مهرجــان النــواب في سدنــي .. من عريــان الى الكاطــع
متابعة: خلود الحسناوي

مهرجــان النــواب في سدنــي .. من عريــان الى الكاطــع
متابعة: خلود الحسناوي

يقيم الصالون الثقافي في منتدى الجامعيين العراقي الأسترالي ، مهرجان مظفر النواب الثالث للشعر الشعبي ” دورة الشاعر كاظم اسماعيل الكاطع ” وذلك عصر يوم الأحد الموافق 9-12-2018 على قاعة مونمور في مدينة فيرفيلد / سدني والدعوة عامة ، وتجدر الاشارة الى ان المهرجان سيكون حافلا بالعديد من الفقرات المنوعة ومنها المسابقة السنوية للشعر الشعبي وعرض مسرحي وشهادات بحق الكاطع وقصائد من بغداد .

ويذكر ان النصوص المشاركة في المسابقة تخضع لأشراف لجنة خاصة بالشعر الشعبي وقد خصصت جوائز للنصوص الفائزة بهذه المسابقة .

وان فقرات المهرجان ستشتمل على فلم وثائقي عن شاعرنا الراحل كاظم اسماعيل الكاطع وشهادات بحقه ومشاركات شعرية من داخل استراليا وخارجها لأصوات مهمة في الساحة الشعرية ومسرحية بعنوان رثاء المطر عن نصوص الكاطع من اعداد واخراج الفنان عباس الحربي وتمثيل الفنانة فاطمة الوادي وهناك معرضا للكتاب لنخبة من الكتاب والادباء ومعرضا تشكيليا ومعرضا للأعمال اليدوية والحرف من اجل تشجيع هذا اللون من الفنون وكذلك سيتم توزيع الجوائز على الفائزين بالمسابقة بحسب تعبير الزميل الإعلامي والاديب وديع شامخ مسؤول المهرجان ورئيس تحرير مجلة النجوم بحديث له .

واشار شامخ بحديثه على ان هذا المهرجان ولد من رحم مهرجان الاهوار الذي اقمناه قبل سنوات لمناسبة ادراج اهوارنا العراقية على لائحة التراث العالمي وكان النواب هو الشاعر الاكثر جدارة بحمل اسم المهرجان للشعر الشعبي العراقي وان الدورة السابقة كانت باسم الراحل الخالد بضمائرنا الشاعر الكبير عريان السيد خلف والذي رحل الى جوار ربه الاربعاء الماضي وهذه الدورة تحمل اسم الشاعر الكبير الراحل كاظم اسماعيل الكاطع وهذا ما ارتأت اللجنة المسؤولة عن تنظيمه وهي الصالون الثقافي في منتدى الجامعيين العراقي الاسترالي ،

وبوصفي المنسق العام له ورئيس اللجنة الثقافية في المنتدى حيث حرصنا بعملنا على ان تقام مسابقة خاصة للشعر الشعبي العراقي والعربي بهذا المهرجان وقد نظمناها منذ سنتين وفيها قلادتين قلادة مظفر للشعر الشعبي العراقي والاخرى للشعر العربي .

تعليقات الفيسبوك

شاهد أيضاً

| د. خير الله سعيد : الى شهـداء مشفى ابن الخـطيب .

* الى شهـداء مشفى ابن الخـطيب : 246-   بـــين الــــوطــــــن نـحـــتــرﮒ ،،،،، وبـــيـن المشــافـي تِــشِــــــــب …

| د. خيرالله سعيد :إلـى المطـرب كـاظـم الســــاهِـر .

إلـى المطـرب كـاظـم الســــاهِـر :                                                       189-  قـــــط مـا نسـيــت العَــــهـــــد ،،،،، لا والـــــذي حــــــــــاجِــــبـــــك …

تعليق واحد

  1. محمود سعيد

    حسين سيرمك
    الرائد
    نعم هو رائد في مجالات كثيرة، رائد في تحليلاته النفسية، ورائد في أخلاقه، لأنه كان يفرض المحبة واللطف في سلوكه، ورائد في علاقته الطيبة مع معظم من كتب عنهم وهم كثر
    تعرفت إليه في سوريا، أيام كانت ملجأ للهاربين من الحرب الطائفية السائدة في العراق، وكان قلبي يمور بالخوف والقلق والرعب، فاستطعت بعد بضع دقائق من رؤيته أن أهدأ وأن أطمئن.
    لم يكن حسين يهتم إلا بالعمل الأدبي، مع وصف مختصر ما أمكان لصاحب العمل وإحاطة تامة لظروفه.
    وعندما أعلنوا وفاته لم أصدق، فمثل هذا الطبيب الأدي الإنسان لا يمكن أن يموت كما مات غيره.
    لكن هذه هي الحياة، تودّع الطيبين بسهولة لم تكن تحلم بأنها ستتحقق، وأنها ستمر مع غيرها بهدوء.
    شكرا لك من صميم القلب
    رحمك الله يا حسين وأرجو ألا تغضب مني لتقصيري لأني لا أجيد كتابة النعي.
    محمود سعيد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *