سلام الشماع: من يوميات ثورة العراق: أين أنتم أيها المثقفون العراقيون؟

افتحوا عيونكم: أدري أن المؤامرة كبيرة جداً.. شيطانية جداً.. خبيثة جداً.. يصعب فهمها على الجهلة والأغبياء، ولكن من قال إنها أكبر من العراق والعراقيين.. من قال إنها فوق مستوى العراقيين وفهمهم؟..
أود أن أوجه عتباً إلى مثقفي العراق الذين لم نسمع أصواتهم إلى الآن على الرغم مما مر به العراق من محن، ومثقفو العراق كثرة، دعك من القلة التي استبدلت وطنها والوفاء لشعبها بالدولار، فهؤلاء سقط المتاع.
العراق، اليوم، يمر بمرحلة مفصلية حرجة من تاريخه سيكون لها ما بعدها فإذا لم ترتفع أصواتكم، اليوم، يا مثقفي العراق الصامتين فمتى سنسمعها؟
إذا أعطيتني كأس ماء وأنا وسط النهر فإنك لم تسد إلي خيراً، لكن فضلك والخير سيبدو عندما تقدم إلي هذا الكأس نفسه وأنا وسط صحراء بيداء محلاء جرداء، وشعبكم اليوم بحاجة إلى أصواتكم فلا تبخلوا بها عليه وذلك واجب كل مثقف تجاه شعبه..

تعليقات الفيسبوك

شاهد أيضاً

| نــجـيب طــلال : مــن وحْـــي الهــيللــــة .

ترددت بين الكتابة واللاكتابة ،لهاته المقالة ، وذلك من خلال السؤال: ما أهمية إحساسات خاصة؛ …

| زياد جيوسي : المعاناة والحزن لدى المرأة في عيون مها “الجزء الأول”.

  “عيون مها” معرض تشكيلي ضخم من حيث عدد اللوحات كان باكورة المعارض التشكيلية التي …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.