ وَصَقَلَهُ. ابْنُ الْأَعْرَابِيِّ: السَّنُّ مَصْدَرُ سَنَّ الْحَدِيدَ سَنًّا ، وَسَنَّ لِلْقَوْمِ سُنَّةً وَسَنَنًا وَسَنَّ عَلَيْهِ الدِّرْعَ يَسُنُّهَا سَنًّا ، إِذَا صَبَّهَا ، وَسَنَّ الْإِبِ لَ يَسُنُّهَا سَنًّا إِذَا أَحْسَنَ رِعْيَتَهَا حَتَّى كَأَنَّهُ صَقَلَهَا. وَالسَّنَنُ: اسْتِنَانُ الْإِبِلِ وَالْخَيْلِ ، وَيُقَالُ: تَنَحَّ عَنْ سَنَنَ الْخ َيْلِ. وَسَنَّنَ الْمَنْطِقَ: حَسَّنَهُ فَكَأَنَّهُ صَقَلَهُ وَزَيَّنَهُ وبالمؤلمنة أصلح، صحح، عافى ،اثرى،

san-itäter
سنن وبالمؤلمنة مسسعف، ممرض

pate
الْبَتُّ: الْقَطْعُ الْمُسْتَأْصِلُ. يُقَالُ: بَتَتُّ الْحَبْلَ فَانْبَتَّ. ابْنُ سِيدَهْ: بَتَّ الشَّيْءَ يَبُتُّهُ ، وَيَبِتُّهُ بَتًّا ، وَأَبَتَّهُ: قَطَعَهُ قَطْعًا مُسْتَأْصِلًا, قَالَ؛فَبَتَّ حِبَالَ الْوَصْلِ بَيْنِي وَبَيْنَهَا أَزَبُّ ظُهُورِ السَّاعِدَيْنِ ، عَذَوَّرُ؛قَالَ الْجَوْهَرِيُّ فِي قَوْلِهِ: بَتَّهُ يَبُتُّهُ قَالَ: وَهَذَا شَاذٌّ لِأَنَّ بَابَ الْمُضَاعَفِ ، إِذَا كَانَ يَفْعِلُ مِنْهُ مَكْسُورًا ، لَا يَجِيءُ مُتَعَدِّيًا إِلَّا أَحْر ُفٌ مَعْدُودَةٌ ، وَهِيَ بَتَّهُ يَبُتُّهُ وَيَبِتُّهُ ، وَعَلَّهُ فِي الشُّرْبِ يَعُلُّهُ وَيَعِلُّهُ ، وَنَمَّ الْحَدِيثَ يَنُمُّهُ وَيَنِمُّهُ ، وَشَدَّهُ يَ شُدُّهُ وَيَشِدُّهُ ، وَحَبَّهُ يَحِبُّهُ, قَالَ: وَهَذِهِ وَحْدَهَا عَلَى لُغَةٍ وَاحِدَةٍ. قَالَ: وَإِنَّمَا سَهَّلَ تَعَدِّيَ هَذِهِ الْأَحْرُفِ إِلَى الْمَ فْعُولِ اشْتِرَاكُ الضَّمِّ وَالْكَسْرِ فِيهِنَّ, وَبَتَّتَهُ تَبْتِيتًا: شُدِّدَ لِلْمُبَالَغَةِ ، وَبَتَّ هُوَ يَبِتُّ وَيَبُتُّ بَتًّا وَأَبَتَّ. وَقَوْلُه ُمْ: تَصَدَّقَ فُلَانٌ صَدَقَةً بَتَاتًا وَبَتَّةً بَتْلَةً إِذَا قَطَعَهَا الْمُتَصَدِّقُ بِهَا مِنْ مَالِهِ ، فَهِيَ بَائِنَةٌ مِنْ صَاحِبِهَا ، قَدِ انْقَطَع َتْ مِنْهُ, وَفِي النِّهَايَةِ: صَدَقَةٌ بَتَّةٌ أَيْ مُنْقَطِعَةٌ عَنِ الْإِمْلَاكِ, وَفِي الْحَدِيثِ: أَدْخَلَهُ اللَّهُ الْجَنَّةَ الْبَتَّةَ. اللَّيْثُ: أَبَتَّ فُلَانٌ طَلَاقَ امْرَأَتِهِ أَيْ طَلَّقَهَا طَلَاقًا بَاتًّا ، وَالْمُجَاوِزُ مِنْهُ الْإِبْتَاتُ. قَالَ أَبُو مَنْصُورٍ: قَوْلُ اللَّيْثِ فِي الْإِبْتَاتِ وَالْبَتِّ مُوَافِقٌ قَوْلَ أَبِي زَيْدٍ ، لِأَنَّهُ جَعَلَ الْإِبْتَاتَ مُجَاوِزًا ، وَجَعَلَ الْبَتَّ لَازِمًا ، وَكِلَاهُمَا مُتَعَدٍ, وَيُقَالُ: بَتَّ فُلَانٌ طَلَاقَ امْرَأَتِهِ بِغَيْرِ أَلِفٍ ، وَأَبَتَّهُ بِالْأَلِفِ ، وَقَدْ طَلَّقَهَا الْبَتَّةَ. وَيُقَالُ: الطَّلْقَةُ الْوَاحِدَةُ تَبُتُّ وَتَبِتُّ أَيْ تَقْطَعُ عِصْمَةَ النِّكَاحِ ، إِذَا انْقَضَ تِ الْعِدَّةُ. وَطَلَّقَهَا ثَلَاثًا بَتَّةً وَبَتَاتًا أَيْ قَطْعًا لَا عَوْدَ فِيهَا. وَفِي الْحَدِيثِ: طَلَّقَهَا ثَلَاثًا بَتَّةً أَيْ قَاطِعَةً. وَفِي الْح َدِيثِ: لَا تَبِيتُ الْمَبْتُوتَةُ إِلَّا فِي بَيْتِهَا ، هِيَ الْمُطَلَّقَةُ طَلَاقًا بَائِنًا. وَلَا أَفْعَلُهُ الْبَتَّةَ: كَأَنَّهُ قَطَعَ فِعْلَهُ. قَالَ سِيبَوَيْهِ: وَقَالُوا قَعَدَ الْبَتَّةَ مَصْدَرٌ مُؤَكَّدٌ ، وَلَا يُسْتَعْمَلُ إِلَّا بِالْأَلِفِ وَاللَّامِ. وَيُقَالُ: لَا أَفْعَلُهُ بَتَّةً ، وَلَا أَفْعَلُهُ الْبَتّ َةَ ، لِكُلِّ أَمْرٍ لَا رَجْعَةَ فِيهِ, وَنَصْبُهُ عَلَى الْمَصْدَرِ. قَالَ ابْنُ بَرِّيٍّ: مَذْهَبُ سِيبَوَيْهِ وَأَصْحَابِهِ أَنَّ الْبَتَّةَ لَا تَكُونُ إِلَّا مَعْرِفَةً الْبَتَّةَ لَا غَيْرُ ، وَإِنَّمَا أَجَازَ تَنْكِيرَهُ الْفَرَّاءُ وَحْدَهُ ، وَهُوَ كُوفِيٌّ. وَقَالَ الْخَلِيلُ بْنُ أَحْمَدَ: الْأُمُورُ عَلَى ثَلَاثَةِ أَنْحَاءٍ ، يَعْنِي عَلَى ثَلَاثَةِ أَوْجُهٍ: شَيْءٌ يَكُونُ الْبَتَّةَ ، وَشَيْءٌ لَا يَكُونُ الْبَتَّةَ ، وَشَيْءٌ قَدْ يَكُونُ وَقَ دْ لَا يَكُونُ. فَأَمَّا مَا لَا يَكُونُ ، فَمَا مَضَى مِنَ الدَّهْرِ لَا يَرْجِعُ, وَأَمَّا مَا يَكُونُ الْبَتَّةَ ، فَالْقِيَامَةُ تَكُونُ لَا مَحَالَةَ, وَأَمّ َا شَيْءٌ قَدْ يَكُونُ وَقَدْ لَا يَكُونُ ، فَمِثْلُ قَدْ يَمْرَضُ وَقَدْ يَصِحُّ. وَبَتَّ عَلَيْهِ الْقَضَاءَ بَتًّا ، وَأَبَتَّهُ: قَطَعَهُ وَأَصْلُهُ مِنَ الْبَتِّ الْقَطْعِ, يُقَالُ: بَتَّ الْحَاكِمُ الْقَضَاءَ عَلَى فُلَانٍ إِذَا قَطَعَهُ وَفَصَلَهُ و بالمؤلمنة رأس قمة الرأس عقل؛ معجون الخزف؛ يافوخ،رئيس، إِرْب

thalia
طَلَعَ الكَوْكَبُ والشَّمْسُ والقَمَرُ طُلُوعًا، ومَطْلَعًا، بفَتْحِ الّلامِ على القِيَاسِ، ومَطْلِعًا بكَسْرِهَا، وهُوَ الأَشْهَرُ، وهو أَحَدُ ما جاءَ من مَصَادِرِ فَعَلَ يَفْعُلُ على مَفْعِلٍ. وأَمّا قَوْلُه تَعالَى: {سَلامٌ هِيَ حَتّى مَطْلَعِ الْفَجْرِ} فإِنَّ الكِسَائِيَّ وخَلَفًا قَرَآه بكسر الّلامِ، وهي إِحْدى الرِّوايَتَيْنِ عن أَبِي عَمْرٍو. قلتُ: وهي رِوَايَةُ عُبَيْدٍ، عن أَبِي عَمْرٍو. وقال ابنُ كَثِير ونافِعٌ وابنُ عامِرٍ واليَزِيديُّ عن أَبِي عَمْرٍو، وعاصِم وحَمْزَة بفَتْحِ اللَّامِ، قال الفَرّاءُ: وهو أَقْوَى في القِيَاسِ، لأَنَّ المَطْلَع، بالفَتْحِ: الطُّلُوعُ، وبالكَسْر: المَوْضِعُ الذِي تَطْلُعُ منه، إِلّا أَنّ العَرَبَ تَقُولُ:طَلَعَت الشَّمْسُ مَطْلِعًا، فيَكْسِرُونَ وهم يُرِيدُونَ المَصْدَرَ، وكذلِكَ: المَسْجِد، والمَشْرِق، والمَغْرِب، والمَسْقِطِ، والمَرْفِقِ، والمَفْرِق، والمَجْزِرُ، والمَسْكِنُ، والمَنْسِك، والمَنْبِتُ، وقال بعضُ البَصْرِيِّينَ: مَنْ قَرَأَ «مَطْلِعَ الفَجْرِ» بكَسْرِ اللَّامِ فهو اسمٌ لِوَقْتِ الطُّلُوع، قال ذلِكَ الزَّجّاجُ، قالَ الأَزْهَرِيُّ: وأَحسَبَه قوْلَ سِيبَوَيه: ظهَرَ، كأَطْلَعَ وِهُمَا؛ أَي المَطْلَعُ والمَطْلِعُ: اسْمَانِ للْمَوْضِعِ أَيْضًا، ومنه قولُه تَعَالَى: {حَتّى إِذا بَلَغَ مَطْلِعَ الشَّمْسِ وِطَلَعَ عَلَى الأَمْرِ طُلُوعًا: عَلِمَه، كاطَّلَعَه، على افْتَعَلَه، وتَطَلَّعَه اطِّلاعًا وتَطَلُّعًا، وكذلِكَ اطَّلَع عليه، والاسْمُ الطِّلْعُ، بالكَسْرِ، وهو مَجَازٌ.وِطَلَعَ فلانٌ عَليْنَا، كمَنَع ونَصَرَ: أَتَانَا وهَجَمَ عَليْنَا، ويُقَالُ: طَلَعْتُ في الجَبَل طُلُوعًا، إِذا أَدْبَرْتَ فيهِ حَتّى لا يَرَاكَ صَاحِبُكَ، وطَلَعْتُ عَنْ صاحِبِي طُلُوعًا، إِذا أَدبَرْتَ عنه. وطَلَعْتُ عن صَاحِبِي، إِذا أَقبَلْتَ عليهِ. قال الأَزْهَرِيُّ:هذا كلامُ العَرَبِ، وقالَ أَبُو زيْدٍ ـ فِي الأَضْدَادِ ـ: طلَعْتُ عَلَى القَوْمِ طُلُوعًا، إِذا غِبْتُ عَنْهُمْ حَتَّى لا يَرَوْكَ، وطَلَعْتُ عَليْهِم، إِذا أَقبَلْتَ عليهِم حَتَّى يَرَوْك. قال ابنُ السِّكِّيتِ:طَلَعْتُ على القوْمِ، إِذا غِبْتَ عَنْهُم، صَحِيحٌ، جُعِلَ «على» فيه بمَعْنَى «عَنْ» كَقَوْلِه تَعالى: {إِذَا اكْتالُوا عَلَى النّاسِ} مَعْنَاهُ عن النّاسِ، ومِنَ النّاسِ، قالَ: وكَذلِك قالَ أَهْلُ اللُّغَةِ أَجْمَعُونَ.قلتُ: ومن الاطِّلاعِ بمَعْنَى الهُجُوم قولُه تعَالَى: {لَوِ اطَّلَعْتَ عَلَيْهِمْ} أَي لوْ هَجَمْتَ عَليْهم، وأَوْفيْتَ عَليْهِم.كاطَّلَعَ، وعنهم غاب ضِدٌّ وِطَلَعَت سَنُّ الصَّبِيِّ: بَدَتْ شَبَاتُهَا، وهو مَجَازٌ، وكُلُّ بَادٍ من عُلْوٍ: طالِعٌ.وِطَلَعَ أَرْضَهُم: بَلَغَهَا، يُقالُ: مَتَى طَلَعْت أَرْضَنَا؟ أَيْ مَتَى بَلَغْتَها، وهو مَجَازٌ، وطَلَعْتُ أَرْضِي؛ أَي بَلَغْتُهَا.وِطَلَع النَّخْلُ يَطْلُعُ طُلُوعًا: خَرَجَ طَلْعُه، وسَيَأْتِي مَعْنَاهُ قَرِيبًا، نَقَلَه الصّاغَانِيُّ كأَطْلَعَ، كأَكْرَمَ، نقَلَه الجَوْهَرِيُّ. وهو قولُ الزَّجّاجِ. وطَلَّعَ تَطْلِيعًاوِطَلَعَ بِلَادَهُ: قَصَدَها، وهو مَجَازٌ، ومنه‌الحَدِيثُ: «هذا بُسْرٌ قد طَلَعَ اليَمَنَ» أَي قَصَدَهَا من نَجْدٍ.وِطَلَعَ الجَبَلَ يَطْلَعُه طُلُوعًا: عَلاهُ ورَقِيَهُ، كطَلِعَ، بالكَسْرِ، وهو مَجَازٌ، الأَخِيرُ نَقَلَه الجَوْهَرِيُّ عن ابنِ السِّكِّيتِ.وِيُقَالُ: حَيَّا الله طَلْعَتَه؛ أَي رُؤْيَتَه وشَخْصَه وما تَطَلَّعَ منه، كما فِي اللِّسَانِ، أَو وَجْهَهُ، وهو مَجَازٌ، كما في الصّحاحِ.وِالطّالِعُ: السَّهْمُ الّذِي يَقَعُ وَرَاءَ الهَدَفِ، قالَهُ الأَزْهَرِيُّ، وقال غيرُه: الَّذِي يُجَاوِزُ الهَدَفَ ويَعْلُوه، وقال القُتَيْبِيُّ: هو السَّهْمُ الساقِطُ فَوْقَ العَلامَةِ، ويُعْدَلُ بالمُقْرطِسِ، قال المرّارُ بنُ سَعِيدٍ الفَقْعَسِيُّ:
لَهَا أَسْهُمٌ لا قَاصِراتٌ عَن الحَشَا *** وِلا شَاخِصَاتٌ عن فُؤادِي طَوَالِعُ وبالمؤلمنة الندى في السماء وتَقّول اللصوص اصلها في ” اليونانية” المسروقة أصلاً من اللغات الرافدينية التي شكلت العربية كالأكدية حيث أصلها الفعلي “تالو” وفي امتدادها الآرامية “تالا” والتال هو فسيل النخل أي طلعه

a-kut
كدد؛كدد: الْكَدُّ: الشِّدَّةُ فِي الْعَمَلِ وَطَلَبُ الرِّزْقِ وَالْإِلْحَاحُ فِي مُحَاوَلَةِ الشَّيْءِ وَالْإِشَارَةُ بِالْإِصْبَعِ, يُقَالُ: هُوَ يَكُدُّ كَدًّا, وَأَنْشَدَ الْكُمَيْتُ
غَنِيتُ فَلَمْ أَرْدُدْكُمُ عِنْدَ بُغْيَةٍ وَحُجْتُ فَلَمَّ أَكْدُدْكُمُ بِالْأَصَابِعِ
وَفِي الْمَثَلِ: بِجَدِّكَ لَا بِكَدِّكَ أَيْ إِنَّمَا تُدْرِكُ الْأُمُورَ بِمَا تُرْزَقُهُ مِنَ الْجَدِّ لَا بِمَا تَعْمَلُهُ مِنَ الْكَدِّ. وَقَدْ كَدَّهُ يَك ُدُّهُ كَدًّا وَاكْتَدَّهُ وَاسْتَكَدَّهُ: طَلَبَ مِنْهُ الْكَدَّ. وَكَدَّ لِسَانَهُ بِالْكَلَامِ وَقَلْبَهُ بِالْفِكْرِ ، وَهُوَ مِثْلُ مَا تَقَدَّمَ. وَالْكَ دِيدُ: مَا غَلُظَ مِنَ الْأَرْضِ. وَقَالَ أَبُو عُبَيْدٍ: الْكَدِيدُ مِنَ الْأَرْضِ الْبَطْنُ الْوَاسِعُ خُلِقَ خَلْقَ الْأَوْدِيَةِ أَوْ أَوْسَعَ مِنْهَا. وَالْكِدَّةُ: الْأَرْضُ الْغَلِيظَةُ لِأَنَّهَا تَكُدُّ الْم َاشِيَ فِيهَا. وَفِي حَدِيثِ خَالِدِ بْنِ عَبْدِ الْعُزَّى: فَحَصَ الْكِدَّةَ بِيَدِهِ فَانْبَجَسَ الْمَاءُ, هِيَ الْأَرْضُ الْغَلِيظَةُ مِنْ ذَلِكَ. وَالْكَدِيدُ: الْمَكَانُ الْغَلِيظُ. وَالْكَدِيدُ: الْأَرْضُ الْمَكْ دُودَةُ بِالْحَوَافِرِ. وَالْكَدُّ: مَا يُدَقُّ فِيهِ الْأَشْيَاءُ كَالْهَاوُنِ وبالمؤلمنة حادّ، قاس، شديد

as-ym-metr-ische
أسس: الْأُسُّ وَالْأَسَسُ وَالْأَسَاسُ: كُلُّ مُبْتَدَأِ شَيْءٍ. وَالْأُسُّ. وَالْأَسَاسُ: أَصْلُ الْبِنَاءِ وَالْأَسَسُ مَقْصُورٌ مِنْهُ وَجَمْعُ الْأُسِّ إِ سَاسٌ مِثْلُ عُسٍّ وَعِسَاسٍ ، وَجَمْعُ الْأَسَاسِ أُسُسٌ مِثْلُ قَذَالٍ وَقُذُلٍ ، وَجَمْعُ الْأَسُسِ آسَاسٌ مِثْلُ سَبَبٍ وَأَسْبَابٍ. وَالْأَسِيسُ: أَصْلُ كُلّ شَيْءٍ. وَأُسُّ الْإِنْسَانِ: قَلْبُهُ لِأَنَّهُ أَوَّلُ مُتَكَوِّنٍ فِي الرَّحِمِ ، وَهُوَ مِنَ الْأَسْمَاءِ الْمُشْتَرَكَةِ. وَأُسُّ الْبِنَاءِ: مُبْتَدَؤُهُ, أَنْشَدَ ابْنُ دُرَيْدٍ ، قَالَ: وَأَحْسِبُهُ لِكَذَّابِ بَنِي الْحِرْمَازِ؛وَأُسُّ مَجْدٍ ثَابِتٌ وَطِيدُ نَالَ السَّمَاءَ ، فَرْعُهُ مَدِيدُ ، وَقَدْ أَسَّ الْبِنَاءَ يَؤُسُّهُ أَسًّا وَأَسَّسَهُ تَأْسِيسًا ، اللَّيْثُ: أَسَّسْتُ دَارًا إِذَا بَنَيْتَ حُدُودَهَا وَرَفَعْتَ مِنْ قَوَاعِدِهَا ، وَهَذَا تَأْسِيسٌ حَسَنٌ. وَأُسُّ الْإِنْسَانِ وَأَسُّهُ أَصْلُهُ ، وَقِيلَ: هُوَ أَصْلُ كُلِّ شَيْءٍ. وَفِي الْمَثَلِ: أَلْصِقُوا الْحَسَّ بِالْأُسِّ, الْحَسُّ فِي هَذَا الْمَوْضِعِ: الشَّرُّ ، وَالْأَسُّ: الْأَصْلُ يَقُولُ: أَلْصِقُوا الشَّرَّ بِأُصُولِ مَنْ عَادَيْتُمْ أَوْ عَادَاكُمْ. وَكَانَ ذَلِكَ عَلَى أُسِّ الدَّهْرِ وَأَسِّ الدَّهْرِ وَإِسِّ الدَّهْرِ ، ثَلَاتُ لُغَاتٍ ، أَيْ عَلَى قِدَمِ الدَّ هْرِ وَوَجْهِهِ وَيُقَالُ: عَلَى اسْتِ الدَّهْرِ. وَالْأَسِيسُ: الْعِوَضُ: التَّهْذِيبُ: وَالتَّأْسِيسُ فِي الشِّعْرِ أَلِفٌ تَلْزَمُ الْقَافِيَةَ وَبَيْنَهَا وَبَيْنَ حَرْفِ الرَّوِيِّ حَرْفٌ يَجُوزُ كَسْرُهُ وَرَفْعُهُ وَنَصْبُهُ نَحْوُ مَفَاعِلِنْ ، وَيَجُوزُ إِبْدَالُ هَذَا الْحَرْفِ بِغَيْرِهِ ، وَأَمَّا مِثْلُ مُحَمَّدٍ لَوْ جَاءَ فِي قَافِيَّةٍ لَمْ يَكُنْ فِيهِ حَرْفُ تَأْسِيسٍ حَتَّى يَكُونَ نَحْوَ مُجَاهِدٍ فَالْأَلِفُ تَأْسِيسٌ ، وَقَالَ أَبُو عُبَيْدٍ: الرَّوِيُّ حَرْفُ الْقَافِيَةِ نَفْسِهَا ، وَمِنْهَا التَّأْسِيسُ وَأَنْشَدَ؛أَلَا طَالَ هَذَا اللَّيْلُ وَاخْضَلَّ جَانِبُهُ فَالْقَافِيَّةُ هِيَ الْبَاءُ وَالْأَلِفُ فِيهَا هِيَ التَّأْسِيسُ وَالْهَاءُ هِيَ الصِّلَةُ ، وَيُرْوَى: وَاخْضَرَّ جَانِبُهُ, قَالَ اللَّيْثُ: وَإِنْ جَاءَ شَيْءٌ مِنْ غَيْرِ تَأْسِيسٍ فَهُوَ الْمُؤَسَّسُ ، وَهُوَ عَيْبٌ فِي الشِّعْرِ غَيْرَ أَنَّهُ رُبَّمَا اضْطُرَّ إِلَيْهِ بَعْضُهُمْ ، قَالَ: وَأَحْس َنُ مَا يَكُونُ ذَلِكَ إِذَا كَانَ الْحَرْفُ الَّذِي بَعْدَهُ مَفْتُوحًا لِأَنَّ فَتْحَهُ يَغْلِبُ عَلَى فَتْحَةِ الْأَلِفِ كَأَنَّهَا تُزَالُ مِنَ الْوَهْمِ, قَالَ الْعَجَّاجُ؛مُبَارَكٌ لِلْأَنْبِيَاءِ خَاتَمُ مُعَلِّمٌ آيَ الْهُدَى مُعَلَّمُ؛وَلَوْ قَالَ خَاتِمٌ – بِكَسْرِ التَّاءِ – لَمْ يَحْسُنْ ، وَقِيلَ: إِنَّ لُغَةَ الْعَجَّاجِ خَأْتَمُ ، بِالْهَمْزَةِ ، وَلِذَلِكَ أَجَازَهُ ، وَهُوَ مِثْلُ السَّأْسَمِ ، وَهِيَ شَجَرَةٌ جَاءَ فِي قَصِيدَةِ الْمِيسَمِ وَالسَّأْسَمِ, وَفِي الْمُحْكَمِ: ا لتَّأْسِيسُ فِي الْقَافِيَةِ الْحَرْفُ الَّذِي قَبْلَ الدَّخِيلِ ، وَهُوَ أَوَّلُ جُزْءٍ فِي الْقَافِيَةِ كَأَلِفِ نَاصِبٍ, وَقِيلَ: التَّأْسِيسُ فِي الْقَافِي َةِ هُوَ الْأَلِفُ الَّتِي لَيْسَ بَيْنَهَا وَبَيْنَ حَرْفِ الرَّوِيِّ إِلَّا حَرْفٌ وَاحِدٌ ، كَقَوْلِهِ؛كِلِينِي لِهَمٍّ ، يَا أُمَيْمَةَ ، نَاصِبِ فَلَا بُدَّ مِنْ هَذِهِ الْأَلِفِ إِلَى آخِرِ الْقَصِيدَةِ. قَالَ ابْنُ سِيدَهْ: هَكَذَا سَمَّاهُ الْخَلِيلُ تَأْسِيسًا جَعَلَ الْمَصْدَرَ اسْمًا لَهُ ، وَبَعْضُهُمْ يَقُولُ أَلِفُ التَّأْسِيسِ ، فَإِذَا كَانَ ذَلِكَ احْتَمَلَ أَنْ يُرِيدَ الِاسْمَ وَالْمَصْدَرَ. وَقَا لُوا فِي الْجَمْعِ: تَأْسِيسَاتٌ فَهَذَا يُؤْذِنُ بِأَنَّ التَّأْسِيسَ عِنْدَهُمْ قَدْ أَجْرَوْهُ مُجْرَى الْأَسْمَاءِ ، لِأَنَّ الْجَمْعَ فِي الْمَصَادِرِ لَي ْسَ بِكَثِيرٍ وَلَا أَصْلٍ فَيَكُونُ هَذَا مَحْمُولًا عَلَيْهِ. قَالَ: وَأَرَى أَهْلَ الْعَرُوضِ إِنَّمَا تَسَمَّحُوا بِجَمْعِهِ ، وَإِلَّا فَإِنَّ الْأَصْلَ إِ نَّمَا هُوَ الْمَصْدَرُ ، وَالْمَصْدَرُ قَلَّمَا يُجْمَعُ إِلَّا مَا قَدْ حَدَّ النَّحْوِيُّونَ مِنَ الْمَحْفُوظِ كَالْأَمْرَاضِ وَالْأَشْغَالِ وَالْعُقُولِ. و َأَسَّسَ بِالْحَرْفِ: جَعْلَهُ تَأْسِيسًا ، وَإِنَّمَا سُمِّيَ تَأْسِيسًا لِأَنَّهُ اشْتُقَّ مِنْ أُسِّ الشَّيْءِ ، قَالَ ابْنُ جِنِّي: أَلِفُ التَّأْسِيسِ كَأَنَّهَا أَلِفُ الْقَافِيَةِ وَأَصْلُهَا أُخِذَ مِنْ أُسِّ الْحَائِطِ وَأَسَاسِهِ وبالمؤلمنة بعد خلطه بـ
metr
متر: مَتَرَهُ مَتْرًا: قَطَعَهُ. وَرَأَيْتُهُ يَتَمَاتَرُ أَيْ يَتَجَاذَبُ ، وَتَمَاتَرَتِ النَّارُ عِنْدَ الْقَدْحِ كَذَلِكَ. قَالَ اللَّيْثُ: وَالنَّارُ إِذَا قُدِحَتْ رَأَيْتَهَا تَتَمَاتَرُ ، قَالَ أَبُو مَنْصُورٍ: لَمْ أَسْمَعْ هَذَا الْحَرْفَ لِغَيْرِ اللَّيْثِ. وَالْمَتْرُ: السَّلْحُ إِذَا رُمِيَ بِهِ. وَمَتَرَ بِسَلْحِهِ إِذَا رَمَى بِهِ مِثْلَ مَتَحَ. وَالْمَتْرُ: الْمَدُّ. وَمَتَرَ الْحَبْلَ يَمْتُرُهُ: مَدَّهُ. وَ امْتَرَّ هُوَ: امْتَدَّ غير متماثل غير متناسق

zahl-en
سلسل: السَّلْسَلُ وَالسَّلْسَالُ وَالسُّلَاسِلُ: الْمَاءُ الْعَذْبُ السَّلِسُ السَّهْلُ فِي الْحَلْقِ ، وَقِيلَ: هُوَ الْبَارِدُ أَيْضًا. وَمَاءٌ سَلْسَلٌ وَس َلْسَالٌ: سَهْلُ الدُّخُولِ فِي الْحَلْقِ لِعُذُوبَتِهِ وَصَفَائِهِ ، وَالسُّلَاسِلُ ، بِالضَّمِّ ، مِثْلُهُ, قَالَ ابْنُ بَرِّيٍّ: شَاهِدُ السَّلْسَلِ قَوْلُ أَبِي كَبِيرٍ؛أَمْ لَا سَبِيلَ إِلَى الشَّبَابِ وَذِكْرُهُ أَشْهَى إِلَيَّ مِنَ الرَّحِيقِ السَّلْسَلِ قَالَ: وَشَاهِدُ السُّلَاسِلِ قَوْلُ لَبِيدٌ؛حَقَائِبُهُمْ رَاحٌ عَتِيقٌ وَدَرْمَكٌ وَرَيْطٌ وَفَاثُورِيَّةٌ وَسُلَاسِلُ؛وَقَالَ أَبُو ذُؤَيْبٍ؛مِنْ مَاءٍ لِصْبٍ سُلَاسِلِ وَقِيلَ: مَعْنَى يَتَسَلْسَلُ أَنَّهُ إِذَا جَرَى أَوْ ضَرَبَتْهُ الرِّيحُ يَصِيرُ كَالسِّلْسِلَةِ, قَالَ أَوْسٌ؛وَأَشْبَرَنِيهَا الْهَالِكِيُّ كَأَنَّهُ غَدِيرٌ جَرَتْ فِي مَتْنِهِ الرِّيحُ سَلْسَلُ؛وَخَمْرٌ سَلْسَلٌ وَسَلْسَالٌ: لَيِّنَةٌ, قَالَ حَسَّانُ؛بَرَدَى يُصَفَّقُ بِالرَّحِيقِ السَّلْسَلِ وَقَالَ اللَّيْثُ: هُوَ السَّلْسَلُ وَهُوَ الْمَاءُ الْعَذْبُ الصَّافِي إِذَا شُرِبَ تَسَلْسَلَ فِي الْحَلْقِ. وَتَسَلْسَلَ الْمَاءُ فِي الْحَلْقِ: جَرَى ، وَسَلْسَلْتُهُ أَنَا: صَبَبْتُهُ فِيهِ, وَقَوْلُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ رَوَاحَةَ؛إِنَّهُمْ عِنْدَ رَبِّهِمْ فِي جِنَانٍ يَشْرَبُونَ الرَّحِيقَ وَالسَّلْسَبِيلَا؛الرَّحِيقُ: الْخَمْرُ ، وَالسَّلْسَبِيلُ: السَّهْلُ الْمَدْخَلِ فِي الْحَلْقِ ، وَيُقَالُ: شَرَابٌ سَلْسَلٌ وَسَلْسَالٌ وَسَلْسَبِيلٌ. قَالَ ابْنُ الْأَعْرَابِيِّ: لَمْ أَسْمَعْ سَلْسَبِيلَ إِلَّا فِي الْقُرْآنِ, وَقَالَ الزَّجَّاجُ: سَلْسَبِيلُ اسْمُ الْعَيْنِ وَهُوَ فِي اللُّغَةِ لِمَا كَانَ فِي غَايَةِ السَّلَاسَةِ فَكَأَنَّ الْعَيْنَ سُمِّيَتْ لِصِفَتِهَا, غَيْرُهُ: سَلْسَبِيلُ اسْمُ عَ يْنٍ فِي الْجَنَّةِ مَثَّلَ بِهِ سِيبَوَيْهِ عَلَى أَنَّهُ صِفَةٌ ، وَفَسَّرَهُ السِّيرَافِيُّ. وَقَالَ أَبُو بَكْرٍ فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: عَيْنًا فِيهَا تُسَمَّى سَلْسَبِيلًا, يَجُوزُ أَنْ يَكُونَ السَّلْسَبِيلُ اسْمًا لِلْعَيْنِ فَنُوِّنَ ، وَحَقُّهُ أَنْ لَا يُجْرَى لِتَعْرِيفِهِ وَتَأْنِيثِهِ لِيَكُونَ مُوَافِقًا رُءُوسَ الْآيَاتِ الْمُنَوَّنَةِ إِذْ كَانَ التَّوْفِيقُ بَيْنَهُمَا أَخَفُّ عَلَى اللِّسَانِ وَأَسْهَلُ عَلَى الْقَارِئِ ، وَيَجُوزُ أَنْ يَكُونَ سَلْسَبِيلُ صِفَةً لِلْعَيْنِ وَنَعْتًا لَهُ فَإِذَا كَانَ وَصْفًا زَالَ عَنْهُ ثِقَلُ التَّعْرِيفِ وَاسْتَحَقَّ الْإِجْرَاءَ ، وَقَالَ الْأَخْفَشُ: هِيَ مَعْرِفَةٌ وَلَكِنْ لَمَّا كَانَتْ رَأْسَ آيَةٍ وَكَانَ مَفْتُوحًا زِيدَتْ فِيهِ الْأَلِفُ كَمَا قَالَ: كَانَتْ قَوَارِيرَ قَوَارِيرَا), وَقَالَ ابْنُ عَبَّاسٍ: سَلْسَبِيلًا يَنْسَلُّ فِي حُلُوقِهِمِ انْسِلَالًا ، وَقَالَ أَبُو جَعْفَرٍ مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيٍّ ، عَلَيْهِ السَّلَامُ: مَعْنَاهَا لَيِّنَةٌ فِيمَا بَيْنُ الْحَنْجَرَةِ وَالْحَلْقِ, وَأَمَّا مَنْ فَسَّرَهُ سَلْ رَبَّكَ سَبِيلًا إِلَى هَذِهِ الْعَيْنِ فَهُو َ خَطَأٌ غَيْرُ جَائِزٍ. وَيُقَالُ: عَيْنٌ سَلْسَلٌ وَسَلْسَالٌ وَسَلْسَبِيلٌ مَعْنَاهُ أَنَّهُ عَذْبٌ سَهْلُ الدُّخُولِ فِي الْحَلْقِ ، قِيلَ: جَمْعُ السَّلْسَ بِيلِ سَلَاسِبٌ وَسَلَاسِيبٌ ، وَجَمْعُ السَّلْسَبِيلَةِ سَلْسَبِيلَاتٍ. وَتَسَلْسَلَ الْمَاءُ: جَرَى فِي حَدُورٍ أَوْ صَبَبٍ, قَالَ الْأَخْطَلُ؛إِذَا خَافَ مِنْ نَجْمٍ عَلَيْهَا ظَمَاءَةً أَدَبَّ إِلَيْهَا جَدْوَلًا يَتَسَلْسَلُ؛وَالسَّلْسَبِيلُ: اللَّيِّنُ الَّذِي لَا خُشُونَةَ فِيهِ ، وَرُبَّمَا وُصِفَ بِهِ الْمَاءُ. وَثَوْبٌ مُسَلْسَلٌ وَمُتَسَلْسِلٌ: رَدِيءُ النَّسْجِ رَقِيقُهُ. اللِّحْيَانِيُّ: تَسَلْسَلَ الثَّوْبُ وَتَخَلْخَلَ إِذَا لُبِسَ حَتَّى رَقَّ ، فَهُوَ مُتَسَلْسِلٌ. وَالتَّسَّلْسُلُ: بَرِيقُ فِرِنْدِ السَّيْفِ وَدَبِيبُهُ. وَسَيْفٌ مُسَلْسَ لٌ وَثَوْبٌ مُلَسْلَسٌ: فِيهِ وَشْيٌ مُخَطَّطٌ ، وَبَعْضٌ يَقُولُ مُسَلْسَلٌ كَأَنَّهُ مَقْلُوبٌ, وَقَالَ الْمُعَطِّلُ الْهُذَلِيُّ؛لَمْ يُنْسِنِي حُبَّ الْقَبُولِ مَطَارِدٌ وَأَفَلُّ يَخْتَصِمُ الْفُقَارَ مُسَلَّسُ؛أَرَادَ بِالْمَطَارِدِ سِهَامًا يُشْبِهُ بَعْضُهَا بَعْضًا ، وَأَرَادَ بِقَوْلِهِ مُسَلَّسُ مُسَلْسَلٌ أَيْ فِيهِ مِثْلَ السِّلْسِلَةِ مِنَ الْفِرِنْدِ. وَالسّ َلْسَلَةُ: اتِّصَالُ الشَّيْءِ بِالشَّيْءِ. وَالسِّلْسِلَةُ: مَعْرُوفَةٌ ، دَائِرَةٌ مِنْ حَدِيدٍ وَنَحْوِهِ مِنَ الْجَوَاهِرِ ، مُشْتَقٌّ مِنْ ذَلِكَ. وَفِي ا لْحَدِيثِ: عَجِبَ رَبُّكَ مِنْ أَقْوَامٍ يُقَادُونَ إِلَى الْجَنَّةِ بِالسَّلَاسِلِ, قِيلَ: هُمُ الْأَسْرَى يُقَادُونَ إِلَى الْإِسْلَامِ مُكْرَهِينَ فَيَكُونُ ذَلِكَ سَبَبَ دُخُولِهِمُ الْجَنَّةَ لَيْسَ أَنَّ ثَمَّ سَلْسَلَةٌ ، وَيَدْخُلُ فِيه ِ كُلٌّ مَنْ حُمِلَ عَلَى عَمَلٍ مِنْ أَعْمَالِ الْخَيْرِ. وَسَلَاسِلُ الْبَرْقِ: مَا تَسَلْسَلَ مِنْهُ فِي السَّحَابِ ، وَاحِدَتُهُ سِلْسِلَةٌ ، وَكَذَلِكَ سَلَ اسِلُ الرَّمْلِ ، وَاحِدَتُهَا سِلْسِلَةٌ وَسِلْسِلٌ, قَالَ الشَّاعِرُ؛خَلِيلَيَّ بَيْنَ السِّلْسِلَيْنِ لَوَ انَّنِي بِنَعْفِ اللِّوَى أَنْكَرْتُ مَا قُلْتُمَا لِيَا؛وَقِيلَ: السِّلْسِلَانُ هُنَا مَوْضِعَانِ. وَبَرْقٌ ذُو سَلَاسِلَ ، وَرَمْلٌ ذُو سَلَاسِلَ: وَهُوَ تَسَلْسُلُهُ الَّذِي يُرَى فِي الْتِوَائِهِ. وَالسَّلَاسِلُ: رَمْلٌ يَتَعَقَّدُ بَعْضُهُ عَلَى بَعْضٍ وَيَنْقَادُ. وَفِي حَدِيثِ ابْنِ عَمْرٍو: فِي الْأَرْضِ الْخَامِسَةِ حَيَّاتٌ كَسَلَاسِلِ الرَّمْلِ, هُوَ رَمْلٌ يَنْعَقِدُ بَعْضُهُ عَلَى بَعْضٍ مُمْتَدًا. ابْنُ الْأَعْرَابِيِّ: الْبَرْقُ الْمُسَلْسَلُ الَّذِي يَتَسَلْسَلُ فِي أَعَالِيهِ وَلَا يَكَادُ يُخْلِفُ. وَشَيْءٌ مُسَلْسَلٌ: مُتَّصِلٌ بَعْضُهُ بِبَعْضٍ تسلسل وتسلسلت الأفكار تَتَابُعِت وَتَدَرُّجِتَ والأعداد المتسلسلة المتوالية وبالتَّسلسل : بصورة متتابعة وتسلسُل الأفكار : تناسقها وترابطها
وبالمؤلمنة ارقام ؛ حَسَابَ،دفع

richt-ung
رشد: فِي أَسْمَاءِ اللَّهِ تَعَالَى الرَّشِيدُ: هُوَ الَّذِي أَرْشَدَ الْخَلْقَ إِلَى مَصَالِحِهِمْ أَيْ: هَدَاهُمْ وَدَلَّهُمْ عَلَيْهَا ، فَعِيلٌ بِمَعْنَى م ُفْعِلٍ ، وَقِيلَ: هُوَ الَّذِي تَنْسَاقُ تَدْبِيرَاتُهُ إِلَى غَايَاتِهَا عَلَى سَبِيلِ السَّدَادِ مِنْ غَيْرِ إِشَارَةِ مُشِيرٍ وَلَا تَسْدِيدِ مُسَدِّدٍ. الر ُّشْدُ وَالرَّشَدُ وَالرَّشَادُ: نَقِيضُ الْغَيِّ. رَشَدَ الْإِنْسَانُ – بِالْفَتْحِ – يَرْشُدُ رُشْدًا – بِالضَّمِّ – وَرَشِدَ – بِالْكَسْرِ – يَرْشَدُ رَشَدًا وَر َشَادًا ، فَهُوَ رَاشِدٌ وَرَشِيدٌ ، وَهُوَ نَقِيضُ الضَّلَالِ ، إِذَا أَصَابَ وَجْهَ الْأَمْرِ وَالطَّرِيقِ. وَفِي الْحَدِيثِ: عَلَيْكُمْ بِسُنَّتِي وَسُنَّةِ الْخُلَفَاءِ الرَّاشِدِينَ مِنْ بَعْدِي ، الرَّاشِدُ اسْمُ فَاعِلٍ مِنْ رَشَدَ يَرْشُدُ رُشْدًا وَأَرْشَدْتُهُ أَنَا. يُرِيدُ بِالرَّاشِدِينَ أَبَا بَكْرٍ وَعُمَرَ وَعُثْمَانَ وَعَلِيًّا – رَحْمَةُ اللَّهِ عَلَيْهِمْ وَرِضْوَانُهُ – وَإِنْ كَانَ عَامًّا فِي كُلِّ مَنْ سَارَ سِيرَتَهُمْ مِنَ الْأَئِمَّةِ. وَرَشِدَ أَمْرَهُ: رَشِدَ فِيهِ ، وَقِيلَ: إ ِنَّمَا يُنْصَبُ عَلَى تَوَهُّمِ رَشَدَ أَمْرَهُ ، وَإِنْ لَمْ يُسْتَعْمَلْ هَكَذَا. وَنَظِيرُهُ: غَبِنْتَ رَأْيَكَ وَأَلِمْتَ بَطْنَكَ وَوَفِقْتَ أَمْرَكَ وَب َطِرْتَ عَيْشَكَ وَسَفِهْتَ نَفْسَكَ. وَأَرْشَدَهُ اللَّهُ وَأَرْشَدَهُ إِلَى الْأَمْرِ وَرَشَّدَهُ: هَدَاهُ. وَاسْتَرْشَدَهُ: طَلَبَ مِنْهُ الرُّشْدَ. وَيُقَ الُ: اسْتَرْشَدَ فُلَانٌ لِأَمْرِهِ إِذَا اهْتَدَى لَهُ ، وَأَرْشَدْتُهُ فَلَمْ يَسْتَرْشِدْ. وَفِي الْحَدِيثِ: وَإِرْشَادُ الضَّالِّ أَيْ: هِدَايَتُهُ الطَّرِ يقَ وَتَعْرِيفُهُ. وَالرَّشَدَى: اسْمٌ لِلرَّشَادِ. وَإِذَا أَرْشَدَكَ إِنْسَانُ الطَّرِيقِ فَقُلْ: لَا يَعْمَ عَلَيْكَ الرُّشْدَ. قَالَ أَبُو مَنْصُورٍ: وَمِنْهُمْ مَنْ جَعَلَ رَشَدَ يَرْشُدُ وَرَشِدَ يَرْشَدُ بِمَعْنًى وَاحِدٍ فِي الْغَيِّ وَالضَّلَالِ. وَالْإِرْشَادُ: الْهِدَايَةُ وَالدَّلَالَةُ. وَالرَّشَدَ ى: مِنَ الرُّشْدِ ، وَأَنْشَدَ الْأَحْمَرُ؛لَا نَزَلْ كَذَا أَبَدًا نَاعِمِينَ فِي الرَّشَدَى؛وَمِثْلُهُ: امْرَأَةٌ غَيْرَى مِنَ الْغَيْرَةِ وَحَيْرَى مِنَ التَّحَيُّرِ. وَقَوْلُهُ تَعَالَى: يَاقَوْمِ اتَّبِعُونِ أَهْدِكُمْ سَبِيلَ الرَّشَادِ أَيْ: أَهْدِكُمْ سَبِيلَ الْقَصْدِ سَبِيلَ اللَّهِ وَأُخْرِجُكُمْ عَنْ سَبِيلِ فِرْعَوْنَ. وَالْمَرَاشِدُ: الْمَقَاصِدُ وبالمؤلمنة اتجاه،جهة، وجهة،ناحية

rich-tig
رشد وبالمؤلمنة صحيح

richt-igmass
رشد وبالمؤلمنة قياس ، معيار

spinat
سبانخ وبالمؤلمنة سبانخ

samml-ung
زَمَلَ يَزْمِلُ وَيَزْمُلُ زِمَالًا: عَدَا وَأَسْرَعَ مُعْتَمِدًا فِي أَحَدِ شِقَّيْهِ رَافِعًا جَنْبَهُ الْآخَرَ ، وَكَأَنَّهُ يَعْتَمِدُ عَلَى رِجْلٍ وَ احِدَةٍ
وَأَخَذَ الشَّيْءَ بِزَمَلَتِهِ وَأَزْمَلِهِ وَأَزْمُلُهُ وَأَزْمَلَتِهِ أَيْ بِأَثَاثِهِ. وَتَرَكَ زَمَلَةً وَأَزْمَلَةً وَأَزْمَلًا أَيْ عِيَالًا. ابْنُ الْأَعْرَابِيِّ: خَلَّفَ فُلَانٌ أَزْمَلَةً مِنْ عِيَالٍ ؛ وَأَنْشَدَ؛نَسَّى غُلَامَيْكَ طِلَابَ الْعِشْقِ زَوْمَلَةٌ ، ذَاتُ عَبَاءٍ بُرْقُ؛وَيُقَالُ: عِيَالَاتٌ أَزْمَلَةٌ أَيْ كَثِيرَةٌ ، أَبُو زَيْدٍ: خَرَجَ فُلَانٌ وَخَلَّفَ أَزْمَلَةً وَخَرَجَ بِأَزْمَلَةٍ إِذَا خَرَجَ بِأَهْلِهِ وَإِبِلِهِ وَغَنَمِهِ وَلَمْ يُخَلِّفْ مِنْ مَالِهِ شَيْئًا وَأَخَذَ الشَّيْء َ بِأَزْمَلِهِ أَيْ كُلَّهُ. وَازْدَمَلَ فُلَانٌ الْحِمْلَ إِذَا حَمَلَهُ ، وَالِازْدِمَالُ احْتِمَالُ الشَّيْءِ كُلِّهِ بِمَرَّةٍ وَاحِدَةٍ ، وَازْدَمَلَ الشّ َيْءَ احْتَمَلَهُ مَرَّةً وَاحِدَةً ، وَالزِّمْلُ عِنْدَ الْعَرَبِ الْحِمْلُ: وَازْدَمَلَ افْتَعَلَ مِنْهُ ، أَصْلُهُ ازْتَمَلَهُ فَلَمَّا جَاءَتِ التَّاءُ بَع ْدَ الزَّايِ جُعِلَتْ دَالًا. وَالزَّمَلُ: الرَّجَزُ ؛ قَالَ؛لَا يُغْلَبُ النَّازِعُ مَا دَامَ الزَّمَلْ إِذَا أَكَبَّ صَامِتًا فَقَدْ حَمَلْ؛يَقُولُ: مَا دَامَ يَرْجُزُ فَهُوَ قَوِيٌّ عَلَى السَّعْيِ ، فَإِذَا سَكَتَ ذَهَبَتْ قُوَّتُهُ ؛ قَالَ ابْنُ جِنِّي: هَكَذَا رُوِّينَاهُ عَنْ أَبِي عَمْرٍو الزَّمَلُ ، بِالزَّايِ الْمُعْجَمَةِ ، وَرَوَاهُ غَيْرُهُ الرَّمَلُ ، بِالرَّاءِ أَيْضًا غَيْرَ مُعْجَمَةٍ ، قَالَ: وَلِكُلِّ وَاحِدٍ مِنْهُمَا صِحَّةٌ فِي طَرِ يقِ الِاشْتِقَاقِ ، لِأَنَّ الزَّمَلَ الْخِفَّةُ وَالسُّرْعَةُ وَكَذَلِكَ الرَّمَلُ بِالرَّاءِ أَيْضًا ، أَلَا تَرَى أَنَّهُ يُقَالُ: زَمَلَ يَزْمُلُ زِمَالًا إ ِذَا عَدَا وَأَسْرَعَ مُعْتَمِدًا عَلَى أَحَدِ شِقَّيْهِ ، كَأَنَّهُ يَعْتَمِدُ عَلَى رِجْلٍ وَاحِدَةٍ ، وَلَيْسَ لَهُ تَمَكُّنُ الْمُعْتَمِدِ عَلَى رِجْلَيْهِ جَمِيعًا ، وَالزِّمَالُ مَشْيٌ فِيهِ مَيْلٌ إِلَى أَحَدِ الشِّقَّيْنِ ، وَقِيلَ: هُوَ التَّحَامُلُ عَلَى الْيَدَيْنِ نَشَاطًا ؛ قَالَ مُتَمَّمُ بْنُ نُوَيْرَةَ؛فَهْيَ زَلُوجٌ وَيَعْدُو خَلْفَهَا رَبِذٌ فِيهِ زِمَالٌ ، وَفِي أَرْسَاغِهِ جَرَدُ.؛ابْنُ الْأَعْرَابِيِّ: يُقَالُ: لِلرَّجُلِ الْعَالِمِ بِالْأَمْرِ هُوَ ابْنُ زَوْمَلَتِهَا أَيْ عَالِمُهَا. قَالَ: وَابْنُ زَوْمَلَةٍ أَيْضًا ابْنُ الْأَمَةِ. وَزَامِلُ وَزَمْلٌ وَزُ مَيْلٌ: أَسْمَاءُ ، وَقَدْ قِيلَ: إِنَّ زَمْلًا وَزُمَيْلًا هُوَ قَاتِلُ ابْنِ دَارَةَ وَإِنَّهُمَا جَمِيعًا اسْمَانِ لَهُ. وَزُمَيْلُ بْنُ أُمِّ دِينَارٍ: مِنْ شُعَرَائِهِمْ. وَزَوْمَلٌ: اسْمُ رَجُلٍ ، وَقِيلَ: اسْمُ امْرَأَةٍ أَيْضًا. وَزَامِلٌ: فَرَسُ مُعَاوِيَةَ بْنِ مِرْدَاسٍ.وزَمَّلَهُ بِثَوْبِهِ أَوْ فيهِ”: لَفَّهُ كانَ زِمْلَهُ خِلالَ رِحْلَتِهِ على الدَّابَّةِ ويُقال: أخذ الشيء بزمَلَتِه: كلّه وبالمؤلمنة مجموعة، تجمع

sammel-n
زمل وبالمؤلمنة جمع

sanier-ung
سنر: السَّنَرُ: ضِيقُ الْخُلُقِ. وَالسُّنَّارُ وَالسِّنَّوْرُ: الْهِرُّ ، مُشْتَقٌّ مِنْهُ ، وَجَمْعُهُ السَّنَانِيرُ ، وَالسِّنَّوْرُ: أَصْلُ الذَّنَبِ ، عَنِ الرِّيَاشِيِّ. وَالسِّنَّوْرُ: فَقَارَةُ عُنُقِ الْبَعِيرِ ؛ قَالَ؛بَيْنَ مَقَذَّيْهِ إِلَى سِنَّوْرِهِ ابْنُ الْأَعْرَابِيِّ: السَّنَانِيرُ عِظَامُ حُلُوقِ الْإِبِلِ ، وَاحِدُهَا سِنَّوْرٌ ، وَالسَّنَانِيرُ: رُؤَسَاءُ كُلِّ قَبِيلَةٍ ، الْوَاحِدُ سِنَّوْرٌ ، وَالسِّنَّوْرُ: السَّيِّدُ وَالسَّنَوَّرُ جُمْلَةُ السِّلَاحِ ، وَخَصَّ بَعْضُهُمْ بِهِ الدُّرُوعَ. أَبُو عُبَيْدَةَ: السَّنَوَّرُ الْحَدِيدُ كُلُّهُ ، وَقَالَ الْأَصْمَعِيُّ: السَّنَوَّرُ مَا كَانَ مِنْ حَلَقٍ ، يُرِيدُ الدُّرُوعَ ؛ وَأَنْشَدَ؛سَهِكِينَ مِنْ صَدَأِ الْحَدِيدِ كَأَنَّهُمْ تَحْتَ السَّنَوَّرِ جُبَّةُ الْبَقَّارِ؛وَالسَّنَوَّرُ: لَبُوسٌ مِنْ قِدٍّ يُلْبَسُ فِي الْحَرْبِ كَالدِّرْعِ ؛ قَالَ لَبِيدٌ يَرْثِي قَتْلَى هَوَازِنَ
وَجَاءُوا بِهِ فِي هَوْدَجٍ وَوَرَاءَهُ كَتَائِبُ خُضْرٌ فِي نَسِيجِ السَّنَوَّرِ وبالمؤلمنة تعزيز ، بناء، اعادة تطوير

durch
درج: دُرَجُ الْبِنَاءِ وَدُرَّجُهُ ، بِالتَّثْقِيلِ: مَرَاتِبُ بَعْضُهَا فَوْقَ بَعْضٍ ، وَاحِدَتُهُ دَرَجَةٌ وَدُرَجَةٌ مِثَالُ هُمَزَةٍ ، الْأَخِيرَةُ عَنْ ثَعْلَبٍ.؛وَالدَّرَجَةُ: الرِّفْعَةُ فِي الْمَنْزِلَةِ.؛وَالدَّرَجَةُ: الْمِرْقَاةُ.؛وَالدَّرَجَةُ وَاحِدَةُ الدَّرَجَاتِ ، وَهِيَ الطَّبَقَاتُ مِنَ لْمَرَاتِبِ.؛وَالدَّرَجَةُ: الْمَنْزِلَةُ ، وَالْجَمْعُ دَرَجٌ.؛وَدَرَجَاتُ وَدَرَجَ الشَّيْءَ فِي الشَّيْءِ يَدْرُجُهُ دَرْجًا ، وَأَدْرَجَهُ: طَوَاهُ وَأَدْخَلَهُ.؛وَيُقَالُ لِمَا طَوَيْتَهُ: أَدْرَجْتُهُ لِأَنَّهُ يُطْوَى عَلَى وَجْهِهِ.؛وَأَدْرَجْتُ الْكِتَابَ: طَوِيَّتُهُ.؛وَرَجُلٌ مِدْرَاجٌ: كَثِيرُ الْإِدْرَاجِ لِلثِّيَابِ.؛وَالدَّرْجُ: الَّذِي يُكْتَبُ فِيهِ ، وَكَذَلِكَ الدَّرَجُ ، بِالتَّحْرِيكِ. يُقَالُ: أَنْفَذْتُهُ فِي دَرْجِ الْكِتَابِ أَيْ فِي طَيِّهِ.؛وَأَدْرَجَ الْكِتَابَ فِي الْكِتَابِ: أَدْخَلَهُ وَجَعَلَهُ فِي دَرْجِهِ أَيْ فِي طَيِّهِ.؛وَدَرْجُ الْكِتَابِ: طَيُّهُ وَدَاخِلُهُ, وَفِي دَرْجِ الْكِتَابِ كَذَا وَكَذَا مَدْرَجُ الرِّيحِ: مِنْ الشُعَرَاء، سُمِّيَ بِهِ لِبَيْتٍ ذُكِرَ فِيهِ مَدْرَجُ الرِّيحِ وبالمؤلمنة اجتاز،خرق، مرق،عبر،بواسطة،خلال

Katal-og
كتل: اللَّيْثُ: الْكُتْلَةُ أَعْظَمُ مِنَ الْخُبْزَةِ وَهِيَ قِطْعَةٌ مِنْ كَنِيزِ التَّمْرِ. الْمُحْكَمُ: الْكُتْلَةُ مِنَ الطِّينِ وَالتَّمْرِ وَغَيْرِهِمَا مَا جُمِعَ, قَال َ؛وَبِالْغَدَاةِ كُتَلَ الْبَرْنِجِّ؛أَرَادَ الْبَرْنِيَّ. الصِّحَاحُ: الْكُتْلَةُ الْقِطْعَةُ الْمُجْتَمِعَةُ مِنَ الصَّمْغِ. وَالْمُكَتَّلُ: الشَّدِيدُ الْقَصِيرُ. وَرَأْسٌ مُكَتَّلٌ: مُجَمَّ عٌ مُدَوَّرٌ. وَالْكُتْلَةُ: الْفِدْرَةُ مِنَ اللَّحْمِ. وَكَتَّلَهُ: سَمَّنَهُ, عَنْ كُرَاعٍ. وَرَجُلٌ مُكَتَّلٌ وَذُو كَتَلٍ وَذُو كَتَالٍ: غَلِيظُ الْجِسْمِ. وَالْكَتَالُ: الْقُوَّةُ والكتال قِطْعَةُ مِن الشَّيْءِ يَجْتَمِعُ بَعْضُها فَوْقَ بَعْضٍ وكَتِلَ الشَّيْءُ”: تَلَزَّقَ، تَلَزَّجَ وَكَتِلَتْ ، بِالنُّونِ وَاللَّامِ ، إِذَا لَزِجَتْ. وَكَتِلَ الشَّيْءُ ، فَهُوَ كَتِلٌ: تَلَزَّقَ وَتَلَ زَّجَ ، قَالَ؛وَفِي مَرَاغٍ جِلْدُهَا مِنْهُ كَتِلْ؛قَالَ: وَقَدْ تَكُونُ لَامُ كَتِلَ بَدَلًا مِنْ نُونِ كَتِنَ ، وَهُمَا بِمَعْنًى وَاحِدٍ.وبالمؤلمنة قائمة ، دليل، فهرس،جدول،مجموعة ضخمة

gratis
قرت: قَرَتَ الدَّمُ يَقْرِتُ ، وَيَقْرُتُ قَرْتًا وَقُرُوتًا وَقَرِتَ: يَبِسَ بَعْضُهُ عَلَى بَعْضٍ أَوْ مَاتَ فِي الْجُرْحِ ، وَأَنْشَدَ الْأَصْمَعِيُّ لِلنَّمِرِ بْنِ تَوْلَبٍ؛يُشَنُّ عَلَيْهَا الزَّعْفَرَانُ كَأَنَّهُ دَمٌ قَارِتٌ تُعْلَى بِهِ ، ثُمَّ تُغْسَلُ؛وَدَمٌ قَارِتٌ: قَدْ يَبِسَ بَيْنَ الْجِلْدِ وَاللَّحْمِ. وَقَرِتَ الظُّفْرُ: مَاتَ فِيهِ الدَّمُ. وَقَرِتَ جِلْدُهُ: اخْضَرَّ عَنِ الضَّرْبِ. وَمِسْكٌ قَارِتٌ وَقَرَّاتٌ: وَهُوَ أَجَفُّ الْمِسْكِ وَأَجْوَدُهُ قَالَ؛يُعَلُّ بِقَرَّاتٍ مِنَ الْمِسْكِ فَاتِقِ؛أَيْ: مَفْتُوقٍ أَوْ ذِي فَتْقٍ. وَقَرِتَ وَجْهُهُ: تَغَيَّرَ. وَقَرَتَ قُرُوتًا: سَكَتَ ، وَمِنْهُ قَوْلُ تُمَاضِرَ امْرَأَةِ زُهَيْرِ بْنِ جَذِيمَةَ لِأَخِيهَا الْحَرْثِ: إِنَّهُ لَيَرِيبُنِي اكَتِبَانَاتُكَ وَقُرُوتُكَ وبالمؤلمنة مجاني

schön
شنن: الشَّنُّ وَالشَّنَّةُ: الْخَلَقُ مِنْ كُلِّ آنِيَةٍ صُنِعَتْ مِنْ جِلْدٍ ، وَجَمْعُهَا شِنَانٌ. وَحَكَى اللِّحْيَانِيُّ: قِرْبَةٌ أَشْنَانٌ ، كَأَنَّهُمْ جَعَلُوا كُلَّ جُزْءٍ مِنْهَا شَنًّا ثُمَّ جَمَعُوا عَلَى هَذَا ، قَالَ: وَلَمْ أَسْمَعْ أَشْنَانًا فِي جَمْعِ شَنٍّ إِلَّا هُنَ ا. وَتَشَنَّنَ السِّقَاءُ وَاشْتَنَّ وَاسْتَشَنَّ: أَخْلَقَ. وَالشَّنُّ: الْقِرْبَةُ الْخَلَقُ وَالشَّنَّةُ أَيْضًا قَالَ؛لَقِيَتْ شَنٌّ إِيَادًا بِالْقَنَا طَبَقًا وَافَقَ شَنٌّ طَبَقَهْ؛وَقِيلَ: شَنٌّ قَبِيلَةٌ كَانَتْ تُكْثِرُ الْغَارَاتِ ، فَوَافَقَهُمْ طَبَقٌ مِنَ النَّاسِ فَأَبَارُوهُمْ وَأَبَادُوهُمْ ، وَرُوِيَ عَنِ الْأَصْمَعِيِّ: كَانَ لَهُمْ وِعَاءٌ مِنْ أَدَمٍ فَتَشَنَّنَ عَلَيْهِمْ فَجَعَلُوا لَهُ طَبَقًا فَوَافَقَهُ ، فَقِيلَ: وَافَقَ شَنٌّ طَبَقَهُ. وَشَنٌّ: اسْمُ رَجُلٍ. وَفِي الْمَثَلِ: يَحْمِلُ شَنٌّ وَيُفَدَّى لُكَيْزٌ. وَالشِّنْشِنَةُ: الطَّبِيعَةُ وَالْخَلِيقَةُ وَالسَّجِيَّةُ وَقَالَ غَيْرُ وَاحِدٍ: الشِّنْشِنَةُ الطَّبِ يعَةُ وَالسَّجِيَّةُ ، فَأَرَادَ عُمَرُ إِنِّي أَعْرِفُ فِيكَ مَشَابِهَ مِنْ أَبِيكَ فِي رَأْيِهِ وَعَقْلِهِ وَحَزْمِهِ وَذَكَائِهِ وبالمؤلمنة جميل ، ظريف، انيق،رائع

شاهد أيضاً

هايل علي المذابي: كلمة السر!!

الحياة مواقف، ولكل موقف ثمة كلمة سر، قلة قليلة فقط من يعرفونها، إنها معرفة غير …

عبد الرضا حمد جاسم: لنفكر قبل ان نصرخ… ماكرون والرسوم المسيئة (5)

مقدمة: [حال المسلمين اليوم وردودهم حال ترجمتهم للنص البليغ الحكيم العظيم:[…سيماهم في وجوههم من أثر …

فاروق مصطفى: ما رواه الصباح عن الشعر الماطر في القلب

  احب الاصغاء الى الشعر , واحب استظهاره وانشاده , وبالرغم من تشربه بعشرات الحكايات …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *