د. ابراهيم احمد سمو : كتاباتي صرخة في محاولة لإثبات (ألانا) في خدمة (الآخر)

كتاباتي صرخة في محاولة لإثبات (ألانا) في خدمة (الآخر)

بقلم: د. ابراهيم احمد سمو
دهوك/ كوردستان العراق

بمناسبه قدوم الشاعر و المترجم الكبير بدل رڤو إلى كوردستان و حله ضيفا علينا فجاءتنا هذه الكتابه لمن يكتب و أهميه الكتابه

ان تكون كاتبا يعني ان تقول شيئا عاديا بطريقة غير عادية … ان تكون كاتبا يعني انك ان تتحدث عن قلة الأدب بأدب وان تنمو مثل شجرة لا تكترث للحائط.

للكتابة معوقات عدة لم يقم بالكتابة الا من عاش صراع من اجل التقدم والتطور . صراع ضد الجهل والجهلاء … اردت في هذه الكتابة الجواب بصمت على من ادعى يوما أين نحن والأدب . هنالك شكلان أساسيان للإنسان في ان يظهر أولا ان تتحدث كثيرا فتضيع ما كنت تتحدث عنه بمجرد موت الإنسان بالعامية ( تظل سوالف عمو فلان ) والثاني هو ان تكتب ما عندك في كتاب وسيظل هذا الإنسان باقيا والى الأبد خالدا لا يدخل إلى قاموس النسيان وحاولنا ان نكون من النوع الثاني من البشر نستفيد ويستفاد منا الأجيال ورغم التأكيد على أهمية الأخذ بنظر الاعتبار على الجانب الايماني من الإنسان لكن هذا لا يعني اننا نترك الجانب الآخر من الإنسان

. ويمكن ان نحدد أربعة جوانب في الكتابة ، الطريقة التي نفكر بها والثاني الإنارة في شرح المفردة اللغوية وتخصيص جل اهتمامنا في ان تكون مادة للعيش بحياة كريمة والرابع هي ان تتماشى كتاباتنا مع قواعد اللعبة في الحياة الاجتماعية دون جرح لكرامة الإنسان ويتضح مما سبق ان الإنسان لا يستطيع ان يعيش في معزل من العلم والمعرفة بين الإنسان وأخيه في المؤانسة الإنسان ونفسه. وبدون الآخر من الإنسان لا يتحقق وجوده كإنسان وبالناس تحدد كثيرا من سلوكيات الفرد . وكل هذا يقع ضمن محاولات إثبات الإنسان المختلف من (الآخر ) وحيث لا أنا ولا الآخر نستطيع ان نعيش بدون الآخر . كتاباتي صرخة في محاولة لإثبات (ألانا) في خدمة ( الاخر ) كم من الأمور تقدم إليك على طبق من فضة وذهب لتحمل داخلك بكل بساطة هذا مقبول من اجل العيش بكرامة في حالة ان تقنع نفسك بانك تعيش لفترة وتموت دون الأخذ بالنظر ماذا تترك من ورائك . غير الجاه والمال أما الاسم يا اخوان بدون عمل فيه فائدة المجتمع سيظل في وادي النسيان والى الأبد. والعلاقة بين الإنسان والعلم لا تكتمل الا بحضور العنصر الثالث الا وهو المجتمع وبدونه ستظل أنت والعلم على رفوف تأكلكم الجرذان والتراب. ولا ننسى بان الكتابة دائما وأبداً تعتمد بالملاحظة على وجود دافع لدى الفرد لتعلم نمط سلوكي معين هو كيف لكتاباتك ان تأخذ مجراها دون ان تكون كلماتك في خدمة الإنسان ويجب ان يكون هنالك تفاعل مباشر وغير مباشر في الكتابة. كل جديد يأتي بجديد من الأفكار لما بعد الكتابة.

شاهد أيضاً

الصراع في رحلة البرزخ
مادونا عسكر/ لبنان

تتوجّه هذه القراءة نحو قصيدة “البرزخ” للشّاعر الفلسطينيّ كميل أبو حنيش، متّخذة من “البرزخ” والبرزخيّة …

د. وليد العرفي: تقنيَّات أسلوبيَّة في الومضة الشَّعريَّة

يُحاول الشاعر: شوقي مسلماني أن يُقدّم الشعر في إطار فلسفي يُوجّه سمت بوصلته إلى العقل …

الحركتان الخارجية والداخلية في قصة “صعلوك” لنازك ضمرة د. أفنان القاسم

التحليل سيقارب نقدي المنقود ليس تبعًا لما تقترحه المعاني التي تمتلئ به، لسبب بسيط ألا …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *