تابعنا على فيسبوك وتويتر

*عن موقع “ناس”

اغتال مسلحون في محافظة كربلاء، السبت، الكاتب والروائي العراقي علاء مشذوب امام داره، فيما تفيد المعلومات الاولية بأن 13 رصاصة اخترقت جسد مشذوب ادت إلى وفاته على الفور.

وفيما لم تعلق القوات الأمنية حتى الآن على الحادثة، يروي نشطاء وأدباء رافقوا الأديب قبل مقتله تفاصيل ساعاته الاخيرة، ويقول أحد الكتاب في حديث لـ “ناس” مشترطاً عدم كشف اسمه، إنه “كان برفقة مشذوب قبل فترة قصيرة من الاعلان عن مقتله، حيث اجتمع مع مجموعة من الكتاب والصحفيين كما هي العادة في إحدى الملتقيات، حتى قرر مشذوب المغادرة إلى منزل الذي يقع بالقرب من مركز المدينة القديمة”

ويضيف الكاتب في حديثه “صُعقنا بخبر مقتل مشذوب، كان كاتباً جريئاً وشجاعاً واسماً عراقياً قبل أن يكون كربلائياً، وقد اشتهر بأحاديثه الجريئة، إلا أننا لا نعرف حتى الآن ماهي ملابسات مقتله، لقد انتقلنا فور سماعنا الخبر إلى الطب العدلي، وهناك ابلغونا أن 13 رصاصة اخترقت جسد الروائي من مسافة قريبة، وفي وقت مبكر من المساء”

وغطت ملامح الكاتب والروائي علاء مشذوب, وجه موقع التواصل الاجتماعي فيسبوك في العراق بعد شيوع نبأ مقتله فيما تناقل رواد موقع التواصل الاجتماعي –بحزن وغضب – خبر مقتله وصوراً للكاتب.

وفي وقت لاحق أصدرت شرطة كربلاء بياناً دعت فيه المواطنين والصحفين إلى عدم عرقلة مسار التحقيقات، متوعدة “بالضرب بيد من حديد” والكشف عن تفاصيل الجريمة فور توفرها.

وحصل “ناس” في وقت مبكر من فجر الأحد (3 شباط 2019) على الصور الاولى لموقع العملية التي أودت بحياة الكاتب علاء مشذوب، فيما كشف عضو مرصد الحريات الصحفية في كربلاء تفاصيل جديدة.


ملاحظة : الآراء الواردة في النصوص والمقالات لا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع.

شاهد جميع مقالات
بواسطة :

مقالات ذات صلة

التعليقات

تعليق واحد لـ “تفاصيل اغتيال الكاتب علاء مشذوب في كربلاء: 13 رصاصة أنهت مسيرة “الأديب الجريء””

  1. ِعلي الكندي يقول :

    رصاصة صامتة .. رصاصة صارخة
    ما بين كامل شياع و علاء مشذوب رسائل موت مؤجل
    لماذا يعيد التأريخ نفسه ؟ و لأية اهداف غامضة لا يهدأ دوران عجلة الزمن ؟
    قال احد الشعراء قديما ً …
    مشيناها خطىً كُتِبَتْ علينا
    و من كُتِبَتْ عليه خطىً .. مشاها
    هل كان ذلك الشاعر المسكون بالفجيعة يقصدكما ايها الغائبَين – الحاضِرَين ؟
    و علامَ هذا الموت المجاني الذي انهمر علينا مذ ابصرنا النور , و لا زال سارياً و بـ ( نجاح ساحق ) ؟
    …..
    قبل رحيل علاء مشذوب بلحظات / بأيام / بسنين / بقرونٍ مجدبة كالحة الوجوه .. تسللت رصاصات دنيئة صامتة لتذبح رمز الجمال في مسرح الجمال ظهيرة نهايات آب الحاقدة الهجير , في عام ٍ تخلى عن الأزمنة كلها .. هكذا سافر كامل شياع مصطحبا معه آمالا ً كبارا ً ترسم للوطن الذبيح صورا تضج بالفرح و الموسيقا , تك الصور التي لم يتسنّ له مشاهدتها او سماع موسيقاها لأن تلك الرصاصات الدنيئة قد سرقتها..
    بعد سفر كامل شياع بدقائق / بنهارات / بليال / بأسابيع / بشهورٍ حبلى بالوجع الرافديني المتأصل في عمقنا التأريخي المخبوء بين طيات و تلافيف العقل الجمعي .. نهقت رصاصات صارخة حاقدة لتقطع طريق عودة علاء مشذوب الى مأواه و تحول بينه و بين من احبهم سواء في مسكنه الصغير او في عالمه الكبير , كانت رصاصات وقحة جدا لأنها أتته صارخة دون وجل من رقيب او خوف من متصدي ليغادرنا علاء الذبيح ناسياً او متناسياً انه على موعد مع معرض الكتاب الدولي ..
    ….
    لم يُبق ِ قوس الصبر منزع
    و الدمع في ذكراه منبع
    فعلام نخفي حزننا
    و الموت في الطرقات يرتع

    مرثية كامل شياع للفنان جعفر حسن
    https://youtu.be/jbyuKTJICVI?t=314

    علي الكندي

إكتب تعليقك

إسمك الكريم * رابط موقعك "اتركه فارغا اذا لم تمتلك واحداً"