الرئيسية » حوارات » المذيع و الرائد الاعلامي “هاشم جباري” : 
السعي الحثيث لإنقاذ أرشيف جهد 30 عاما من عمر القناة الكوردية بتلفزيون كركوك
حاوره: رزكارالشواني

المذيع و الرائد الاعلامي “هاشم جباري” : 
السعي الحثيث لإنقاذ أرشيف جهد 30 عاما من عمر القناة الكوردية بتلفزيون كركوك
حاوره: رزكارالشواني

المذيع و الرائد الاعلامي  هاشم جباري 

السعي الحثيث لإنقاذ أرشيف جهد  30 عاما من عمر القناة الكوردية  بتلفزيون كركوك 

أجرى اللقاء / رزكارالشواني

هاشم عبدالله معروف الجباري – مواليد أربيل 1944 – خريج الدراسة الأعدادية الفرع العلمي ، كان  مقبولا في الكلية العسكرية و لكن أتته فرصة العمل كمذيع في تلفزيون كركوك فأختار التلفزيون : عضو الإتحاد العام للأدباء و الكتاب في العراق – عضو جمعية الثقافة الكوردية – عضو إتحاد أدباء الكورد – عضو نقابة صحفيي كوردستان – عضو إتحاد الأدباء العرب – عضو منظمة كتاب بلا حدود – عضو إتحاد الصحفيين العالميين – عضو جمعية المذيعين العراقيين – عضو إتحاد الإذاعيين و التلفزيونيين العراقيين – عضو رابطة المبدعين العراقيين للفنون الجميلة … بعد خدمة وظيفية لمدة 38 سنة في التلفزيون تم إحالته على التقاعد بناءا على طلبه حيث كان في تلك الفترة مديرا لإذاعة العراق الجديد و مدير مكتب إذاعة نوا في كركوك ..

 * متى كانت بدايات دخول الاعلامي هاشم جباري  للاذاعة والتلفزيون ؟

–  بتأريخ 1/9/1969 باشرت بصفة مذيع كوردي في تلفزيون كركوك ، و في نفس مساء مباشرتي قدمت نشرة الأخبار على الهواء دون أن تكون لي تجربة سابقة في هذا المجال و كانت دقائق صعبة مرت علي و لكنني إجتازيتها بكل نجاح

 * المذيعون الذين عاشرتهم ؟

–  عاشرت الكثير من المذيعين : من الكورد ( الشهيد جبار الجباري – المرحوم محمد أمين مراد الهموندي – شفيق رفيق – غريب بێكه ‌س – صباح موسى – رزكار شواني – عبيد رشيد ) ومن الفترة العربية ( نهاد نجيب – تحسين الهرمزي – إبراهيم إسماعيل أغا – ميسر محمد علي – خالد العيداني -إبراهيم الحلو – سعدون عباس – ليث شاكر ) ومن التركمان ( مولود قاياجي – عبدالله جعفر داقوقلي – عبد العزيز سمين – رضا قنبر – أحمد أوطراقجي – يلمان زين العابدين ) وأعتذر من الأخوة الذين خانتني الذاكرة إستذكارهم . 

 * البرامج التي قدمتها للتلفزيون ؟

– قدمت الكثير من البرامج ، منها ( العراق في أسبوع – جريدة الحكم الذاتي – برنامج سنوي خاص بعيد نوروز – إعداد و مشركة بتقديم برناج السهرة بعنوان ( أرشيف التلفزيون ) مع المذيعة ( سميرة محمود ) و إعداد برنامج ( ألوان ) من تقديم المذيعة ( بروين محمود ) .. وللإذاعة الكوردية في بغداد ، برنامج الأرشيف الثقافي – من التراث الكوردي . 

 

* وماذا عن عملك في قسم التسيق بتلفزيون كركوك ؟

– بالإضافة لعملي كمذيع و مترجم ، إستلمت قسم التنسيق التلفزيوني مدة أكثر من 25 سنة ، وهوأهم أقسام التلفزيون و أصعبه ، لأن القسم مسؤول عن كل صغيرة و كبيرة تعرض على شاشة التلفزيون و يحتاج الى إحساس خاص للمحافظة على أذواق المشاهد و إختيار ما يحبذها المشاهد من مواد فنية و أدبية و ثقافية و حتى الأغاني و التمثيليات ، وأعتقد أنني نجحت في إجتياز تلك الفترة المتعبة بنجاح دون تخديش و لو جزء ضئيل من ذوق المشاهد  . بما كنت رئيسا لقسم التنسيق و رئيسا للجنة فحص النصوص فكان أهل البرامج و الأغاني و أكثر المواد الفنية على إتصال دائم معي ، وكان لابد أن أحاول إستقطاب الأدباء و المثقفين و الفنانين لإغناء القناة الكوردية بنتاجاتهم ، كنت أدعوهم لتقديم نصوصهم إلي مباشرة قبل تقديمها للجنة فحص النصوص ليتسنى لي تقييمها و إجراء بعض التغيير فيها إن إستوجب و الأخذ بملاحظاتي لتمر بسهولة من أعضاء لجنة الفحص و عدم رفضها .. من ناحية أخرى لكوني مسؤولا عن قسم التنسيق و دراية مني لأهمية ما كانت تقدم من برامج أدبية لإتحاد أدباء الكورد خاصة البرامج التي كانت تقدم من قبل الأديب و الصحفي ( مصطفى صالح كريم ) وإستضافة أبرز الأدباء و الشعراء الكورد ، إرتأيت الإحتفاظ بها و عدم مسحها والتي مازالت موجودة على أشرطة 2 إنج القابعة في دهاليز تلفزيون العراقية في كركوك مع آلاف المواد الأدبية و الفنية تعلوها الغبار . 

 

 

 * بعد التحرير سعيتم في تحويل اشرطة 2 انج الى 1 انج ماذا عن تلك الاشرطة ؟

– بعد التحرير ، جاهدت لإنقاذ آلاف الأغاني و الموسقى و الدراما المسجلة في تلفزيون كركوك أو المسجلة للقناة الكوردية من بغداد و ذلك لجلب و توفير جهاز فيديو 2 إنج الذي تعرض عليه هذه المواد حصرا ، ولكن كل كتاباتي و لقاءاتي و ندواتي و توسلاتي من المسؤولين بهذا الصدد بائت بالفشل بالرغم إنني في كل محاولاتي أكدت على تطوعي لنقل تلك المواد و بدون مقابل … آخرها كانت بمبادرة من الأستاذ ( شوان داودي ) حيث حث رئيس شبكة الإعلام العراقي لدعم هذا المشروع الوطني و قد وافق على ذلك و شكلت لجنة برئاستي و عضوية أربعة من المهندسين و الفنيين لجرد تلك المواد لحين وصول الفيديوهات الخاصة بعرض تلك المواد و نقلها الى أشرطة جديدة المعمولة بها في التلفزيونات حاليا ، ولكنني دون الإعتماد على أعضاء اللجنة  قمت لوحدي بجرد كل المواد الخاصة بالقناة ، كردية و تركمانية و عربية و سريانية ، فكانت ( 476 ) شريط أبيض أسود و ( 158 ) شريط ملون من مجموع أكثر من 1650 شريط وهي تحتوي على ( 1252) أغنية و موسيقى أبيض أسود و ( 658 ) أغنية ملونة ، منها : (851) أغنية كوردية أبيض أسود و (538 ) أغنية ملونة و ( 303 ) أغنية أبيض أسود تركمانية و (98) ملونة و ( 98 ) أغنية سريانية أبيض أسود و ( 22 ) ملونة ,، بالإضافة الى ( 107 ) تمثيلية و دراما أبيض أسود كوردية و (14 ) ملونة ، و( 10 ) تمثيلية توركمانية .. أما باقي الأشرطة التي تربو على أكثر من ألف شريط كلها عربية من العراق و الدول العربية و التي لم تكن لها علاقة بالقناة الكوردية  .. وللاسف لحد الان لم نلمس اية مبادرة من شبكة الاعلام العراقي لتنفيذ هذا المشروع .

 

* أخيرا ماذا تود أن تضيف ؟

–  آخر كلامي أقول أرجو جمع شمل الأدباء و المثقفين في كركوك و التحرك من جانبهم ليكون جزءا من محاولة إنقاذ أرشيف جهد و سهر 30 عاما من عمر القناة الكوردية في تلفزين كركوك .

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *