د. حميد نعمة عبد : حقائب حزينة

حقائب حزينة
…………

الحزن ينبض
والضجر يتربع على القلب
صرتي تنام بين أكتافي كالعجائز
وصوتي الذي طالما اختلط بالثغاء
يغفو على شفاهي كالأطفال
لم تزل قبلات أمي
تتأرجح على راسي
وصور الزقاق تتقافز في عيوني المذعورة
رجال المحطة لايعبأون بكلمات الوداع
فالقلوب التي ترتعش
خلف الاسوار
لاتعنيهم
والدموع التي تهطل
ليس لها الا لون الماء
والكحل النازف
يحمل لونا مبهما وكئيبا
وانا ياحبيبتي
منزو في ركن قصي
ارتشف وجهك وجدائلك
واتحسس الجدران الباردة.
كل الجدران ….
تشع بردا وضجرا
جدارالملح الذي ينتصب في قلبي
ينزف وجه حارتي
والبركان الذي يذيب أحشائي
هو بقايا فرح مغتصب
راسي يا حبيبتي يدور
بين وجهك
والازقة
واشجاري
وعصافيرها الجذلة
ويتساءل
أما زالت تلك العصافير
تتقافز فوق اشجاري الضاحكة
أم أن العواصف المجنونة
قد ذهبت بسيقانها الدقيقة
وأجنحتها المرهفة؟
…………….

شاهد أيضاً

الرجل موسم
كمالا ثريّا
ترجمة نزار سرطاوي

الرجل موسم، وأنت الخلود، ومن أجل أن تعلمني هذا تركتَني أقذف بشبابي مثل القطع النقدية …

مُعَلَّقَاتِي الْمِائَةْ {12} مُعَلَّقَةٌ لِحَبِيبَتِي
الشاعر والروائي/ محسن عبد المعطي محمد عبد ربه

1- كَيْفَ الْوُصُولُ إِلَى الْمَكْنُونِ فِي فِيهَا=شَهْدِ الرِّضَابِ وَقَدْ أَمْعَنْتُ أُغْوِيهَا؟!!! 2- رَكْضُ الْخَيَالِ وَقَدْ …

مسرحية من فصل واحد
الضباب يقـــظ
بيات مرعي

الشخصيات الآخر ساعي البريد ( كم من عزيز أذل الموت مصرعه كانت على رأسه الرايات …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *