هشام القيسي : فضاء 

فضاء 

 

فضاؤها لا ينتهي 

والمدى يسع لكل لحظات التجلي 

مثل الشرايين هي المأوى 

تشعل النبض ليتدفق 

ومن وهج يناغم الشرفات الوقورة 

تعلو وتتجول في دمي ، 

شيئا فشيئا أشمر عن انبهاري  

وفي كل لحظة أراها بقلبي . 

ها هي الذكريات 

تستعين بي على أيامي 

وها هي المحطات يملؤها الزهو

لحب سكنته الألوان 

فالطريق إليه يفقه أمره 

وبأوسع من فرح لا يتوارى 

أكتب في كل مكان 

لم أكن زاهدا في حبها 

ولم أصمت سوى للهيب يتحرق .  

 

شاهد أيضاً

بشار ساجت: انعتاق..

تمضي بنا الأيامُ، رتيبةً تسيرُ بنا، نحو أفقٍ غائرٍ، تَجرُّنا خلفَها ممزّقين والهين، تعصرُ وجوهَنا، …

سلسلة مسرحيات كوميديا الصحفي (برقوق) وجده العالم (ماركة صيني)
تأليف أحمد إبراهيم الدسوقي الجزء الأول

( حمايا بيه الكوبانية ) مسرحية عامية ملهاة كوميدية من أدب الخيال العلمي شخصيات المسرحية …

لالة فوز احمد: الغريق يبقى جسدا

كلما جرجرني الزمان الى مقامه الرفيع تغير وجهي مثل شجرة اغتصبها الخريف عنوة اتحسس جسدي …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *