هشام القيسي : فضاء 

فضاء 

 

فضاؤها لا ينتهي 

والمدى يسع لكل لحظات التجلي 

مثل الشرايين هي المأوى 

تشعل النبض ليتدفق 

ومن وهج يناغم الشرفات الوقورة 

تعلو وتتجول في دمي ، 

شيئا فشيئا أشمر عن انبهاري  

وفي كل لحظة أراها بقلبي . 

ها هي الذكريات 

تستعين بي على أيامي 

وها هي المحطات يملؤها الزهو

لحب سكنته الألوان 

فالطريق إليه يفقه أمره 

وبأوسع من فرح لا يتوارى 

أكتب في كل مكان 

لم أكن زاهدا في حبها 

ولم أصمت سوى للهيب يتحرق .  

 

شاهد أيضاً

عبد اللطيف رعري: درجة الغضب تحت الصفر

ما بوسعي الكلام منذ بداية التكميم …فلا على ألاكم حرجٌ كانت أسْناني بيضاءَ وَكان جبلُ …

من ادب المهجر: اغنية غربة على نهر مور
بدل رفو
غراتس \ النمسا

من حُمَمِ الشوق والسهر .. من فضاءات الشجن .. انبثقت اغنية بنثر العشق لحنها .. …

صهوة الجراحات
عصمت شاهين دوسكي

آه من البوح الذي يغدو بركانا آه من شوق اللقاء يتجلى حرمانا أفيضي عليً دفئا …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *