تحسين عبّاس: سهرة على ضفاف الحب ..

بينَ شَفتيكِ تنضَحُ ناهدةً لغة ُالياسمين
تـُقرِؤني
من أقاصي الجنوبِ قصيدةً
فيها كُتبتْ حكاياتُ الضياء:
أنَّ سريرة َالنساءِ زمزم ٌمن القبلاتِ
ينبعُ من ملكوت الحبِّ
ريحاناً يَعْبَقُ بالغِناء
هكذا ….
أسرابُ نظراتِكِ
ارشفتني
في مَدياتِ الدهشةِ
والمسافاتُ احْتفظَتْ بيَ عُمراً  منَ الحَنين.
إلى مُجوني لا تهربي
فأنا هَشاشة ُ حِرمان ٍ
عَبَّأها الصبرُ بالأنين
وأنتِ فراشة ٌ حالمة ٌ
أخافُ
أنْ تذوبَ في دموعيَ الحرّى بِسُكات،
خِطابُ الشِفاهِ راوَدَني مُذ كنتُ ابن العشرين مِنَ الشعر
فعتـَّقني غاية َ الأربعين
فجئتِ
تـُمارسينَ في أحلامي الليلَ
مُغْرمَة ً .. بـِعزفِيَ المُتـَمَرِّدِ
وأغنيةٍ حَمَّلتها آهاتـُنا
مِنْ مُنتدى الماء
هكذا …
رتقنا أزرارَ اللقاءِ
بعناقِ الساعاتِ الثملى بالشوق
حيثُ لا زمان ، لا مكان
سجَّل حضورَنا
واستفاق .
على روحي ذبذباتُ تأنيثكِ تمرُّ
باذخة ً وَلَهي
فائضة ً بانتباهي
مانحة ً إيّايَ
كلَّ ما أتمنـّى
مِنْ جُنون .
نحنُ حينَ نكونُ
يَتوقـَّفُ بندولُ الحِسابِ
وَتفيضُ الخَيالاتُ على أرائِكِ التيهِ
بمُزاحِ اللذةِ حينَ نتوسَّدُها
لحظة ًصوتيةً
وتبقيـنا عطاشى لَها
بعدَ كلِّ ابتسامةٍ
حتى ال ……

تعليقات الفيسبوك

شاهد أيضاً

| د. م. عبد يونس لافي : حينَ فاضَ الفُرات*.

  لِمَ يا فُراتَ الخيرِ تجري غاضِبًا؟ مهلًا ولا تغضبْ، فإنّا حائرونْ. موجاتُكَ الهَوْجاءُ  تُرْهِبُنا، …

| بدل رفو : من ادب المهجر – رسالة عتاب الى جدي.

امطرني الناي الحاناً ، يتردد صداها بين جبال الكورد.. آمالاً لعمر جمراته متوقدة .. ناي …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.