هشام القيسي : فضاء 

فضاء 

 

فضاؤها لا ينتهي 

والمدى يسع لكل لحظات التجلي 

مثل الشرايين هي المأوى 

تشعل النبض ليتدفق 

ومن وهج يناغم الشرفات الوقورة 

تعلو وتتجول في دمي ، 

شيئا فشيئا أشمر عن انبهاري  

وفي كل لحظة أراها بقلبي . 

ها هي الذكريات 

تستعين بي على أيامي 

وها هي المحطات يملؤها الزهو

لحب سكنته الألوان 

فالطريق إليه يفقه أمره 

وبأوسع من فرح لا يتوارى 

أكتب في كل مكان 

لم أكن زاهدا في حبها 

ولم أصمت سوى للهيب يتحرق .  

 

شاهد أيضاً

عادل الحنظل: قُصاصات

دخلتُ شاطئا أستنشقُ البحر، بكاملِ حِشمتي، فصرتُ إضحوكةَ العُراة. *** في بلدي، ستونَ عاما من …

هايل علي المذابي: خمس حكايا للضوء!

أقارب.. المرأة و الحزن أقارب.. و الضجة و البرميل أقارب .. و الجثة و عزرائيل …

سامية البحري: تأملات تحت ظلّ تلك الشجرة

أصغي إلى ضجة في غرف رأسي…. تقفز عيني اليسرى، تطلّ من كوة صغيرة في رحم …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *