سعد الساعدي : سطوٌ على مملكةِ الكلماتِ ..

سطوٌ على مملكةِ الكلماتِ ..
سعد الساعدي .. العراق

سرقوا حروفي من بقايا أدمعي ،
وبينَ طيّاتِ التقى
ضحكوا على موجٍ مسافرٍ
لا دفء يُنضِجُ أرغفةَ الهديرِ ،
لا لون فيها ،
يكتبُ الاسماءَ بأطرافِ المكاحلِ
في كلّ زاويةٍ
حُفرتْ خنادقُ
تبحثُ ..
عن ملاذٍ مستكينٍ .
صوتُ الطّبولِ الماكراتِ
أعْمى كلَّ شبرٍ من دمي ،
ومعي ..
تنوحُ أوراقُ النّخيلِ
كانت تناغي وردةً في ما مضى ،
واليوم ..
تسألُ عن رحيلي
فرسانُها صَمَتت ،
و شاطئٌ موفورُ الجمالِ
هجرتهُ أصدافٌ عذارى
بعدَ أنْ ..
هرَبَت من الأقدامِ ليلاً
تبحثُ عن خليلٍ في ضبابٍ ، أو سرابٍ !
في صورةِ الجدرانِ ..
أصوتٌ تنادي رملها
بلا صدى ،
وفوقَ لوحةِ أبنتي ..
سهمٌ يشير الى الغيابِ
حيثُ مثوى غربتي ..

تعليقات الفيسبوك

شاهد أيضاً

| د. عادل الحنظل : معزوفة الأسى .

أيــقَـظـتُ أمسـي عَـلّـهُ يَــغــدو لا الــيــومَ بِـشْــرٌ أو غداً سَـعدُ كـيــفَ التَــمـنّي بانـفــراجِ غَـدٍ والمُـبـتَـغـىٰ …

| سعد جاسم : البكاءُ على إلهٍ مقتول .

إلهٌ طيّبٌ وبسيطٌ مثلَ رغيفٍ جنوبي وجَدْناهُ مرمياً بقسوةٍ وعُنفٍ وكراهيةٍ  في شارعٍ موحش ٍ …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *