حنان جميل حنا : غرور ألداء

غرور ألداء
حنان جميل حنا
كم سخرت منا الحياة !
حين ينهش الألم بأنيابه الثقيلة
أجسادنا
بوخزه الخبيث
نتجرع كأسه
يتلصص خلف الستائر الصيفية
يتخفى بجبنه
وفِي مفترق الطرق
ينتظر بمكره
ليقتنص لحظات الفرح
بتمعن يتأهب لترحي
هازئا ببراعم ربيعي
يفتك بها بعد حين
عاتيا عنيفا
يدعوا بخبث هيمنة الرياح
ليكسر وفرة السنابل
اليانعة في شتاء روحي
ما لك يا داء بحاجات حقلي ..
هل ضاقت بك أطراف الفضاء
لتستبيح جناحاك لغاية ترجوها !
كمن طربت حدقتاه لطريدة شاردة بين الربوع
فأقتنصها ببأس وجشع ..
من أذنَ لك يا فارغ الروح ..
ويا عاري الغرور ..
تشتري وتقايض هباء !
وتبيع كسرعة الظباء !
ألم تبلغ كفافك بعد !!
فيا لبؤسك ..
غريبا ستبقى ..
كسيحا ستبقى

تعليقات الفيسبوك

شاهد أيضاً

| د. عادل الحنظل : معزوفة الأسى .

أيــقَـظـتُ أمسـي عَـلّـهُ يَــغــدو لا الــيــومَ بِـشْــرٌ أو غداً سَـعدُ كـيــفَ التَــمـنّي بانـفــراجِ غَـدٍ والمُـبـتَـغـىٰ …

| سعد جاسم : البكاءُ على إلهٍ مقتول .

إلهٌ طيّبٌ وبسيطٌ مثلَ رغيفٍ جنوبي وجَدْناهُ مرمياً بقسوةٍ وعُنفٍ وكراهيةٍ  في شارعٍ موحش ٍ …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *