فرات إسبر: لا أحد يقرأ الفاتحة

*شاعرة سورية مقيمة في نيوزلنده
خطوةٌ ضيّقةٌ، يعرفها التائه
كلانا جرحٌ،
يلمُّ الجروح
نجهل تاريخ احتضارنا،
سيرة بدون علامة.

امرأةٌ لا وجه لها سوى الهيام
في طرقات هائمة.

شبحُ الموت يؤرقني!
فيا سماء أطلقي سراح النجوم
عابرةٌ أنا بين الكواكب،
ألمُّ جراحها.

أي  برزخ في الأعالي ، ينتظرُ ؟
أعداد الموتى لا تحصى،
والأسرّة في النار ضيقة !
ما بين الأرض والسماء
تصعدُ جراحي
خيمة السماء مفتوحة
يمر المعزون، ولا أحد يقرأ الفاتحة.

هبي يا رياح،
ضيقة سمائي !
من يوسع الأبواب؟
يا ملاك
يا حارس الأرواح
خذ مني علامة.

شاهد أيضاً

عبد اللطيف رعري: درجة الغضب تحت الصفر

ما بوسعي الكلام منذ بداية التكميم …فلا على ألاكم حرجٌ كانت أسْناني بيضاءَ وَكان جبلُ …

من ادب المهجر: اغنية غربة على نهر مور
بدل رفو
غراتس \ النمسا

من حُمَمِ الشوق والسهر .. من فضاءات الشجن .. انبثقت اغنية بنثر العشق لحنها .. …

صهوة الجراحات
عصمت شاهين دوسكي

آه من البوح الذي يغدو بركانا آه من شوق اللقاء يتجلى حرمانا أفيضي عليً دفئا …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *