تابعنا على فيسبوك وتويتر

ينامُ الشعرُ في عينيَّ
_______________
أخبرتني النوارسُ المهاجرةُ من عينيكَ
أنَّ الحبَّ كالنهرِ لا يعذبُ حتى يتجدَّدَ
و كالشَّمسِ تُودعُ الدُّنا لتشرقَ
و كالعصافيرِ تهاجرُ كلَّ ضيقٍ لتشدوَ
و أنَّ الربيعَ من رحم الشتاءِ يولدُ
كما تنبئني مراكبُ الهوى
أنَّ البقاءَ في البحرِ
مضنٍ ، مضنٍِ
فكلُّ حسناءَ التجأتْ إليكَ
أمواجكَ عليها تجني
وكلُّ نجمةٍ تتأوَّج شرفاتُكِ تأفلُ
وكلَّ نخلةٍ تغرسُ الضياءَ في ليلكَ تذبلُ
تزرعُ الوصالِ و الغيابَ تحصدُ
مهلاً أيها البحرِ لاتعجبُ
كيف لا يدنو مني خريفٌ ؟
أو كيف لا يجفُّ نبعٌ في وريدي ؟
من سحبكَ الطَّافرةِ سأملأ دناني
ومن مواعيدِ الشَّوقِ سأعجنُ قمحَ الذِّكرياتِ
سآخذ من رمالكَ قبضةً
ومن فوحِ وردكَ غمرةً
أنثرها بأرضي
لتورقَ زروعكَ بقلبي
مهما ابتعدتُ
وينامَ الشعرُ في عينيّ
————–
مرام عطية


ملاحظة : الآراء الواردة في النصوص والمقالات لا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع.

شاهد جميع مقالات
بواسطة :

مقالات ذات صلة

التعليقات

إكتب تعليقك

إسمك الكريم * رابط موقعك "اتركه فارغا اذا لم تمتلك واحداً"